المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقــــــاط .. للتقرب من طفلك


الصفحات : [1] 2

نهرالعسل
29/08/2004, 07:20 PM
نقــــــاط .. للتقرب من طفلك
ـ مناقشتهم بهدوء ومحاولة كسب ودهم وثقتهم.

ـ التعرف على رغباتهم وميولهم وهواياتهم المفضلة.

ـ التعرف الى اصدقاء الطفل (أو الطفلة) ورفاقه بالمدرسة ومتابعته دائما وسؤال عنه وعن سلوكياته

ـ على الأم ان تحاول وضع برامج خارجية تجمعها بأطفالها كالتسوق او الذهاب الى امكنتهم المفضلة معاً.. الخ.

ـ دعوة اصدقاء الطفل ومحاولة التقرب منهم ومد جسور الثقة بينها وبينهم، حيث تتمكن من التعرف الى ما يدور في داخل طفلها

ـ عدم الاستسلام في اقناعه بمرافقتها عند بعض الاصدقاء، بل يفضل ان توفري له الجو المناسب لتنمية مواهبه واشغاله بها.

ـ الابتعاد عن التوبيخ والتعنيف والضرب في حالة ارتكابه خطأ ما، بل الاصغاء له ولمطالبه وافساح المجال له للتعبير عن رأيه وما يجول بخاطره بكل حرية، حيث تتحول علاقتكما من امومة الى صداقة حميمة.

ـ انصحيه وارشديه بطريقة الطلب والرجاء وليس الأمر والاجبار وان لم يجد ذلك نفعا حاولي ان تعرفي من احب الناس الى قلبه ودعيه او دعيها تتحدث معه عله يستمع لهم، فالأهل لهم التأثير الاكبر، خاصة الأم، فإذا كانت متعلمة، مثقفة، واعية، ملمة، بكثير من المعلومات فستشعر بطفلها وتفهم حاجاته

نهرالعسل
31/08/2004, 02:31 AM
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/15042003/26.jpg



انتشرت ظاهرة السمنة في الآونة الاخيرة بين الأطفال بشكل ملحوظ، وتعددت العوامل والأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة التي تبدو عالمية، حيث تشير إحصاءات المنظمات الصحية إلى أن من 10 إلى 14% من الأطفال الذين هم بين سن الخامسة والتاسعة يشكون منها، فما هي الأسباب التي تؤدي إلى هذه الظاهرة المرضية، ترى، وكيفية التخلص منها؟
لا شك أن للسمنة سببين رئيسيين هما أولا سبب عام يكاد يشترك فيه الكبار والصغار وهو قلة الحركة والجلوس لفترة طويلة أمام التلفزيون والفديو والكمبيوتر والتسالي الفكرية وكل هذه الأشياء لا تحتاج إلى مجهود عضلي أو فيزيائي ولا تسبب في صرف طاقة. وإنما هي أعمال فكرية تجعل الطفل يعتاد عليها فيصاب بنوع من الإدمان على الألعاب الفكرية التي تحويها هذه الأجهزة.
أما السبب الأساسي الآخر فهي التغذية، والمواد المسببة للبدانة وخاصة تلك التي تحتوي على المواد السكرية، وما أكثرها وما أكثر انتشارها في الأسواق، حيث يستخدم مسوقوها جميع الوسائل لجذب الأطفال إليها، وإذا ما اعتاد الطفل عليها يصعب تخلصه منها بسهولة، فجاذبية الحلويات والشوكلا والكاتو... لا تقاوم.
ولتخليص الطفل من الوزن الزائد، فأننا ننصح بزيادة حركته بالرياضة فهي تبدو أكثر نفعا من الريجيم عن طريق الإقلال من الوجبات الدسمة أو منعه من تناول بعض الأطعمة أو المواد السكرية أو ماشابه ذلك والتي تؤثر كثيرا في نفسية الطفل، الذي يرى في إبعاده عنها عقوبة له، وقد ثبت أن نتائجها مرضية في كثير من حالات الرجيم الذي طبق على الأطفال، لذا يبقى من المهم جدا الخروج إلى المنتزهات والرحلات مع الطفل وترك الحرية له كي يتحرك ويلعب كيفما يحلو له، مع مراعاة عدم الإكثار من الرياضة التي قد تنعكس عليه بشكل سلبي .
أما بالنسبة إلى التغذية فينصح بإبعاده عن المواد التي تحتوي على السكريات منذ البداية، أي في السنوات الأولى من عمره، كي لا يتعود عليها لاحقا، وإن كان ولا بد منها، فيجب تخفيفها بصورة تدريجية، دون المساس بمشاعره ونفسيته

نهرالعسل
31/08/2004, 03:44 AM
تعالوا نشوف كيف الأطفال من بلدان مختلفة ينادوا أمهاتهم
نشوف كيف الأطفال من بلدان مختلفة ينادوا أمهاتهم صراحه عـ الكيف

تعالوا نشوف كيف الأطفال من بلدان مختلفة ينادوا أمهاتهم ..........
الطفل العربي قديما كان ينادي أمه ( يا أمي )

الطفل المصري ينادي أمه ( ماما )

الطفل اليمني ينادي أمه ( وا أماه )

الطفل الروسي ينادي أمه ( ماتي)

الطفل اليوناني ينادي أمه ( ماتا )

الطفل الهولندي ينادي أمه ( ماتكا)

الطفل الانجليزي ينادي أمه ( ماذر )

الطفل النمساوي ينادي أمه ( مونزك)

الطفل الفرنسي ينادي امه ( مامان)‏

الطفل الايراني ينادي أمه ( موت ) <----- والله لو أنادي أمي كذا بتذبحني

الطفل البلجيكي ينادي أمه ( مام )

الطفل التركي ينادي أمه ( نينا )‏

الطفل الألماني ينادي أمه ( موتر )‏ لا سياره

الطفل الهندي ينادي أمه ( مّمي )

‏الطفل الياباني ينادي امه ( ها ها )‏ ووااااهـ احسن

الطفل السديراوي ينادي امه ( يمّه )

نهرالعسل
31/08/2004, 06:52 PM
undefinedالحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد روى النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " إني نحلت ابني هذا غلاما (أي وهبته عبدا كان عندي) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلَّ ولدك نحلته مثله ؟ فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه " [ رواه البخاري أنظر الفتح 5/211 ]، وفي رواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" قال فرجع فرد عطيته [الفتح 5/211 ]، وفي رواية " فلا تشهدني إذا فإني لا أشهد على جور " [صحيح مسلم 3/1243 ] .

هذا الحديث يدلّ على أمر مهمّ من العدل الذي أمر الله به فقال إنّ الله يأمر بالعدل ألا وهو العدل بين الأولاد.
وكما أن الله قد أوصى الأبناء ببرّ الآباء وجعل حقّهم عظيما عليهم وقرنه بحقّه وتوحيده سبحانه فقال: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا) فكذلك جعل على الآباء حقوقا للأبناء مثل التربية والنفقة والعدل بينهم .
وَفي حديث النعمان رضي الله عنه إشَارَةٌ إلَى الْعَدْلِ بَيْنَ الْأَوْلَادِ فِي النِّحْلَةِ وَهُوَ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمْ لِأَنَّ فِي التَّسْوِيَةِ تَأْلِيفَ الْقُلُوبِ وَالتَّفْضِيلُ يُورِثُ الْوَحْشَةِ بَيْنَهُمْ .. بدائع الصنائع : ج6 - فصل في شرائط ركن الهبة.
ولأنّ عدم العدل يُفضي إلى العقوق فيقول من حُرم أو نُقِص أبي ظلمني وفضّل أخي عليّ ونحو ذلك فيتسلل إلى نفسه شيء من الكراهية لأبيه ومن الناحية الأخرى يزرع الشيطان بذور الشحناء بينه وبين أخيه الآخر الذي أُعطي أكثر منه وقد جاءت الشّريعة بسدّ كلّ طريق يوصل إلى الحقد والشَّحْنَاءُ والعداوة والبغضاء بين المسلمين عموما فكيف بالأخ تجاه أخيه وشقيقه .

وقد فهم بعض العلماء أنّ العدل بين الأولاد لَا يَخْتَصُّ بِالْعَطِيَّةِ بَلْ مِثْلُهَا التَّوَدُّدُ فِي الْكَلَامِ وَنَحْوِهِ وقَالَ الدَّمِيرِيُّ رحمه الله : لَا خِلَافَ أَنَّ التَّسْوِيَةَ بَيْنَهُمْ أَيْ الْأَوْلَادِ مَطْلُوبَةٌ حَتَّى فِي التَّقْبِيلِ . انتهى وكان بعض السّلف يحرص على التسوية بين أولاده حتى في القُبُلات.
إن من الظواهر الاجتماعية السيئة الموجودة في بعض الأسر عدم العدل بين الأولاد فيعمد بعض الآباء أو الأمهات إلى تخصيص بعض أولادهم بهبات وأعطيات دون الآخرين وهذا على الراجح عمل محرم إذا لم يكن له مسوّغ شرعي كأن تقوم حاجة بأحد الأولاد لم تقم بالآخرين كمرض أو دين عليه أو مكافأة له على حفظه للقرآن مثلا أو أنه لا يجد عملا أو صاحب أسرة كبيرة أو طالب علم متفرغ ونحو ذلك وعلى الوالد أن ينوي إذا أعطى أحدا من أولاده لسبب شرعي أنه لو قام بولد آخر مثل حاجة الذي أعطاه أنه سيعطيه كما أعطى الأول.
" وَإِنْ سَوَّى بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، أَوْ فَضَّلَهَا عَلَيْهِ، أَوْ فَضَّلَ بَعْضَ الْبَنِينَ أَوْ بَعْضَ الْبَنَاتِ عَلَى بَعْضٍ، أَوْ خَصَّ بَعْضَهُمْ بِالْوَقْفِ دُونَ بَعْضٍ، فَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ : إنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الْأَثَرَةِ فَأَكْرَهُهُ ( أي التفضيل دون سبب شرعي ) , وَإِنْ كَانَ عَلَى أَنَّ بَعْضَهُمْ لَهُ عِيَالٌ وَبِهِ حَاجَةٌ يَعْنِي فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَعَلَى قِيَاسِ قَوْلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ : لَوْ خَصَّ الْمُشْتَغِلِينَ بِالْعِلْمِ مِنْ أَوْلَادِهِ بِوَقْفِهِ تَحْرِيضًا لَهُمْ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، أَوْ ذَا الدِّينِ دُونَ الْفُسَّاقِ، أَوْ الْمَرِيضِ .. فَلَا بَأْسَ. الموسوعة الفقهية : تسوية. ونقل الكاساني رحمه الله عن بعض الفقهاء : لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الْمُتَأَدِّبِينَ وَالْمُتَفَقِّهِينَ دُونَ الْفَسَقَةِ الْفَجَرَةِ. وقيّد البجيرمي رحمه الله الإعطاء بما إذا لم يكن الولد يَصْرِفُ مَا يَدْفَعـُهُ لَهُ ( أي أبوه ) فِي الْمَعَاصِي.

وهل يُعطي الذكور مثل الإناث أم يعطي الأنثى نصف ما يُعطي الذّكر؟ ذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى إلى أنه يعطى الذكر مثل حظ الأنثيين كالميراث [مسائل الإمام أحمد لأبي داود /204 وقد حقق الإمام ابن القيم في حاشيته على أبي داود المسألة تحقيقا بيِّنا ونصر القول بذلك ]. قَالَ مُحَمَّدٌ الْعَدْلُ بَيْنَهُمْ أَنْ يُعْطِيَهُمْ عَلَى سَبِيلِ التَّرْتِيبِ فِي الْمَوَارِيثِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .

والناظر في أحوال بعض الأسر يجد من الآباء من لا يخاف الله في تفضيل بعض أولاده بأعطيات فيوغر صدور بعضهم على بعض ويزرع بينهم العداوة والبغضاء. وقد يعطي واحدا لأنه يشبه أعمامه ويحرم الآخر لأنه فيه شبها من أخواله أو يعطي أولاد إحدى زوجتيه مالا يعطي أولاد الأخرى وربما أدخل أولاد إحداهما مدارس خاصة دون أولاد الأخرى، أين هؤلاء من قوله تعالى : ] اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله [ ، وعمه هذا سيرتد عليه فإن المحروم في كثير من الأحيان لا يبر بأبيه مستقبلا وقد قال عليه الصلاة والسلام لمن فاضل بين أولاده في العطية ".. أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء .." [ رواه الإمام أحمد 4/269 وهو في صحيح مسلم رقم 1623 ] . وقال بعض السلف : إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهُمْ كَمَا أَنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ.

ومن وجوه عدم العدل بين الأولاد كذلك الوصية لبعض الأولاد أو زيادتهم فوق نصيبهم الشرعي أو حرمان بعضهم، وتعمد بعض النساء إلى الوصية بذهبها لبناتها دون أبنائها مع أنه جزء من التركة أو توصي بشيء وهبه لها بعض أولادها بأن يرجع إليه بعد مماتها إحسانا إليه بزعمها كما أحسن إليها، وهذا كله لا يجوز فإنه لا وصية لوارث، وكذلك فإن ما دخل في مُلك الأم أو الأب ومات عنه فهو لجميع الورثة حسب أنصبتهم التي فرضها الله تعالى .
وعلى كلّ من الأبوين أن يذكّر الآخر إذا لم يعدل ويقف الموقف الحازم حتى يتحقّق العدل ومن ذلك المطالبة بردّ الأمر إلى أهل العلم كما تدلّ على ذلك الرواية التالية لحديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ قَالَ لَا قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ فَرَجَعَ أَبِي فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ. رواه مسلم رقم 1623.

وقد استحبّ عدد من أهل العلم أن يعدل الأخ الكبير بين إخوانه إذا أعطاهم لأنّ موقعه بينهم قريب من موقع الأب ]حاشية البجيرمي ج3 : كتاب الهبة[ وكذلك يعدل الجدّ في أعطياته لأحفاده وكذلك العمّ في أعطياته لأولاد أخيه . وهكذا .
قال صاحب المنهج : ( وَكُرِهَ ) لِمُعْطٍ ( تَفْضِيلٌ فِي عَطِيَّةِ بَعْضِهِ) مِنْ فَرْعٍ أَوْ أَصْلٍ وَإِنْ بَعُدَ سَوَاءٌ الذَّكَرُ وَغَيْرُهُ لِئَلَّا يُفْضِيَ ذَلِكَ إلَى الْعُقُوقِ وَالشَّحْنَاءِ وَلِلنَّهْيِ عَنْهُ وَالْأَمْرِ بِتَرْكِهِ .
وإذا تنبّه الأب إلى أنّ أعطيته لبعض أولاده مخالفة للحديث المذكور فإنّه بين أمرين إمّا أن يزيد الآخرين أو يُعطيهم مثلما أعطى غيرهم أو يستردّ أعطيته ممن زاده او خصّّه بشيء دون سبب شرعي ولا يُعتبر في هذه الحالة داخلا في النهي عن استرداد العطية وتشبيه الفاعل بالكلب يعود في قيئه وذلك لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أَوْ يَهَبَ هِبَةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إلَّا الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَاهُ ، وتصحيح الخطأ وردّ الأمور إلى نصابها مما يُحمد عليه الأب .

فَإِنْ خَصَّ بَعْضَهُمْ بِعَطِيَّةٍ، أَوْ فَاضَلَ بَيْنَهُمْ فِيهَا أَثِمَ، وَوَجَبَتْ عَلَيْهِ التَّسْوِيَةُ بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ : إمَّا رَدُّ مَا فَضَّلَ بِهِ الْبَعْضَ، وَإِمَّا إتْمَامُ نَصِيبِ الْآخَرِ، لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: وَهَبَنِي أَبِي هِبَةً . فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ رضي الله عنها : لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إنَّ أُمَّ هَذَا أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَك عَلَى الَّذِي وَهَبْت لِابْنِهَا، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم يَا بَشِيرُ أَلَك وَلَدٌ سِوَى هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : كُلُّهُمْ وَهَبْت لَهُ مِثْلَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَرْجِعْهُ .
فإن كان ( أي الولد ) عَاصِيًا بِحَيْثُ يَصْرِفُ مَا يُعْطِيهِ لَهُ فِي الْمَعْصِيَةِ فَإِنْ تَعَيَّنَ الرُّجُوعُ طَرِيقًا فِي ظَنِّهِ إلَى كَفِّهِ عَنْ الْمَعْصِيَةِ كَانَ وَاجِبًا ثم نقل : وَيُكْرَهُ لَهُ الرُّجُوعُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنْ وُجِدَ لِكَوْنِ الْوَلَدِ عَاقًّا أَوْ يَصْرِفُهُ فِي مَعْصِيَةٍ أَنْذَرَهُ بِهِ فَإِنْ أَصَرَّ لَمْ يُكْرَهْ ( أي رجوع الأب في الهبة ) .

ومما ينبغي التنبيه عليه أيضا أن العدل بين الأولاد يراعى فيه تفاوت حاجاتهم فمصروف الولد الجامعي ليس مثل الولد في الصفّ الأول ولعبة الولد ذي السنتين ليست كلعبة الولد ذي الثمان والعشر والبنت تُزيّن بذهب لا يجوز للذّكر لبسه وهكذا والخلاصة أنّه يعطي كلّ ولد ما يحتاجه فإن تساووا في الحاجة والحال ساوى بينهم في الأعطيات على النحو المتقدّم ، والله تعالى أعلم

نسأل الله تعالى أن يرزقنا البرّ بآبائنا والعدل في أولادنا واثبات على ديننا وصلى الله على نبينا محمد

نهرالعسل
02/09/2004, 07:51 PM
بسم غفار الذنوب وستار العيوب , وافضل وازكى السلام على محمد وال محمد

عندما تتعارك الافكار في ساحة العقل البشري , على الخصوص في عقل الابوين , يكون الطفل هو تلك الفكرة التي تعاركوا من أجلها , ومن أجلها سالت دماء تلك البراءة ... في وسط العراك - عراك الافكار - يصرخ الطفل قائلا: كفى , فانا طفل ومن حقي البقاء ... بقاء الملوك في سلطانها , وبقاء العالم في وجاهته .

نعم , الطفل هو تلك البذرة والزهرة , التي يقتلها اناس , ويخنقها آخرون.
حتى عرف العالم اجمع ان الطفل هو قاعدة وواجهة لبني جلدتهم , فان قويت قوو , وان ضعفت ضعفوا .. فسعت المنظمات العالمية لجعل ( اليوم العالمي للطفل)
والدي / والدتي العزيزين ...
هل يلقى ابنائكم (حرية الطفولة) التي بجهلنا سعينا لقتلها ؟!!
النشئة الاسلامية في قلوبهم , هل كنا جادين في تقويمها لكي نحصل على ذرية قد تخرج لنا عالما ينهض بهذه الامة التي سادها الخنوع ؟!!
علاقتنا مع ابنائنا , هل كما كان اجدادنا مع ابنائهم !!! أم هي علاقة صداقة بين الاباء وابنائهم ؟! .....

موضوع أقدمه بين ايديكم في طبق من فضة لعله يكون مدعاة لاغرائكم في النقاش . ((الطفل بين الواقع المر والمطلوب الاسلامي )))
تقبلوا تحياتي
أنوار المحبه

نهرالعسل
05/09/2004, 07:42 PM
خمسة اسباب وراء اضطراب الانتباه لدى العديد من الأطفال،


إن هناك خمسة اسباب وراء اضطراب الانتباه لدى العديد من الأطفال،

وهي أسباب متعلقة بالمخ وترجع لوجود خلل في وظائف المخ أو لاختلال التوازن الكيميائي في القواعد الكيميائية للناقلات العصبية ولنظام التنشيط الشبكي لوظائف المخ، وإما لضعف النمو العقلي وقد يكون سبب اضطراب الانتباه العوامل الوراثية وهي تلعب دوراً مهماً في اصابة الأطفال باضطراب الانتباه، وذلك إما بطريقة مباشرة من خلال نقل المورثات التي تحملها الخلية التناسلية لعوامل وراثية خاصة بتلف أو بضعف بعض المراكز العصبية المسؤولة عن الانتباه بالمخ، وإما بطريقة غير مباشرة من خلال نقل هذه المورثات لعيوب تكوينية تؤدي إلى تلف أنسجة المخ والتي بدورها تؤدي الى ضعف نموه بما في ذلك المراكز العصبية الخاصة بالانتباه
هناك مجموعة أسباب تعد مؤشرات تجعل الأم تلجأ الى طبيب، فمعظم الأطفال لديهم طاقة نشاط كبيرة بطبيعتهم وقد لا يكون لديهم القدرة على التركيز في عمل ما لفترات طويلة من الوقت، ولكن الأطفال ذوي النشاط الزائد يجب فحصهم من جانب متخصصين في الصحة النفسية، فقد تكون هناك مشكلة في الانتباه لديهم.

راقبي تسرعهم وتهورهم!
اذا تكررت بعض السلوكيات لدى الطفل فقد تشير إلى مشكلة قصور في الانتباه، وهي التململ (القلق) المتميز بحركات عصبية للأيدي والقدمين. كذلك التحدث كثيراً أو بصوت عال مع صعوبة البقاء في المقعد لفترة ودائماً ما يكون هناك اضطراب في الانتباه لدى هؤلاء الأطفال مصحوباً بنشاط حركي مفرط مما يجعلهم يتحركون بكثرة وعشوائية في المكان الذي يوجدون فيه، وذلك من دون سبب أو هدف واضح.. وهؤلاء الأطفال يشخصون في الطب النفسي بأنهم يعانون من اضطراب عجز الانتباه المصحوب بنشاط مفرط .

حلول واقعية
إن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك وتحسين تركيزه وأهمه ا:
* إذا كانت هذه المشكلة تحدث لطفلك في المدرسة فقط. فقد تكون هناك مشكلة مع المدرس، في أسلوب شرحه للدرس، وفي هذه الحالة لا بد من مقابلة المدرس ومشاورته ومناقشة المشكلة والاتفاق على الحلول الممكنة.
* إذا كانت المشكلة تحدث في البيت فقط. فقد يكون ذلك رد فعل لضغوط معينة في المنزل، فإذا لاحظت تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع المتهور لدى طفلك وأنت تمرين بظروف صعبة وغير عادية كانفصال أو طلاق مثلا أو تعيشين حياة غير مستقرة، فإن هذا السلوك قد يكون مؤقتاً، وهنا يكون من الأفضل زيادة الوقت الذي تقضينه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره.
غيري مكان المذاكرة
يمكن مساعدة الطفل على تركيز الانتباه من خلال قطعة كبيرة من الورق المقوى على شكل صورة ما توضع على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل ويمكن للأم ان تطلب منه التركيز والنظر داخل الاطار، وذلك أثناء عمل الواجبات وهذا يساعده على زيادة التركيز .
ابتعدي عن الأسئلة المملة
يجب أن تعطي دائماً الأم تعليمات ايجابية لطفلها فبدلاً من أن تقول لا تفعل كذا، فلتطلب منه أن يفعل كذا وكذا، فلا تقولي له: (أبعد قدمك عن الكرسي) وبدلاً من ذلك قولي له (ضع قدميك على الأرض) وإلا فسوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي ويقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة. وذلك مع تعمد الأم تجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب، ومع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك.
المهم هو إعارة الطفل كل الانتباه عندما يتوقف عن السلوك غير المرغوب ويبدأ في السلوك الجيد. فيجب أن تكون الأم صبورة مع طفلها قليل الانتباه، فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه، فكثير من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به.
.

نهرالعسل
07/09/2004, 12:55 AM
لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن أفضل مراحل تعلم

القرآن، الطفولة المبكرة من (3 - 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل

يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية،

والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون

خبراتهم في هذا المجال فيقولون:

إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا

منتبهًا طوال فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو

يردد.

المكافأة

مدخل طيب لتحبيب الطفل في القرآن، وذلك بإهدائه شيئًا يحبه حتى

ولو قطعة حلوى، كلما حفظ قدرًا من الآيات، وعندما يصل الطفل إلى

سن التاسعة أو العاشرة يمكن أن تأخذ المكافأة طابعًا معنويًا، مثل

كتابة الاسم في لوحة شرف، أو تكليفه بمهمة تحفيظ الأصغر سنًا مما

حفظه وهكذا

نهرالعسل
07/09/2004, 12:57 AM
يحتاج إلى معاملة خاصة، فهو يشعر بالحرج الشديد من ترديد ما يحفظه

أمام زملائه، ولهذا يمكن الاستعاضة عن التسميع الشفوي بالكتابة إن

كان يستطيعها، وإذا كان الطفل أصغر من سن الكتابة يجب عدم تعجل

اندماجه مع أقرانه، بل تشجيعه على الحوار تدريجيًا حتى يتخلص من

خجله.

- شرح معاني الكلمات بأسلوب شيق، وبه دعابات وأساليب تشبيه،

ييسر للطفل الحفظ، فالفهم يجعل الحفظ أسهل، وعلى الوالدين

والمحفظين ألا يستهينوا بعقل الطفل، فلديه قدرة كبيرة على تخزين

المعلومات.

- غرس روح المنافسة بين الأطفال مهم جدًا، فأفضل ما يمكن أن

يتنافس عليه الصغار هو حفظ كتاب الله، على أن يكون المحفظ ذكيًا لا

يقطع الخيط الرفيع بين التنافس والصراع، ولا يزرع في نفوس الصغار

الحقد على زملائهم المتميزين.



- ومن الضروري عدم الإسراف في عقاب الطفل غير المستجيب، فيكفي

إظهار الغضب منه، وإذا استطاع المحفظ أن يحبب تلاميذه فيه، فإن

مجرد شعور أحدهم بأنه غاضب منه؛ لأنه لم يحفظ سيشجعه على

الحفظ حتى لا يغضب.



- على المحفظ محاولة معرفة سبب تعثر بعض الأطفال في الحفظ "هل

هو نقص في القدرات العقلية أم وجود عوامل تشتيت في المنزل" وغير

ذلك بحيث يحدد طريقة التعامل مع كل متعثر على حدة.



- من أنسب السور للطفل وأيسرها حفظًا قصار السور؛ لأنها تقدم

موضوعًا متكاملاً في أسطر قليلة، فيسهل حفظها



- وللقرآن الكريم فوائد نفسية جمة، فهو يُقوِّم سلوكه ولسانه، ويحميه

من آفات الفراغ، وقد فقه السلف الصالح ذلك فكانوا يحفظون أطفالهم

القرآن من سن الثالثة

نهرالعسل
07/09/2004, 01:08 AM
إذا كان طفلك غير اجتماعي فإليك أربع طرق يمكنك اتباعها حتى تساعدي طفلك على التواصل الاجتماعي مع الغير وهي:




اصطحابه إلى أماكن يوجد فيها أطفال مثل الحديقة لأنه سوف يتعلم من خلال مشاهدته لهم أصول التعامل في إطار الجماعة، وسوف يبدأ في ممارسة هذه المبادئ ما أن يصبح كبيرا بما فيه الكفاية، كما يتعلم منهم بشكل عام ما يساعده على أن يشعر بالراحة والاسترخاء في صحبة الآخرين .

- أن تكوني أنت نفسك اجتماعية فالأطفال يميلون إلى تقليد الآخرين فإذا رآك طفلك تحرصين على استقبال الناس وتسعدين بوجودهم سوف يشجعه ذلك على عمل الشيء نفسه.

- شجعي طفلك على التفاعل اجتماعيا مع الأشخاص الكبار الذين تقابلينهم خلال حياتك اليومية، دعيه مثلا يدفع النقود لموظف الصندوق بعد انتهاء مشترياتك أو يقول وداعا للسيدة التي أخذتِ تتجاذبين معها أطراف الحديث أثناء الانتظار على محطة الباصات.

- حاولي الانضمام أنت وطفلك إلى المجموعات المكونة من الأمهات والأطفال، أو ابدئي أنت بنفسك في تكوين مجموعة

نهرالعسل
07/09/2004, 04:46 AM
يتفق رجال الإعلام والتربية وعلماء النفس على مدى خطورة الأثر الذي تتركه القراءة في السنوات الأولى من حياة الطفل، فهي تعتبر مسؤولة إلى حد كبير عن تحديد ملامح الشخصية مستقبلاً.

وتؤكد دائرة المعارف البريطانية أن طفل اليوم يختلف كثيراً عن طفل الأمس، فمؤثرات البيئة المعاصرة التي يعيش فيها اليوم تسرع في نضوجه المبكر بحيث لا تقتصر قراءته على كتب الأطفال فحسب، إنما يطالع كتب الكبار كذلك.

وتهدف ثقافة الطفل إلى بناء شخصيته وتشكيل حياته، وهي تمثل أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأطفال، سواءً أكان من صنع الكبار أو الصغار.. وثقافة الأطفال الجيدة هي التي تراعي رغبات الأطفال واحتياجاتهم وخصائصهم في إطار من القيم والمثل الصالحة السليمة.

الصحافة وثقافة طفلك
تقف وسائل الإعلام والاتصال على قدم المساواة مع الأسرة والأصدقاء في التنشئة الاجتماعية والثقافية للأبناء منذ الصغر. فلم يعد الكتاب المصدر الوحيد للمعلومات، وإنما شاركته مصادر أخرى، مثل: الصحف والمجلات والراديو والتلفزيون والسينما والفيديو والإنترنت، فنتيجة للتطورات التكنولوجية في وسائل الاتصال أصبحت القراءة تواجه تحديات هائلة ومنافسة شديدة.

وتعتبر الصحف والمجلات أقرب إلى أيدي الأطفال من الكتب، فالمجلة هي الخطوة الأولى التي تؤدي بالأطفال إلى قراءة الكتب فيما بعد، كما تنمي هواياتهم وتغرس فيهم اهتماماً بالأحداث المحيطة بهم، وقد أصبحت جزءاً مهماً من حياتهم، وعادة ما تضم دوريات الأطفال القصص والمسلسلات والمغامرات والأناشيد والرياضة والتسلية والمسابقات.. لذا تضاعفت أهمية دوريات الأطفال؛ لخطورة الدور الذي تلعبه في تشكيل شخصياتهم وجذبهم نحو مصادر الثقافة. كما تعمل على تطوير قدراتهم اللغوية وتنمية ميولهم القرائية وجعلهم أناساً مبدعين في المستقبل.

وتستمد دوريات الأطفال أهميتها من العوامل التالية:
· أنها الوسيلة الثقافية السهلة التي يجد فيها الطفل ما يشبع رغباته وميوله في مراحله العمرية المختلفة.

· أن سنوات النمو الأولى لا تسمح للطفل بالقراءة الجادة وبالتالي فإن المجلة أو الصحيفة هي الأداة الأولى التي يستخدمها الطفل لطرق أبواب الثقافة.

· أن الميول القرائية لدى الأطفال تحتاج إلى تنمية مستمرة من الأسرة والمكتبة المدرسية والمكتبة العامة، وتعتبر هذه الدوريات أول ما يصادف الطفل من مطبوعات خارج نطاق كتبه الدراسية، ويمكن لهذه المصادر أن تجعله طفلاً محباً للقراءة إذا أحكم توجيهه.

· أن دوريات الأطفال تعتبر من وسائل التعليم والتوجيه وقضاء وقت الفراغ بما يعود على الطفل بالنفع والفائدة.

الكتب والمكتبات كمصادر معلومات
الخدمة المكتبية للأطفال من الخدمات الأساسية التي يجب توفيرها للأطفال في مراحل نموهم المختلفة، وخلال فترة تكوينهم الأولى. مثلها في ذلك مثل بقية الخدمات الضرورية الأخرى: التعليمية، والصحية، والاجتماعية، والثقافية. ومن المعروف أن الخدمة المكتبية للأطفال تقدم من خلال نوعين متميزين من المكتبات:

المكتبات العامة:
وتتمثل أهداف الخدمة المكتبية العامة للأطفال في:

- إرشاد الأطفال وتوجيههم عند اختيارهم للكتب وغيرها من المواد المكتبية.

- تشجيع الأطفال على القراءة وغرس عادة القراءة لديهم كعمل نافع منهم.

- تشجيع التعليم مدى الحياة من خلال الاستفادة من مصادر المكتبة.

- مساعدة الطفل على تنمية قدراته الشخصية.

- قيام مكتبة الطفل بدورها كقوة اجتماعية تتعاون مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الطفل.

المكتبات المدرسية:
تشكل المكتبة في المدرسة الابتدائية خط المواجهة الأول بالنسبة للطفل، فهي التي تحدد علاقاته المستقبلية مع عالم الكتب والمكتبات، فما إن تنشأ بينه وبين الكتاب صداقة فيقترب منه أو تخلق عداوة تقليدية فيبتعد عنها. فالطفل أسير عاداته. والقراءة الحرة هي عادة ككل العادات يجب أن يعود عليها الطفل بأسلوب شيق ولطيف، وإذا صح توجيه هذه العادات في سن مبكرة من دخوله المدرسة، وتولدت لديه عادة القراءة الحرة وأصبحت بالنسبة له شيئاً مسلياً وممتعاً كاللعب بالألعاب والمكعبات.

وتجد المكتبة المدرسية العديد من الأساليب التي يمكن عن طريقها إثارة اهتمام الأطفال بالقراءة، من بينها:

القراءة الجهرية، إلقاء القصص، أحاديث الكتب، نوادي القراءة، المعارض... إلى جانب العديد من الأنشطة التي تمارس في المدرسة وتساهم في توسيع أفق الأطفال وتنمية مداركهم وحصيلتهم الثقافية، مثل: الصحافة المدرسية والإذاعة المدرسية، والنشاط المسرحي، والرحلات والندوات العامة، ففي كل تلك الأنشطة يبدو دور المكتبة بارزاً في المساهمة في تلك النشاطات.

وتتمثل مصادر المعلومات في مكتبة الطفل في مجموعة جيدة من قصص الأطفال المصورة وعدد من المجلات والدوريات المتخصصة، ومجموعة من المواد السمعية والبصرية، إضافة إلى الأفلام الناطقة وأفلام الفيديو واسطوانات الليزر والحقائب التعليمية، علاوة على برمجيات الحاسوب المناسبة للطفل في هذه المرحلة.

ومما لا شك فيه أن التعليم وحده غير كاف لتنشئة الأطفال التنشئة المثلى.. ومن هنا تسعى الدول، ويتبعها في ذلك هيئات ومؤسسات خاصة، إلى توفير مناخ ثقافي يسهم في تزويدهم بالمعارف والثقافة بما يؤدي إلى توسيع مداركهم، من خلال توفيره "الكتب والمكتبات".

ومن هنا تركزت استراتيجيات خطط التنمية على "إعطاء المكتبة أهمية بالغة لتعويد الطلاب القراءة والاطلاع وتزويدهم بالمعارف العامة وتعريفهم بكيفية الاستفادة منها.

نهرالعسل
07/09/2004, 04:03 PM
بات شائعاً لدى الكثير منا أن مانحمله من أفكار بشأن العلاقة مع أبنائنا ينبغي أن يحاكم وأن يوضع في الميزان وهناك اتفاق على أنه ينبغي أن نعيد النظر في كثير من أشكال تربيتنا لأبنائنا كما ينبغي أن نفكر جدياً للحصول على إجابة سؤال مهم هو .. كيف ينبغي أن تكون هذه التربية ؟؟
فأنا مضطر في كثير من الأحيان لدراسة الواقع الذي أعيشه و أبحث بأسلوب علمي ، حتى أثبت أن أسلوباً ما في التربية له نتائج ضارة .
وهناك قواعد كثيرة حددها الوحي قد انتبه إليها وقد لا انتبه .

والآن يمكن أن نطرح السؤال التالي .. هل نستطيع أن نربي بالحب ؟؟ وهو سؤال يترتب عليه جملة من الأسئلة أهمها ... ماهو الحب ؟؟ وكيف يولد في نفوس الناس ؟؟ وما أنواعه ؟؟ وما معيار الحب الحقيقي ؟
وهل للحب لغة ؟؟

نحن نعلم أن الناس جميعاً لديهم جملة من الحاجات العضوية كالحاجة إلى الطعام و الشراب و النوم و الراحة و الحاجة الجنسية ،، وليهم أيضاً جملة من الحاجات النفسية : منها .. الحاجة إلى الحب .
و كِلا النوعين من الحاجات لابد من اشباعها حتى يشعر الفرد منا بالتوازن ، ذلك أن عدم إشباعها يجعلنا نحس بفقدان التوازن أو إختلالها

نهرالعسل
08/09/2004, 02:24 PM
تنفرد الأم بمرحلة لا يشركها فيها غيرها وهي مرحلة مهمة ولها دور في التربية قد نغفل عنه ألا وهي مرحلة الحمل؛ فإن الجنين وهو في بطن أمه يتأثر بمؤثرات كثيرة تعود إلى الأم، ومنها:
التغذية فالجنين على سبيل المثال يتأثر بالتغذية ونوع الغذاء الذي تتلقاه الأم، وهو يتأثر بالأمراض التي قد تصيب أمه أثناء الحمل، ويتأثر أيضاً حين تكون أمه تتعاطى المخدرات، وربما أصبح مدمناً عند خروجه من بطن أمه حين تكون أمه مدمنة للمخدرات، ومن ذلك التدخين، فحين تكون المرأة مدخنة فإن ذلك يترك أثراً على جنينها، ولهذا فهم في تلك المجتمعات يوصون المرأة المدخنة أن تمتنع عن التدخين أثناء فترة الحمل أو أن تقلل منه؛ نظراً لتأثيره على جنينها، ومن العوامل المؤثرة أيضاً: العقاقير الطبية التي تناولها المرأة الحامل، ولهذا يسأل الطبيب المرأة كثيراً حين يصف لها بعض الأدوية عن كونها حامل أو ليست كذلك .
وصورةً أخرى من الأمور المؤثرة وقد لا تتصوره الأمهات والآباء هذه القضية، وهي حالة الأم الانفعالية أثناء الحمل، فقد يخرج الطفل وهو كثير الصراخ في أوائل طفولته، وقد يخرج الطفل وهو يتخوف كثيراً، وذلك كله بسبب مؤثرات تلقاها من حالة أمه الانفعالية التي كانت تعيشها وهي في حال الحمل، وحين تزيد الانفعالات الحادة عند المرأة وتكرر فإن هذا يؤثر في الهرمونات التي تفرزها الأم وتنتقل إلى الجنين، وإذا طالت هذه الحالة فإنها لا بد أن تؤثر على نفسيته وانفعالاته وعلى صحته، ولهذا ينبغي أن يحرص الزوج على أن يهيئ لها جواً ومناخاً مناسباً، وأن تحرص هي على أن تتجنب الحالات التي تؤدي بها حدة الانفعال .
أمر آخر أيضاً له دور وتأثير على الجنين وهو اتجاه الأم نحو حملها أو نظرتها نحو حملها فهي حين تكون مسرورة مستبشرة بهذا الحمل لا بد أن يتأثر الحمل بذلك، وحين تكون غير راضية عن هذا الحمل فإن هذا سيؤثر على هذا الجنين، ومن هنا وجه الشرع الناس إلى تصحيح النظر حول الولد الذكر والأنثى، قال سبحانه وتعالى :]ولله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكراً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير[. فهو سبحانه وتعالى له ما يشاء وله الحكم سبحانه وتعالى؛ فيقرر للناس أنه عز وجل صاحب الحكم والأمر، وما يختار الله سبحانه وتعالى أمراً إلا لحكمة، لذا فالزوجة والزوج جميعاً ينبغي أن يرضوا بما قسم الله، ويعلموا أن ما قسم الله عز وجل خير لهم، سواءً كان ذكراً أو أنثى، وحين تفقد المرأة هذا الشعور، فيكشف لها التقرير الطبي أن الجنين الذي في بطنها أنثى، فتبدأ تغير نظرتها ومشاعرها نحو هذا الحمل أو العكس فإن هذا لا بد أن يؤثر على الحمل، ونحن هنا لسنا في عيادة طبية حتى نوجه المرأة الحامل أو نتحدث عن هذه الآثار التي يمكن أن تخلقها حالة الأم على الحمل، إنما المقصود من هذا كله أن دور المرأة يبدأ من حين حملها وأنها تعيش مرحلة تؤثر على مستقبل هذا المولود لا يشاركها غيرها.
الأمر الثالث: دور الأم مع الطفل في الطفولة المبكرة
الطفولة المبكرة مرحلة مهمة لتنشئة الطفل، ودور الأم فيها أكبر من غيرها، فهي في مرحلة الرضاعة أكثر من يتعامل مع الطفل، ولحكمة عظيمة يريدها الله سبحانه وتعالى يكون طعام الرضيع في هذه المرحلة من ثدي أمه وليس الأمر فقط تأثيراً طبيًّا أو صحيًّا، وإنما لها آثار نفسية أهمها إشعار الطفل بالحنان والقرب الذي يحتاج إليه، ولهذا يوصي الأطباء الأم أن تحرص على إرضاع الطفل، وأن تحرص على أن تعتني به وتقترب منه لو لم ترضعه.
وهنا ندرك فداحة الخطر الذي ترتكبه كثير من النساء حين تترك طفلها في هذه المرحلة للمربية والخادمة؛ فهي التي تقوم بتنظيفه وتهيئة اللباس له وإعداد طعامه، وحين يستعمل الرضاعة الصناعية فهي التي تهيئها له، وهذا يفقد الطفل قدراً من الرعاية النفسية هو بأمس الحاجة إليه.
وإذا ابتليت الأم بالخادمة -والأصل الاستغناء عنها- فينبغي أن تحرص في المراحل الأولية على أن تباشر هي رعاية الطفل، وتترك للخادمة إعداد الطعام في المنزل أو تنظيفه أو غير ذلك من الأعمال، فلن يجد الطفل الحنان والرعاية من الخادمة كما يجدها من الأم، وهذا له دور كبير في نفسية الطفل واتجاهاته في المستقبل، وبخاصة أن كثيراً من الخادمات والمربيات في العالم الإسلامي لسن من المسلمات، وحتى المسلمات غالبهن من غير المتدينات، وهذا لايخفى أثره، والحديث عن هذا الجانب يطول، ولعلي أن أكتفي بهذه الإشارة.
فالمقصود أن الأم كما قلنا تتعامل مع هذه المرحلة مع الطفل أكثر مما يتعامل معه الأب، وفي هذه المرحلة سوف يكتسب العديد من العادات والمعايير، ويكتسب الخلق والسلوك الذي يصعب تغييره في المستقبل، وهنا تكمن خطورة دور الأم فهي البوابة على هذه المرحلة الخطرة من حياة الطفل فيما بعد، حتى أن بعض الناس يكون مستقيماً صالحاً متديناً لكنه لم ينشأ من الصغر على المعايير المنضبطة في السلوك والأخلاق، فتجد منه نوعاً من سوء الخلق وعدم الانضباط السلوكي، والسبب أنه لم يترب على ذلك من صغره.

نهرالعسل
08/09/2004, 02:32 PM
تتعامل الأم مع ملابس الأولاد ومع الأثاث وترتيبه، ومع أحوال الطفل الخاصة فتكتشف مشكلات عند الطفل أكثر مما يكتشفه الأب، وبخاصة في وقتنا الذي انشغل الأب فيه عن أبنائه، فتدرك الأم من قضايا الأولاد أكثر مما يدركه الأب.
هذه الأمور السابقة تؤكد لنا دور الأم في التربية وأهميته، ويكفي أن نعرف أن الأم تمثل نصف المنزل تماماً ولا يمكن أبداً أن يقوم بالدور التربوي الأب وحده، أو أن تقوم به المدرسة وحدها، فيجب أن تتضافر جهود الجميع في خط واحد.
لكن الواقع أن الطفل يتربى على قيم في المدرسة يهدهما المنزل، ويتربى على قيم في المنزل مناقضة لما يلقاه في الشارع؛ فيعيش ازدواجية وتناقضا ، المقصود هو يجب أن يكون البيت وحده متكاملة.
لا يمكن أن أتحدث معشر الأخوة والأخوات خلال هذه الأمسية وخلال هذا الوقت، لا يمكن أن أتحدث عن الدور الذي ننتظره من الأم في التربية، إنما هي فقط مقترحات أردت أن أسجلها

نهرالعسل
08/09/2004, 02:33 PM
مهما قلنا فإننا لا نستطيع أن نتحدث بالتفصيل عن دور الأم في التربية، ولا نستطيع من خلال ساعة واحدة أن نُخرِّج أماً مربية، ولهذا رأيت أن يكون الشق الثاني -بعد أن تحدثنا في عن أهمية دور الأم- عبارة عن مقترحات وتحسين الدور التربوي للأم وسجلت هنا، ومن هذه المقترحات:
أولاً: الشعور بأهمية التربية
إن نقطة البداية أن تشعر الأم بأهمية التربية وخطورتها، وخطورة الدور الذي تتبوؤه، وأنها مسؤولة عن جزء كبير من مستقبل أبنائها وبناتها، وحين نقول التربية فإنا نعني التربية بمعناها الواسع الذي لايقف عند حد العقوبة أو الأمر والنهي، كما يتبادر لذهن طائفة من الناس، بل هي معنى أوسع من ذلك.
فهي تعني إعداد الولد بكافة جوانب شخصيته: الإيمانية، والجسمية، والنفسية، والعقلية الجوانب الشخصية المتكاملة أمر له أهمية وينبغي أن تشعر الأم والأب أنها لها دور في رعاية هذا الجانب وإعداده.
وفي جانب التنشئة الدينية والتربية الدينية يحصرها كثير من الناس في توجيهات وأوامر أو عقوبات، والأمر أوسع من ذلك، ففرق بين شخص يعاقب ابنه حيث لا يصلي وبين شخص آخر يغرس عند ابنه حب الصلاة، وفرق بين شخص يعاقب ابنه حين يتفوه بكلمة نابية، وبين شخص يغرس عند ابنه رفض هذه الكلمة وحسن المنطق، وهذا هو الذي نريده حين نتكلم عن حسن التربية، فينبغي أن يفهم الجميع –والأمهات بخاصة- التربية بهذا المعنى الواسع.
ثانياً: الاعتناء بالنظام في المنزل
من الأمور المهمة في التربية -ويشترك فيها الأم والأب لكن نؤكد على الأم- الاعتناء بنظام المنزل؛ فذلك له أثر في تعويد الابن على السلوكيات التي نريد.
إننا أمة فوضوية: في المواعيد، في الحياة المنزلية، في تعاملنا مع الآخرين، حتى ترك هذا السلوك أثره في تفكيرنا فأصبحنا فوضويين في التفكير.
إننا بحاجة إلى تعويد أولادنا على النظام، في غرفهم وأدواتهم، في مواعيد الطعام، في التعامل مع الضيوف وكيفية استقبالهم، ومتى يشاركهم الجلوس ومتى لايشاركهم؟

نهرالعسل
08/09/2004, 06:07 PM
يفتقر المواطن العربي إلى نوع هام من الوعي الفني, والحس المرهف, وتتباين مشاعره وسلوكياته بين غلط الحس, وتبلد المشاعر, والصمم, والعمى اللوني, وجمود الإحساس بالجمال, والابتعاد عن الطبيعة, والقسوة على الحيوانات والنباتات والطيور, وانتهاك حق السكون, وذلك بالإزعاج والضجيج, ما جعلني اطرح هذا الموضوع عندما استوقفني أخي الدكتور جلال بخش أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة أم القرى ذاكراً لي إننا نحتاج أن نأخذ من وقتنا لحظات نعبر عن ما بداخلنا بكلمات أو برسم للنشط داخلنا ما يسمى بالحس المرهف, إن هذه الأمور تشكل إطاراً وجدانياً أساسياً, إذا تحقق تصويبه فسوف نحظى بسلوك فاضل لمواطنين واعين وداركين للتصرفات والممارسات الجارحة للبيئة والمذلة لها لأنك سوف تقراء ما تكتب وتفكر فيما تكتب0 والأسباب الكامنة وراء ضعف مستوى الذوق العام الآن هو الانصراف تماماً عن إحاطة الطفل بجو صحي, لا في المدينة, حيث الإغراق الإعلامي التلفزيوني الخطير بالقنوات الفضائية, ولا القرية حيث اختفت روح الحياة الشعبية التي تقوم على أكتاف أبناء القرية أنفسهم وتقوم فيها الأجيال المتعاقبة بالاستماع وتناقل التراث والقيم, وتمثل التربية البيئية أحد الحقوق الأساسية للطفل للتمتع بمنجزات الإنسانية, القادرة على الارتقاء بوجدانية وإشباع حاجات الطفل النفسية والجسمانية,فالتزايد السكاني الهائل, ونقص وقلة الموارد الموجهة للفنون, وانصراف المدرسة عن مسئوليتها في التربية الفنية, أدى إلى ما يشبه الإلغاء التام حتى في المرحلة الابتدائية التي هي مرحلة التكوين وبناء الشخصية, حيث يتعطش الطفل لما يروي خياله وينعش فكره ويفتق طاقاته0فوسائل الإعلام تأثيرها العميق والمبكر والمتأخر على حد سواء,فيما يتلقاه الطفل مثلا عبر الإعلانات البغيضة التي تنشر من خلال الغناء والموسيقى فهي أعمال تحمل معاني منافية للسلوك الاجتماعي القويم, ابسطها الإلحاح على نشر معنى كسب الأموال, فيغرس لدى الطفل منذ بدايات حياته إن الحياة تقوم على البخت والحظ والمصادفة, وهذا هو التواكل بمعناه الواسع, وليس على العمل والاجتهاد والجدية, إن هذا الاستهلاك دون وعي يرسخ في أذهان أطفالنا عكس ما نطالبهم به للحفاظ على البيئة ومواردها وترشيد مصادرها وموروثاتها0فكيف بالله يكون مستقبل هذا المجتمع إلي يربي أطفاله على هذه المعاني, ويغذي عندهم اتجاه القدرية والتكاسل والتواكل والمعاني السلبية لترسخ في وعيهم القيم التربوية المغلوطة منذ نعومة أظافرهم, وهذا فيه اعتداء على حرمة البيئة الناطقة وتدميرها من الكائن الوحيد الناطق بها, فويل للبيئة الطبيعية من البيئة الناطقة(الإنسان) إذا ما كانت هذه تربيته وتلك أهدافه وأطماعه وممارساته غير المرشدة0
وقفة
أيتها البيئة: الطفل لا يعرف مستقبلاً ولا ماضياً, وما هو إلا حاضره, فإن عييت بأمره فأوجده ما يلو به, فهذه هي سعادة الطفولة

نهرالعسل
09/09/2004, 12:17 AM
حجاج بن عبدالله العريني
روى البخاري ومسلم فـي صـحـيـحـيهـما: أنه لما نزل قول الله -تعالى-: " وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ " [الشعراء:214]، أتى النبي الـصـفـا، فصعد، ثم نادى: "يا صباحاه!" فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، ورجل يـبـعـث رسوله، فقال رسول الله :" يابني عبد المطلب! يابني فِهْر! يابني لُؤَي! أرأيتم لو أخبرتـكــم أَنّ خيلاً بسفح الجبل تريد أن تُغير عليكم صدقتموني؟ " قالوا: نعم. قال:" فإني نذير لكم بـيـن يدي عذاب شديد "(1). فها هو محمد المبعوث للناس كافة، يوجه نداء خاصّاً إلى الأهل والــقـرابة والعشيرة استجابة لأمر الله -جل وعلا-.

ودعــــوة الأقــــــارب والأهل والأرحام من الصلة والبر، بل إن الدلالة على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبر البر والإحسان، والدعاة في جانب الدعوة العائلية على ثلاثة أحوال إلا من رحم الله :

1- رجل أغلق علـى نفـســه مع مجموعة من الأقارب، انتقاهم بعناية على أساس التوافق والانسجام أو الاستجابة، وترك البقية بحجة عدم الاستجابة؛ إِذْ حاول دعوتهم مرة أو مرتين، وظن أنه معذور بـذلك، وهذا ليس أسلوب أهل الجهد والجهاد في الدعوة.

2- رجل مشغول بأمور دعويـــة خــــارج نطاق العائلة، وقد حصل له كثير من البرود في مواقفه وعلاقته مع الأقارب من الناحية الدعوية، وهذا نسي حقّاً مهمّاً من حقوق أرحامه عليه، وقصّر كثيراً في دعوتهم.

3- رجل له نشاط دعوي في عائلته، ولـكـنـــه نشاط يتم بطريقة عشوائية، بدون أن يكون هناك تخطيط ومتابعة، ولا شك أن العمل المدروس أكثر ثمرة من العمل غير المنظم.

مميزات الدعوة العائلية : إن للدعوة العائلية سمات تتميز بها عن الدعوة العامة، وهذه المميزات تختلف من عائلة إلى أخرى، ولكنها تجتمع في كونها عوناً للدعاة للقيام بهذا العمل واستمراره، ومن هذه المميزات:

1- إن عـــدد الأفراد الذين يتم الاحتكاك بهم في الدعوة العائلية يعتبر عدداً كبيراً مهما صغرت العائلة التي ينتمي إليها الداعية؛ فإذا نظرنا إلى أي شخص نجد أن لديه مجموعة كبيرة من الأقارب، يتواصل معهم وتربطه بهم روابط المودة والرحمة.

2- سهولة الاحتكاك بأولئك الأقارب والوصول إليهم: يزورهم ويزورونه، ويقابلهم في المناسبات، بل قد يشترك معهم في السكن.

3- الدعوة العائلية تعتبر وسيلة دعوية، يمكن أن تستمر ولا تنقطع لأي سبب إذا طبقت بطريقة جيدة.

4- الدعوة العائلية إذا أديرت بشكل جيد، فإنها تفيد في شحذ الهمم وتحريك الطاقات الخاملة عند بعض الصالحين في الأسرة، وتدفعهم للدعوة، وتكون وسيلة ناجحة بإذن الله للتأثير عليهم. 5- إن الدعوة العائلية تؤدي إلى استقامة الأقارب، والتخلص من المنكرات؛ مما يكون له مردود إيجابي على بيت الداعية وأطفاله.

6- تُيسر الدعوة العائلية التأثير على النساء في المجتمع، وخاصة أن النساء أقل احتكاكاً بالدعوة ووسائلها، وأيضاً: توفر هذه الدعوة الاحتكاك والتأثير على الأطفال.

7- من خلال الدعوة العائلية يتم الوصول إلى جميع أفراد المجتمع، إِذْ إن المجتمع هو مجموع هذه الأسر

نهرالعسل
09/09/2004, 12:23 AM
الطفلُ أمانةُ الله بأيدينا .. ولا حفاظَ على هذه الأمانة إلا بالتربية الحسنة ..
فالاستثمارُ في تربية الأطفال هو أنجحُ وأسرعُ استثمار لأي مجتمعٍ يُخطّط لمستقبل حضاري ..
وإذا كانت الأمم تحيا بالتجديد , فإنّ هذا التجديد لا يقومُ إلا على حسنِ تربية النشء الجديد .. يقول الأستاذ عبد الحكيم بحلاق : ( أَعطِني مُربّياً ناجحاً, أُعطك شعباً حضارياً ناضجاً ). . فإذا كانت التربية قيداً من جانب , فهي فسحةٌ من جانب آخر.

وأنا أؤمن بقوة التربية, وبدقّة نتائجها, وإنّ ثقتي بحصادها لا تقِلُّ عن ثقتي بحصاد الزرع ..
والتربية هي عمل واعٍ دؤوبٌ , هدفُهُ تنمية الفطرةِ, لبناء الإنسان المتعادل المتوازن فكريّاً وروحيّاً وخُلُقياً وجسدياً.. الإنسان الصالحِ في ذاته, المصلحِ لأمّته.

فهي إذن فَـنٌ وعلمٌ ووعيٌ وجهاد . " فالمربي الناجح كالجنائِنيّ الماهر الفنّان "على حد تعبير" شوماخر" .

وإنّ الوالد الصالح هو الذي يُحسن تربية ولده , حتّى يكون أفضلَ منه ..
وتحتاجُ التربية إلى تكاملِ وتواصلِ كلّ الجهود, إذ يشتركُ المَهد في البيت , والمقعدُ في المدرسة , والمِنبرُ في المسجد, في صياغةِ الإنسانِ الهادي المَهديّ ..
كما تنطلقُ العملية التربوية ابتداءً من اللحظة الأولى من عمر الإنسان , بتبليغ الوليد مبادئ الإسلام بسُنّة الأذانِ في أُذنه , كي تتشرّب روحُه هذه الكلمات الخالدات , التي تُنجدُه عندما تعصفُ به الحياة ..

وفي هذا الأذان إشعارٌ بأنّ الطفل قد اكتملت إنسانيته , فهو أهلٌ لتلقّي أعظم المبادئ في الوجود .. وفيه أيضاً إيذان للمربي بأنّ مهمّته التربويّة قد ابتدأت من هذه اللحظة , وكثيراً ما تكون الخطوة الأولى هي أهمّ عملٍ في مسير طويل ..

ولما كانت وظيفةُ الإنسان هي أكرم وظيفة, فقد امتدّت طفولته , فكان الطفل الإنساني أطولَ الأحياء طفولة ً, لِيَحسُنَ تدريبُهُ وإعدادهُ للمستقبل , وذلك في محضن الأسرة , حيث يقضي الطفل مع أمه (70) ألف ساعة من طفولته , بينما لا يقضي في المدرسة سوى عشرة آلاف ساعة فحسب !.

فأنفاسُ الأمّ ضروريّةٌ في إنضاج الطفل , وضرباتُ قلبها ضروريةٌ لتعليمه نظام الحياة , وإرادة الحياة .
يقول الشّاعر جلال الدين الرومي : ( إذا احتضنت الأمّ طفلَها لِترضعَهُ , فليس لدى الطفل وقتٌ ليسألها عن إقامة البرهان على أمومتها ) !..
فدور الأمّ في التربية أكبرُ من دور الأب أو المعلم , وهي على أداء هذا الدور أصبر ..

وأعبثُ في البيـت مستبسـلاً *** فأَيَّ إناءٍ أصبتُ انكسرْ !
أَطيشُ, فيضجَرُ بي والدي *** وليس يُلّمُّ بأُمّي الضَّجَرْ !

فالبيت الذي يخلو من الأم الواعية الصالحة هو بيتٌ يتيم .
أما البيت الذي يكون الأبُ سقفَه, والأمُّ قلبَه, ويغشاه الحبُّ والرحمة والوعيُ والإيمان, فهو البيتُ الذي يُخرّج الإنسان ..* * *

نهرالعسل
09/09/2004, 12:25 AM
1. ابدئي بتأديب الطفل عند بلوغه 6 أشهر من العمر لحمايته
2. حذري الطفل من السلوك الخاطئ بقاعدة واضحة و مباشرة: "لا تدفع أخاك"
3. وضحي للطفل السلوك الحسن و المقبول: "عليك أن تطالع الكتب عندما أتحدث بالهاتف"
4. تجاهلي الأخطاء الهامشية و غير المهمة في السلوك مثل أرجحة الأرجل...
5. ضعي قواعد معقولة و ممكنة التنفيذ و في متناول الطفل
6. لا تعاقبي الطفل على السلوك الطبيعي في سنه مثل مص الإصبع أو الخوف من الانفصال
7. ركزي في البداية على قاعدتين أو ثلاث فقط مع إعطاء الأولوية لسلامة الطفل
8. لا تستخدمي العقاب لتغيير السلوك العنادي مثل التبول في السروال و عدم الأكل
9. الثبات و الانتظام في تطبيق القواعد التأديبية.


القواعد العامة لمعاقبة الطفل

1. لا تكوني مترددة و نفذي ما تقولين بكل دقة.
2. وجهي الطفل بعطف و مودة: خاطبيه كما تحبين أن يخاطبك الناس ، تجنبي التعنيف و الاحتقار ، فالطفل يتعلم من أسلوبك و ألفاظك. " أنا آسفة لكن ما أقدر أخليك تعمل كذا...".
3. يجب توقيع العقاب حال وقوع الخطأ: فإن تأجيل العقاب يقلل من فاعليته.
4. ذكري الطفل في جملة واحدة بالقاعدة السلوكية التي تعاقبينه على خرقها: و ذكريه بالسلوك المرغوب فيه.
5. تجاهلي حجج الطفل عند قيامك بعقابه: و لكن ناقشيه لاحقاً في ذلك و بهدوء.
6. إجعلي العقاب قصيراً: كإبعاد اللعب يوماً أو يومين أو العزل لمدة 5 دقائق بحد أقصى.
7. عاملي الطفل بعد إنزال العقاب به بمحبة و ثقة: و لا تعودي للتعليق على الخطأ.
8. وجهي العقاب للجرم لا للطفل نفسه: تجنبي الإهانات و التعميم "أنت لا تعمل شيء صواباً أبداً".
9. الضرب: يكون ذلك براحة اليد ، لمرة واحدة فقط ، على الردفين أو اليدين أو الرجلين ، و لا تضربي الطفل قبل سنة من العمر.


وسائل التأديب والنتائج المترتبة عليها
أولاً: اختيار الوسيلة المناسبة للعمر:
1. من الولادة حتى 6 أشهر: لا يحتاج الطفل إلى تأديب
2. من 6 أشهر إلى 3 سنوات: خلق الجو المنزلي ، صرف الانتباه ، تجاهل التصرفات ، الرفض الشفهي و غير الشفهي ، التأديب الحركي ، الهجر.
3. من 3 إلى 5 سنوات: الأساليب السابقة (خاصة الهجر) ، حصر المواقع التي يستطيع الطفل إساءة الأدب فيها و النتائج الطبيعية المترتبة على ذلك.
4. من 5 سنوات إلى سن المراهقة: الأساليب السابقة ، تأخير منح الإمتيازات ، رسائل الأنا ، مناقشة الأمور في اجتماعات الأسرة.
5. سن المراهقة: النتائج المنطقية للسلوك ، رسائل الأنا ، اجتماعات الأسرة ، يمكن التوقف عن الهجر و التأديب الحركي
ثانياً: خلق البيئة المنزلية: تغيير الأشياء المحيطة بالطفل و إزالة ما قد يسبب له مشكلة مثل البوابات و الأقفال ...
ثالثاً: صرف انتباه الطفل عن السلوك الخاطيء: إلى شيء آخر يجذبه بعيداً عن مثيرات هذا السلوك.
رابعاً: تجاهل السلوك السيئ للطفل: خاصة إذا لم يكن هذا السلوك خطراً مثل البكاء ، الإزعاج ، الشجار ، المقاطعة ، الغضب...
خامساً: التعبير عن عدم الموافقة على السلوك شفهياً و غير شفهي: إما بلطف أو بنظرة صارمة و قول "لا" أو "كف عن كذا".
سادساً: التأديب الحركي أو نقل الطفل إلى مكان آخر: قد لا يوافق رغبته مثل الفراش أو الكرسي..
سابعاً: هجر الطفل أو عزله اجتماعيا: بصورة مؤقتة إلى مكان ممل لمدة دقيقة واحدة لكل سنة من سنوات العمر و لا تتجاوز 5 دقائق. و يعد الهجر من أنجح الأساليب التأديبية.
ثامناً: حصر الأماكن التي يمكن للطفل التصرف فيها بصورة خاطئة: مثل العبث بأنفه في غرفته. و يعد الحصر من أنجح الأساليب في تجنب الصراع في الحالات التي لا يمكن تصحيحها.
تاسعاً: استغلال النتائج الطبيعية للسلوك الخاطيء: عندما يكسر لعبته لا يصبح لديه لعبة و يجب أن يتحمل ذلك.
عاشراً: استغلال النتائج المنطقية للسلوك الخاطيء: ربط الحرمان من شيء محبب أو فقد الإمتيازات بالسلوك الخاطيء لجعل الطفل مسؤولاً عن مشاكله و قراراته.
حادي عشر: تأجيل منح الإمتيازات للطفل: عندما يطلب منه عمل شيء ما قبل السماح له بما يريد ، مثل يمكنك اللعب عندما تذاكر ، فإذا لم يذاكر لا يسمح له باللعب.
ثاني عشر: إطلاع الطفل على شعورك تجاه سلوكه (رسائل الأنا): قولك "أنا زعلانه من فعلك كذا" أفضل من قولك "أنت ...." لأن الأخيرة تفجر رد فعل عكسي.
ثالث عشر: مناقشة المشكلات من خلال تنظيم اجتماعات الأسرة: و يصلح ذلك للأطفال الكبار الذين يحتاجون للحديث مع الوالدين و ليبدأ الحديث بقول: "نحتاج لتغيير السلوك كذا... ، ما رأيك كيف يمكن أن تقوم بذلك؟ و ما هو المناسب في رأيك؟".
رابع عشر: التوقف المؤقت عن العقاب البدني: بالذات للعدوانية و العنف لأن ذلك يعطي إنطباعاً للطفل بأن العنف سلوك مقبول لحل المشكلات.
خامس عشر: التوقف عن الصراخ: الصراخ يعلم الصراخ ، و الحديث بصوت هادئ يعلم الهدوء و اللباقة.
سادس عشر: تعزيز السلوك الحسن: أبذلي جهداً خاصاً في تتبع السلوك الحسن و كافئيه بنظرة حانية و تربيتة على الكتف و كلمة طيبة ، فالحصول على رضى الوالدين أعظم جائزة للطفل.

التأديب بالهجر
ويكون ذلك في:
(1) شبك اللعب أو السرير
(2) المقاعد أو أركان الغرفة
(3)غرفة مع ترك الباب مفتوح
(4) في غرفة مع غلق الباب

كيف يتم عزل الطفل:
(1) تحدد الفترة التي يتم فيها عزل الطفل بدقيقة مقابل كل سنة من العمر بحد أقصى 5 دقائق ، و إذا غادر المكان يعاد إليه و يعاد حساب المدة.
(2) وضع الطفل في العزل. يطلب منه ذلك او يحمل إلى مكان العزل ، و لا يلتفت للبكاء أو الاحتجاج. و بمجرد أن يعتاد الطفل على هذا النظام فإنه يقوم بالذهاب لمكان العزل بنفسه عندما يطلب منه ذلك.
(3) إبقاء الطفل في مكان العزل للمدة المطلوبة و مراقبته للالتزام بالعزل. إذا لزم الأمر فامسكيه طوال المدة.
(4) إنهاء فترة العزل عندما تقررين أنت ذلك. و عامليه بعد ذلك بصورة طبيعية
(5) ممارسة أسلوب العزل يجب أن لا تتم إلا بعد أن يشرح ذلك للطفل و يعلم أنه بدلاً من الضرب. و من المهم أن يعرف أنماط السلوك الحسن و الخاطيء.

التأديب بالعقاب البدني

(1) عند ضرب الطفل يجب أن تكون يدك مفتوحة وأن تضربي من فوق الملابس
(2) اضربي على الردفين أو الرجلين أو اليدين
(3) يجب ألا تزيدي على ضربة واحدة
(4) لا تضربي الطفل الذي لم يبلغ عاماً
(5) تجنبي رج الطفل بعنف
(6) لا تستخدمي الضرب أكثر من مرة واحدة في اليوم
(7) تعلمي بعض أساليب التهذيب البديلة عن الضرب
(8) لا تضربي الطفل أبدا وأنت فاقدة السيطرة على نفسك أو مضطربة
(9) لا تستخدمي العقاب البدني للطفل على سلوكه العدواني
(10) لا تسمحي لمربية الطفل أو مدرسه بضربه

نهرالعسل
09/09/2004, 12:28 AM
الغيرة إحدى المشاعر الطبيعية عند الإنسان ويجب أن تقبلها الأسرة كصفة واقية ، فالقليل من الغيرة يفيد الطفل ، وهي حافز يحثه على التفوق. لكن الكثير منها يفسد الحياة. و يعتبر السلوك العدواني والأنانية أثر من آثار الغيرة لسلوك بعض الأطفال وقد تصبح عادة وتظهر بصورة مستمرة ، وهنا تصبح مشكلة.



أسباب الغيرة كثيرة ومنها :

أ ـ ضعف الثقة بالنفس :

ضعف الثقة بين الطفل ومن حوله عامل مساعد على ظهور الغيرة. كذلك فالشعور بالنقص يؤدي للشعور الشديد بالغيرة.

ب ـ ولادة طفل جديد :

يلاحظ أن الطفل في أول حياته يسترعي في العادة انتباه الجميع ، ويشعر بأن كل شيء له ، وكل انتباه له. لكن هذه العناية قد تتوقف عنه فجأة أو بالتدريج كلما نما وقد تتجه إلى المولود الجديد أو إلى شخص آخر في الأسرة. هذا التغيير قد يترتب عليه فقد الطفل ثقته في نفسه و كراهيته لبيئته والميل إلى الانتقام منها أو الابتعاد عنها بالشروع في سلوك يترتب عليه جذب العناية إليه مرة أخرى: كالبكاء أو التبول اللاإرادي أو المرض … الخ.

ج ـ تمييز معاملة بعض الأبناء عن البعض الأخر ( أو عن البنات)

تخلق هذه المعاملة الغرور في بعض الأبناء ، وتثير حفيظة وغيرة البعض الآخر. وقد تظهر أعراضها في صور أخرى في المستقبل كعدم الثقة وغير ذلك من المظاهر. ومن أشكال التمييز أيضاً إغداق امتيازات كثيرة على الطفل عندما يكون مريضاً مما يثير الغيرة في الأخوة الأصحاء و يؤدي لتمنّي المرض وكراهية الطفل المريض.



للتقليل من ظاهرة الغيرة فيمكن عمل الآتي:

على الوالدين أن يمهدا لاستقبال المولود الجديد ، لمنع الغيرة عند الطفل في هذه الحالة و أن يحببا المولود الجديد له بشتى الوسائل ، حتى إذا ما جاء المولود شعر الطفل أنه شيء محبب إلى نفسه و ليس منافساً له ، كما يجب على الوالدين أن يقتصدا في إظهار محبتهما وعطفهما على المولود الجديد.

كما يجب على الآباء أن يقلعوا عن كثرة مدح بعض الأبناء أمام إخوانهم ويجب اعتبار كل طفل شخصية مستقلة ، لها مزاياها واستعداداتها الخاصة به ، ويجب المساواة في العمل بين الابن والابنة ، لأن التفرقة تثير الغيرة وتؤدي إلى الشعور بكراهية البنات للجنس الآخر في المستقبل.



كما يجب عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض تجعله يتمارض أكثر و تثير الغيرة في إخوته.

وخلاصة القول أنه يجب مراعاة الفروق الفردية الدائمة بين الأخوة مهما تكن و عدم استثارة المقارنات الفردية المؤدية إلى الغيرة. و لا يمنع ذلك بالطبع من إظهار النواحي الطيبة في كل منهم ، و محاولة تنميتها والعناية بها.



وللتغلب على القلق والخوف وضعف الثقة بالنفس عند الطفل الغيور يجب الاتجاه دائماً إلى زيادة ثقته بنفسه في مختلف النواحي ، زيادة تخفف من الشعور بالنقص ، وتقلل من صدمة الفشل ، وتزيد من القدرة على التعاون الاجتماعي مع الغير ومحبة ذلك

نهرالعسل
09/09/2004, 12:30 AM
لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأي من التوجيهات.

× لا يستجيب للأوامر بــ "لا" أو "توقف عن .." أو لأي أمر آخر.

× يحتج على كل شئ.

× لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.

× يصر على تنفيذ رأيه.

× يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.

× لا يحترم حقوق الآخرين.

× يحاول فرض رأيه على الآخرين.

× قليل الصبر والتحمل عند التعرض للضغوط.

× يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورة متكررة.

× يشكو دائما من الملل.



كيف تتجنبين تدليل الطفل:

(1) حددي قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل.

(2) اطلبي من الطفل الاستجابة لقواعد تهذيب السلوك الهامة التي تضعينها.

(3) توقعي بكاء الطفل.

(4) لا تسمحي لنوبات الغضب عند الطفل بالتأثير عليك.

(5) لا تغفلي عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح.

(6) لا تشرعي في مشاورة الطفل إلا بعد بلوغه أربع أو خمس سنوات من العمر.

(7) علمي الطفل كيفية التغلب على السأم.

(8) علمي الطفل كيفية الانتظار.

(9) لا تجنبي الطفل مواجهة تحديات الحياة العادية.

(10) لا تفرطي في مدح الطفل.

(11) علمي الطفل احترام حقوق والديه ووقت خلوتهما.

نهرالعسل
09/09/2004, 12:32 AM
الامومة هي تلك المشاعر الانسانية التي تستطيع أن تسمو بنا فوق حب الذات فنتمنى لبشر أفضل مم نتمناه لأنفسنا ونغدق عليه بالحب والحنان لنكون له عونا على مواجهة الصعاب فلا نبخل عليه بعطاء ولا برعاية لنساعده على صعود سلم المجد ، فإذا ما وصل إلى النجاح صنعت تلك المشاعر لقلوبنا أجنحة لتطير سعادة وفرحا ودفعت رؤوسنا إلى الشموخ فخرا واعتزازا ، أنها تلك العواطف التي تستطيع أن توفر للأم السعادة في أدائها لوظيفتها عمرا كاملا دون كلل أو ملل يدفعها إلى تمني الخلاص منها .



وظيفة الأم ليست كغيرها من الوظائف التي تتطلب تقديم الإثباتات من الشهادات والخبرات فما أن تبلغ الفتاة سن الزواج فتتزوج حتى تصبح في نظر المجتمع انسانة مؤهلة لاستلام مهام الوظيفة . وهذا تسليم من المجتمع بأن كل ما تحتاجه الأم لتنجح في مهمتها هو سيل من المشاعر والعواطف وهبها الله لها . لا شك أننا جميعا ندرك بأن الأم مدرسة ومن نوع مميز للغاية حيث أنها المدرسة الأهم في حياة الإنسان ، طلابها من مختلف الأعمار وأهدافها هي أن تعدهم جميعا على اختلاف أعمارهم وأجناسهم بأفضل طريقة ممكنة تضمن للمجتمع أفرادا فعالين . ورغم أن المشاعر الفياضة التي أنعم الله بها على الأم هي الأساس إلا أنها ، من وجهة نظري ، غير كافية للحصول على أفضل نتائج التربية . فالأم تحتاج في تربيتها لأبنائها إلى قدرات ثلاث: (1) العلم والمعرفة (2) تفهم المشاعر وتوصيل العاطفة للأبناء (3) بناء الصداقة القوية معهم .



أولا:العلم والمعرفة:



من المسلم به هنا هو أنني لا أعني العلم الأكاديمي المجرد مثل الكيمياء والرياضيات وغيرها بل إننا نهدف إلى العلم الذي يوضح للام مراحل نمو الأطفال ، فيعرفها على قدراتهم الفيزيائية والنفسية ويوضح لها طرق التعامل مع هذه القدرات بل ويدلها على الطرق الممكنة لتنميتها . فحين يصل الطفل مثلا إلى سن الستة أشهر يصبح قادرا على التقاط الأشياء وتفحصها وحينها تستطيع الأم تنمية هذه القدرات الفيزيائية بصورة ممتعة وفعالة للغاية . فمن خلال مداعبتها له تستطيع توفير الأشياء له لالتقاطها وتفحصها مثنية عليه بضمه إلى الصدر وابتسامة في كل مرة يحاول فيها الالتقاط وبهذا تساعد الأم طفلها على تنمية قدراته الفيزيائية والنفسية حيث يشعر الطفل بالدفء والحنان وهما من أهم عوامل الصحة النفسية للفرد . وحين يتم الطفل عامه الأول ويصبح قادرا على تقليد الأصوات وتكرار بعض الكلمات تستطيع الأم وبصورة ممتعة أيضا المساهمة في الإسراع في تعليمه اللغة وكذلك في تنمية ذكائه ومقدرته على التعبير وذلك بالعزوف عن استخدام الكلمات المختصرة التي يتحدث بها الناس مع الأطفال مثل "ننا" و "امبو " والتحدث إليه باللغة المتداولة والمفهومة من قبل الكبار مثل " هذا هو الحليب" " هيا حبيبي اشرب الحليب" " ممتاز ، رائع ، شربت الحليب كله " . كما وأنها تستطيع أن تصف له العمل أثناء أدائه للمداعبة وتشجيع اللغة " أتحب أن تلعب في حديقة المنزل " " هيا نستعد للخروج" " أعطيني يدك لتلبس البلورة الجميلة" " هيا ارفع قدمك حبيبي لألبسك البنطلون " " هيا نلبس الحذاء" " رائع هيا لنقول لبابا مع السلامة " . أما مسألة تدريب الطفل على استخدام الحمام فقد يجعل العلم منها تجربة سهلة إذا علمت الأم أن للطفل مقدرة فيزيائية على التحكم في الإخراج لا تكتمل قبل عمر السنتين . وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الأطفال يبدون استعدادا مبكرا قد تنجح معه بعض الأمهات في تدريب أطفالهن قبل عمر السنتين ولكن الانتظار يجعل من هذه التجربة تجربة سهلة بعيدة عن المتاعب النفسية للطرفين .

نهرالعسل
09/09/2004, 12:36 AM
إن الصداقة بين الأم والأبناء هي من أكثر الأسلحة التربوية فعالية فالصداقة هي المنفذ الأمن إلى قلب الأبناء ومشاكلهم وبمساعدتها لا تحتاج الأم إلى الخطط لمعرفة أسرار الأبناء ومشاكلهم خاصة في سن المراهقة لآن إحساس الابن أو الابنة بالصداقة وشعوره بالأمان يدفعه إلى اللجوء إلى أقرب الناس إليه وأكثرهم تفهما. والصداقة بالطبع لا تأتي بشكل مفاجىء بل تأتي حصيلة جهود سنوات من سعة الصدر وتوصيل الحب ومنح الثقة وكسب الاحترام . فكيف تستطيع الأم أو الأب بناء الصداقة مع الأبناء ؟



1- من أهم عوامل الصداقة الشعور بالاحترام . ومن البديهي إن تبدأ صداقتنا مع أبنائنا حتى في السنوات الأولى من العمر بتوصيل هذا الاحترام لهم عن طريق الفعل والقول . إذ يجب إن يعامل الطفل كإنسان يحمل من المشاعر والأحاسيس ما يحمله الكبار فلا يصفع على وجهه ولا يوبخ أمام الناس أو يسخر منه وان حدث عن طريق الخطأ أو المزاح فلوحظ أن الطفل قد شعر بالإهانة فيجب الاعتذار له . إن اعتذار الوالدين للطفل إذا شعروا بأنهم اخطأوا في حق من حقوقه هو عنصر فعال جدا إذ انه يوصلنا إلى هدفين أولهما أننا نعلم الطفل أن الاعتذار عن الخطأ فضيلة مهما كبر الإنسان في مكانته وعلمه وثانيهما انه يوصل للطفل احترامنا لذاته فيعلمه احترام ذاته وتقديره لنفسه دون غرور أو تباهي . وإذا حدث ولجأ الطفل إلى أمه للتحدث إليها بأمر ما فعلى الأم أن تعطيه اهتمامها التام فلا تقل له مثلا: "تحدث أسمعك وأنا أطبخ " بل يجب عليها التوقف عن العمل إن استطاعت والجلوس مع طفلها لتسمع له كما تستمع لمشاكل صديقة لها . وان لم تستطع ترك العمل لفترة طويلة بسبب ضيق الوقت مثلا فيجب عليها التوقف للحظات والاهتمام بالطفل لتحديد موعد للحديث . يمكنها مثلا إن تعتذر للطفل بطريقة لبقة بقولها : " كم أود حبيبتي أن أستمع لما تقولين ولكنني مضطرة في هذه اللحظة إلى إنهاء الطبخ لآن لدينا زائر قد دعاه والدك للغداء ، ولكنني متشوقة لسماعك ولا أريدك أن تتحدثي فلا أسمعك ، فهلا أعطيتني مهلة بسيطة حتى أفرغ من الاهتمام بالضيف ونستطيع بعدها أن نذهب معا في نزهة إن شئت فتحدثيني بما ترغبين ".



2- إن الثقة بالحب والشعور بالأمان هما من أهم عناصر هذا النوع من الصداقة حيث تلغي حاجة الأبناء إلى الكذب للحصول على مزيد من الحب والرضا . فإذا شعر الطفل بأن حب والدته أو والده مرتبط بنجاحه وحسن أدائه شعر بالقلق والخوف من فقدان هذا الحب إذا أخطأ في تصرف ما وقد يدفعه هذا إلى الكذب ومحاولة إخفاء الخطأ . من هنا كان مهما جدا أن يشعر الأبناء بالحب المطلق باستمرار لذلك يجب الابتعاد عن مدح الطفل بجمل مثل : " كيف لا أحبك وأنت الأول على الفصل" " أحبك كثيرا لأنك مطيع لا تخطيء" واستبدالها بجمل مثل : " كم أحبك يا حبيبي وأفتخر بك وسعيدة أنا بكونك الأول على فصلك ولكني أحبك دوما مهما كنت " " أحبك بأخطائك وطاعتك وإنسانيتك لأنك جزء من روحي " فمتى شعر الأبناء بالأمان وعدم الخوف من تغيير المشاعر أدركوا أنهم يستطيعون اللجوء إلى ذلك الصدر الحنون والحب الذي لن يتغير أبدا مهما حدث .



3- الصداقة بين الأم والأبناء لا تعني التساهل والتهاون لكسب المودة . على العكس تماما , إن ما نصبو إليه هنا هو ثقة الأبناء بسداد رأي الوالدين وحزمهم حين يستوجب الحزم . لذلك كان ضروريا أن يكون العقاب مثلا مدروسا وليس عشوائيا يعتمد على حالة الأب أو الأم النفسية . فان استحق الطفل العقاب اليوم لبكائه في السوق مثلا فيجب أن يعاقب في كل مرة يبكي فيها في السوق . وان وعد الطفل بعقاب مثلا كفرد من مجموعة ( إن أحسنتم التصرف جميعا سأشتري لكم الايس كريم ومن يسيء التصرف لن أشتري له ) فان أحسن اثنين التصرف ولم يحسن الثالث ، يجب تنفيذ العقاب في ذلك اليوم مهما شعر الوالد أو الوالدة بالضيق لحرمان الطفل من الايس كريم مع إعادة النظر في هذا النوع من العقاب مستقبلا . الغرض من العقاب هو تعليم الطفل فان كان عشوائيا ، لم يفهم الطفل متى يكون البكاء في السوق مثلا مقبولا ومتى يكون غير مقبول . وان تم اتخاذ القرار بأمر ما يجب عدم العودة عنه مهما توسل الأبناء وحاولوا تغييره حيث نطمع هنا بالوصول إلى احترام الأولاد لقرارات الأم وثقتهم بسداد رأيها .



إن الوصول إلى المثالية هو لاشك أمر مستحيل ، فمهما حاولنا الإضافة إلى جعبة العلم والمعرفة ومهما حاولنا الالتزام بكل تعليمات علم النفس وخبراء التربية نجد أننا معرضين للخطأ أحيانا فلا يوجد بشر على وجه الأرض يملك المقدرة على ادعاء المثالية . إن ما ندعو إليه هنا هو محاولة جادة للنظر في طريقة تعاملنا مع أبنائنا ومن ثم محاولة تحسين طرقنا في التربية مدركين بالطبع أن المحاولة قد تعني ارتكاب الأخطاء أحيانا . فلا تشعري أيتها الأم بالإحباط من ارتكاب الأخطاء وتذكري إن ارتكاب الخطأ شيء إنساني ويمكن استغلاله كوسيلة تعليمية جيدة . فمن خلال الخطأ نستطيع أن نقترب من أبناءنا بالاعتراف به والاعتذار عنه فنجعل منه درسا لنا كما هو لا بناءنا فلا تخجلي من الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه للأبناء فأنت تعلمينهم النظر إلى الذات بواقعية والسمو بالذات من خلال التعلم من الخطأ وتجنب ارتكابه مجددا . وكذلك فأنت أيضا تساعدينهم على رؤيتك كأم بواقعية أكثر فلا تصدمهم إحدى أخطائك بسبب صورة مثاليه قد تكون رسمت لك . كوني طبيعية ومحبة ومعطاءة ، عبري عن الحب وعبري عن الحزم فلا تبتذلي ولا تمثلي فكل ما ندعو إليه هو رسم الطريق وليس حفرها . إن حب الأم للأبناء لا يشك به عاقل فهم فلذات الأكباد التي تسير على الأرض ولكننا إن رسمنا الطريق وصلنا إلى غايتنا فاقتربنا بأمومتنا إلى أقرب نقطة ممكنه من المثالية وان تخبطنا فيه قد نضل الطريق .

نهرالعسل
09/09/2004, 12:38 AM
يتبادر لذهنك أول شيء أن تنفجر غضبًا لأن طفلك [7 سنوات] يكذب باستمرار وأخاه الأوسط [5 سنوات] يتناول الحلوى قبل العشاء وكنت قد حذرته من ذلك، إلا أن الثالث الصغير [[سنتان]] فهوايته الكتابة على الحائط والأثاث.
إلا أنك تقرر أن تكون أكثر صبرًا في هذه المرة لأن غضبك عادة ما كلفك الكثير، على الأقل الندم أو الاعتذار لعدم تمنك من السيطرة على ردة أفعالك وأنت غضبان.

فهذه خطوات ركزنا فيها على استجابتك وردة أفعالك أكثر من تركيزنا فيها على تصرفات طفلك وسلوكه.
التراخي في مواجهة الخطأ تصريح للطفل بالتمادي فيه

ست خطوات للانضباط:1

ـ الفصل السريع

وذلك بوضع أداة التخريب جانبا إن كانت أقلامًا، أو بإبعاد طفلك عن المحيط الذي هو فيها مباشرة كالمطبخ إن كان يشكل وجوده أي خطر، ولا يجوز في مثل هذه الحالات التراخي أو تقطيع الأمر كأن تنهره و تقول توقف عن فعلك هذا .. ثم تتجاهل الأمر وتنتظر أن يناولك بنفسه ما في يده من أدوية خطيرة عليه، لذلك فمبادرتك بأخذ ما في يده من حلوى بأسلوب رقيق مقنع يجعل تركز طفلك يتوجه إليك لا إلى ما في يديه وكذلك في فصله عن المحيط غير المرغوب وجوده فيه يعجل في استجابته ويعطيك اهتمامًا أكثر.

2ـ لا تنفعل .. لا تغضب

عند حدوث المشكلة فأول ما عليك فعله هو ضبط أعصابك والتزام الهدوء قدر الإمكان، لأنه لا يعقل أن تغرق لمجرد أنك تريد إنقاذ طفلك من الغرق فأنت إذن لا تجيد العوم، وتذكر أن الغضب ليس مشكلة بحد ذاته فكلنا نغضب لكن المشكلة، إمكانية السيطرة والتحكم في هذا الغضب، وقد تقول في قرارة نفسك 'لا تغضب بعد اليوم' ذلك عهد تأخذه على نفسك أو ' لا صراخ من الآن فصاعدا' وحل المشاكل سيكون بكل هدوء وروية ولك تمرين مطلوب الالتزام به، خصوصا إذا علمت أن طفلك يعلم تمام العلم ما الذي يغضبك ومتى ستبدأ ثورة غضبك وتذكر دائمًا ذلك الحل الناجع للغضب .. بالوضوء والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم أو قول 'لا حول ولا قوة إلا بالله'، وليس بقول 'أنت طفل سيئ!' أخيرا إن هدوءك يساعد طفلك على سماعك وهو خير من الغضب والصراخ اللذان يشتتان تركيز الطفل فتكون قد بددت طاقتك دون أن يستجيب.

3ـ تروي قيلا قبل الحكم

من المهم حقيقة التفكير لثوان في ما حدث قبل التصرف غاضبا، بسبب ما يتلف من أثاث وإلا فستكون النتيجة إن لم أعلم السبب خرابا في المنزل مثلا وطفلا مذهولا مندهشا وقلبه من كسر من ردة فعلي، ولو فكرت ذلك لوجدت مثلا أنه كان يحاكي ما شاهد من أفلام كرتون، أو أنه قد أساء إليه أحد الأصدقاء أو لعدم الاهتمام به فشعر أن عليه فعل ما فعل لجلب الانتباه أو أنه لم يأخذ كفايته من النوم وربما بسبب جوع فلا تستغرب ذلك وبالتالي عليك أن تطرح السؤال التالي على نفسك :كيف علي تجنب طفلي مثل هذا السلوك مستقبلا؟ وإياك أن تحاول تأديبه من خلال 'كم مرة قلت لك أن تقلع عن هذه العادة السيئة أتسمعني أم لا؟' فهذه طبيعة الأطفال فإن كنت تظن أنك طلبت منه مئة مرة غسل يديه قبل الطعام فلا بد أن تذكره بذلك مرة أخرى وثانية وثالثة.


4ـ تحدث لطفلك

قد توقع العقاب على طفلك مباشرة وهو غير مدرك لما حدث، فسلوكه مبرر وأما عقابك فغير مبرر بالنسبة له هذا من وجهة نظرة لذلك كان من الأفضل إخباره بسبب طلبك منه فعل شيء ما أو الكف عن فعل شيء ما وتوضيح النتيجة في حال الفعل أو عدمه كأن تقول هذه الألوان لا يمكن إزالتها عن الحائط .. بضع كلمات بسيطة تفي بالغرض والشرح يتناسب طرديا مع عمر الطفل سهولة وتعقيدا.. فحاول أن تنزل لمستواه ولا تنسى أن تنظر إلى عينيه وأنت تخاطبه فهو في حاجة للتعرف على ما فعل من خطأ .. وما هو التصرف الصحيح في مثل هذه الحالات فنحن لا نرسم على الحائط مثلا والرسم لا يكون إلا على الورق أو لا يمكنك تناول الحلوى لأن العشاء بعد دقائق سيكون جاهزًا'.
ثم توقف عن الحديث في الموضوع مباشرة دن أن تسمح له، وبالتالي لم تصله الرسالة التي كنت تود توصيلها وقد تتساءل ماذا لو كان له اعتراض صحيح؟
ومع الحق فيه؟ نقول الإجابة عنه تكون في وقت لا حق لأنه في حقيقة الأمر لا يريد سوى تمييع الأمر وعدم أخذه على مجمل الجد، فهو لا يريد الدخول في نقاش حقيقي.

5ـ العقاب

يعتقد الأهل أحيانًا أن أساس التربية هو العقاب، وبمجرد وقوع الحادية مباشرة لا بد من العقاب، ولا تأجيل في ذلك، إلا أن غالبية المربين لا يتفقون مع ذلك.
فالعقاب ضروري في حالة تكرار عدم الامتثال عن عمد مثلا أو وجود عدم انسجام وتوافق بين أفعاله وما يؤمر به أو ينهى عنه كأن يكرر أكل الحلوى وهو يعلم تمام العلم أنه ممنوع من ذلك خصوصا قبل تناول الطعام، وبالتالي بالعقاب يعلم أن هذا حد لا تهاون فيه أما إن كان يلعب بالكرة داخل المنزل وطلبت منه الكف عن ذلك واستمر هو بدوره في ذلك. فما عليك سوى أخذ الكرة ولا داعي للعقاب في مثل هذه الحالات، ويمكن تدعيم مثل هذا النهي بالقول 'اللعب بالكرة خارج المنزل'.
ويجب اختيار ذلك العقاب الذي يلمس فيه الضرر الذي جلبه تصرفه السيئ هو بنفسه على نفسه، فلو أنه كان عدائيا وضرب أحد الأولاد متعمدا أثناء اللعب، فلن يسمح له باللعب مع الآخرين في وقت اللعب لمدة يراها المربي مناسبة.

6ـ جدية العقاب وضرورة الالتزام به

بالنسبة للطفل لا بد أن يكون كل ما يدور حوله منطقيا مفسرا، هكذا خلق الله سبحانه الأطفال، لهذا فأسئلتهم لا تنتهي وتبدأ 'بماذا' ثم 'لماذا'.
ولسان حاله يقول 'أهلي غير جادين في العقاب .. لأنهم لا يتابعونني ولا يراقبونني أنفذ العقاب أم لا..' فهم يعلمون أن عليهم تنظيف أسنانهم مثلا، أو كعقاب عدم مشاهدة برنامجه المفضل لهذا اليوم إلا أنه لا بد من الضغط عليه وحثه على الالتزام في كل مرة لذلك إياك أن تستعمل أي تهديد أو عقاب وأنت غير جاد في تنفيذه أو ليس باستطاعتك متابعته أو لا فائدة منه فمن المستحيل أن تتوعده بقولك 'لا حلوى بعد اليوم' مثلا أو أنت ممنوع من اللعب لمدة شهرين فهذا غير معقول فأنت بالإضافة إلى مضايقتك لطفلك، تضعف سلطتك أمامه.
فهذه خطوات بسيطة بين يديك تتطلب منك تعاملا حسنا معها متفكرا في الأهداف التي تنشدها وأنت تربي فيها طفلك مصطحبا أيضا قيادة وسيطرة بنفس القوة والاتجاه وهذا من الأهمية بمكان، لأن السلوك الحسن أكبر من مجرد رمي الفضلات على الأرض وإماطتها، فأنت بدورك تبلغ قيمًا قد تعلمتها سني حياتك وتعرضها بسلوكك محاولا تغذيتهم إياها.


مفكرة الاسلام
قال صلى الله عليه وسلم

( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ..)

المتميز
10/09/2004, 07:46 PM
http://www.3e6r.net/data/media/5/30.jpg


واتمني ان تجد اختي القارئه كل ماتحتااجه ويفيد اسرتهااا
دمتي لناا موضوع مهم

نهرالعسل
11/09/2004, 02:57 PM
اشكرك على تشجيعك واهتمامك ومرورك على موضوعي

نهرالعسل
11/09/2004, 03:18 PM
النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .
فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .
وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .
وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .

أخطاء نقع فيها :
أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .

رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .

خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .

سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .

سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .

ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .
لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .

واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار

نهرالعسل
11/09/2004, 03:30 PM
تستطيع أن تحقق ذلك عبر الطرق التالية:
الطريقة الأولى: ادفع أبناءك ليقدم كل واحد منهم هدية لكل أخ من إخوانه، سواء عبر إبلاغ كل واحد منهم بطريقة مباشرة أو عن طريق توجيههم إلى القيام بهذا العمل بطريقة غير مباشرة، أو من خلال الطريقتين معاً، وإن كان نفضل الطريقة غير المباشرة.

الطريقة الثانية: ادفع أبناءك للتزاور والتواصل بينهم فإنه ليس هناك شيء يمتن العلاقة والحب بين الإخوان مثل الزيارة.والجدير بك أن تعلمهم الأحاديث الشريفة ا حتى تدفعهم ذاتياً للقيام بالتزاور فيما بينهم

الطريقة الثالثة: ادفعهم إلى المصالحة والمعانقة فيما بينهم

نهرالعسل
11/09/2004, 03:32 PM
ابحث عن أسباب الشقاق وبواعث الحقد والخصام بين الأبناء ثم اقتلعها من الجذور وازرع مكانها رياحين المودة والأخاء.
ومن أسباب الخصام السيئة هي: الاعتداء والظلم والحسد.
فلو كان أبناؤك يعتدون على بعضهم البعض، ويمارسون الظلم وفي صدورهم يعشعش الغل والحسد، حينئذ فلا غرابة إذا لم تجد فيهم الحب والود والإخاء.
ترى كيف يمكن أن يحب الصغير أخاه الكبير، وهو يقاسي من مرارة ظلمه وعدوانه.
إن وجدت الكثير من الأبناء يمارسون أقسى أنواع الظلم بحق إخوانهم وأخواتهم فهم يمارسون الضرب القاسي، ويسلبون حقوق الإخوان في الأكل والمنام والملبس وكل شيء.
وأحياناً كثيرة تجد أن الأخ الأكبر في العائلة يصبح مستبداً إلى آخر حد، يقوم بأحكام سيطرته الحديدية على أخواته مكسورات الجناح، وكأنه سلطان جائر.
هنا لا بد أن يتدخل الأب ويفك القيد ويرفع الظلم، وإلا فإن الأبناء ـ كلهم ـ سيصحبون على شاكلة أخيهم الكبير، لأن الأجواء الملتهبة تخلق من أفراد الأسرة وحوشاً ضارية، تضطر الكبير أن يستضعف الذين هم أصغر منه، وهكذا بالتسلسل حتى آخر طفل.
وهكذا الأمر تماماً بالنسبة للحسد، فالأبناء الذين ينامون على وسائد الحسد ويلتحفون بلحاف الحقد والضغينة، وتنمو في صدورهم أعشاب الغل، هؤلاء الأبناء يعيشون حياة ضنكاً، لا تجد للمحبة أثراً فيها.
فالحسود بطبعه يبغض الآخرين، ويكنّ لهم الحقد والكراهية، ولربما تسول له نفسه القضاء على من يحسده، كما فعل قابيل بأخيه هابيل من قبل.
من هنا، فإذا ما كنت تريد أن يسود الحب والود بين أبنائك، فلا مناص م رفع أي بوادر سيئة مثل الظلم والحسد من بين أبنائك.. بل ولا بد أن تقتلها وهي في المهد قبل أن تترعرع وتكبر

نهرالعسل
11/09/2004, 03:37 PM
اجعل الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلاتهنالك بعض الأبناء لا يعرفون طريقاً لحل المشكلات غير طريق المشاجرة والاشتباك الحاد، وكأنهم أعداء وليسوا إخواناً!
ترى.. لماذا لا ينتهجون سبيل الحوار الهادئ بينهم؟
بالطبع إن السبب يرجع إلى الوالدين فهما المسؤولان عن خلق الأجواء والعادات والتقاليد في العائلة.
لذلك.. من المفترض أن لا ينسى الآباء تعليم أبنائهم عادة الحوار والتفاهم الرزين بدل أسلوب المناقشات العصبية والمشاجرات الصاخبة.
والمسألة لا تحتاج إلى فلسفة وتنظير، إذ يكفي لأحد الوالدين أن يستوقف أبناءه، في حالة حدوث أول صراع كلامي ويبدأ يحل لهم المشكلة بالتفاهم والسؤال الهادئ.
ونضرب مثالاً على ذلك: كثيراً ما يحدث أن يتشاجر طفلان على لعبة معينة، ويبدأ كل منهما يجر اللعبة. هنا على الأم أو الأب أن يسرع إلى ولديه، ويحاول أن يرضي أحد الطرفين بالتنازل، مثل أن يقول لهما: ليلعب كل واحد منكما بهذه اللعبة نصف ساعة.. واحداً بعد واحد.
وهكذا على أي حال فالمهم أن ينهي المسألة بالتفاهم وبمرور الزمن يتعلم الأولاد هذه العادة الحسنة في حل أي مشكلة تطرأ لهم، فيقضون بذلك على أي سبب للخصام قبل أن يفتح عينه للحياة.

سادساً: عرفهم.. حقوق الإخوان.
وهذه الحقوق ((للمسلم على أخيه المسلم ثلاثون حقاً، لا براءة منها إلا بأدائه، أو العفو:
يغفر زلته، ويرحم عبرته (إن من واجب الأخ تجاه أخيه أن يخفف عنه حزنه ويهون عليه رزيته)، ويستر عورته (إذا رأى بادرة سيئة من أخيه، أن يسترها ولا ينشرها)، ويقيل عثرته (من صفات المؤمن، أن يمتلك قلباً كبيراً وصدراً رحباً يستوعب بها عثرات إخوانه)، ويرد غيبته، ويقبل معذرته.. (يقول علي رضي الله عنه :اقبل عذر أخيك، وإن لم يكن له ذعر فالتمس له عذراً)، ويديم نصيحته، ويحفظ خلته، ويرعى ذمته، ويعوده في مرضه، ويشهد ميتته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويحسن جيرته، ويكافئ صلته، (فإن قدم له خدمة فلا بد أن لا ينساها حتى يقدم له خدمة مماثلة)، وأن يشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته (زوجته)، ويقضي حاجته، ويستنجح مسألة (أي يسعى لنجاح مسائله بأي شكل كانت وفي أي مجال)، ويسمت عطسته (فإذا عطس الأخ ـ أو أي أحد من الجالسين ـ لا بد أن يقول له الانسان: ((يرحمك الله)) ويدعو له)، ويرشد ضالته، ويطيب كلامه (أي يقول له: طيب الله أنفاسك)، ويوالي وليه (أي يصادق صديقه)، ولا يعاديه (لا يصبح عدواً لصديق أخيه)، وينصره ظالماً ومظلوماً (فأما نصرته ظالماً فيرده عن ظلمه، وأما نصرته مظلوماً فيعينه على أخذ حقه)، ولا يسلمه (لا يتركه فريسة عند العدو، ولا يتجاهله عند الخطر)، ولا يخذله، ويحب له من الخير ما يحب لنفسهن ويكره له ما يكره لنفسه)).

بعد أن يكون أبناؤك قد تعلموا هذه الحقوق وأدوها تجاه إخوانهم ـ حينئذ ـ لا تخش على نور الحب أن ينطفئ بينهم، بل وكن على أمل كبير من ازدياد شعلة الحب والمودة بصورة مستمرة ودائمة.

نهرالعسل
11/09/2004, 04:04 PM
. ابدئي بتأديب الطفل عند بلوغه 6 أشهر من العمر لحمايته
2. حذري الطفل من السلوك الخاطئ بقاعدة واضحة و مباشرة: "لا تدفع أخاك"
3. وضحي للطفل السلوك الحسن و المقبول: "عليك أن تطالع الكتب عندما أتحدث بالهاتف"
4. تجاهلي الأخطاء الهامشية و غير المهمة في السلوك مثل أرجحة الأرجل...
5. ضعي قواعد معقولة و ممكنة التنفيذ و في متناول الطفل
6. لا تعاقبي الطفل على السلوك الطبيعي في سنه مثل مص الإصبع أو الخوف من الانفصال
7. ركزي في البداية على قاعدتين أو ثلاث فقط مع إعطاء الأولوية لسلامة الطفل
8. لا تستخدمي العقاب لتغيير السلوك العنادي مثل التبول في السروال و عدم الأكل
9. الثبات و الانتظام في تطبيق القواعد التأديبية.


القواعد العامة لمعاقبة الطفل

1. لا تكوني مترددة و نفذي ما تقولين بكل دقة.
2. وجهي الطفل بعطف و مودة: خاطبيه كما تحبين أن يخاطبك الناس ، تجنبي التعنيف و الاحتقار ، فالطفل يتعلم من أسلوبك و ألفاظك. " أنا آسفة لكن ما أقدر أخليك تعمل كذا...".
3. يجب توقيع العقاب حال وقوع الخطأ: فإن تأجيل العقاب يقلل من فاعليته.
4. ذكري الطفل في جملة واحدة بالقاعدة السلوكية التي تعاقبينه على خرقها: و ذكريه بالسلوك المرغوب فيه.
5. تجاهلي حجج الطفل عند قيامك بعقابه: و لكن ناقشيه لاحقاً في ذلك و بهدوء.
6. إجعلي العقاب قصيراً: كإبعاد اللعب يوماً أو يومين أو العزل لمدة 5 دقائق بحد أقصى.
7. عاملي الطفل بعد إنزال العقاب به بمحبة و ثقة: و لا تعودي للتعليق على الخطأ.
8. وجهي العقاب للجرم لا للطفل نفسه: تجنبي الإهانات و التعميم "أنت لا تعمل شيء صواباً أبداً".
9. الضرب: يكون ذلك براحة اليد ، لمرة واحدة فقط ، على الردفين أو اليدين أو الرجلين ، و لا تضربي الطفل قبل سنة من العمر.


وسائل التأديب والنتائج المترتبة عليها
أولاً: اختيار الوسيلة المناسبة للعمر:
1. من الولادة حتى 6 أشهر: لا يحتاج الطفل إلى تأديب
2. من 6 أشهر إلى 3 سنوات: خلق الجو المنزلي ، صرف الانتباه ، تجاهل التصرفات ، الرفض الشفهي و غير الشفهي ، التأديب الحركي ، الهجر.
3. من 3 إلى 5 سنوات: الأساليب السابقة (خاصة الهجر) ، حصر المواقع التي يستطيع الطفل إساءة الأدب فيها و النتائج الطبيعية المترتبة على ذلك.
4. من 5 سنوات إلى سن المراهقة: الأساليب السابقة ، تأخير منح الإمتيازات ، رسائل الأنا ، مناقشة الأمور في اجتماعات الأسرة.
5. سن المراهقة: النتائج المنطقية للسلوك ، رسائل الأنا ، اجتماعات الأسرة ، يمكن التوقف عن الهجر و التأديب الحركي
ثانياً: خلق البيئة المنزلية: تغيير الأشياء المحيطة بالطفل و إزالة ما قد يسبب له مشكلة مثل البوابات و الأقفال ...
ثالثاً: صرف انتباه الطفل عن السلوك الخاطيء: إلى شيء آخر يجذبه بعيداً عن مثيرات هذا السلوك.
رابعاً: تجاهل السلوك السيئ للطفل: خاصة إذا لم يكن هذا السلوك خطراً مثل البكاء ، الإزعاج ، الشجار ، المقاطعة ، الغضب...
خامساً: التعبير عن عدم الموافقة على السلوك شفهياً و غير شفهي: إما بلطف أو بنظرة صارمة و قول "لا" أو "كف عن كذا".
سادساً: التأديب الحركي أو نقل الطفل إلى مكان آخر: قد لا يوافق رغبته مثل الفراش أو الكرسي..
سابعاً: هجر الطفل أو عزله اجتماعيا: بصورة مؤقتة إلى مكان ممل لمدة دقيقة واحدة لكل سنة من سنوات العمر و لا تتجاوز 5 دقائق. و يعد الهجر من أنجح الأساليب التأديبية.
ثامناً: حصر الأماكن التي يمكن للطفل التصرف فيها بصورة خاطئة: مثل العبث بأنفه في غرفته. و يعد الحصر من أنجح الأساليب في تجنب الصراع في الحالات التي لا يمكن تصحيحها.
تاسعاً: استغلال النتائج الطبيعية للسلوك الخاطيء: عندما يكسر لعبته لا يصبح لديه لعبة و يجب أن يتحمل ذلك.
عاشراً: استغلال النتائج المنطقية للسلوك الخاطيء: ربط الحرمان من شيء محبب أو فقد الإمتيازات بالسلوك الخاطيء لجعل الطفل مسؤولاً عن مشاكله و قراراته.
حادي عشر: تأجيل منح الإمتيازات للطفل: عندما يطلب منه عمل شيء ما قبل السماح له بما يريد ، مثل يمكنك اللعب عندما تذاكر ، فإذا لم يذاكر لا يسمح له باللعب.
ثاني عشر: إطلاع الطفل على شعورك تجاه سلوكه (رسائل الأنا): قولك "أنا زعلانه من فعلك كذا" أفضل من قولك "أنت ...." لأن الأخيرة تفجر رد فعل عكسي.
ثالث عشر: مناقشة المشكلات من خلال تنظيم اجتماعات الأسرة: و يصلح ذلك للأطفال الكبار الذين يحتاجون للحديث مع الوالدين و ليبدأ الحديث بقول: "نحتاج لتغيير السلوك كذا... ، ما رأيك كيف يمكن أن تقوم بذلك؟ و ما هو المناسب في رأيك؟".
رابع عشر: التوقف المؤقت عن العقاب البدني: بالذات للعدوانية و العنف لأن ذلك يعطي إنطباعاً للطفل بأن العنف سلوك مقبول لحل المشكلات.
خامس عشر: التوقف عن الصراخ: الصراخ يعلم الصراخ ، و الحديث بصوت هادئ يعلم الهدوء و اللباقة.
سادس عشر: تعزيز السلوك الحسن: أبذلي جهداً خاصاً في تتبع السلوك الحسن و كافئيه بنظرة حانية و تربيتة على الكتف و كلمة طيبة ، فالحصول على رضى الوالدين أعظم جائزة للطفل.

التأديب بالهجر
ويكون ذلك في:
(1) شبك اللعب أو السرير
(2) المقاعد أو أركان الغرفة
(3)غرفة مع ترك الباب مفتوح
(4) في غرفة مع غلق الباب

كيف يتم عزل الطفل:
(1) تحدد الفترة التي يتم فيها عزل الطفل بدقيقة مقابل كل سنة من العمر بحد أقصى 5 دقائق ، و إذا غادر المكان يعاد إليه و يعاد حساب المدة.
(2) وضع الطفل في العزل. يطلب منه ذلك او يحمل إلى مكان العزل ، و لا يلتفت للبكاء أو الاحتجاج. و بمجرد أن يعتاد الطفل على هذا النظام فإنه يقوم بالذهاب لمكان العزل بنفسه عندما يطلب منه ذلك.
(3) إبقاء الطفل في مكان العزل للمدة المطلوبة و مراقبته للالتزام بالعزل. إذا لزم الأمر فامسكيه طوال المدة.
(4) إنهاء فترة العزل عندما تقررين أنت ذلك. و عامليه بعد ذلك بصورة طبيعية
(5) ممارسة أسلوب العزل يجب أن لا تتم إلا بعد أن يشرح ذلك للطفل و يعلم أنه بدلاً من الضرب. و من المهم أن يعرف أنماط السلوك الحسن و الخاطيء.

التأديب بالعقاب البدني

(1) عند ضرب الطفل يجب أن تكون يدك مفتوحة وأن تضربي من فوق الملابس
(2) اضربي على الردفين أو الرجلين أو اليدين
(3) يجب ألا تزيدي على ضربة واحدة
(4) لا تضربي الطفل الذي لم يبلغ عاماً
(5) تجنبي رج الطفل بعنف
(6) لا تستخدمي الضرب أكثر من مرة واحدة في اليوم
(7) تعلمي بعض أساليب التهذيب البديلة عن الضرب
(8) لا تضربي الطفل أبدا وأنت فاقدة السيطرة على نفسك أو مضطربة
(9) لا تستخدمي العقاب البدني للطفل على سلوكه العدواني
(10) لا تسمحي لمربية الطفل أو مدرسه بضربه[img]

نهرالعسل
11/09/2004, 04:27 PM
أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.
لقد دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر ينشأ فيه الأبناء بعيدًا عن العقد النفسية والضغوط الاجتماعية، قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي))(16). وكان عليه الصلاة والسلام يمازح الغلمان "يا أبا عُمير، ما فعل النغير"؟ (17).

وتتباين معاملة الأسر لأولادهم في ثلاثة أنواع :
النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .

النوع الثاني : المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها "التربية المدللة" والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.

النوع الثالث : المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: "إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر سنا منه، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، فكما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان"(18).

خامسا- مخاطر تواجه الأسرة :
هناك مخاطر عديدة تواجهها الأسرة، ولا يمكن الإسهاب في تناولها، فنتناول أبرزها بإيجاز:

أ-التناقض في أقوال الوالدين وسلوكياتهم :
بعض الآباء والأمهات يناقضون أنفسهم بأنفسهم، فتجدهم يأمرون الأولاد بأمور وهم يخالفونها، وهذه الأمور تسبب تناقضا لدى الأولاد، فالأب الذي يكذب؛ يعلم أبناءه الكذب، وكذلك الأم التي تخدع جارتها بمسمع من بنتها تعلم ابنتها مساوئ

نهرالعسل
11/09/2004, 04:41 PM
النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .

النوع الثاني : المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها "التربية المدللة" والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.

النوع الثالث : المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: "إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر سنا منه، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، فكما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان"(

نهرالعسل
12/09/2004, 01:41 PM
لا ينصح باستخدام الوسادة للطفل دون السنتين فهو صغير جدا وهي تسبب له اختناقا بسهولة.
كما لا ينصح بأن يستعملها من هم فوق الثلاث سنوات , ولكن إذا أردت وضع وسادة لطفلك وهو في مهده فمن الأفضل أن تكون وسادة صغيرة كالتي يستعملها ركاب الطائرة , على أن تكون من النوع
السميك المتين ,فوسادة الريش تسبب الاختناق أحيانا

نهرالعسل
12/09/2004, 01:42 PM
تتغير عادة النوم فجأة عند بعض الاطفال الذين اعتادوا النوم العميق الهادئ ولذلك اسباب عدة منها النمو الجسدي , او المرض او تبدل المناخ من حار الى بارد بحيث يشعر الطفل بالبرد اثناء الليل او تغيير عادات النوم خصوصا ايام العطلة التي يختبر فيها الطفل خلالها امورا عدة تجعل لديه رغبة دائمة في اكتشاف مايحيط به,فيصير النوم بالنسبة له فترة تحرمه متعه الاكتشاف ,,
فالطريقة المثلى للتخلص من الاستيقاظ الليلي المفاجئ هي الاستمرا في نظام نومه المعتاد

نهرالعسل
13/09/2004, 03:38 PM
المسافة بين ما تعيشه المرأة في حياتها الواقعية, وبين ما تقترحه المناهج الدراسية شاسعة إلى حد كبير, وهي أقرب ما تكون إلى الرحلة التي خاضتها "أليس في بلاد العجائب", بمعنى أنها أشبه بالمنام أو الحلم الوردي, ما أن تستيقظ منه حتى تجد نفسها في مكان آخر. فقد اعتادت الكتب المدرسية على صوغ صورة خيالية للمرأة, جاءت كمحصلة لكتابة إنشائية أكثر منها ترجيعاً لواقع الحال, فهي في المآل الأخير مجرد موضوع تعبير يشتغل على الخيال فحسب. ففيما تقترح دروس التاريخ بطلات استثنائيات مثل "خولة بنت الأزور والخنساء كأمثولة على أهمية جداتنا, تذهب كتب القراءة والمطالعة إلى تعزيز صورة أخرى, تتجلى في رسم صورة نمطية للأسرة من نوع "بابا يقرأ كتاباً في الصالون, وماما تعد الحساء في المطبخ", ولعل تأصيل هذه الفكرة, كان أحد تجليات مؤلفي الكتب المدرسية السورية جيلاً بعد آخر, وكأن تعزيز هذه الصورة, تأكيد لثبات صورة اجتماعية ذات منطلق أيديولوجي (ثوري ربما), إذ أننا نقع على تناقضات صارخة بين صلابة الإنشاء المدرسي وهشاشة إفرازات الحياة الواقعية, من دون أن تلتفت هذه المناهج إلى المتغيرات المتسارعة في العالم.


اطار اجتماعي متخلّف

وهكذا يجد التلميذ نفسه أمام مفارقة فانتازية, وهو هنا يعيش إنشاءً مدرسياً معزولاً عن صورته الحقيقية, وربما كان الإشكال الأساس في تأطير صورة المرأة مدرسياً, تناقض الفكرة بين درس وآخر, بين المطالبة بالمساواة في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل في الشذرات القانونية المبثوثة في نصوص كتب "التربية القومية الاشتراكية" وبين ما تقترحه كتب "التدبير المنزلي" و"الخياطة والتطريز" في المرحلة الإعدادية, بمعنى نسف صورة إيجابية للمرأة بصورة أخرى تقليدية, تضعها في إطار اجتماعي متخلف كمحصلة لنظرة ثابتة تصرف النظر عن معطيات المجتمع ومشكلاته.


المفارقة تزداد

وفي مجتمع مثل المجتمع السوري, يقوم منهاجه الدراسي على معطيات اشتراكية, تزداد حدة المفارقة أكثر فأكثر, خصوصاً في ما يتعلق بصورة المرأة الريفية أو العاملة في المصنع أو الممرضة في المستشفى. فالنص المدرسي يخترع جماليات غير موجودة في الواقع, ويتجاهل بقصدية فاضحة حقوق المرأة المهدورة علناً في ممارسات يومية تجافي هذا النص الإنشائي القائم على البلاغة فحسب.

ويشير نبيل سليمان في هذا الصدد, في كتابه "النسوية في الكتاب المدرسي السوري" إلى أنه "يكفينا تزويق عصريتنا وتحضرنا وتقدميتنا بألوان زاهية, تغدو فيها المرأة إنشائياً مثل الرجل, فيما هي في واقع الأمر خلاف ذلك" ويوضح أن تقديم هذه الصورة للمرأة في المنهج الدراسي هو نتاج "موروث خاص بنا تغور جذوره في جاهليتنا العتيدة ويكرسه الهواء القبلي والعشائري الذي نتنفســه".

ويأخذ الباحث على الكتب المدرسية, عدم احتفالها بعمل المرأة غير المنزلي, ما خلا بعض النتف الصغيرة وكأن الغاية تكريس المرأة للمنـــزل كربّــة بيـــت ناجحة و"خادمة حسنة الإرادة".

هذه الصورة نجدها في أكثر من درس وفي أشكال مختلفة مثل "تشكّل المرأة نصف المجتمع, فقد شاركت عبر مراحل تاريخية, في بنائه في المجلات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسيـــة", وفي درس بعنـــوان "أهداف الاتحاد النسائي" نقرأ "تأمين الخدمات الكفيلة بإيجاد الطمأنينة لدى المرأة في ما يتعلق بدورها كربّة منزل وكعضو عامل في المجتمـــع".

نهرالعسل
03/10/2004, 07:39 PM
[SIZE=5]السلام عليكم ورحمة الله

ان مانلاحظه في هـــذه الفترة ان اطفالنـا وفلذات اكبادنــا .. بدلاً من ان يتبرون على ايدينا .. اصبحنا نلاحظ تربية التلفاز ظاهرة عليهم وبادية على تصرفاتهم ..لأن اغلب الاطفــــال يتلقون التربيـة والثقافة من التلفاز .. حتى اصبح لتلك الرسوم المتحركة قنوات مخصصة لهـا ... هي صحيح انها نافعة بعض الشي للأطفـال لتسليتهم ولكنها كالخمـر اثمها اكبر من نفعهــــــــا ..لأنها تنتج في بلدان تمثل العقائد فيها وتترجمها على افلام الكرتون .. وقد تنقل للمجتمع العربي او الاسلامي على وجه الخصوص سخافتها ووسقوطها وانحلالها الاخلاقي والديني ..

فمـــا هي الآثـار السلبيــــة للرسـوم المتحركـة على الأطفــــــال .....؟؟؟؟

1/ زعزعة عقيدة الطفل في الله .. فنحن نصلي صلاة الاستسقاء بينما هم يغنون اغنية لنزول المطر والسندباد يخر ساجداً لحاكم بغداد ويستعين بالجني .. الخ من الانحناء للآخرين مثل كابتن ماجد واظهار شعائر الديانات الاخرى كالصليب وشجرة الميلاد واصوات اجراس الكنيسة والسحر مثل السنافر حيث الساحر الشرير وسندريلا حيث الساحرة الطيبة .
2/ نشر التبرج والتفسخ وايقاظ مبكر لمشاعر الطفل الجنسية مثل طرزان والكابتن ماجد والكابتن رابح
3/ تشويه صورة المتدينين كاللحية وملابس الاحرام (( باباي )) و (( كوفاني ))
4/ فتح افاق كبيرة للطفل في عالم الجريمة .. في المحقق كونان وذلك يترك اثراً سيئاً في نفس الطفل وتصبح مشاعرة مختزنة تخرج في المواقف المشابهة وجميعنا نلاحظ انتشار العنف والعدوان بين الاطفال .
5/ زرع الرعب والخوف بين ظلوعهم الهشة .
6/ اشاعة القعود عن العمل والكسل والبطالة
7/ هذه الافلام كسرت الحاجز النفسي التي وضعها الاسلام بيننا وبين بعض الحيوانات (( موكلي )) مثل الذئب والخنزير وغيرها كالدببة وتعلق بها الاطفال وعدم نومهم الا باحتضان الدمى ومعروف حكمها في الاسلام .
8/ تحطيم خيال الطفل وتشطيره بدلاً من دعوى توسيعه وبنائه مثل برنامج عالم الديجتال .. مثل تحول الاشخاص الى حيوانات وغيرها
9/ التلقين اللغوي السلبي .. ياوقح انت خسيس عليك اللعنة .. وكذلك افلام تنتج باللهجة العامية المصرية واللبنانية والسورية والنجدية والطفل يقلد اللغة .
10/ الاثار الصحية البعيدة المدى .. كالكسل والبلادة والخمول .. وهو ايضا سبب من اسباب التشنجات العصبية والعنف حتى مع الوالدين .
11/ تحطيم القيم والاخلاق الحميدة .. فالذكاء خبث والطيبة حيلة ودهاء وهكذا .
12/ عدم احترام عقلية الطفل وتفكيره وذوقه كأكل الحشرات مثلاً
13/ فقدان التوازن لدى اطفالنـا في الاستفادة من اوقاتهم .. لاينبغي ان يزيد جلوس الطفل امام شاشة التلفاز اكثر من ساعة في اليوم ..
14/ استمرار الاثر السلبي على الاطفال حتى في مرحلة الشباب وكانوا من العنف بمكان حتى في المنازل ..

اخواني لانريد ان نسمع منكم بأن المدرسة قد تغير اتجهات الطفل وتعدل سلوكياته ... لأنه يقضي في المدرسة اقل مما يقضيه امام شاشة التلفاز ..
هنالك احصائية تقول بأن الطفل الى سن الثامنة عشر يقضي امام التلفاز 22000 ساعة بينما يقضي 14000 ساعة في قاعات الدراسة ..

فكـل مانرنوا اليه ان يتيقظ اولياء الامور لإطفالهم . وان يراقبوا البرامج التي يشاهدونها ..
حث الوالدين الطفل على متابعة بعض البرامج التي تنمي قدرات الطفل الذهنية وتنمى مواهبه وافكاره وضروري ان تكون برامج هادفة تربوية ..
حذاري ان يكون الوالدين صارمين كثيراً مع طفلهما لكي لاينشأ وهو على وتيرة واحدة وينفر منها فيما بعد .
تقديم الحل البديل لهم من خلال القصص الجملة والمسلية (( يقوم بالقراءة احد الابوين ))
تعويده على حفظ القرآن بدل من هدر وقته في متابعة قنوات الاطفال والتي تبث طيلة النهار افلام الكرتون (( اشغال وقته بما يعود عليه وعليهم بالمنفعة ))
تشجيع الطفل على الكتابة ورسم المناظر الطبيعية ..
توجيه الطفل الى الالعاب ذات الحركة ..
تنمية الوازع الديني ..
البحث عن شخصيات كرتونية من التراث الاسلامي .


ان الموضوع السـالف ذكـره يحاكي مشكلة ويطرح حلولاً .. واتمنى ان يلقى استجابة سريعة وفعلية من اولياء امور الاطفال .. لينشـأ اطفالهم نشـــأة اسلاميـة صحيحة خالية من العنف ومن العقد النفسيــة وماشـابه ذلكhttp://www.mowjeldoha.com/mix-pic/cartoon/cart/tarzan1_small.gif


http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/cartoon/cart/tinkerbell[1].gif




http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/cartoon/cart/lionking[1].gif

نهرالعسل
04/10/2004, 10:51 PM
كثيرون من الآباء لا يحسنون التعامل مع أطفالهم، والنتيجة عقوق الأبناء.. والسبب عدم وضوح الرؤية لدى الآباء في التعامل مع أولادهم، والجهل بطرق تربيتهم.
فهذه الوصايا للآباء:

* عندما يخطئ ابنك وجهه برفق لا بروح الشماتة.

* عند المشاجرة بين الأطفال إما أن تتدخل بالتوجيه بلا غضب أو لا تتدخل.

* احذر إهمال طفلك بسبب مولود جديد.



* لا تفرق بين أبنائك في المعاملة خاصة في الماديات، ولا تميز طفلاً أمام الآخرين إلا بغرض الإثابة والتحفيز.

* لا تكبت الطفل عندما يسأل، وإن أكثر من السؤال.

* أشعر طفلك بالحرية، ولا تكن متسلطاً تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته.

* لا تحقر من ابنك ولا من أفكاره وعاداته.



*الحماية الزائدة بالتدليل تولد الأنانية وضعف الشخصية، والحماية الزائدة بالتسلط تولد الخوف، وعدم الثقة بالنفس، والتردد والقلق، والخجل.. والإهمال يولد تحقير النفس والانطوائية، والتذبذب وكره الآخرين.

* إن صادف الطفل ما يخيفه فلا تساعده على نسيانه، فالنسيان يدفن المخاوف في النفس، ثم لا تلبث أن تصبح مصدرًا للقلق والاضطراب النفسي، ولكن يجب التفاهم مع الطفل، وتوضيح الأمور له بما يناسب سنه وعقله.

* من الضروري في معاملة الطفل: التصابي له، واللعب معه، وهو هدي المصطفىمحمد صلى الله عليه وسلم مع الصغار: الحسن الحسين أسامة بن زيد عائشة، ولا تستعظم ذلك فهو يقرب الطفل منك ويعودك على التواضع والرحمة.





* مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.

* تعامل مع ابنك مهما كانت قدراته على أنه طفل.

* خاطب ابنك على قدر عقله، واشترك معه في حل مشكلاته.



* انصح طفلك بغير تطويل، لا توبخه أو توجهه أمام أحد أبدًا.

* الطفل المشاكس اجتماعي وطبيعى، أشد ذكاء من الطفل المنطوي الهادئ، فاحرص على تقويمه وتهذيبه، ولا تيأس منه سريعاً.

* لا تلبِّ رغبات طفلك عندما ينفعل بالبكاء، أو الرفس مثلاً لكيلا يتعود على ذلك.



* لا تعد ابنك بجائزة ثم لا تعطيها له.

* وزع نظراتك على أولادك وأنت تحدثهم.

* لا تختلف مع زميلك أو زوجتك أمام أبنائك.



* لا تقاطع ابنك وهو يتحدث.

* شاور ابنك وعلمه الشورى وعدم الدكتاتورية.

* تصويب الألفاظ التي ينطقها الطفل معكوسة أو غير صحيحة أولاً بأول.



*لا تخوف ابنك من الظلام، أو العفاريت، أو الذبح بالسكين، أو الشرطى، أو الحيوانات المفترسة.

* الطفل ينظر إليك ويحاول تقليدك في مشيتك، ووقفتك، وكلامك، وطريقة حديثك، فاختر لنفسك صورة حسنة تراها أمامك، وإلا فلا تلومنَّ إلا نفسك.

* اعترف بخطئك واعتذر عندما تخطئ أمام طفلك وإن كان الخطأ بسيطاً.





* ضبط رد الفعل مهم جداً عند التعامل مع الأطفال، لا سيما عند المفاجأة بموقف أو سؤال غير متوقع.

* القصة والنشيد مع الهدية والابتسامة، والتصابي للطفل أسرع طريق لقلبه.

* امسح على رأس الطفل اليتيم، وتقرب إليه بلا جرح لمشاعره.




* أشعر ابنك بأنه متميز عندك، وله مكانة في قلبك، وناده بأحب الأسماء إليه.

* الطفل يحب التشجيع فأكثر من قول: شكراً جزاك الله خيراً أحسنت.. إلخ.

* التشويق والإثارة أثناء الحديث معه.



* شجع ابنك عندما يسأل وعندما يجيب.

* العقاب لا ينبغي أن يترك أثرًا نفسياً أو بدنيًا، فلا عقاب بالسخرية أو الفضيحة، ولا عقاب بالحرق بالنار، أو الشك بالدبوس، أو استعمال آلة حادة أو خرطوم أو عصا غليظة.

* قل لابنك: لو سمحت أعطني كذا، من فضلك لا تفعل كذا، ..........حتى وأنت غضبان..........!

نهرالعسل
04/10/2004, 11:27 PM
يتمتع كل طفل بروح دعابة خاصة به كالكبار، فبعض الأطفال يضحكون كثيراً لرؤية البالونات ، بينما يضحك الآخرون لرؤية فقاقيع الصابون أو المهرج، ولن تستطيعي معرفة ما الذي يضحك طفلكِ إلا بالتجربة.


ربما تجهدين نفسكِ بالقيام بمحاولاتٍ سبق لها أن أضحكت أخاه أو أخته الأكبر سناً، من دون أن تحصلي على أي رد فعلٍ منه، لكن إذا جربتي شيئاً مختلفاً فلربما تجدينه ينفجر ضاحكاً ..

تقول إحدى الأمهات إنه عندما كان طفلها حزيناً، تمسكه من قدميه وتتظاهر بأنها تبحث عن رأسه في كل مكان ولا تجده، مما يثير ضحكه بشدة، وتضيف إنها تستخدم هذه الطريقة فقط عندما يكون طفلها في أسوأ حالاته، كي لا تفقد فاعليتها أو تأثيرها بالنسبة إليه.

لذا يعد الابتكار المستوحى من شخصية طفلك أفضل طريقة لاكتشاف ما يضحكه، لكن هناك بعض الطرق الكلاسيكية التي تصلح لمعظم الأطفال، تم اختبارها لإضحاكهم، وهنا أقدم لكِ خمساً منها لتجربيها:

1- فقاقيع الصابون: اشتري علبة فقاقيع صابون، واستخدميها لتنفخي الفقاقيع لطفلك، فهو يستمتع كثيراً برؤية الفقاقيع وهي تكبر وتطير في الهواء ثم تنفجر ..

2- الشخير: اطلبي من والده أو أي أحد من أفراد العائلة أن يرقد على الأرض ويتظاهر بالنوم، ثم يصدر شخيراً عالياً مبالغاً فيه، وعندما يلمس طفلكِ الشخص الراقد، يصحو هذا الأخير بطريقة فجائية، مما يثير ضحكه ..

3- المرآة: يعشق الأطفال النظر في المرآة واللعب مع الطفل الآخر الذي يرونه. احملي طفلكِ ودعيه يقف أمام المرآة وقولي له: "انظر، يوجد طفلٌ هناك"، ثم قومي بعمل حركة مضحكة بوجهكِ مثلاً، أو ضعي قبعة مقاس رأس طفلك على رأسه، وأخرى مقاسك على رأسك، ثم بدلي القبعتين وكرري الحركة ذاتها ..

4- الزحف إلى الخلف: ضعي طفلكِ على سريرٍ كبير، ودعيه يزحف بضع خطواتٍ بعيداً عنك، ثم قومي بجذب قدميه بلطف، في محاولةٍ لإرجاعه إلى نقطة البداية، سيحاول طفلك الاستمرار في التحرك بعيداً عنكِ، وسيزداد ضحكه كلما حاولتِ جذبه إليكِ مرةً أخرى ..

5- القبلة الكبيرة: بللي شفتيكِ، ثم انفخي بلطف على جلد طفلكِ (على سبيل المثال على صدره، بطنه، أو ذراعيه)، فالصوت والإحساس بالزغزغة سيضحكانه كثيراً ..

إن الضحك مفيدٌ لصحة طفلكِ الجسمية والعاطفية، فلا تحرميه من هذه النعمة الغالية

نهرالعسل
06/10/2004, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تتضمن التربية أساليب الثواب والعقاب وأساليب التدريب والقدوة الحسنة وأساليب إيجاد البدائل الإيجابية وتطويرها لتغيير السلوكيات غير المرغوب فيها إضافة لأساليب أخرى كثيرة،
والضرب كأسلوب تربوي فقد كثيراً من مقوماته لأنه تطبيق لا يتم بالصورة الصحيحة المفيدة.. وعن هذه التطبيقات الخاطئة :

1-الأسلوب الوحيد: التطبيقات الخاطئة لاستخدام الضرب كأسلوب تربوي هو الإكثار منه واعتباره الأسلوب الوحيد،

وهذا خطأ جسيم فالدراسات الحديثة تؤكد على أن الإكثار من الضرب هو نوع من الإيذاء الجسدي والنفسي الذي

يعاقب عليه القانون في الدول الغربية باعتباره عملاً غير شرعي، ويؤدي إلى الأذى على المدى القريب وعلى

المدى البعيد، أما من الجانب المعنوي فيؤدي الضرب الخاطئ إلى عقد في النفس والحرمان والنبذ ويعطل التطور

الطبيعي لنفسية الأبناء من حيث الشعور بالثقة والأمان، ومن حيث الثقة بالنفس واحترام الذات وكل ذلك يمكن أن

يؤدي إلى السلوك العدواني واضطراب الشخصية والاكتئاب والانحراف.

2-سوء توقيت الضرب: يعد هذا ثاني التطبيقات الخاطئة وهي توقيت الضرب وعدم ارتباطه بالسلوك غير المرغوب

فيه مباشرة، كأن يفعل الطفل أمراً ما، وفي المساء أو بعد ذلك يقوم الأب بتأديب الطفل.

3-تفسير الأسباب: ثالث التطبيقات الخاطئة لاستخدام الضرب هو كيفية تطبيق هذا الأسلوب، ويعني ذلك عدم توضيح

وشرح الأسباب الواضحة التي تؤدي إلى العقاب مما يجعل الطفل عاجزاً عن الفهم الواضح لسبب العقاب الذي تلقاه

مما يولد في نفسيته الحقد والكراهية والنفور من السلطة الأبوية.

4-تنفيس الأب عن نفسه: آخر التطبيقات الخاطئة لاستخدام الضرب والتي نذكرها في هذا العدد هو الخلفيات

المرتبطة بأسلوب الضرب، وأهمها أن المربي يصب " جام غضبه" على الطفل، فهو ينفس عن نفسه وينفعل لنفسه

وليس للتقويم والتربية مما يؤدي إلى إنفلات كمية الضرب والأذى، ولا يستطيع المربي أن يكون ضابطاً لنفسه

وحذراً في تنفيذ العقوبات مما يؤدي إلى آثار ضارة كثيرة.

•الحوار الآن هو أفضل الحلول!!
عزيزي المربي عليك باستخدام الأساليب التربية الأخرى غير الضرب والعقاب البدني وأن تركز على الحوار الهادئ العاقل مع أبنائك وأن توضح لهم أن العقاب هو نتيجة لسلوك معين بعد توضيحه وشرحه بشكل كاف ولابد أن تعرف أنك تؤدي أمانة ولهذا تحتاج للأسلوب الصحيح الفعال وأن التربية ليست إرضاءً فورياً لانفعالات الغضب وتنفيساً عنها بل لابد من " إعمال العقل مثل اليد" وهذا يمثل قيمة الإنسان ويميزه عن بقية المخلوقات التي تكون ردود فعلها فورية وجدية بينما يمكن للإنسان أن يفكر ويحسب النتائج ويقدر الأمور بقدرها ثم يتصرف.

صقر الجنوب
06/10/2004, 06:12 PM
إذا ساد الود بالمنزل هربت كل الخلافات من الشباك .. شكراً على هذا الموضوع الحيوي .

نهرالعسل
13/10/2004, 01:20 AM
البكاء هو طريقة المولود الرئيسية في التواصل مع الآخرين . وفي بادئ الأمر ، لايكون ممكناً معرفة ما إذا كان البكاء يعني أن طفلك جائع أو عطشان أو يريد النوم أو يتألم أو يحتاج إلى تغيير الحفاض ، أو أنه فقط يريد حمله وتدليله . وتدريجياً ، ستتعلمين التعرف على الاختلافات .
وخلال الشهور الثلاثة الأولى ، يبكي الطفل العاد المكتمل الصحة ما مجموعه ساعتان كل يوم ، تبعاً لدراسة عن بكاء الأطفال أجرتها وحدة ابحاث توماس كورام بجامعة لندن .

اتبعي غريزتك :

قد أوضحت الأبحاث كذلك أن الأمهات اللاتي يستجبن بسرعة لبكاء الطفل يميل أطفالهن لأن يكونوا أكثر اطمئناناً وأماناً . على أية حال ، فإن بعض الأطفال يبكون أكثر من غيرهم ، حتى إذا عوملوا بنفس الرعاية والإهتمام .
دائماً عليك اتباع غريزتك حول كيفية الاستجابة للبكاء . ولاتخشي أن تفسدي طفلك بمنحه اهتماماً مضاعفاً ، حسبما كان يتصور الناس من قبل ، فالصغار يحتاجون لكثير من الحب والملامسة الجسدية مع الكبار .

جربي تدليك طفلك :

أصبح تدليك الطفل طريقة شائعة لتدليل الطفل والتخاطب معه . وهم سرعان ما يتعلمون التجاوب مع اللمسة الرقيقة وحركة اليدين الخفيفة ، والتي هي مفتاح نجاح هذه الطريقة . والمزايا التي تقدمها هذه الطريقة من ناحية الصحة العاطفية والنمو الجسدي مقبولة لدى الخبراء .
لمزيد من المعلومات عن تدليك طفلك ، يمكنك إستشارة الأخصائية الصحية ، التي بمقدورها أن تشرح لك وأنت في بيتك . ويمكنها كذلك اعطاءك معلومات حول ما إذا كانت هناك فصول أو دورات في منطقتك عن المساج .

الإتصال بطبيبك :

يمكن إستشارة طبيبك من غير ابطاء إذا شعرت بأن طفلك يبكي كثيراً ، أو إذا كان يبكي بصوت غريب ، مثل الصراخ . والبكاء المستمر قد يكون بسبب حالات تستدعي إهتماماً فورياً ( تشمل الألم والتهاب السحايا) ، لذلك تكون هناك ضرورة للفحص الطبي المبكر .
وإذا أعلن الطبيب بعد الفحص أن طفلك بصحة جيدة ، عليك البحث عن تفسير آخر .

أسباب البكاء

الجوع :
يمثل الجوع السبب الأكثر شيوعاً لبكاء طفلك . إذا اعتقدت أن طفلك جائع ، قدمي له الرضعة . معظم الأطفال الصغار يحتاجون إلى تغذية متكررة في الأسابيع الأولى . وفي بعض الأحيان ، ربما يكون الطفل راغباً في رضعة مريحة وقصيرة ، أو قد يكون عطشاً . فإذا كنت ترضعين طفلك طبيعياً ، قدمي له الثدي ، إذ أن اللبن يطفيء الإحساس بالعطش . وإذا كنت ترضعين طفلك بالزجاجة ، قدمي له ماءا بارداً ( مبرد بعد غليه) أو عصير فاكهة مخفف .
وعلى أية حال ، ستحتاجين لتتذكري أن الأطفال يمكن أن تختلف شهيتهم للغذاء في أوقات مختلفة . لذلك من الأجدر إعطاؤه بعض الرضعات الإضافية إذا بدا أنه أكثر جوعاً من المعتاد . وعند عمر أربعة شهور ربما يكون الوقت الملائم للبدء بإعطاء الطفل مقادير صغيرة من أغذية الفطام .

خلع الملابس :
يكره معظم المواليد خلع ملابسهم والحمام . لذلك قللي من هذا الأشياء إذا كان ذلك ضرورياً حتى يعتاد طفلك عليها
درجة الحرارة :
عليك فحص ما إذا كان طفلك مرتاحاً وأن درجة الحرارة ليست مرتفعة أو منخفضة . غطيه ببطانية أو انزعيها عنه حسب الضرورة . الذارعان والقدمان لاتعطي دلالة دقيقة عن درجة الحرارة . وافضل طريقة لاختبار درجة الحرارة بسرعة هي وضع يدك على بطن الطفل .

البلل :
عليك معرفة ما إذا كان طفلك بحاجة إلى تغيير الحفاض ، وأن دبابيس الحقاض مثبتة بأمان .
الوحدة أو الملل : إذا ظل طفلك مستلقياً وهو مستيقظ لفترة طويلة .

الخوف :
صوت أو حركة مفاجئة قد تسبب فزع الطفل . وعند عمر 5-6 أشهر ينشأ لدى الاطفال خوف من الغرباء .
الإرهاق : بعض الأطفال يأخذون في البكاء عند شعورهم بالإرهاق أو ازدياد الإثارة .

الألم :
بعض الأطفال يبكون كثيراً عندما يصابون بالمرض أو عند التسنين . إذا ظننت أن طفلك مريض ، اطلبي استشارة طبيبه .

المغص :
(عند عمر ثلاثة شهور) هو أحد أسباب البكاء الشائعة حتى عمر ثلاثة شهور . ويعتقد ان السبب هو الألم الناتج عن فقاقيع الغاز المحبوسة في أمعاء الطفل . ( لاتفترضي أن البكاء المستمر ناتج عن المغص ، خاصة إذا كان الطفل مصاباً بالإسهال أو التقيؤ أو الحمى . دائماً عليك استشارة الطبيب.)
وفي حالة نوبة المغص يدخل الطفل في نوبة صراخ شديد ، ويمكن أن يستمر البكاء لعدة ساعات . والمشكلة تكون أكثر شيوعاً في أول الليل ، ولكن يمكن أن تحدث أثناء النوم .
وعادة مايكون الطفل أكثر توتراً ، مع انتفاخ بسيط في البطن . ربما ترتفع الركبتان لأعلى ، مشيرتان إلى وجود ألم في البطن . ومن غير المحتمل أن يصاب الطفل بالإسهال أو القيئ أو ارتفاع في درجة الحرارة ، وبخلاف ذلك تكون صحته جيدة . وقد يفيد عمل حركات تدليك منظمة ( تأرجح ، تنشيط ، حمل من الذراعين) . جربي اعطاءه قطرات من مضاد المغص للأطفال ، أو كمية صغيرة من شاي البابونج ، أو قطرات مضاد المغص .

الحصول على مساعدة :
في بعض الأوقات يستمر الطفل في البكاء مهما فعلتِ . والمعروف أن الوالدين اللذين يستمر طفلهما في البكاء يصبحان متوترين ومرهقين ، لذلك لاتتباطئي في طلب المساعدة . استشيري الأخصائية الاجتماعية لكي تتصل بك ، تحدثي مع طبيبك ، أو مع إحدى مجموعات الدعم المسجلة بالنسبة للوالدين المعرضين للتوتر .
وفي بعض الأحيان ، يصبح التوتر حاداً بحيث تكون هناك خطورة على الطفل ، ربما من خلال الهز أو المعاملة الخشنة . وهناك مخاوف من حدوث تلف بالمخ بسبب الهز شائعة ومعروفة الآن .

قائمة مساعدة لبكاء الطفل :
* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير .
* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً .
* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب .
* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً .
* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين .
* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز .
* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل .
* جربي إعطاءه دمية .
* تحدثي مع طفلك وغني له .
* احملي طفلك في حاملة الأطفال .
* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين .
* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة .
* أديري جهاز الراديو أو التليفزيون بصوت عالٍ .
* أديري المكنسة الكهربائية .
* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت .
* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة .
* يمكنك تشغيل موسيقى هادئة أو أصوات الرحم . ؟
* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت .
* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً

نهرالعسل
13/10/2004, 01:22 AM
تعتقد بعض الأمهات أن نجاحهن في سياسة أطفالهن قبل انخراطهم في المراهقة كفيل لها بأن تنجح في سياستها وتربيتها وقد خرجوا إلى طور المراهقة. ولا يدرين أن هناك صفات مختلفة تماماً تظهر في المراهقة؛ لذلك لا بد للأم أن تبدأ بفهم التغيرات التي حدثت في الكيان الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي لابنائها وقد دخلوا في طور المراهقة حتى تنجح في التعامل معهم.

فالواجب على الأم أن تفهم طبيعة هذه المرحلة، وأن تضيف فهماً واقعياً وفلسفة تربوية؛ لأنها لا تربي أبناءها للاحتفاظ بهم في حضنها، ولا ليظلوا خاضعين لإرادتها، بل يجب أن تربيهم لأنفسهم. كذلك لا تضع في اعتبارها أن الطفولة اعتماد على الأم والمراهقة استقلال عنها، بل إن النمو في تدرجه يلازمه نمو القدرة على الاستقلال لدى الشخص. وأنها مرحلة التغاير والتأكيد على أوجه الاختلاف. (وهي مرحلة المقارنة مع الوالدين).



· الاتزان الوجداني

أكثر الأشياء أهمية بالنسبة للتكوين النفسي للأم هو الاتزان الوجداني؛ وذلك بعدم التهور والثورة والهدوء والاتزان العاطفي لديها. فقد اكتشف علماء النفس أن كثيراً من الأمراض النفسية التي تظهر في المراهقة إنما ترجع إلى حالات الصراع الذي نشأ لدى المراهق بسبب ما يراه من تناقض وجداني في علاقة الأم والأب، وكذلك الأم "العصبية". ونتيجة لذلك لا تصبح موضع ثقة لأولادها؛ لأن المشاكل بحاجة إلى طول صبر وقدرة على الإنصات وتقبل للوقائع بموضوعية وهدوء وحنان واتزان وجداني.



· السيطرة بالحب

أن تكون الأم متفهمة ومتبصرة بواقع العلاقة الوجدانية بينها وبين أبنائها المراهقين، فلا تستخدم تلك العاطفة إلا لصالح أبنائها، ولا تجعل من حبها وسيلة لمناوأة الأب أو النيل من مكانته في الأسرة.



· المشورة الصالحة

لكي تستطيع الأم تقديم المشورة لا بد لها أن تكون متزنة وجدانياً ومستنيرة ومعتدلة التفكير والمزاج، وصادقة الحس، وقادرة على الاستحواذ على ثقة أبنائها.

كذلك أن تدرك أن طريقة تقديم النصيحة فن ويجب أن تتدرب عليه الأم، فالهدوء والإيضاح وعدم فرض الرأي بشدة وتقديم المشورة بطريقة موضوعية وغير حماسية، ويساعد على تقبل الرأي بغير مقاومة من جانب المراهق (ونبرات الصوت مهمة في تقديم النصيحة).

وأيضاً اختيار الوقت المناسب لتقديم النصيحة، وإعطاء الأبناء فرصة كافية للتعبير عن خلجاتهم ومشكلاتهم.

· كاتمة الأسرار

على الأم أن تحدد معايير السر وفقاً لمعايير أبنائها وليس معيارها، وأن تحافظ على أسرارهم لكي لا تفقد ثقتهم، ولا يعني الأم كثيراً أن تفهم التفاصيل بالنسبة لهذا النوع من الأسرار النفسية التي يقصد المراهق من إفشائها لها التخفيف من حدة التوتر النفسي لديه. وأيضاً ألا تبدي أي امتعاض أو علامة على وجهها أو حب استطلاع، بل يجب أن تأخذ الأمر مأخذاً موضوعياً، ولا تبدي أي اهتمام بما تسمع مهما كان مثيرا، وأن تمرن نفسها على حسن الإصغاء.

وحبذا لو خصصت لكل واحد من أبنائها وقتاً وتبدأ معه الحديث في أموره، وتطمئنه بأنها ستحافظ على أسراره بعيداً عن الناس.

نهرالعسل
13/10/2004, 01:30 AM
مباشرة بعد الولادة يتم فحص طفلك بواسطة الطبيب. وهناك نظام قياس معروف يسمى مقياس (أبغار)يستخدم لتقييم التنفس، معدل نبضات القلب، اللون، النشاط ونبرة العضلات، ويتم ذلك خلال دقيقة واحدة، وخمس دقائق وعشر دقائق بعد الولادة. ويتم قياس كل وظيفة على مقياس من صفر إلى 2، بحيث يكون المجموع عشر نقاط. والدرجات من 7 10 تعني أن حالة طفلك مرضية. وإذا كانت الدرجات أقل، يتم وضع الطفل في حضانة، حيث يتم إعطاؤه الأوكسجين وسحب المواد المخاطية من مسارات الهواء. وعادة ما يحتاج المواليد إلى دقائق قليلة فقط من المعالجة.
يتم كذلك تسجيل وزن وطول ومحيط رأس المولود. وسيكون لديك سجل بهذه القياسات لاختبار النمو في المستقبل. ويتم وضع علامتين تعريفيتين منفصلتين على طفلك مباشرة بعد الولادة.
يجب ألا تصابي بخيبة الأمل إذا لم يبدو طفلك هادئاً مثلما كنت تتوقعين. فالمواليد يمكن أن يختلفوا كثيراً من حيث اللون والحجم والشكل. وعندما تزداد معرفتك بطفلك، ربما تلاحظين بعض المظاهر غير المعتادة والتي ربما تقلقك. مثلاً، لماذا يأخذ الرأس شكلاً غريباً؟ معظم هذه الأعراض ليست هامة، وسيتم مناقشتها بالتفصيل في الصفحات القادمة.

الفحص الطبي :
قبل مغادرة المستشفى، يتم إجراء فحص طبي شامل على طفلك. ويشمل ذلك فحص عام للصحة واختبارات لكشف أي مشاكل موجودة. ويتم فحص مفصل الورك للتأكد من عدم التوائه، ويتم كذلك فحص الرئتين والقلب والعمود الفقري والانعكاسات والبطن والعينين والأذنين والأعضاء التناسلية.
وبما أن المواليد الجدد يكون لديهم نقص في فيتامين K الهام لمنع النزيف، ويمكن إعطاء الطفل جرعة من فيتامين K عن طريق الفم أو الحقن مباشرة بعد الولادة، وذلك بهدف منع مرض نزف الدم لدى المواليد، وهي حالة نادرة تسبب نزف الدم ويمكن أن تصبح خطيرة، خاصة إذا كان النزيف إلى الدماغ.

بشرة طفلك :
عند الولادة تكون هناك طبقة دهنية تغطي معظم بشرة المواليد وتسمى الطلاء الدهني (vernix). وهذه الطبقة تحمي البشرة في الرحم من سائل الأمينوس. ويمكن إزالتها أو تركها لتزول تدريجياً. عندما يصل الأطفال إلى عمر أسبوع أو اسبوعين، ربما تصبح البشرة جافة ومشققة ، ولكن سرعان ما تستعيد حالتها الطبيعية. (انظري باب مشاكل بشرة الطفل).

علامات الولادة :
يولد العديد من الأطفال بشامات أو علامات الولادة. والنوع الشائع منها هو البقع الحمراء الداكنة أو القرنفلية (تسمى عضات اللقلق) على جفن العين، قصبة الأنف ومؤخر العنق، ولكنها سرعان ما تختفي. بعض الأطفال لديهم علامة مزاولة نتيجة اتساع الأوردة الدموية. وهذه العلامات تبدأ في شكل نقط حمراء، ويمكن أن تتسع لتكون نتوءات حمراء في الشهور الأولى. وفي السنة الثانية، تختفي النتوءات تدريجياً من غير معالجة.
والبقع الخمرية الأرجوانية توجد عند الولادة وتكون دائمة. وهي تنتج من عيب في تكوين الأوعية الدموية السطحية. ويمكن في الوقت الحاضر علاجها بنجاح باستخدام الليزر. ويتوفر مكياج خاص لإخفاء علامات الولادة غير القابلة للعلاج.
أما ما يسمى بالبقع المنغولية الزرقاء فهي علامات شبيهة بالكدمات (عادة في اسفل الظهر)، والتي عادة ما تختفي خلال عام أو عامين. وهي تظهر في بعض الأحيان عند المواليد ذوي البشرة الباهتة من دول شمال أوروبا، ولكنها أكثر انتشاراً عند المواليد من الأصول الأفريقية والآسيوية وجنوب أوروبا.
وأهمية البقع المنغولية، نتيجة لمظهرها الناتئ، أنها يمكن أن تشخص خطأ باعتبارها عرض لجرح. وهذا يمكن أن يكون مقلقاً للوالدين. فإذا أصيب طفلك بأي علامات مقلقة، اطلبي من الطبيب أو الأخصائية الصحية فحصها.

شكل الرأس :
لا تقلقي إذا بدا شكل الرأس لدى طفلك غير طبيعي. فهذا تأثير مؤقت لعملية تسمى القولبة، والتي هي نتيجة للضغط الواقع على الرأس عند مروره عبر قناة الولادة أثناء الولادة. ويمكن عندئذ أن يحدث تغيير في شكل الرأس بسبب أن عظام الجمجمة لم تلتحم بعد جيداً، وبالتالي فإنها يمكن أن تتداخل قليلاً. وخلال يومين أو ثلاثة، يبدأ رأس الطفل في أخذ الشكل المستدير المنتظم.
وقد تلاحظين كذلك وجود انتفاخ لين (يسمى caput) على الرأس تجاه الظهر. وهذا تأثير طبيعي كذلك للضغط وسرعان ما سيختفي. وأحياناً يكون هناك انتفاخ أشبه بالكيس مثل نتوء ضخم على أحد أو كل من جانبي الرأس، وهذه الحالة تسمى ورم الرأس الدموي. ويمكن أن تستمر لعدة اشهر ثم تختفي، ولكنها لا تحتاج إلى علاج.

اليافوخ :
اليافوخ هي بقع لينة على الجزء العلوي من رأس الطفل، حيث تكون عظام الجمجمة لم تلتحم بعد. واليافوخ الأصغر الخلفي يلتحم في فترة 6 إلى 8 أسابيع، أما اليافوخ الأكبر الأمامي فيلتحم تدريجياً خلال 12 إلى 18 شهراً. والحمام لن يؤذي طفلك لوجود غشاء سميك يحمي اليافوخ. وإذا أصبح اليافوخ غائراً، فإن ذلك قد يعني أن طفلك مصاب بالجفاف. وإذا انتفخ اليافوخ إلى الخارج، عليك الاتصال بالطبيب فوراً

نهرالعسل
13/10/2004, 01:32 AM
عيون طفلك :
معظم الأطفال تكون ألوان عيونهم زرقاء-بنية عند الولادة، ولكن يحدث تغير تدريجي في العديد منهم خلال أسابيع واشهر. ويكون للكثير من المواليد بقع حمراء أو أرجوانية مؤقتة على الجفن وانتفاخ على الجلد، بسبب الضغط أثناء الولادة. وتختفي تلك الحالة في يوم أو يومين.
إذا تعرض طفلك لالتصاق العين بسبب صديد بسيط، قد يكون ذلك لمرض معين. عليك استشارة القابلة أو الطبيب على الفور. ولتنظيف المنطقة، استخدمي كرة من القطن المبللة بالماء البارد بعد غليه على كل عين، وتخلصي من الكرة بعد الاستعمال. في بعض الأحيان يحدث التهاب في العين مع احمرار وصديد (التهاب الملتحمة). قد تكون هناك ضرورة لاستعمال مضاد حيوي في شكل قطرة أو مرهم للعين.
وفي أحياناً نادرة يولد الطفل بالكتراكت في إحدى العينين أو في كلتيهما، مما يعطي بؤبؤ العين مظهراً مائل إلى اللون الأبيض أو الرمادي. وهذا يستدعي سرعة الإحالة إلى طبيب العيون.

الحبل السري :
بعد الولادة مباشرة، يتم شد وقطع الحبل السري (المتصل بالمشيمة). أما الجذر المتبقي فيذبل وينفصل خلال ستة إلى عشرة أيام في العادة. وستعلمك القابلة كيف تحافظين على المنطقة نظيفة وجافة لتفادي الالتهاب.

اليرقان :
يصاب العديد من الأطفال الأصحاء باصفرار في لون البشرة خلال أيام قليلة بعد الولادة. وتعرف تلك الحالة باسم اليرقان الفسيولوجي، وتنتج من ازدياد البيلروبين، وهو مادة صبغية صفراء تنتج من معالجة خلايا الدم الحمراء. وعادة، تزال هذه المادة بواسطة الكبد، ولكن قد لا يكون الكبد عند المواليد الصغار قادراً على أداء هذه المهمة بفاعلية.
ويبدأ اليرقان المبكر خلال 24 ساعة بعد الولادة، ودائماً يكون غير طبيعي ويجب فحصه بواسطة طبيب الأطفال. فإذا لاحظت اصفراراً في لون بشرة الطفل، اخبري القابلة على الفور. أحياناً يعالج الأطفال بواسطة المعالجة الضوئية باستخدام مصابيح خاصة.
نقطة هامة: استشيري الطبيب فوراً إذا استمر طفلك مصاباً باليرقان بعد الأسبوعين الأولين من عمره، أو إذا أصيب باليرقان بعد ذلك، أو إذا ظهرت لديه أعراض اليرقان (لون البول داكن، لون البراز باهت، لون البشرة مصفر ولون العينين مائل إلى الأبيض). وبخلاف ذلك، ربما لا يلاحظ وجود مرض قابل للعلاج. وهذه الأعراض ربما تكون نتيجة لالتهاب أو مرض بالكبد، وتحتاج إلى معالجة.

الثديان والأعضاء التناسلية :
من الطبيعي استمرار وجود بعض هرمونات الأم في دم المولود لعدة أيام. وهذا ربما يسبب انتفاخ الأثداء عند الصبيان والبنات وتساقط قطرات من اللبن: أو تساقط قطرات دماء في فتحة المهبل عند البنات. هذه الأعراض سرعان ما تختفي.
وأحياناً، لا تنزل خصية المواليد الذكور إلى كيس الصفن. وتكون هناك ضرورة لفحوصات متكررة للتأكد من نزول الخصية، وبقائها في موضعها. وقد تكون هناك ضرورة لجراحة في بعض الأحيان.

المثانة والأمعاء :
عادة يتبول الأطفال المواليد كميات ضئيلة من البول خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، ويكون لديهم تبرز كذلك. وأول براز يتكون من مادة سوداء مخضرة تسمى غائط الجنين، والذي يتحول لونه تدريجياً إلى الأصفر. الأطفال الذين تتم تغذيتهم بالزجاجة تكون كمية البراز عندهم أكبر.

اختبارات الدم :
في اليوم السادس تقريباً، يتم أخذ عينة من الدم من جميع الأطفال بواسطة شوكة خاصة. وهذه تستخدم في اختبار غوثري الذي يستخدم للتعرف إلى الأطفال الذين لديهم نقص في الأنزيم Phenylketonuria (PKU). ويحتاج الأطفال المصابون لتغذية خاصة حتى يكون نموهم طبيعياً. ويتم اختبار الدم كذلك لنقص الثيرويد، والذي يمكن أن يؤدي إلى تأخر النمو إذا لم يتم علاجه. وفي بعض المناطق يتم إجراء اختبار التليف الحوصلي الذي يصيب الرئة والجهاز الهضمي.

وحدة العناية الخاصة بالأطفال :
يحتاج كل مولود من بين كل عشرة إلى عناية خاصة في وحدة العناية الخاصة بالأطفال، وذلك بسبب أن الطفل ربما يكون صغير الحجم أكثر مما يجب، أو ولد ناقصاً أو يعاني من مشاكل صحية.
ويحتاج معظمهم إلى نوع من العناية الخاصة التي يمكن أن تلعب فيها الأم دوراً. ويحتاج حوالي واحد بالمائة من المواليد إلى عناية مركزة في وحدة العناية المركزة الخاصة بالأطفال.

نهرالعسل
15/10/2004, 02:22 AM
إذا كنت تشعرين أن هناك صراع دائم بين رغباتك ورغبات طفلك، إليك النصائح التالية:

أنت فى زيارة إحدى صديقاتك لتشربى معها فنجاناً من القهوة وطفلك يلعب مع طفلها فى أمان. بعد قليل تنظرين فى ساعتك وتجدين أن الوقت قد حان للرحيل، ولكن عندما تعلنين ذلك لطفلك، يرفض بشدة الرحيل وينفجر فى نوبة من الغضب، ويتوسل إليك فى البقاء لبعض الوقت. تعطينه خمس دقائق أخرى، ولكن عندما تمر الخمس دقائق تجدينه يفعل نفس الشئ.

رغم أن معظمنا يمر بمواقف مشابهة مع أطفالنا حيث يحدث صراع بين رغباتنا ورغباتهم، إلا أننا لا نتمتع جميعاً بمهارة التغلب على تلك المواقف. بالطبع نحن جميعاً نتمنى أن يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة وأن يتعلموا الفرق بين الصواب والخطأ، ولكن ليس ذلك دائماً سهل، خاصةً إذا كان الطفل عنيداً ويقابل كل ما تقولينه بكلمة "لا". لا شك أن التعامل مع الطفل العنيد شئ صعب وأحياناً ينفذ صبرك قبل أن ينفذ صبره هو، ولكن هناك طرق فعالة للتعامل مع العند حتى يكون بيتك مكاناً هادئاً بدلاً من أن يصبح ميداناً للمعارك!

هل من الطبيعى أن يكون طفلى عنيداً بهذا الشكل؟
إن العند صفة طبيعية جداً فى الأطفال. السيدة جوانة الخياط – حاصلة على بكالوريوس علم نفس أطفال من جامعة بوسطن ورئيسة المعلمين السابقة بحضانة مستشفى الأطفال ببوسطن، والتى قامت بتصميم المنهج الدراسى للأطفال ورصد نموهم الأكاديمى، البدنى، العقلى، والاجتماعى تقول: "كل طفل عنيد إلى حد معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكى يعرف مداه. لكن الأطفال لا يعرفون حدودهم ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود."

تشرح د. نادية شريف – عميد سابق لكلية رياض الأطفال وأستاذ فى معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة – أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه. تقول د. نادية: "يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل."

ما هو الحل؟
تتفق الخبيرتان على أن التربية الفعالة هى أفضل طريقة للتعامل مع العند ومنعه. تؤكد د. نادية أن أول قاعدة من قواعد التربية هى الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل. هذا يعنى أن تتفقى أنت وزوجك مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به لطفلكما وماذا تفعلان إذا تعدى طفلكما الحدود الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضى عن شئ فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.

القاعدة الثانية هى أن تكونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يعند طفلك. إذا طبقت هذه القواعد فسيفهم طفلك حدوده جيداً.
تقترح السيدة جوانة أيضاً قائلة: "إن إدخال روتين معين فى حياة طفلك سيقلل من المواقف التى يحدث فيها الصدام بينكما وسيساعده ذلك على معرفة ما هو متوقع منه." فكرة جيدة أن تحددى مواعيد للطعام، الاستحمام، النوم، والأشياء الأخرى التى تعتبرينها هامة.

تضيف السيدة جوانة قائلة: "يجب أن تضعى فى اعتبارك أنه تماماً مثلما تتوقعين من طفلك اتباع النظام دون مساءلة يجب أيضاً أن تسمحى له بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به." أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأى وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به ذلك يمثل جانباً هاماً فى نمو شخصيته. تنصح السيدة جوانة بأن يقرر الأبوان الأمور القابلة للنقاش والأمور الغير قابلة للنقاش. على سبيل المثال، لن يضر السماح لطفلكما باختيار فيلم الكرتون الذى يريد مشاهدته أو اختيار ال"تى شيرت" الذى يريد ، فهذا سيعطيه شعوراً بإشباع رغبته فى الاختيار. لكن إذا صمم طفلك على فعل شئ خطر مثل اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئاً لا يناسبك وأصر عليه مثل زيارته لجدته فى وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل فى البيت، فى هذه الحالة يكون القرار النهائى لك.

إلى أى مدى أكون حازمة؟
تقول د. نادية: "لا يجب أن يكون الأبوان متراخيين أكثر من اللازم أو حادين أكثر من اللازم، فالمبالغة فى كلتا الحالتين ستؤدى إلى نتائج غير طيبة. فإذا قوبل كل ما يريده الطفل بالرفض دائماً دون إعطائه فرصة اتخاذ أى قرار، سيؤدى إلى عدم قدرته على اتخاذ أى قرار أو تكوين أى رأى، فتحكم الأبوين الدائم فى الطفل، يحجم شخصيته. على الجانب الآخر، إذا لم وجه الأبوان طفلهما وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائماً؛ أياً كان ما يريده، فستكون النتيجة طفل منفلت ليس لكلام أبويه أى تأثير عليه."

لقد وجدت السيدة جوانة من خلال خبرتها أن أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذى يصر على فعل شئ ترين أنه غير لائق تتضمن ثلاث خطوات: "أول خطوة هى أن تقولى لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريدينه أن يكرر هذا السلوك حيث أنك لا تقبلينه. ثانياً، إذا لم يتوقف الطفل عن سلوكه، ذكريه أنك قد طلبت منه من قبل التوقف عما يفعله وقولى له أنه إن لم يتوقف فى الحال فسوف يعاقب." وأخيراً، تؤكد السيدة جوانة أنه إذا استمر الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو أغضبه ذلك. تقول السيدة جوانة: "يجب أن يعرف الطفل أنك تعنين ما تقولين، وأنه لن يستطيع تحت أى ظرف من الظروف الاستمرار فى اتباع السلوك السئ." العقاب المناسب هو حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الذهاب إلى النادى، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ جارحة.
من الطبيعى أن يحدث بينك وبين طفلك أحياناً تضارب فى الرأى. تقول كل من الخبيرتين أن السر فى التعامل مع عناد الطفل هو أن يتسم سلوكك معه بالهدوء ولكن بالحسم والثبات فى نفس الوقت.

نهرالعسل
15/10/2004, 02:27 AM
http://www.bab.com/admin/articles/27_2002/images/nimg7660.jpg


لم يترك ديننا الحنيف شيئا إلا وضع له ضوابط وآدابا، بهدف حمايتنا وإرشادنا للطرق الصحية في مختلف العادات، ومن هذه الآداب آداب خاصة بتناول الطعام وإليك بعضا منها:-


1-قل (بسم الله) عند بداية الأكل أو الشرب، فإذا نسيت فقل أثناء الطعام (بسم الله أوله وآخره)

2- لاتعب طعاما قدم إليك، إن أعجبك فكله وإن لم يعجبك فاتركه.

3-اجلس باعتدال وأدب على المائدة ولا تأكل واقفا أو مستلقيا.

4- لاتأكل من وسط الإناء، أو من الطعام الموجود أمام الآخرين.

5-لا تبدأ بتناول الطعام قبل والديك، أو من هو أكبر منك، تأدبا واحتراما للكبير.

6-أغسل يديك وفمك قبيل تناول الطعام.

7-لا تأكل أو تشرب بالشمال، فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله.

8-لا تأكل كثيرا، واكتف بما هو مهم لنمو جسمك فكثرة الأكل تسبب الكثير من الأمراض.

9-لاتضايق الآخرين أثناء الأكل كالنفخ في الطعام أو البصق أثناء تناول الطعام.

10-إذا فرغت من الأكل فقل: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة.

11-يسحتب الدعاء لمن قدم الطعام بأن تقول(اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم).

12-بعد الطعام أغسل يديك وفمك جيدا

صقر الجنوب
16/10/2004, 11:47 AM
الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة.

نصائح مهمة الله يعطيك العافية ..

نهرالعسل
19/10/2004, 01:23 AM
1- ما هو حب الله؟

هو أن يكون الله تعالى أحب إلى الإنسان من نفسه ، ووالديه ، وكل مايملك

2- لماذا الأطفال؟

لأن" الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع ، فإذا و ضعناها بشكل سليم كان البناء العام مستقيماً ، مهما ارتفع وتعاظم ؛ كما أن الطفل هو نواة الجيل الصاعد التي تتفرع منها أغصانه وفروعه ... وكما نعتني بسلامة نمو جسمه فيجب أن نهتم بسلامة مشاعره ، ومعنوياته "(1) فإذا حرصنا على ذلك فإن جهودنا سوف تؤتي ثمارها حين يشب الطفل ويحمل لواء دينه- إذا أحب ربه وأخلص العمل له- وإن لم نفعل نراه يعيش ضائعاً بلا هوية - والعياذ بالله - كما نرى الكثير ممن حولنا .

3- لماذا نعلمهم حب الله؟
أ-لأن الله تعالى قال عن الذين يحبونه في الآية رقم (31) من سورة آل عمران: { قُل إن كُنتم تحبون اللهَ فاتَّبعوني يُحِببْكُم اللهُ ، ويَغفر لكم ذنوبَكم ، واللهُ غفورٌ رحيم } .
ب- لأن الله جلَّ شأنه هو الذي أوجدنا من عَدَم ، وسوَّى خَلقنا وفضَّلنا على كثير ممَّن خلق تفضيلا ، ومَنَّ علينا بأفضل نعمة وهي الإسلام ، ثم رزقنا من غير أن نستحق ذلك ، ثم هو ذا يعدنا بالجنة جزاءً لأفعال هي من عطاءه وفضله ، فهو المتفضِّل أولاً وآخِرا!!!
ج- لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو: ( اللهم اجعل حُبك أحب إلىَّ مِن نفسي ، وأهلي ، ومالي ، وولدي ، ومن الماء البارد على الظمأ ) ، ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة.
د- لأن الحب يتولد عنه الاحترام والهيبة في ا لسر والعلن ، وما أحوجنا إلى أن يحترم أطفالنا ربهم ويهابونه- بدلاً من أن تكون علاقتهم به قائمة على الخوف من عقابه أو من جهنم- فتكون عبادتهم له متعة روحية يعيشون بها وتحفظهم من الزلل .
هـ- لأن الأطفال في الغالب يتعلقون بآبائهم وأمهاتهم -أو مَن يقوم برعايتهم وتربيتهم- أكثر من أي أحد ، مع العلم بأن الآباء ، والأمهات ، والمربين لا يدومون لأطفالهم ، بينما الله تعالى هو الحيُّ القيوم الدائم الباقي الذي لا يموت ، والذي لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم ، فهو معهم أينما كانوا وهو الذي يحفظهم ويرعاهم أكثر من والديهم ... إذن فتعلقهم به وحبهم له يُعد ضرورة ، حتى إذا ما تعرضوا لفقدان الوالدين أو أحدهم عرفوا أن لهم صدراً حانياً ، وعماداً متيناً ، وسنداً قوياً هو الله سبحانه وتعالى.
و- لأنهم إذا أحبوا الله عز وجل وعلموا أن القرآن كلامه أحبوا القرآن ، وإذا علموا أن الصلاة لقاء مع الله فرحوا بسماع الأذان ، و حرصوا على الصلاة وخشعوا فيها ، وإذا علموا أن الله جميل يحب الجمال فعلوا كل ما هو جميل وتركوا كل ما هو قبيح ، وإذا علموا أن الله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتصدقين ، والصابرين ، والمقسطين ، والمتوكلين ، وأن الله مع الصابرين ، وأن الله ولي المتقين ، وأنه وليُّ الذين آمنوا وأن اللهَ يدافع عن الذين آمنوا ...اجتهدوا ليتصفوا بكل هذه الصفات ، ابتغاء مرضاته ، وحبه ، وولايته لهم ، ودفاعه عنهم.
أما إذا علموا أن الله لا يحب الخائنين ، ولا الكافرين ، ولا المتكبرين ، ولا المعتدين ، ولا الظالمين ، ولا المفسدين ، وأنه لا يحب كل خَوَّان كفور ، أو من كان مختالاً فخورا ... لابتعدوا قدر استطاعتهم عن كل هذه الصفات حباً في الله ورغبة في إرضاءه.
ز- لأنهم إذا أحبوا الله جل وعلا أطاعوا أوامره واجتنبوا نواهيه بطيب نفس ورحابة صدر ؛ وشبُّوا على تفضيل مراده على مرادهم ، و" تقديم كل غال وثمين من أجله ، والتضحية من أجل إرضاءه ، وضبط الشهوات من أجل نيل محبته ، فالمُحب لمن يحب مطيع...أما إذا لم يحبوه شَبُّوا على التفنن في البحث عن الفتاوى الضعيفة من أجل التَفَلُّت من أمره ونهيه"(2)
ح- لأن حب الله يعني استشعار أنه عز وجل يرعانا ويحفظنا في كل وقت ومكان ، مما يترتب عليه الشعور بالراحة والاطمئنان والثبات ، وعدم القلق أو الحزن... ومن ثم سلامة النفس والجسد من الأمراض النفسية والعضوية… بل والأهم من ذلك السلامة من المعاصي والآثام ، فعلينا أن نفهمهم أن " مَن كان الله معه ، فمَن عليه؟!!! ومَن كان الله عليه فمَن معه؟!!!
ط-لأن هناك نماذج للمسلمين ترى كاتبة هذه السطور أن الحل الجذري لمشكلاتهم هو تجنب تكرارها ، بتربية الطفل منذ نعومة أظفاره على محبة الله تعالى.
و من هذه النماذج على سبيل المثال لا الحصر:
* الذين يفصِلون الدين عن الدنيا ، ويعتقدون أن الدين مكانه في المسجد ، أو على سجادة الصلاة فقط ، ثم يفعلون بعد ذلك ما يحلو لهم.
** الذين يسيئون الخُلُق داخل بيوت الله- ولا يستثنون من ذلك المسجد الحرام ولا المسجد النبوي!!!- وفي مجالس العلم ، ظانِّين أن التعاملات اليومية والأخلاق لا علاقة لها بالدين.
*** الذين يتركون أحد أركان الإسلام مع استطاعتهم - وهي فريضة الحج- بدعوى أنهم ليسوا كبار السن وأن أمامهم حياة طويلة سوف يذنبون فيها ، ولذلك سوف يحجون عندما يتقدم بهم العمر ، ويشيب الشعر ، ليمسحوا كل الذنوب الماضية في مرة واحدة!!!
**** اللواتي ترفضن الحجاب بدعوى أن قلوبهن مؤمنة ، وأن صلاح القلوب أهم من المظهر الخارجي ، غافلات -أو متغافلات- عن كونه أمراً من الله تعالى وفرضاً كالصلاة!!! وكذلك الآباء والأمهات والأزواج الذين يعارضون ، بل ويحاربون بناتهم وزوجاتهم في ارتداء الحجاب !!!
***** الذين يعرضون عن مجالس العلم الشرعي ، وكل ما يذكرهم بالله تعالى ، قائلين أن "لبدنك عليك حقا"، وأن"الدين يسر"، و"لا تنس نصيبك من الدنيا"، بينما ينسون نصيبهم من الآخرة!!!
****** الذين ينبهرون بمظاهر الحضارة الغربية ، وبريقها الزائف ، فينفصلون عن دينهم تدريجياً ويظل كل ما يربطهم به هو الاسم المسلم ، أو بيان الديانة في جواز السفر!!! ومنهم الذين تغمرهم هذه المظاهر حتى تصل بهم إلى الردة عن الدين- والعياذ بالله- ويصبح اسم الواحد منهم "ميمي " أو " مايكل " بعد أن كان " محمداً " !!!

ح- لأن أعز ما يملكه الإنسان - بعد إيمانه بالله عز وجل - هو الكرامة " وليس المال أو المنال ، أو الجاه أو القدرة...فالمجرم يتعذب في داخله قبل أن يحاسبه الآخرون ، لأنه على بصيرة من قرارة نفسه التي تحس بغياب الكرامة بفعل الأفعال الدنيئة ، أما الإنسان المحترم الذي يحس بوفرة الكرامة لديه ، فإنه أحرى أن يعتلي القمم السامية والمنازل الرفيعة... وهكذا كان شأن « يوسف » الصدِّيق عليه السلام حين توسم فيه عزيز مصر أن ينفعه ذات يوم ، ويكون خليفة له على شعبه ، أو يتخذه ولداً ؛ لذا فقد قال لامرأته حين أتى بيوسف مستبشراً به : { أكرِمي مثواه } أي أكرمي مكانته ، واجعليه محط احترام وتقدير ، ولم يوصها بأي شيء آخر ... فلعله رأى أن التربية القائمة على أساس الكرامة تنتهي بالإنسان إلى أن يكون عالماً ، وقادراً على أًن يتخذ القرارات السليمة وفقاً لأسس وقواعد التفكير الحكيم ، هذا بالإضافة إلى قدرته على وضعها موضع التنفيذ " (3)
فإذا أردنا الكرامة ونتائجها لأطفالنا فما أحرانا بأن نهبها لهم من خلال حبهم لخالق الكرامة الذي كرَّم أباهم آدم وأسجد له الملائكة ، وقال عنهم: { ولقد كرَّمنا بني آدم }... وإذا أردنا لهم الدرجات العُلا في الدنيا والآخرة ، فلا مفر من مساعدتهم على حب الله الذي يقودهم إلى التقوى ، فيصبحوا من الذين قال عنهم : { إن أكرمكم عند اللهِ أتقاكم }

4- كيف نزرع حب الله عز وجل في قلوب أطفالنا ؟
تحتاج هذه المهمة في البداية إلى أن يستعين الوالدان بالله القوي العليم الرشيد ، فيطلبا عونه ، ويسألاه الأجر على حسن تربية أولادهما ابتغاء مرضاته ، ويرددان دائماً: { رب اشرَح لي صدري ، ويسِّر لي أمري ، واحلُل عقدةً من لساني يفقهوا قولي } ؛ " مع ضرورة بناء علاقات صحيحة وسليمة بين الأهل والأولاد " (4) ثم بعد ذلك تأتي العناية ، والاهتمام ، واليقظة ، والحرص من الوالدين أو المربين لأنهم سوف يتحدثون عن أهم شيء في العالم ، وأهم ما يحتاج إليه طفلهم ؛ لذلك فإنهم " يجب أن يتناولوا هذا الموضوع بفهم وعمق وحب وود " (5) ... أما إن أخطأوا ، فإن الآثار السلبية المترتبة على ذلك ستكون ذات عواقب وخيمة .
لذا يجب مراعاة متطلبات المرحلة العمرية للطفل ، وسماته الشخصية ، وظروفه... وكلما بدأنا مبكرين كان ذلك أفضل ، كما أننا إذا اهتممنا بالطفل الأول كان ذلك أيسر ، وأكثر عوناً على مساعدة إخوته الأصغر على حب الله تعالى ؛ لأن الأخ الأكبر هو قدوتهم ، كما أنه أكثر تأثيراً فيهم من الوالدين .
و يجب أيضاً اختيار الوقت والطريقة المناسبة للحديث في هذا الموضوع معهم ... وفيما يلي توضيح كيفية تعليمهم حب الله في شتى المراحل :

أولاً: مرحلة ما قبل الزواج:
إن البذرة الصالحة إذا وضعت في أرض خبيثة اختنقت ، وماتت ، ولم تؤت ثمارها ، لذا فقد جعل الإسلام حسن اختيار الزوج والزوجة من أحد حقوق الطفل على والديه ، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم : { الطيباتُ للطيبين ، والطيبون للطيبات } ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( تخيَّروا لِنُطَفِكُم ، فإن العِرق دسَّاس ) ، وقال أيضاً: ( تُنكح المرأة لأربع : لمالها ، وجمالها ، وحسبها ، ودينها ، فاظفَر بذات الدين تَرِبَت يداك ) ، وروي عن الإمام جعفر الصادق أنه قال : قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً ، فقال : ( أيُّها الناس إياكم وخضراء الدُّمُن . قيل : يا رسول الله ، وما خضراء الدُّمُن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ).
كما أكَّد صلى الله عليه وسلم على أن يكون الزوج مُرضياً في خُلُقه ودينه ، حيث قال: ( إذا جاءكم من ترضون خُلُقه ودينه فزوجوه ) ، وأردف صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بالنهي عن ردّ صاحب الخلق والدين فقال : ( إنّكم إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( من زوّج ابنته من فاسق ، فقد قطع رحمها ).
فإذا اختلط الأمر على المقدمين على الزواج ، فإن الإسلام يقدم لهم الحل في" صلاة الاستخارة".
ثم يأتي بعد حُسن اختيار الزوج أو االزوجة: الدعاء بأن يهبنا الله الذرية الصالحة ، كما قال سيدنا زكريا عليه السلام مبتهلاً: { رب هَب لي ِمن لَدُنكَ ذُرِّيَةً طيبةً إنك سميعُ الدعاء } ، وكما دعا الصالحون: { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما

نهرالعسل
24/10/2004, 05:34 PM
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمر إثماً أن يضيع من يعول".
وقال ابن القيم الجوزية في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) – ولاحظ ما يقول -: "وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم".
أما أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر". ونقول له: صدقت – الأبناء جواهر – ولكن يا أبا حامد، كثير من الآباء – مع الأسف – حدادون مع هذه الجواهر.
أستغرب ممن يقول بكل ثقة: أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.

ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم. يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال: (ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته وأبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به، وتتعلم منه كيف تكون زوجة وأماً، والفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن: تفهم، واحترام، وقبول.
كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.

من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذا هو مادة هذه المقالة (لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟)، وهو العنوان الثاني من العناوين التي تتناولها سلسلة حلقات (من أجل أبنائنا).
أهم أسباب الفشل في الحوار أسلوبان خاطئان:
الخطأ الأول: أسلوب (ما أريد أن أسمع شيئاً).
والخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة).

الخطأ الأول: هو أننا نرسل عبارات (تسكيت)، وكذلك إشارات (تسكيت) معناها في النهاية (أنا ما أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). مثل العبارات التالية: (فكني)، (بعدين بعدين)، (أنا ماني فاضي لك)، (رح لأبيك)، (رح لأمك)، (خلاص خلاص)، بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: (أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه ممكن تستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو.

لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم، والاحترام، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، إذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً.. مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها (أنا ما أريد أن أسمع منك شيئاً) بكلمات وإشارات معناها (أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وحاس بمشاعرك) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، والاحتضان الجانبي حتى نتخيله.. حينما يكون أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا.. لمّا ماتت رقية بنت الرسول – صلى الله عليه وسلم – جلست فاطمة – رضي الله عنهما – إلى جنب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً – رضي الله عنهما -.

حتى الكبير يحتاج إلى لغة الحركات الدافئة، فما بالكم بالطفل الصغير؟! والشواهد على احتضانه وتقبيله للصغار كثيرة جداً.
كان حديثنا في هذه الحلقة علاجاً للخطأ الأول في الحوار مع الأطفال، وهو ما لخصناه في عبارة (ما أريد أن أسمع شيئاً) أما علاج الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) فهو حديثنا - بمشيئة الله – في الحلقة القادمة.. والله يرعاكم.
لا نزال معكم في أسباب الفشل في الحوار مع الأبناء.. وبعد عرضنا للخطأ الأول وعلاجه في الحلقة السابقة.. ها نحن نلتقي على علاج الخطأ الثاني، وهو: (أسلوب المحقق) أو (ضابط الشرطة)..

ومع مشهد ننقله كما هو بكلماته العامية:
جاء خالد لوالده، وقال: (يبه اليوم طقني ولد في المدرسة).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: (أنت متأكد إنك مش أنت اللي بديت عليه)؟! قال خالد: (لا والله.. أنا ما سويت له شي).. قال أبو خالد: (يعني معقولة كذا على طول يضربك؟!).. قال: (والله العظيم ما سويت له شي).. بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه.. لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي.. الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..

الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.
أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها.. خذ على سبيل المثال، قصة يوسف والسيف المكسور.. يوسف عمره سبع سنوات.. اشترى له والده لعبةً على شكل سيف جميل، فرح يوسف بالسيف، أخذه الحماس، وعاش جو الحرب وكأنه الآن أمام عدو، وبدأ يتبارز معه، وقع عدوه على الأرض، رفع السيف عليه وهوى به بشدة على السيراميك فانكسر السيف طبعاً، خاف يوسف من والده، فكّر في طريقة يخفي بها خطأه، جمع بقايا السيف وخَبَّأه تحت كنب المجلس.

جاء ضيف لأبي يوسف، وأثناء جلوسهم سقط الهاتف الجوال لأبي يوسف فانحنى لأخذه وانتبه عندها للسيف المكسور، عندما خرج الضيف، نادى ابنه (لاحظوا الآن سيأخذ الأب دور المحقق) صرخ قائلاً: (يوسف وين سيفك الجديد؟).. قال: (يمكن فوق..) قال: (إيه يمكن فوق.. ما أشوفك يعني تلعب به؟) قال الولد: (ما أدري وينه..). قال الأب: (ما تدري وينه؟ دوّر عليه أبغى أشوفه هالحين).. – ارتبك يوسف – ذهب قليلاً.. رجع قال: (يمكن أختي الصغيرة سرقته) صاح الأب قائلاً: (يا كذاب.. أنت كسرت السيف.. صح ولاّ لا..؟ أنا شايفه هناك تحت الكنب.. شوف ترى أكره شيء عندي الكذاب)، وأَمْسَكَ يد ابنه وضربه، ويوسف يبكي، أخذته أمه، ونام ليلته ودمعته على خده لتكون هي هدية والده وليست السيف.

في هذه القصة ظن الأب أنه معذور في ضرب ابنه؛ لأنه لا يريد أن يكون ابنه كذاباً، وهذا العذر غير مقبول نهائياً.. نقول له: ما الذي جعل يوسف يكذب غير أسلوك.. كان يكفيه أن يقول: (أشوف سيفك انكسر يا يوسف) يقول مثلاً: (إيه كنت ألعب فيه وكسرته) يقول الأب: (خسارة؛ لأن قيمته غالية).. وينتهي الأمر عند هذا الحد. وقتها يفهم يوسف عملياً أنه يستطيع التفاهم مع والده، وأن يقول مشاكله وهو مطمئن، وسيشعر بالخجل من نفسه ويحافظ على هدايا والده أكثر؛ لأن الأب أشعر يوسف بأنه مقبول رغم خطئه بكسر السيف

نهرالعسل
24/10/2004, 10:00 PM
عادات الغذاء يكتسبها الأبناء من الآباء

أفادت دراسة علمية جديدة أن الاطفال الذين لا يتناولون الفاكهة والخضراوات بالكمية المطلوبة يوميا يقلدون في ذلك آبائهم

وقالت لوسي كوك وهي عالمة نفسية بجامعة كوليج لندن أن الطعام الذي يتناوله الوالدان هو اقوى مؤشر على نوع الغذاء الذي سيقبل عليه الاطفال ومن هنا فمن المهم للغاية ان يضرب الوالدان قدوة حسنة للطفل
وأوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة تناول خمس حصص يوميا من الفاكهة والخضراوات للتمتع بصحة جيدة وعدم الاصابة بأمراض مثل السمنة والسرطان وامراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري

وكشفت الدراسة التي نشرتها دورية تغذية الصحة العامة ان الرضع الذين نعموا برضاعة طبيعية كانوا اكثر اقبالا على الفاكهة والخضراوات من اقرانهم الذين تغذوا على اللبن الصناعي

نهرالعسل
24/10/2004, 10:20 PM
التلفزيون يسبب إصابة الأطفال بمشكلات في التركيز والانتباه

حذرت دراسة طبية جديدة، شملت أكثر من 2500 طفلا في عمر عام إلى ثلاثة أعوام، من أن قضاء الأطفال الصغار لساعتين على الأقل يوميا أمام التلفزيون، قد يزيد احتمالات إصابتهم بمشكلات في التركيز والانتباه
http://www.ec18.net/image1s.jpg
ولطالما أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، بضرورة الحد من الوقت، الذي يقضيه الأطفال الصغار أمام شاشات التلفزيون، إلى أن توصلت الدراسة الجديدة إلى أول إثبات علمي، يربط التعرض للتلفزيون بمشكلات عجز الانتباه، حيث بينت أن الطفل في الثالثة من عمره، الذي يشاهد التلفزيون لساعتين يوميا يتعرض لخطر أعلى للإصابة باضطرابات التركيز والانتباه عند وصوله إلى سن السابعة بحوالي 20 في المائة، مقارنة بالطفل الذي لا يشاهد التلفزيون.
ووجد الباحثون في جامعة ميسيسيبي، أن هذا الخطر يزداد بصورة ملحوظة مع زيادة وقت مشاهدة التلفزيون، فكل ساعة زيادة يقضيها الطفل أمام الشاشة الصغيرة، يرتفع الخطر بحوالي 10 في المائة، موضحين أن هذا الخطر يتسبب عن تغير الصور التلفزيونية بسرعة، وهو ما يتنافى مع الواقع، حتى إن بعض برامج الأطفال الهادفة مثل "شارع سمسم" تم تصميمها لتعتمد على صور الفلاش السريعة، بهدف جذب انتباه الطفل الصغير.

نهرالعسل
25/10/2004, 01:43 AM
فن عقاب الاطفال
أمر النبي _ صلى الله عليه وسلم _ بتعليق السوط في البيت وكأنه إشعار للأبناء بإمكانية العقوبة، إننا يجب أن نضبط انفعالاتنا عند العقوبة ثم نحسن اختيار العقوبة المناسبة



ومن أنواعها المعتادة : الحرمان من شيء محبوب، أو إظهار عدم استحسان السلوك

أيضاً من العقوبات : أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً، مثل : مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدرسة



وهناك نوع مفيد جداً من العقاب لا يستخدمه كثير من الآباء، وهو الحجز المؤقت، كأن يطلب من الولد الجلوس على كرسي محدد في جانب الغرفة أو أن يقف في ركن من الغرفة بعض الوقت في مساحة صغيرة تُشعره أنها عقوبة، وتوضع ساعة منبهة مضبوطة على مدة انتهاء العقوبة وهي من خمس دقائق إلى عشر دقائق كافية _ إن شاء الله _ يطلب من الطفل التنفيذ فوراً بهدوء وحزم، وإذا رفض يأخذ بيده إلى هناك مع بيان السبب لهذه العقوبة باختصار، ولا يتحدث مع الطفل أثناءها أو ينظر إليه وإذا انتهت العقوبة اطلبي من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكدي من فهمه لسبب العقوبة، تطبق هذه العقوبة على جميع الأبناء من عمر سنتين حتى 12 سنة، إذا كرر الهرب من مكان العقوبة يتحمل عندها الحجز في غرفة تغلق عليه مع مراعاة أن الحجز في غرفة لا يستخدم إلا بقدر الضرورة الملحة ولمدة محدودة، والأصل الحجز في زاوية أو على كرسي في غرفة مفتوحة


ومن طرق العقاب الشائعة ( الضرب ) فأما الضرب الخفيف المنضبط عند الحاجة فنعم، وأما عدا ذلك فهو يضر أكثر مما ينفع، على أيّة حال يستخدم الضرب كورقة أخيرة، ويجب على الأب الحذر من التعامل معه؛ لأنه لو استخدمها ولم تُجْدِ ماذا سيفعل ؟؟؟!!! ستسقط هيبته وهيبة العقوبات وسيستهين الأبناء به مهما اشتد ولو في قرارة أنفسهم، ومما يجب مراعاته عند الضرب تجنب الوجه، وألا يضرب الأب وهو غضبان وهذا مهم جداً، وليكن الأب قدوة لأبنائه في كيفية تعامله مع غضبه بالاقتداء بسنة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ من وضوء واستعاذة وتغيير وضعه جلوساً أو قياماً أو اضطجاعاً، ثم يتصرف مع أبنائه بما يراه صواباً


من الأخطاء الشائعة في الضرب : أن تهدد الأم ابنها بأن أباه سيعاقبه عندما يعود إلى البيت، وهذا يجعل الأب شرطياً مهمته العقاب لا صديق حميم، بل إن الوالد قد يشعر بالحرج من زوجته يعني يعاقب على شيء لم يشهده، وإذا كان الأب متعباً قد يترك الابن دون عقاب فنكون هددنا ولم ننفذ، وعموماً الضرب له ضوابط ومحاذير كثيرة وطالما هناك وسائل إيجابية فعالة فيحسن ترك هذا الأسلوب بقدر الإمكان


لا تسمح لأية تصرفات من أبنائك أن تستفزك إلى درجة الضرب حتى ولو كانت مشاجرات ومزعجة ومقلقة، أتوقع أن يتغير الكثير من نظرة الآباء والأمهات للشجارات ويغيروا من طريقة تعاملهم معها بعد سماعهم _ بمشيئة الله تعالى

نهرالعسل
25/10/2004, 01:45 AM
http://www.alriyadh-np.com/Contents/16-09-2004/Mainpage/images/SH4.jpgللإجابة عن هذا السؤال فإننا سوف نشير هنا إلى مقارنة بين حليب الأم وبين الحليب الصناعي:

¨°o.O ( حليب الأم ) O.o°¨

- يساعد على تكوين علاقة خاصة بين الأم والطفل ويهدىء الطفل.
- حليب الأم سهل الهضم ويحتوي على خليط من المغذيات الضرورية لنمو الطفل.
- يحتوي على مضادات ضد الجراثيم تساعد على وقاية الطفل من الاصابة ببعض الأمراض.
- لايكلف شيئا فهو متوفر طوال اليوم ونظيف.
- يعمل على مساعدة الأم على المباعدة بين الولادات.
- يساعد الأم على التخلص من وزنها الزائد.
- الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم اقل عرضة للمغص والحساسية والاكزيما.
- يرفع من معدل ذكاء الطفل.

¨°o.O ( الحليب الصناعي ) O.o°¨

- يقلل من نسبة ذكاء الرضيع.
- يحتاج إلى تعقيم وتحضير وحفظ.
-يزيد خطر إصابة الأم بسرطان الثدي والرحم
- لايساعد على تكوين أسنان سليمة للطفل.
- يبطئ من عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة.
- مكلف ماديا.
*اخصائية تعليم المرضى
برنامج التثقيف الصح

نهرالعسل
25/10/2004, 04:44 AM
يقول الخبراء أن الأطفال يجب أن يناموا في مكان مضاء لأن ذلك يؤثر على صحتهم، فقد توصل فريق من الباحثين في جامعة تكساس أن زيادة تعرض الأطفال لمصادر الإضاءة الاصطناعية خلال فترة الليل تؤدي إلى انخفاض قدرة جسم الطفل على إنتاج الميلوتونين melatonin والذي يعتقد أن نقصه يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض اللويتوقع أن ينشر البحث في الخريف بالإضافة إلى بحوث أخرى منفصلة تشير إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي وغيرة من أنواع السرطان عند النساء اللواتي يعملن في وظائف ليلية. كما تشير الأبحاث الأخرى إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق القطبية وفاقدي البصر لديهم نسب اكبر من الميلوتونين ونسبة الإصابة بالسرطان منخفضة جدا لديهم. يشار إلى أن حوالي 500 طفل دون سن الخامسة عشرة يصابون بسرطان الدم والمسمى باللوكيميا في بريطانيا ويموت منهم 100 كل عام. لكن لغاية الآن لم يتمكن العلماء من معرفة السبب الذي يجعل الضوء الليلي يؤثر على الأطفال إلا انه من المؤكد أن هناك علاقة بين تعرض الأطفال لهذا الضوء وبين ارتفاع نسبة سرطان الدم لديهم.

هذا ومن جانب آخر، حذرت باحثة مصرية من التأثير الخطير للموجات‏ ‏"الكهرومغناطيسية" الناتجة عن الإضاءة الشديدة من اللمبات "النيون" البيضاء ومن ‏ ‏التعرض لها لفترات زمنية كبيرة لتأثيرها السلبي على الصحة بوجه عام. وقال الباحثة خيرات البرادعي التي أعدت بحثا حول الموضوع في تصريح صحافي، انه تم إجراء البحث على الفئران ‏ ‏وكان من نتائجه التوصل لخطورة هذه اللمبات على الأعضاء التناسلية والقدرة‏ ‏التناسلية وكذلك العين وقدرات الإبصار إضافة إلى التشوهات الحادة لدى المواليد‏ ‏الناتجة عن إناث تعرضن لفترات طويلة لهذه الموجات .‏

‏ وأضافت البرادعي أن البحث فتح مجالا جديدا للدراسة على المستوى البيئي للإشعاع‏ ‏بالنسبة للمتعرضين لهذه الموجات من الإعلاميين والفنانين وأطفال الحضانات حديثي ‏ ‏الولادة والقيادات بصفة عامة.‏ ‏ وأوضحت أن هذا التأثير يمتد للإنسان خاصة كبار الشخصيات الذين يتعرضون لإضاءة ‏ ‏مبهرة في مكاتبهم لفترات طويلة وكذلك الأطفال حديثي الولادة بالحضانات.

نتمى الفائدة للجمييييييييييييييعكيمياhttp://www.menara.ma/infos/photosNs/USA/NS_enfants_G.jpg

نهرالعسل
25/10/2004, 04:48 AM
أمور دون حوار وأسئلة محرجة دون إجابات* ‬

هل باتت التربية قضية جدلية تحتاج المناقشة بمنظور تربوي* ‬لا* ‬يرتبط بالفطرة الابوية،* ‬وهل بلغ* ‬الامهات والآباء مبلغ* ‬طلب النصح في* ‬كيفية التعامل مع أبنائهم خاصة اذا ما ارتبط هذا الامر بفترة حساسة* ‬يكون فيها المراهق في* ‬مرحلة* ‬يغلق فيها باب الطفولة ليدخل مرحلة المراهقة*.‬

في* ‬ظل التسليم بأن المراهقة مرحلة عمرية لا تختلف عن المراحل الأخرى فاننا نشهد الآن بعض النماذج من الأمهات اللاتي* ‬يواجهن صعوبة في* ‬التعامل مع هذه المرحلة العمرية الحرجه فبين مؤيدة الاجابة عن اسئلة المراهقين بالشكل الكامل وبين من* ‬يرى ان الاجابة سوف تفتح الاعين على امور قد تكون سابقة لاوانها*.‬

بهذا الطرح نقف امام اصعب اشكال الصناعات التربوية وهي* ‬صناعة المراهقة* ‬،* ‬حيث تكمن المشكلة في* ‬كيفية الارشاد التي* ‬يراها علم النفس بأنها مجموعة من الاسس والقواعد النفسية او السيكولوجية التي* ‬تؤتي* ‬ثمارها المرجوة بأقل جهد ممكن وفي* ‬اقصر وقت،* ‬حيث* ‬يعني* ‬الوصول الى الرشاد او السداد عن طريق العون والمساعدة والتوجيه وتقويم السلوك وتعديله*.‬

شبابنا نتاجنا وهذا النتاج هو مثار جدل عميق*.. ‬فليس بغريب ان نرى المراهق في* ‬لحظة كثير الاهتمام وفي* ‬لحظة اخرى* ‬غير مبال او* ‬يبدو سعيدا وبعدها حزينا او متفائلا مرحاً* ‬وبعدها متشائماً* ‬مكتئباً*.. ‬فبين تضارب هذه المشاعر والاحاسيس وبين النمو العقلي* ‬واكتشاف الذات نطرح موضوعنا الذي* ‬نستضيف فيه عائشة النعيمي* ‬الباحثة الاجتماعية بوزارة الصحة وعضوة جمعية نهضة فتاة البحرين لنتطرق الى خصائص هذه المرحلة وكيفية التعامل الامثل معها* ‬مع تحديد لأهم المشاكل التي* ‬قد تصادف الآباء مع أبنائهم*.. ‬

تصف النعيمي* ‬مرحلة المراهقة بأنها مرحلة مليئة بالافكار المثالية والحلم الكبير بالحب والقوة التي* ‬لم تشبها وقائع الحياة ومصاعبها بل ولم تزودها بخبراتها ودروسها المختلفة*.. ‬هذه الفترة الحساسة تقسم الى ثلاث مراحل اولها المراهقة المبكرة من *11 - 41 ‬سنه ثم المتوسطة من41- 18‬والمتأخرة من *81 - 12‬،* ‬ومن الناحية البيولوجية تعد المراهقة المرحلة التي* ‬تبدأ من بداية البلوغ* ‬اي* ‬بداية النضج الجنسي* ‬حتى اكتمال نمو العظام* ‬،* ‬حيث تقع هذه المرحلة عادة ما بين الثانية عشرة والثامنة عشرة*.‬

لقد كان من المعتقد ومنذ وقت قريب ان مرحلة المراهقة هي* ‬بطبيعتها* (‬زوابع وعواصف نفسية* ‬او بمعنى آخر فان الاعتقاد الذي* ‬كان* ‬يسود في* ‬ذلك الوقت هو ان الضغوط والاضطرابات النفسية التي* ‬نلاحظها على المراهق بشكل نمطي* ‬انما هي* ‬نتيجة طبيعية لما* ‬يمر به من تحولات بيولوجية*.‬

ما نؤكد عليه هو ان فترة المراهقة ليست بالضرورة فترة زوابع بل قد تكون فترة هادئه عادية تصنف ضمن مراحل الحياة دون ايلائها اي* ‬امتياز،* ‬كما ان ما* ‬يعتري* ‬المراهق من تغير في* ‬النواحي* ‬النفسية ليست نتيجة لازمة للتغيرات البيولوجية التي* ‬يتعرض اليها وانما هو نتيجة لتفاعل هذه المتغيرات من ناحية وبين المتغيرات الثقافية التي* ‬يعيشها من ناحية أخرى*.‬

وعن مكمن الاختلاف بين مراهقة الفتيات عن الصبية تقول*: (‬تبدأ الفتاة نموها الجنسي* ‬بشكل ابكر عن الصبي* ‬في* ‬مرحلة صف الخامس والسادس والاول الاعدادي،* ‬ولكلا الجنسين خصائص عامة تدل على البلوغ* )‬،* ‬كما وتؤكد على أهمية فهم المراهق لهذه المرحلة بل ويكون قادرا على استيعاب التغييرات الطارئة عليه ويحاول التكيف معها كما أنه من المهم للأهل أيضاً* ‬ان* ‬يعوا كيفية التعامل الايجابي* ‬مع هذه المرحلة*.‬

انواع التغييرات

سألناها عن نوعية التغييرات التي* ‬يمكن ان تطرأ على المراهق* - ‬أيا كان جنسه* - ‬فأجابت ان التغييرات عديدة في* ‬هذه المرحلة لتجتمع كلها وتؤدي* ‬في* ‬النهاية لنمو المراهق ونضجه من جوانب مختلفة*.. ‬أولى هذه التغيرات هي* ‬التغيرات الجسدية التي* ‬تؤدي* ‬الى النضج الجنسي* ‬وهو ما* ‬يميز المراهق ويترافق مع ظهور دوافع وانفعالات جديدة،* ‬حيث لابد من الوضع في* ‬الاعتبار اهمية اجابة المراهق عن تساؤلاته ومحاولة جعل بعض ا لحقائق واضحة امامه مع الوضع في* ‬الاعتبار مستوى فضوله ومدى العمق الذي* ‬يحتاجه في* ‬الاجابة وطبعاً* ‬يراعى أيضاً* ‬التدرج في* ‬اعطاء المعلومات والتشبيه،* ‬الامر الذي* ‬يتقاسم مسئوليته كل من* ‬الآباء والمدرسة*.‬

اما ثاني* ‬هذه التغيرات فهي* ‬التغيرات النفسية المرتبطة بنظرة المراهق لذاته وتقبله لهذه الذات والرغبة في* ‬تطويرها،* ‬كما ومن المهم* ‬الاخذ في* ‬الاعتبار اتجاهات الآخرين نحو المراهق الامر الذي* ‬يدعم ثقته بنفسه وتقبله لها*.‬

التغيير الثالث الذي* ‬يطرأ على المراهق هو النمو العقلي* ‬حيث* ‬يظهر من خلال حدوث تغييرات في* ‬مجالات التفكير وتشكيل القيم الاخلاقية حيث تزداد قدرة المراهق على التعميم والتجريد* ‬،* ‬بل ويزداد تقديره للزمن،* ‬ويبدأ في* ‬تخطي* ‬حدود العائلة ليهتم بالأشياء والاحداث حوله كما* ‬يزداد اهتمامه بالآخرين ويحاول تطوير اساليبه في* ‬التواصل معهم،* ‬فضلا* ‬عن تقمص شخصيات هامة*.. ‬وتنوه النعيمي* ‬الى ضرورة ادراك صفتي* ‬التخيل والحلم اللذين لهما دور كبير في* ‬هذه المرحلة كوسيلة لتحقيق الأمان والطموحات وتفريغ* ‬الكبت الجنسي* ‬والهرب من الواقع والتحرر من الانفعالات

نهرالعسل
25/10/2004, 04:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أولاً : الصرامة والشدة :

يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب ...

وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..

وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .


ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :


هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .

إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه واله وسلم : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟


ثالثا: عدم الثبات في المعاملة :


فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لارتكاب الخطأ .


رابعا : عدم العدل بين الإخوة :

يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه واله وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم". ايها الاسرة الكريمه انتبهو الى اطفالكم فاانهم فلاذة كبودكم - -------------------------------------------
---- ترك الطفل بدون عنايه ------
انا الاحظ اكثر الاطفال لايجدون حنان من والديهم - لماذا ؟ هل هذا الطفل ليس ابنك ؟ تتركه يسرح في الشوارع - بدون رغابه منك او من احد من العيله - تلاقي الطفل هايم في الشوارع الى نصف اليالي
وسيجارة في فمه وقصة الشعر الي مخلته مثل القرد -- وربع اللهم يكافي - نحن ليش نترك عيالنا
الى هذا المستوى - او البنت تخرج من بيت ابوها لايعرف عنها شي وين رايحه وين جايه -
انا لاحظت فئة من البنات تاخذ لها تكسي ليموزين وتدهب الى المنتزهات وتجلس هناك وتعسل -تشييش
هل والديها على علم بذلك - لا اعتقد - هل يعرف عنها اين تذهب ؟ ومع مين -- الفتاة ديما تحاول ان تبحث لها عن صديقه محترمه محتشمه وتعطيها نصائح قيمه ومفيده - واتمنى ان الله يهدي اولادنا
وبناتنا واطفالنا - وان يبعد عنهم شبح الاوهام وان يتغو الله في معاملتهم مع والديهم -ونسال الله لنا ولهم الهدايه - اللهم امين ----- واتمنى لهم النجاح والمستقبل الزاهر --http://www.zahrah.com/vb/images/smilies/zahr10.gif لكم اخيكم علي العجمي
<(اذا طالت الدنيا ولم تروني....فهذا خطي فذكروني)>

من فينا ماداس الخطا....من فينا كامل بالعطا

نهرالعسل
01/11/2004, 03:46 AM
هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟
اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..
وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي..فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم.
اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد..
**الأطفال وتفاعلهم باللعب:
هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الحضانة: - الطفل الغير مشارك باللعب:بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة.
- الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة.
- الطفل المراقب للعب:بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب.
**أنواع اللـــــــــــــــعب:
- اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
- اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
- اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب..
- اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب "بيت بيوت "أو"عروس وعريس""شرطة و حرامي" وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا
-يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل - يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
- اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر ...لينشغل في الحياة

نهرالعسل
01/11/2004, 03:58 AM
فى المطبخ:
لا تتركي طفلك وحده في المطبخ
عند وضع مقلاة على النار دعي مقبضها للداخل.
لا تضعى السكاكين والالات الحادة على الطاولة او فى اماكن منخفضة لا تدعيه يقترب من القمامة.
اقطعي التيار الكهربئي عن الالات الكهربائية بعد الانتهاء منها وضعيها في مكانها كالمكواة..
لا تضعي مواد منظفة داخل قوارير للاكل..
خصصي مكان عالى لوضع اوعية التنظيف..
في غرفة الطفل:
لا تتركي في الغرفة ألعاب مكسورة يمكن ان يكون لها قطع حادة.
لا تنسي ان تنزعي سلسلة اللهاية أو المرياة عنه قبل نومه..
ان يوضع عنده الاثاث المناسب لعمره
ان تكون اللعب تناسب عمره..
في السيارة:
ساعدي ولدك بالصعود والنزول من السيارة من جهة الرصيف..
عليك إقفال ابواب السيارة جيدا
بعد الشهر التاسع يوضع فى مقعد خاص له ويربط بالحزام.
غرفة الجلوس:
لا تدعي الادوية والالات الحادة في غرفة المعيشة..
تأكدي ان الادراج والمرايا معلقة بشكل جيد..
ابعدي عن الطاولة الرئيسية عن كل ماهو معرض للكسر

نهرالعسل
01/11/2004, 04:04 AM
ابني يكذب ...لماذا؟؟ ماذا افعل ليبتعد عن الكذب؟؟
أختي العزيزة ..إن الكذب في سن 4-5 سنوات يدل علىالخيال وخصوبته عند الأطفال والكذب يكون نتيجة اختلاط الخيال بالواقع وهناك عدة أنواع للكذب منها:
*الكذب من اجل الامتلاك:يكذب ليستحوذ على بعض الاشياء..
*الكذب الإلتباسي وهو نتيجة الخلط بين الواقع والخيال..
*الكذب الإدعائي :وهويدعي وجود شىء عنده لشعوره بالنقص..
*الكذب الإنتقامي: يحاول ابعاد التهمه عنه وينسبها لشخص اخر
*الكذب التقليدي: وهو يكون تقليد للناس الذين يسكنون معه كالأباء والامهات...
*الكذب خوفاً من العقاب...
أسباب الكذب:
- قد يكون خصوبةالخيال عند الاطفال فيبدأون بتأليف الروايات..
- لحماية نفسة من الضرب.
- ليدخل السرور إلى أهله:مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من ا! لإهتمام فيكذب بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة.
- انشغال الأهل وعدم الإهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم..
الحل:
- التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب
- اذا كان خصب الخيال ! شاركيه ف ي خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو ان يكتبها.
- الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
- كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون ان نعلم ..مثلاً:اذا رن جرس الهاتف وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له انني لست هنا ..ففي هذه اللحظة تعلم ان الكذب شيء جائز..
- عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق..
- اذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ان ترفضي هذه الكذبه.
فعليك اختي أن تعلمي ان الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..أما بعد سن الرابعة عليك ان تتكلمي عن الصق من خلال القصص والقيم والدين

نهرالعسل
02/11/2004, 01:09 PM
أخواتي .. حفظكن الله ورعاكن

سلام الله عليكن ورحمته وبركاته

الحـمد لله نحمده وهو المستحق للحمد والثناء .. ونستغفـره ونستـهديـه لما يقربنـا إليه .. ونعوذ بالله من شـرور أنفسنا ومن سيئـات أعمالنـا .. مـن يهـده الله فلا مضل له .. ومـن يضلل فلا هادي له .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شريك له .. له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهـو على كل شـيء قدير وأشهد أن محمد بن عبد الله .. نبيه وصفيه وحبيبه .. رحمة للعالمين وخليله وبعد ،،

أخواتي الحبيبات .. ألست تتمنين أن يكون ابنك أو أخوك على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .. وعلى نهج الصحابة والتابعين والسلف الصالح ؟؟

سيكون جوابك بكل تأكيد : طبعا أريد أن يكون ابني أو أخي مثل ذلك لكن ماهي الطريقة المثلى لأن يكون كالصحابي الجليل أبوبكر أو أحمد بن حنبل ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

الطريقة سهلة استخدمي اللقب أو الكنية .. فهذا هو ما يدفع ابنك وأخـوك أن يكون كالصحابي والتابعي .. بدون لا شك .. فأبو هريرة كان اسمـه عبد الرحمن ولكن لقب بأبي هريرة لهرة كان يحملها وهو صغير على كتفه .. وعمر بن الخطاب لقب بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل ..وعثمان بن عفان لقب بذي النورين لأنه تزوج من ابنتي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. وكذلك علي كرم الله وجهه .. كنيته أبا الحسن وأبا الحسيـن .. ولا ننسى الرسـول صلى الله عليـه وسلم فهو أسوتنا وقدوتنا .. حيث كان يلقب بأبا القاسم .. وخـامس الخلفـاء الراشدين عمر بن عبد العزيز وكنيته أبو حفص .. ومحمد بن مسلمة ولقبه فارس رسـول الله وكنيته أبو عبد الرحمن .. وعبد الله بن رواحة وكنيته أبو محمد ومصعب بن عمير سفير الإسلام ..وسعد بن وقاص وكنيته أبو إسحاق المعروف بفارس القادسية ..وحمزة بن عبد المطلب أسد الله في أرضه وأسد رسوله وسيد الشهداء عبد الرحمن بن عوف البار الصادق والغـني الشاكـر .. وطلحـة بن عبيـد الله الجواد الخير الفياض .. أبو عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة .. وسيـف الله المسلول وهو خالد بن الوليد .. وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلـم وهو الزبير بن العوام ..وأحد الصحابة كان يكنى بحمامة المسجد والذي نسيت اسمه والكثير والكثير من الصحابة والتابعين مع ألقابهم .. فلا أستطيع حصرهم وعدهم وطبعا لا ننسى بنات حواء .. أمثال خديجة بنت خويلد .. وعائشة بنت أبي بكـر وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم .. وابنته فاطمة رضي الله عنهن أجمعيـن فخديجة بنت خويلد أول من أسلمت من النساء وهي الطاهرة النقيـة الورعـة .. وسودة بنت زمعة المؤمنة المهاجرة ..وعائشة بنت أبي بكرالصديقة بنت الصديق الوفية الغيور والمبرأة في القرآن..حفصة بنت عمر الصوامة القوامة وحافظـة القرآن الكريم .. أم الأيتام هند بنت أبي أمية.. والأواهة(الخاشعة الخاضعة) زينب بنت جحش .. وجويرية بنت الحارث المرأة المباركة .. وسليلـة الأنبيـاء صفية بنت حُيَي.. ورملة بنت أبي سفيان المعروفة بالصابرة.. والمؤمنة التقية ميمونة بنت الحارث..وربيبة رسول الله زينب بنت أبي سلمة ..وفاطمة الزهراء وغيرهن من أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن ..

فبدلا أن نسمي أولادنا وبناتنا على أسماء الكفرة أو نلقبهـم بألقـاب الـغرب أو ننشئهم على الدلع وعدم تحمل المسؤولية .. فنفترض أن ابنك اسمه عبدالله أولست تناديه عبودي ؟؟ ومحمد وأحمد تناديه باسم حمودي ؟؟

فهذه الأسماء تربي جيلا على الدلع والتكاسل وحب الدنيا وما فيها بعكس إن ناديتهم بحمامة المسجد أو المجاهد أو الإمام ..... الخ

فهذه الألقاب النيرة تدفعهم على حب الدين الإسلامي وتدفعهم بالتمسـك بالسنـة الحسنة المطهرة التي بات الكثيرون ينسونها ويخرجونها.. والعياذ بالله

أختي الحبيبـة .. هـذه الأمور قمت بدراستها ووجدت أن الذين يدلعون أبناءهم بـأسماء دلـع تجعلهم غير قادرين على تحمـل مسؤوليـة في المستقبـل القـادم أمـا الذين تربو على ألقاب الصحابة والتابعين .. فهم أكثر الناس نجاحا في دنياهم .. ناديه بحافظ القرآن .. أو الاسم الذي يحبـه .. أو ناديه بحمامـة المسجد .. أو إمام المصلين .. هذا سيجعله خير الأبناء بإذن الله في الدنيا والآخرة .. وأسأل الله الكريم أن يوفقنـا وإيـاكن لمـا يحبـه ويرضـاه

وأرجو ألا أكون قد أطلت في حديثي .. لكن الفائدة منه مرجوة بإذن الله

نهرالعسل
02/11/2004, 01:12 PM
ابتداء الضرب من سن العاشرة
قال صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) رواه أبو داود الحسن
وقد تمتد الفترة إلى 13 سنة
عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مروهم بالصلاة لسبع سنين ، واضربوهم عليها لثلاث عشرة) رواه الدارقطني (1/231)

* أقصى الضرب للتأديب ثلاثة وللقصاص عشرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يجلد فوق عشر جلدات الا في حد من حدود) أخرجه بخاري
كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يكتب الى الامصار : لايقرن المعلم فوق ثلاث ، فإنها مخافة للغلام
وعن الضحاك قال : ما ضرب المعلم غلاما فوق ثلاث فهو قصاص
كما غط جبريل عليه السلام محمداً صلى الله عليه وسلم ثلاثاً -الروض الأنف(1/272) والغط بمعنى الخنق والضم

* مواصفات أداة الضرب
1- ان يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا
2- أن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطباً يشق الجلد لثقله ، ولاشديد اليبوسة ، فلا يؤلم لخفته
3- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط زبعود وخشبة وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد .
عن زيد بن أسلم : أن رجلا أعترف بنفسه بالزنى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط فأتي بسوط مكسور فقال : (فوق ذلك) فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال : (بين هذين) فأتي بسوط قد لان وركب به فأمر به فجلد. رواه ملك في الموطأ

* طريقة الضرب
قال الشيخ الفقيه شمس الدين الانباني كيفية ضرب الصبي:
1- أن يكون مفرقا لا مجموعا في محل واحد
2- أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأول
3- ألا يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه فلا يرفعه لئلا يعظم ألمه
وقد كان عمر يقول للضارب: لا ترفع إبطك. أي لاتضرب بكل قوة يدك

* مكان الضرب
أن لا يضرب الوجه أو الفرج-والرأس عند الحنفية-
عن على رضي الله عنه أنه أتي برجل سكران أو في حد فقال : اضرب وأعط كل عضو حقه واتق الوجه والمذاكير.
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه) رواه أبوداود.
وعند بعض السلف فأن أفضل مكان للضرب والتأثير اليدين والرجلين

* لا ضرب مع الغضب
(لا يقضين بين اثنين وهو غضبان) رواه الجماعة عن أبي بكر رضي الله عنه

* ويقف عن الضرب أذا ذكر الطفل الله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم (إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم) رواه الترميذي
وفي هذا تعظيم لله تعالى في نفس الطفل

نهرالعسل
02/11/2004, 01:15 PM
قضية أجيال المستقبل أمانة عظيمة في أعناقنا ، فتوفير حياة مثلى لأبناء الغد مسئولية جسيمة تقع على عاتق رجال اليوم لذلك كانت النظرة في التخطيط إلى موضع الأقدام أكبر خطأ في تاريخ الأمم والذي لا يعالج إلا بالنظر إلى أفق المستقبل الرحب والتخطيط لحل مشاكل اليوم والغد معا ككيان واحد لا يتجزأ. وفي عالمنا الإسلامي والعربي تكمن الخطورة في هذا الانهماك الرهيب في قضايا التنمية المعاصرة وتسرب السلبية تجاه مشاكل الأجيال القادمة بخاصة في مسألة التربية والبيئة حيث تتواضع الجهود المبذولة مما يمهد الطريق لنمو بذور الندم بسبب تصرفات الآباء والتي لن يحصد ثمارها إلا الأبناء.

موضوع التربية ساحة مترامية الأطراف يصعب استقصاء أبعادها في هذه العجالة لذلك كان العزاء الوحيد في مناقشتها هو تسليط الضوء على أبرز ملامحها في العصر الحديث والتي تتمثل في التلفاز وأثره الهام في تربية الأطفال.
فلقد أحكم التلفاز قبضته على الأسرة واحتل صدر المجالس في الدور بلا منازع ولا منافس وتربع فيها بشموخ منقطع النظير ، وتشير أحدث الإحصاءات أنه فيما بين 600-700 ساعة على الأقل من عمر الإنسان تضيع سنويا في مشاهدة التلفاز ، ويشكل الأطفال الذين لم يبلغوا سن الدخول إلى المدرسة أوسع شريحة من مشاهدي التلفاز حيث تبلغ ساعات مشاهدتهم حوالي 22.9ساعة في المتوسط أسبوعيا بينما يمضى أطفال المجموعة العمرية من 6-11سنة حوالي 20.4ساعة مشاهدة أسبوعيا ، بل إن دراسات مسحية أخرى بينت أن هناك أوقات مشاهدة أطول تصل إلى 54ساعة أسبوعيا لمشاهدين لم يصلوا إلى السن المدرسية بعد.

والحقيقة التي لابد أن لا نتغافلها أن للتلفاز آثار إيجابية هامة تتمثل في تدعيم ثقافة المشاهد بما يقدمه من مواد إخبارية وثقافية عن تاريخ وحضارة الأمم والشعوب مما يجعل المشاهد في تجوال دائم بين أرجاء المعمورة وعلى إلمام شبه كامل بالأحداث المحلية والعالمية هذا بالإضافة إلى البرامج الدينية والعلمية والجهود التعليمية و الإرشادية.
إلا أن هذه الإيجابيات تكاد تشغل حيزا متواضعا في الخريطة الإعلامية اليومية أما النصيب الأعظم فللعديد من البرامج الترفيهية من أغاني ومسلسلات وأفلام ومباريات رياضية وغيرها من المنوعات التي تتعارض في بعض الأحيان مع قيمنا وعاداتنا وديننا ، هذا إذا نفينا أن بعضها يكتب وينتج للنيل من ثقافتنا وهويتنا مما يشكل خطرا على الصغير قبل الكبير الأمر الذي جعل أحد المحللين يصف التلفاز بأنه ( السم اللذيذ )

وتتمثل الآثار السلبية للتلفاز على النشء الإسلامي والعربي في اتجاهين أساسيين:
الاتجاه الأول : يتعلق بمادة البرامج ودورها في نشر بعض المفاهيم التي تصطدم مع العقيدة الإسلامية الصحيحة والأسس الاجتماعية والأخلاقية لمجتمعاتنا العربية .
أما الاتجاه الثانى : فيتعلق بالتأثير السيئ الذي تحدثه ساعات المشاهدة الطويلة في التكوين النفسي والسلوكي للمشاهد.

• الاتجاه الأول يشمل الجانب العقائدي والأخلاقي والاجتماعي في حياتنا.
( ففي الجانب العقائدي ) نجد أن بعض الأفلام تفسر الكون تفسيرا وثنيا فتارة تتحدث عن العقل المركزي ، وتارة تصور الكون على أنه مخلوق بقوة شريرة وأخرى خيرة يتصارعان ، كما نجد في بعضها الإيحاء بقدرة بعض الخلق على مضاهاة الله في الخلق والإحياء والإماتة مثل بعض المشاهد المتضمنة لإحياء ميت باستخدام عصا سحرية ، فضلا عن نشر بعض المشاهد المحتوية على الدجل والخرافة والشعوذة والسحر والكهانة المنافية للتوحيد حتى وصل الأمر أن وجد أحد الآباء ابنه يسجد لدمية أطفال لكي تحقق له ما يريد .
( أما في الجانب الاجتماعي والأخلاقي ) فلقد أدى الإسراف في عرض الأفلام الغربية ومن سار على نهجها من أفلامنا المحلية إلى تسرب كثير من المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية الخاطئة إلى المجتمع الإسلامي ، كشرب الخمر والمخدرات ، وعقوق الآباء ، والحرية الشخصية دون قيد ولا شرط ، وحب الذات ، والتفكك الأسرى والاختلاط المريب بين الرجال والنساء ، والحب بين الشباب ، وذهاب الغيرة المحمودة من استمرار النظر إلى مشاهد الاختلاط ، وكشف الزوجة على الأجانب ، وسفور النساء والتأثر بالفهم الخاطئ لتحرير المرأة ، هذا فضلا عن تغير المعايير عن القدوة حتى صارت تطلعات بعض الشباب ومنتهى آمالهم أن يكون ( كمارادونا ) أو ( مايكل جاكسون ).
كما لعبت أفلام العنف بعقول الصغار مما أدى إلى ظهور بعض التصرفات العدوانية والشاذة بينهم ووصلت الخيالية والمحاكاة بطفل إلى أن ألقى بنفسه من نافذة أحد الأدوار العلوية بعمارة بالقاهرة محاكيا لشخصية ( فرافيرو ) في الطيران.

• الاتجاه الثاني يشمل التأثير السلبي لساعات المشاهدة الطويلة
أما عن التأثير السلبي الذي يحدثه التلفاز في التكوين النفسي والسلوكي للمشاهد فتعتبر هذه الظاهرة أكثر وضوحا في الأطفال الذين مازالوا في مرحلة التكوين الذاتي والتي تتأثر تأثيرا بالغا بالمؤثرات البيئية المحيطة.
• فقشرة المخ Cerebral Cortex - ذلك الجزء من المخ المسئول عن أشكال التفكير العليا التي تميز الإنسان عن الحيوان – تنقسم إلى نصفين أيمن وأيسر وفي الإنسان البالغ يدير النصف الأيسر معظم أنشطة الدماغ اللفظية والمنطقية ويدير النصف الأيمن الأنشطة المكانية والبصرية والوجدانية ، أما في الأطفال فلا يولد الطفل بدماغ كامل النضج يقوم فيه كل من نصفي الدماغ بوظيفة متميزة ومتخصصة ، لكن من الواضح أن شكلا غير لفظي من العمل العقلي يسبق اللفظي في التطور الباكر للأطفال لأنهم لابد وأن يستخدموا شكلا ما من التفكير غير اللفظي في حياتهم اليومية يواصلون به تشرب الخبرات والمهارات حتى تأتى مرحلة اكتساب اللغة ومع نمو اللغة يبدأ شقي الدماغ في التخصص الوظيفي ويشرع التفكير اللفظي في أداء دورا متزايد الأهمية في تطور الأطفال المعرفي ويتراجع التفكير غير اللفظي عن القيام بوظيفته كمصدر أساسي ووحيد للتعلم إلى أن يحدث نوع من التوازن ويستمر كل نوع من التفكير في العمل ولكن تحت رعاية نصف مختلف من الدماغ
وتكمن خطورة طول فترات المشاهدة التلفازية في أنها لا تساعد الطفل على السير في النضوج الطبيعي والخروج من مرحلة التفكير غير اللفظي إلى مرحلة التفكير اللفظي والنمو اللغوي لديه لأن عملية المشاهدة تجربة غير لفظية بصرية لا تقوم بدور ملموس في نمو اللغة عند الطفل كما أنها تصرف الطفل عن مشاركة لغوية متبادلة مع الأفراد المحيطين ومن هنا يفقد الطفل مصدرا هاما للتنبيه اللفظي الذي يساعده في تنمية المراكز اللفظية في قشرة المخ لذلك كانت العلاقة بين مشاهدة التلفاز والنمو اللغوي عند الأطفال علاقة عكسية ، وفي أحدث الدراسات أظهر الأطفال الذين شاهدوا التلفاز بكثرة مستويات لغوية متدنية حيث فقدوا الساحة الأساسية لنمو اللغة عن طريق الحديث الواقعي والإصغاء ، وإذا كانت المشاهدة التلفازية حقا تتضمن نوعا من النشاط العقلي غير التجارب الواقعية فقد ثبت أن هذا النشاط ينبه الجزء الأيمن من قشرة المخ للطفل وليس الجزء الأيسر فيشب طفل التلفاز من الطفولة ولديه من مهارات نصف الدماغ الأيسر (أي المهارات اللفظية والنطقية) ما هو أقل نموا من المهارات البصرية والمكانية.

• كما امتدت الآثار السلبية للمشاهدة التلفازية إلى عملية القراءة وتطورها عند الأطفال فمما هو معروف أن عملية القراءة ما هي إلا عملية ذهنية بحتة يقوم فيها المخ بتحويل تلك الكلمات المجردة التي نقرئها إلى فكرة عن شيء حقيقي وتنطبع في الذهن صورة هذا الشيء فعندما نقرأ كلمة ( قطة ) تنطبع في الذهن صورة قطة في عملية ذهنية تمضى في سرعة ورفق واستمرارية بينما نحن نقرأ ، والاختلاف الكبير بين هذه الصورة المقروءة والصورة التي نتلقاها عبر التلفاز يتمثل في أننا نخلق صورنا الخاصة حين نقرأ بالاستناد إلى تجارب حياتنا وبما يعكس حاجاتنا الفردية وهذا بالطبع يستلزم مجهودا ذهنيا وتركيزا بينما يجب علينا أن نقبل ما نستقبله حين نشاهد الصورة التلفازية دون بذل أي مجهود ذهني أو تركيز لذلك يقول برونو بتلهايم Bruno Bettelheim : التلفاز يأسر الخيال لكنه لا يحرره أما الكتاب الجيد فإنه ينبه الذهن ويحرره في الوقت ذاته .
ومن هنا كانت التجربة التلفازية إلى جانب أنها تقلل حاجة الأطفال إلى القراءة عن طريق شغل أوقاتهم تؤثر بصورة بعيدة الأثر في الطرائق العملية التي يقرأ بها الأطفال ( أسلوب القراءة ) والتي تتسم بالسطحية المفرطة بالإضافة إلى قلة الانتباه أثناء القراءة وعدم بذل القدر الكافي من التركيز كما أن الصبر المتطلب لعلمية القراءة يمكن أن ينفد بسرعة .
ولذلك فليس بمستغرب أن نجد انتشار ظاهرة تراجع المستوى الدراسي لأطفال التلفاز فضلا عن تدنى قدراتهم العقلية والخبرات الخاصة نتيجة حرمانهم من ممارسة القراءة وترصد [ مارى وين ] هذه الظاهرة فتقول : إن المشاهد في التجربة التلفازية تقوده مقتضيات وسيلة آلية وهو عاجز عن استخدام أرفع قدراته العقلية تطورا أو تلبية حاجاته الانفعالية الفردية ، إنه يتسلى حين يشاهد التلفاز لكن مشاركته السلبية تتركه كما هو دون تغيير من حيث المعنى الإنساني ذلك أن المشاهدة التلفازية توفر للمرء اللهو والتسلية بينما القراءة تتيح له النمو وتدعمه.
ولذلك لاحظ الباحثين وجود علاقة بين طول ساعات المشاهدة التلفازية وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي حيث أثبتت أربع دراسات حديثة قام بها المعهد القومي للصحة العقلية MIMH في الولايات المتحدة الأمريكية أن هناك ارتباطات سلبية قوية بين المشاهدة التلفازية والتحصيل الدراسي.

• والمشاهدة التلفازية الطويلة تسببت أيضا في انخفاض مستوى مهارة القراءة المتقدمة لدى الطلاب فبعد أن خضعت مجموعة من التلاميذ لقياس NAEP أظهرت النتائج تراجعا خطيرا خلال السنوات الماضية في هذا النوع من المهارات .
ومهارة القراءة المتقدمة ( أي ذات المستوى العالي ) يطلق عليها التفكير الاستدلالي inferential reasoning وهى نوع من القراءة المعروفة غير أنها تحتاج إلى بذل تركيز أكبر لاستخلاص استنتاجات وتكوين أحكام وتفسيرات وخلق أفكار جديدة من خلال ما يقرأه المرء ، وهو العامل الحاسم الذي يشكل أساس القراءة الهادفة في شتى المجالات العلمية ومن غير هذا النوع من المهارة تصبح القراءة ممارسة سطحية ، ويرجع السبب في انخفاض تلك المهارة إلى الانتباه المسترخي غير المركز ( السلبية العقلية ) المصاحب للمشاهدة التلفازية الذي يعوق نمو قدرة الأطفال على تفسير المادة اللفظية بطريقة ذات معنى مما يجعل عملية القراءة والتحصيل شاقة جدا وفي ذلك يقول واحد من أبرع كتاب أمريكا إ. ب. وايت E.B. White : لست أعرف حقا ماذا يمكننا أن نفعل من أجل القراءة فيما عدا إلقاء جميع أجهزة التلفاز بعيدا .

• ومن أبرز الآثار السلبية للمشاهدة التلفازية في التكوين النفسي والسلوكي للأطفال هي حرمان الطفل من فترات اللعب حيث تجور ساعات المشاهدة على وقت لعب الأطفال الذي هو الشغل الشاغل للطفولة والذي يعتبر أهم أداة لنقل الكثير من المعارف والوسيلة التي يستطيع بها أن يمارس ويطور سلوكيات ضرورية لنجاحه ككائن اجتماعي ، ففي أثناء اللعب يكافح الطفل ليتغلب على المشكلات والمصاعب التي تواجهه ضمن محيطة ، لقد كان يظن أنه يمتلك القدرة على التحكم بمحيطه لكنه يتعلم سريعا أن عددا كثيرا من الأشياء لا يمكن تحريكها ( كالأشجار ) ويتعلم أيضا أن بعض الأعمال محظورة ( كإيذاء الحيوانات ) وأن بعض الأشياء تسبب الألم ( كلمس الموقد ).
كما أن اللعب له دورا هاما في نمو الطفل الانفعالي فهو يتعلم مع الوقت كيف يسيطر على سلوكه المتهور العدواني النزاع إلى الاستبداد عندما تسبب هجماته بكاء زملائه في اللعب أو تراجعهم أو تصديهم له ومهاجمته.
لذلك أدى غياب اللعب نتيجة طول فترات الجلوس أمام التلفاز إلى نكسة في نمو قدرات الأطفال وأصبح طفل التلفاز يتميز بسلبية متزايدة وقدرة أقل على تحمل الإحباطات الصغيرة وتدن في المثابرة فلا يتحمل الانهماك في عمل يبدو على شيء من الصعوبة في البداية بل إنه في حاجة دائمة إلى الإثارة والتشويق فنجده يحجم عن تحمل البداية البطيئة على أمل الفوز بمكاسب لاحقة ويرصد أحد المربين هذه الظاهرة بقوله : لقد حدثت نقلة من الأطفال النشطاء المندفعين الذين كانوا جد راغبين في فهم الأشياء والشروع في العمل إلى أطفال أكثر حذرا وسلبية ذوى اتجاهات تفتقر إلى التسلية والتوجيه إنهم حتى لا يريدون التقدم واكتشاف الأمور بأنفسهم . ويقول برونو بتليهايم : إن الأطفال الذين تم تعليمهم أو تكيفهم على الإصغاء في سلبية طوال غالبية ساعات اليوم إلى الرسائل الودية الشفهية التي تصلهم من شاشة التلفاز وإلى الجاذبية العاطفية العميقة لما يسمى بالشخصية التلفازية غالبا ما يعجزون عن الاستجابة للأشخاص الحقيقيين لأنهم يثيرون شعورا أقل بكثير من الممثل الماهر والأسوأ من ذلك أنهم يفقدون القدرة على التعلم من الواقع لأن خبرات الحياة أكثر تعقيدا من تلك التي يرونها على الشاشة .

إننا في حاجة ملحة لأن نقف وقفة حاسمة تجاه التلفاز نحدد فيها ما يمكن أن نشاهده والقدر من الوقت الذي نستغرقه فإذا فشلنا في هذه الوقفة فعلينا أن نختار بين التلفاز أو أطفالنا

نهرالعسل
07/11/2004, 10:48 PM
* معاني رمضان كيف ننقلها لصغارنا ؟؟ * *

السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته .................

عند اقتراب شهر رمضان شاهدنا أبناؤنا ونحن نتنقل في الأسواق بين متجر وآخر لنتزود بمختلف الأطعمة والمشروبات !! ومنذ بداية الشهر وإلى الآن لم يجدونا إلا بالمطبخ ونحن نجهز الولائم ونعد ما لذ وطاب من أطباق رئيسية ومقبلات وحلويات فضلا عن العصائر والمشروبات !! وهكذا حتى تأتي العشر الأواخر لنعود للأسواق مرة أخرى لشراء ثياب العيد ..



لن نفاجأ بعدها إذا سألنا أولادنا عن شهر رمضان فأجابونا بأنه شهر التسوق والتنوع في الأطعمة ، فذلك ما غرسناه فيهم.. وهذا ما سيغرسونه في أطفالهم .. لأنه غدا نمط حياة يبدأ بحلول شهر رمضان وينتهي بانتهائه ..



أين دور الأم هنا .. وكيف تستطيع أن تعرف أبناءها المعنى الحقيقي لهذا الشهر الكريم ؟؟ وكيف لها أن تزرع حب رمضان في نفوس أطفالها ؟؟



حول كيفية نقل الصورة الحقيقية لشهر رمضان للأبناء تنصح الداعية "نورة لبان" الأمهات بما يلي :

- دعيهم يستشعرون عظمة رمضان من خلال ما تقومين به من عبادات، فمن المهم أن تقومي في فترة صيامك بالتهليل والتكبير والتسبيح بصوت عال ، مع الإكثار من سماع القرآن ليسمعه أولادك معك .

- علميهم أن هناك نوعان من الصيام : صيام عن الأكل والشرب وهو للأسف ما نعلمه لأولادنا فقط ونسعى لتعويدهم عليه ، وننسى النوع الثاني وهو صيام الجوارح؛ فالعين تصوم عن رؤية المنكر ، والأذن تصوم عن سماع ما يغضب الله ، واللسان يصوم عن قول الغيبة والنميمة .. ومن الأمهات من تمنع أولادها حتى عن النوع الأول من الصيام خوفاً على صحتهم، وكيف لها أن تخاف على أطفالها وهم في شهر البركة ! علينا أن لا نخاف عليهم فالصيام مفيد للصحة طالما أن السن يسمح بذلك وطالما انك تهتمين بإفطارهم وسحورهم .

- عودي أطفالك التعجيل بالفطور والاستيقاظ عند السحور وتأخيره .

- علميهم الركون إلى الهدوء عند اللحظات الأولى من الإفطار، حيث يتحول المنزل عند الكثير من الناس إلى ساحة هوجاء في لحظات الفطور التي تعتبر من أجمل اللحظات عند الصائم . اشعري وأشعريهم بفرحة الإفطار والركون إلى الدعاء بهدوء وسكينة .. أدعي بصوت عال ليعرفوا أن هذا وقت الدعاء.. وهو وقت إجابة واحرصي أن لا يقتصر دعاءك على رغباتك في الدنيا بل ادعي أن يعتقك الله من النار ويدخلك الجنة.

- أحي سنة السحور وأيقظي أبنائك ليتسحروا ولا تقولي مساكين النوم لهم أفضل عوديهم فذاك واجبك .

- أخبريهم أن شهر رمضان فرصة ليغير كل منا طريقته في الحياة وأنه ليس من الصعب أن يغير الإنسان مسلكه فأكبر دليل على أن الإنسان لديه قابلية للتغيير هو رمضان حيث تتغير فيه أخلاقنا وطباعنا، وتخف فيه حدة انفعالاتنا، فلنستغل هذه القابلية في تغيير الطباع غير المحمودة في أنفسنا، ولا ننسى أن آيات الصوم جاءت قبل آيات الجهاد، ذلك أن المسلمين إن لم ينجحوا في مجاهدة أنفسهم لن ينجحوا في الجهاد.

- لا تعتمدي على ذاكرتك وضعي دفتراً خاصاً لك ولعائلتك سجلي فيه الأيام التي أفطرتها أو أفطرها ابنك أو ابنتك في رمضان جراء عارض صحي أو عذر شرعي لأن هذا يبقى في ذمتك.. .. واحرصي بعد انتهاء رمضان أن يصوموا ما فاتهم ولا بأس أن تصومي معهم وإن قضيت ما عليك لتعينيهم وتشجعيهم..

وافعلي كما فعلت إحدى الأمهات الصالحات عندما داس ولدها رجلاً بسيارته خطأً فوجب عليه صيام شهرين متتالين ، فصامت الأم مع ولدها هذين الشهرين خشية أن لا يصبر ولدها على صيامهما.

- لا تكتفي باصطحاب أولادك إلى التسوق أو إلى الأماكن التي تسرهم، بل اصحبيهم معك إلى زيارة مريض واخبريهم أن يحتسبوا الأجر فيها وإن لم يشعروا بالسعادة في هذه الزيارة .

- أخبريهم أن أبواب الجنة تفتح في رمضان، قولي بصوت عال أمامهم اللهم إني أسألك العفو والعافية ليشعرا الأطفال بمواسم الخير فالداعية هو الشخص الذي يسلك السلوك القويم .

- اجلسي مع أولادك وادعي بصوت عال واستغفري في وقت السحور ليعرفوا أهمية الدعاء، علميهم الدعاء الصحيح فآية الدعاء جاءت وسط آيات الصوم وقولي بصوت عال "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وأدخلنا الجنة مع الأبرار" تنشأ لديهم عادة الدعاء.. واخبريهم أن الدعاء مستجاب في هذا الوقت.

- رددي وبصوت عال هذا الدعاء " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عني" حتى يرددها أبنائك معك خاصة ونحن الآن في العشر الأواخر



لنفعل ذلك حتى يتذكرنا أولادنا في رمضان خارج حدود المطبخ والمتاجر والأسواق ، ونكون في ذاكرتهم كأم ذلك الشاب الذي سافر إلى أمريكا وحل عليه شهر رمضان ففاض به الحنين لها ، فروى لأصدقائه افتقاده إلى صوت تهليلاتها وتكبيراتها ودعائها في هذا الشهر الفضيل ..

نهرالعسل
07/11/2004, 10:50 PM
أحبائنا الصغار ... معجزات الله .. فى جسم الإنسان


من إعجاز الله سبحانه وتعالى ،أن خلق فى جسم الإنسان آيات تدل على قدرته وعظمته .. فقد خلق فى الجسد البشرى متناقضات لا يستطيع تجميعها إلا العلى القدير ، حيث جعل درجة حرارة الجسم الطبيعية 37 درجة ،لو زادت إلى الأربعين تعرض صاحبها إلى الموت ، بينما نجد داخل جسم الإنسان الكبد الذى لا تقل درجة حرارته عن 40 درجة والتى إن اختلت تعطل الكبد عن عمله . ودرجة حرارة ماء العين 9 درجات لو زادت لفقأت العين . ودرجة حرارة ماء الأذن 7 درجات لو زادت لفقد الإنسان السمع .ولله فى خلقه معجزات لا تعد ولا تحصى ،ولا يسعنا إلا أن نقول كما علمنا نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام عند رؤية الشئ العجيب : سبحان الله

نهرالعسل
08/11/2004, 01:54 AM
يعيش بعض الآباء في برج عاجي آو بالأحرى كهوف يخرجون منها لتوفير المطعم و المسكن ثم يختفون ، يرهبون إلى مشاكلهم احياناً او إلى أمزجتهم أحيانا أخرى أو شلة المجالس تاركين ورائهم صغار ينشدون التوجيه و الموعظة و القدوة ، وهنا يلتقطهم ضعفاء النفوس فيغرسون في ادمغتهم كل ما هو متشدد بعيدا عن تعاليم الدين لتحرير أجنده خفية ……… فهل تتوقف ولاية الآباء على الأبناء ……

ولاية الاب على صغيره هي ولاية اجبارية وليست اختيارية وعلى الاب ان يسعى لتحسين تربية ابنائه و القيام بالتوجية و المتابعة و المحافظة على دينهم وعقولهم وعدم إهمالهم ، لكن بعض الآباء يضنون ان بتوفير لقمة العيش و السكن المريح برئت ذممهم وعليهم تذكرة الحال و النتيجة أهمل الأب أبنائه وساروا في طريق الضلال فاض ذلك ليقيهم النار التي ( وقودها الناس و الحجارة) وعلى كل أب ان يفتش أبنائه من حيث الأصدقاء و الحقائب و المكتبة حتى يطمئن عليهم من أفكارهم المدسوسة التي توقعهم في شبهه . إن الفراغ أحياناً يكون سببا انحراف للشباب ، الأمر الذي يقضي بتوفير أندية رياضية وثقافية واجتماعية ، لكن للأب دورا هاما في ملاحظة الأبناء بشكل ملتزم و المؤسف ان بعض الأباء يهملون أبنائهم دون رقابة في وقت تتضح فيه حاجة الشباب لضوابط اجتماعية وثقافية في مقدمتها الانتماء الوطني و الوسطية و الاعتدال حتى لا تجعلهم عرضة للتيارات المتطرفة . إن الأسرة من أهم المؤسسات التربوية في المجتمع ، فالأب يعتبر العنصر المهم في عملية التربية و التنشئة الاجتماعية إذ كان للام دور فعال ونشيط في مساعدة الأب وعليها عبء إشباع حاجة الأبناء ، وهنا تكمن خطورة عدم متابعتهم وتركهم خارج المنزل لساعات مع أصدقائهم دون مراقبة ، وعلينا ان نعرف ان المرحلة الثانوية تحتاج لمتابعة حتى بعد زواج الابن فيجب متابعتهم ، واعتقد ان التساهل التربوي هو أحد أسباب انحراف الأبناء، فبعض الاباء لا يسال عن أبنائهم او سلوكهم او مستوى تدينهم ومدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية ، ولا يوجهونهم كأصدقاء صالحين الذين يتميزون بالأخلاق الحسنة وهنا نجد أن الأبناء يكونون عرضة لأصدقاء

السوء و التأثر فكريا وسلوكيا ………..
إن البعض من الأباء يتركون الحرية لابنائهم في الدخول الى المنزل و الخروج منه و السهر و الرحلات ، فيتعود الأبناء على عدم الاستئذان لأنهم كبروا ويتغيبون بالأيام هنا وهناك . الكارثة ان المرحلة الحالية تحتم دورا هاما على الآباء وتوجيههم ورعايتهم و النصح و الإرشاد يكون بالترغيب تارة و الحوافز مع حثهم على عدم الغلو و التطرف و التشدد و التحلي بالأخلاق الإسلامية.
عن سالمة المجتمع و سلامة أفراده وفي مجتمعاتنا الشرقية نجد السلطة الذكورية فيها واضحة في كل مرحلة ولو تتبعنا علاقة الأب بأبنائه لأتضح التعاضد الاجتماعي الذي تفرضة الحياة الاجتماعية فالأب هو الأساس الخلية الاجتماعية الاتولى و يصعب ان نقوّم العود و هو يابس وفي كل مشاكل الانحراف تتجه الانظار للاسرة و الاب في الدرجة الاولى ، اما الانحراف الفكري فأسس من فقدان الحنان وإهمال الأسرة و يتحمل الاباء و المعلمون مسؤولية التربية الخطيرة وهناك توجيه نبوي شريف بالرعاية الاجتماعية التي ينبغي ان تكون على منهج الله تعالى و التربية المتزنة هي التي تربي الانسان و المطلوب منذ نعومة الاظافر بشكل بعيد عن الانفراط او التفريط . ولنشجع ابنائنا على فعل الطاعات و الابتعاد عن المحرمات ، وعلى الابوين ان لا يصنعا طفليهما الا ماهو صالح ونافع وطيب فينشأ بذلك ابنا نافعا لأهله محبا للخير كارها للشر وايذاء الاخرين ويتجنب فعل المحرمات

نهرالعسل
08/11/2004, 01:59 AM
يعتز الإنسان بلغته القومية ، لأنها لغة قومه وعشيرته ، والعربي المسلم يعتز باللغة العربية لأنها علاوة على أنها لغة قومه فهي لغة عقيدته . والعقيدة هي أسمى ما ينبغي أن يعتز به الإنسان المسلم .

والحق سبحانه وتعالى امتدحها حين قال : ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون * قرآناً عربياً غير ذي عوج لعلهم يتقون ) 27- 28 الزمر .

النمو اللغوي عند الطفل :
الأصوات هي المادة الخام الأولية للغة ، وخلال الأشهر الأولى من حياته ، يكون الصراخ والصياح وسيلتاه للتعبير عن حاله . ومن المهم جداً خلال هذه الفترة ، ملاحظة الأم لوليدها بدقة ، وتسجيل الملاحظات ، ومداومة الإتصال بالطفل ، وبخاصة في أثناء الرضاعة ، و ذلك بالحديث إليه .

وتؤكد البحوث العلمية معرفة الأم لنوع البكاء ، هل هو بكاء جوع ، أم بكاء ألم .

ومن الضروري خلال هذه الفترة :
- أن تناغي الأم طفلها ، وتتحدث إليه ، وتحاول ترديد وحدات صوتية معينة أمامه .
- عدم تعجل نطق الطفل بحروف أو كلمات واضحة ، لأن الوحدات الصوتية التي ينطق بها الطفل لا يتحكم فيها النضج .
- ينبغي عدم كف الطفل أو نهره حينما يلعب بصوت مرتفع ، بدعوى أنه يسبب إزعاجاً ، لأن في حقيقة الأمر اللعب هنا هو تدريب للأجهزة الصوتية ، ومحاولة لاستخدامها .

متى ينطق الطفل الكلمة الأولى ؟
يُجمع علماء النفس على أن الشهرين الحادي عشر والثاني عشر من السنة الأولى هما المرشحان لنطق الطفل العادي . ولكننا نلاحظ تعجّـل بعض الآباء حديث أبنائهم ، وهذا ضرب من الوهم ، لأنه لابد من نضج الأعضاء الصوتية قبل ذلك . وقد يتأخر النطق حتى الشهر الخامس عشر من عمر الطفل ، لذا ينصح إختصاصيو التربية بما يلي خصوصاً في الشهرين الأخيرين من السنة الأولى :

1- تدريب حواس الطفل الرضيع على السمع ، كسماع تلاوة القرآن ، على أن يكون الصوت خافتاً .
2- نداء الطفل بإسمه ، وإشعاره بالحب والحنان .
3- إرضاعه في مكان هادئ ومريح ، ولمس كفيه وشعر رأسه ، ومناغاته .
4- أثبتت الأبحاث أن الطفل المحروم من المداعبات ، يكون عصبي المزاج ، عدواني الطبع ، يميل للعزلة والحقد على الآخرين .

نمو قاموس الطفل في السنة الثانية :

يتطور قاموس الطفل في السنة الثانية سريعاً ليشمل مفاهيم مهمة ،

فهو يستجيب للأوامر والأسئلة ،

ويستخدم الكلمات ، ويُدرك معانيها .

والطفل في المتوسط يستخدم ( 30 ) كلمة استخداماً متكرراً خلال عامه الثاني . وهناك فروق فردية واضحة بين الأطفال .

وتتميز هذه الفترة بغلبة الأسماء على غيرها .

ويستطيع خلال هذه الفترة تركيب الكلمات لتنتج جملاً بسيطة .

وعلى الآباء في هذه المرحلة إتباع التالي :
1) – إستثارة الطفل لغوياً عن طريق :
أ‌- الحديث إليه بشكل شبه مستمر ، ويمكن أن يكون على هيئة أسئلة وحوار .
ب‌- دفعه للكلام بطريقة تشويقية واستثارته .
جـ - عرض مثيرات بيئية مختلفة أمامه ليتعرف عليها .

2)- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال ، فلا يُضغط على طفل للنطق بكلمات نطق بها طفل آخر قبله ، أو معاقبته على ذلك . لأن ذلك يُعطل نموه اللغوي .

ومن الملاحظ أن البنات يفقن الأولاد في الجوانب اللغوية ، حيث يسبقن الذكور في بداية الكلام ، ويزدن عليهم في عدد المفردات اللغوية .

كذلك الفروق الإجتماعية لها دور أيضاً في سرعة نطق الطفل ، فأطفال الطبقات الدنيا يصلون إلى مستويات عليا من التحصيل اللغوي ، ويعود ذلك إلى ما يلاقونه من إستثارة لغوية .

تطور اللغة بعد سن الثانية :
تزداد قدرة الطفل على فهم المجردات و الأمور المعنوية ، ولكن بقدر يسير ، ويستخدم الكلمات التي تدل على المكان مثل ( هنا – فوق – تحت ) لذلك على الوالدين مراعاة ما يلي :

1- عندما يعبّـر الطفل في حديثه عن حدث معين ويصفه للآخرين ، يجب الإستماع إليه باهتمام ، وإعطائه العناية الكافية حتى يعبّـر عن نفسه ، وينشأ سوياً .

كما ينبغي عدم تكذيب الطفل إن رأى رؤية محالفة لرؤية الكبار ، فهو لم يقصد الكذب .

2- ينبغي أن نكف عن محاولاتنا جعل الطفل يفكر بعقولنا ويتصرف بمنطق الكبار .

3- قد تبدو على الطفل أحياناً المشقة في التعبير عن نفسه ، فيكرر الكلام ، وهذه ظاهرة تتناقص مع زيادة قاموسه اللغوي . وإذا استمرت هذه الإضطرابات فيجب معالجتها .

وتوصي البحوث النفسية بالإبتعاد عن مشكلة ثنائية اللغة في المرحلة الأولى من عمر الطفل ، فلا يصح تعليم الطفل لغتين في وقت واحد ، لأن قدراته لا تسمح بذلك .

ولا ينبغي الخوف من الأخطاء الشائعة في ألفاظ الأطفال وكلماتهم ، لأنها ستزول بفعل النمو والخبرة

نهرالعسل
09/11/2004, 03:00 AM
شخصية طفلك الصغير تنمو بشكل أفضل من خلال مواجهته الصعوبات المختلفة وتغلبه عليها‏,‏ فيكون ذلك دافعا له إلى بذل مزيد من الجهد والعطاء‏ .‏
وليس معني هذا أن يترك الطفل وشأنه في مواجهة كل مشاكله‏,‏ بل يؤخذ بيده للوصول إلى أفضل حل لها‏,‏ خاصة إذا كان حلها صعبا عليه لصغر سنه وقلة خبرته‏,‏ ويمكن للوالدين البدء في تحميل طفلهما للمسئولية في وقت مبكر‏,‏ خاصة إذا أظهر الطفل رغبة في ذلك‏,‏ بل علي العكس يشجعانه ويقدمان له النصح والإرشاد ‏.‏
وهناك بعض النصائح التي تفيد الأم وتساعدها علي بناء ثقة الطفل في نفسه‏ :‏

أولاً :‏ اتركيه يشعر بأهميته

دعي طفلك يشعر بأهميته‏,‏ ذلك بإظهار الاهتمام بكل ما يقوم به‏,‏ فإذا أحضر لك صورة رسمها شجعيه وامتدحيه عليها بصدق واقترحي عليه عرضها في مكان واضح في المنزل بحيث يراها الجميع‏,‏ فإن ذلك يشعره بالفخر بنفسه والاعتزاز بذاته وينمي فيه ثقته بنفسه ويشجعه علي الإبداع في المستقبل ‏.‏

ثانياً :‏ التشجيع المستمر‏

إذا شعر الطفل بالإحباط نتيجة لفشله في عمل ما اظهري له نقاط قوته و أعيدي إليه ثقته بنفسه‏,‏ بأن تذكري له كل النقاط الإيجابية التي يتميز بها مثل الكرم والتسامح وحب الخير للآخرين لأن كلماتك المشجعة هي كل ما يحتاجه طفلك لتجدد ثقته بنفسه كما يجب أيضا عدم مقارنته بأصدقائه أو بأخوته ‏.‏

ثالثاً ‏: قوديه إلى النجاح‏

امنحيه فرص تذوق النجاح عن طريق تكلفته ببعض المهام التي يعتبر إنجازها بمثابة تحدي قوي له‏,‏ فهناك بعض المهام التي تبدو بسيطة‏,‏ ولكنها بالنسبة للطفل معقدة وصعبة‏,‏ فإذا نجح فيها يكون نجاحه كبيرا‏,‏ كما يمكن أيضا ان تساعديه علي تنظيم أفكاره وتجزئة المهام الصعبة عليه إلى أجزاء بسيطة حتى لا يصاب بالإحباط ‏.‏

رابعاً ‏:‏ أعيدي له ثقته بنفسه‏

إذا فشل طفلك في عمل ما فإنه سيعاني من الإحباط والإحساس بشل قدراته‏,‏ لذلك يجب عليك أن تستمعي لمخاوفه وتناقشيها معه وتقدمي له حلولا يسهل عليه وتكليفه بمهام أخري بسيطة لينجح فيها بسهولة ليستعيد ثقته بنفسه ويبذل المزيد من طاقته‏,‏ كما ننصح الأم بإعطاء طفلها فرصا للاختيار بين عدد من البدائل مع الحرص علي أن تكون المسئوليات التي تكلفه بها متناسبة مع سنه‏.‏

خامسا‏:‏ كوني أنتِ القدوة‏:‏

طفلك يحتاج إلي أن يراكِ تحققين نجاحا ليكون لنفسه سلوكا ايجابيا ‏,‏ فقدمي له أفكارا جديدة عندما يتساءل ماذا يفعل بوقته‏,‏ وكيف يسلي نفسه ولا تقومي بحل مشاكله له‏,‏ بل ساعديه علي أن يفكر بحل لم يطرأ علي http://www.3asfah.com/vb/images/avatars/say4.gif

نهرالعسل
09/11/2004, 03:02 AM
الطفل من عمر يوم وحتى ثلاثة سنوات يمكن تنمية ذكائه من خلال اللعب فالذكاء له وجهان احدهما يرثه الطفل من والديه والاخر تعليمى يعتمد على تنمية الابداع والادراك من خلال اللعب فمن الخطا ان نقول ان الطفل الوليد لا يفهم شئ فالطفل يشعر باحاسيس الام ويمكنه اقامة تبادل فكرى حقيقى معها ابتدا من الاسابيع الاولى للميلاد
وهذه بعض الاساليب التى يمكن بها مساعدة الطفل على الادراك وتنمية ذكائه عن طريق تنمية الحواس باساليب بسيطه كما يالى:
ــــ عزيزتى الام اصنعى لطفلك كتاب حتى فى الاشهر الاولى من عمره : اجمعى لطفلك بطاقات التهنئه التى تحتفظين بها و اربطيها من احد حوافها لتصنعى منها كتابا ملونا يمكن للطفل اللعب به والتعرف على الاشكال والالوان

ــــ لتنبيه حاسة النظر : غيرى مكان فراشه من حين لاخر حتى يصله الضوء بطريقه واحده
وعلقى فوق فراشه شيئا بارقا (مثل ورقة الفويل) على بعد 40 سنتيمترا من عينه واجعليها تتحرك
ارسمى اشكالا من المربعات والدوائر باللونين الابيض والاسود بقطر حوالى 30 سم وعلقيها فى مواجهته مع تغير مكانها كل ثلاثه ايام على ان توضع فى مكان يراها الطفل وهو مدد فى فراشه ثم ارفعيها من مكانها مع مساعته على تثبيت نظره على المكان الذى اختفى منه الرسم منتظرا ظهور تلك الرسوم جديد

ــــ لتنبيه حاسة اللمس : غيرى وضع طفلك من سريره فجعليه ينام مره على بطنه مره على ظهره ولكن بلطف
دلكى جسمه برقه وانت تبدلين له ملابسه وحركى اطرافه بعد الحمام وعلقى على ما تفعليه وانت تسمى اعضاء جسمه باسماء مثل (اطوى ساقك ـ سنلمس راسك)

ــــ لتنبيه حاسة السمع : عودى طفلك على الصوات المعروفه فى المنزل مثل الجرس والمنبه وتقليب صفحات الكتاب او المجله او رنين الشوكه فى الطبق مع تفادى الصوات الحاده الانها تؤذى سمعه

ــــ حاسة الشم : اجعلى طفلك يشم الاشياء التى تفوح منها روائح مختلفه مثل التوابل كالقرفه والفانيليا والقرنفل وذلك بستنشاقه لها ثم اجعليه يشم معك واشرحى له ما تفعليه ولاتظنى انه لا يفهمك فهو يسمعك ولكنه لا يستطيع التعبير

ــــ لتنبيه حاسة اللمس : مررى قطعة قماش ناعمه مثل القطيفه او حرير او قطعه من الفراء على راحة يديه وقولى له هذا ناعم او فرشاه وقولى له هذا خشن

ــــ التقليد : التقليد هو اقوى الوسائل التى تساعد على نمو الطفل لذا يجب تشجيعه عليها بالايحاء والحركات فمثلا اجلسى امام طفلك حيث يجلسه النظر الى عينيك وحركى اصبع السبابه امام عينيه من اليمين الى اليسار والعكس مع تحريك راسك فى الاتجاهين مع كل حركه ثم ابعدى يدك وتابعى حركات الطفل سوف يقلدك

ــــ العبى مع طفلك : لعبة الاستكشاف احضرى علبه كبيره من الكرتون وضعيها فى متناول طفلك وضعى فيها بعض الاغراض وسوف يسارع الطفل بافراغها واستكشاف محتوياتها وعليك تجديد هذه المحتويات حتى لا يمل الطفل منها

وعلمى عزيزتى الام ان تنبيه الحواس بصفه عامه باللعب من الشهور الاولى يجب ان ياتى فى وقت مناسب حيث يكون الطفل على استعداد لذلك حتى تتحقق المتعه له فاللعب هو الباب الاول والاساسى فى التعليم فهو ينمى الذكاء ويساعد على اتساع المعلومات بتنبيه الخلايا العصبيه للدماغ فلا تضمر فكل طفل لديه بلايين الخلايا تضمر اذا لم تستخدم

نهرالعسل
09/11/2004, 03:03 AM
العروسه كانت دائما رفيقه لعب الصغيرات وكاتمه اسرارهن سواء كانت فى الافراح او الاحزان والصديقه التى تمنحهن الاحساس بالامان والاطمئنان لذلك فهى تلعب دورا محوريا فى حيات الصغيرات فان العلاقه بين الطفله وعروستها يمكن ان تبدا من الشهر السادس لكن الطفله فى هذه السن الصغيره لا تكون مدركه للشكل الانسانى للعروسه لذلك تعاملها على انها مجرد لعبه فتلقى بها على الارض او تجذبها من شعرها او تشد ساقها فتشعر الام انها تسئ معاملتها وتخشى ان تكون طفلتها عدوانيه لكن هذه التصرفات لا تعكس اى سلوك عدوانى لان الطفله لا تدرك ان العروسه مشابها لها وهى لاتصل الى هذا الادراك الا فى نحو الشهر الثامن عشر عندما تكتشف ان عروستها تملك نفس شكلها وان لها ذراعين وساقين وفما وانفا فيحدث تحول فى علاقتها بعروستها منذ هذه اللحظه وتتحول الى علاقة امومه فتشعر الصغيره بان العروسه ابنتها فتعاملها بالطريقه التى تعامله بها والدتها فنجدها تنهرها وتطعمها وتنظفها وتضهعا فى سريرها لتنام فى موعد النوم وتبدا هنا مرحلة التقليد التى تكون سهله ومفيده للطفله اذا كانت عروستها مزوده بالاكسسوارت التى تتيح لها القدره من التنوع فى التعامل معها اى تكون مزوده بعدد من الازياء وادوات المطبخ
وينصح عند شراء عروسه للاطفال فى السن الصغيره مراعاه ان تكون العروسه بسيطه خفيفة الوزن وقويه فى الوقت نفسه حتى لا تتعرض للكسر بسهوله لها عينان تفتحان وتغلقان وشعر ناعم يسهل تصفيفه والا يزيد ارتفاعه على 25 سم ويزداد هذا الحجم مع تقدم الطفله فى السن ليسهل عليها حملها وتدليليها واصطحابها معها فى كل مكان

نهرالعسل
09/11/2004, 03:05 AM
هذا المقال أعجبني فأحببت نقله لكم...

بالتأكيد سألت نفسك هذا السؤال.. فمعظم البشر لا يتذكرون الخمس سنوات الأولى من حياتهم. ومن يدعي تذكره لشيء منها يملك في الحقيقة "تصورات" دخلت ضمن ذكرياته فصدقها.. فهناك قريب لي يدعي تذكره لحادثة وقعت له وعمره عشرة أشهر فقط، فقد زحف تحت السرير وعلق هناك في الظلام وظل يبكي حتى غلبه النعاس ونام.

إلا انني شخصياً يصعب علي تصديق هذه الواقعة لأن الأطفال في هذه السن يصعب عليهم تذكر الأحداث التي تمر بهم لثلاثة أسباب رئيسية:


السبب الأول: أن غشاء المخ الأعلى (الكورتيس) لا يكتمل نموه إلا في سن الثامنة. وهذا الجزء من الدماغ مسؤول عن معظم المهارات العقلية والذكريات البشرية. ويعتقد أن الذكريات القديمة - وطويلة الأمد - تخزن في هذه المنطقة وبالتالي يستحيل (على الأقل في ظل معارفنا الحديثة) تذكر شيء عن طفولتنا الأولى!!


أما السبب الثاني فهو وجود علاقة قوية بين ذكرياتنا المخزنة وحصيلتنا اللغوية. فعقولنا ببساطة لا تتذكر (أو لنقل لا تخزن أصلاً) أحداثاً لا تستطيع التعبير عنها. فالمرء قد يحفظ - من أول مرة - قصيدة تلقى عليه باللغة العربية. ولكن يستحيل عليه حفظ قصيدة تلقى أمامه باللغة الصينية أو الكينية (!!).

وبما أن الأطفال في بداية حياتهم يكاد رصيدهم اللغوي يساوي (صفراً) فمن الطبيعي أن لا يفهموا ما يلقى أمامهم ولا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات.. ويستشهد البعض على هذه الحقيقة بأن ذكرياتنا الأولى لا تبدأ بالتراكم (إلا) مع تراكم رصيدنا اللغوي وطلاقتنا النسبية في التعبير!


أما السبب الثالث فهو اننا (حتى في المراحل العمرية المتقدمة) لا نتذكر سوى جزء صغير لا يتجاوز 10% مما نمر به في حياتنا اليومية - وأرجو أن لا يصدمك هذا. فنحن في الغالب لا نهتم بما يحدث في (المنتصف) ونتذكر بشكل أفضل بدايات الأشياء ونهاياتها.

فأنت مثلاً تتذكر بشكل أفضل أول سيارة وأول رحلة وأول فرحة وأول يوم لك في العمل. كما تتذكر جيداً نهاية الفيلم ونهاية الاجتماع وآخر المقال وآخر الرحلة وحفلة التخرج.. أيضاً نحن نتذكر بشكل أفضل الأشياء الجديدة والأكثر حداثة والأقرب عمراً للذاكرة. فنحن مثلاً نتذكر ماذا فعلنا في الإجازة السابقة ولكننا لا نتذكر ماذا فعلنا بها قبل عشرة أعوام.


وفور انتهائنا من قراءة إحصائية ما ننسى (70%) مما جاء فيها ثم يتفاقم النسيان حتى لا يبقى سوى (انطباع) عنها.. أضف لهذا نحن نتذكر بشكل أفضل الأشياء الأكثر غرابة وخروجاً عن المألوف،
فحين نعود إلى المنزل بعد جولة في السوق ننسى عشرات الناس ممن رأيناهم في الشارع ولا نتذكر إلا شخصاً له طول واضح أو قصر فاضح أو سمنة مفرطة أو ملابس مضحكة.


كل هذه العناصر تجعل الأطفال الصغار لا يتذكرون الأحداث التي تمر بهم (لأنهم ببساطة لم يدركوا بعد مفارقات الحياة الكثيرة)، فالرضع مثلاً لا يميزون بين بدايات الأشياء ونهاياتها، ولا يدركون جوهر الغرابة أو الشذوذ في أي موضوع، كما لا يملكون خبرات طويلة يستخلصون من خلالها أبرز العناصر أو أكثرها أهمية!!


على أي حال.. رغم أن للأسباب الثلاثة - السابقة - أصلاً بيولوجياًوعصبياً إلا أن للموضوع جانباً فلسفياً وروحانياً أيضاً. فحياتنا في هذه الدنيا محصورة بين نقطتين صارمتين - لا نعرف أين كنا قبل ولادتنا ولا أين سننتهي بعد وفاتنا.. والبعض يرى أن الظهور المتأخر للذاكرة يقف حجر عثرة أمام عودتنا إلى مرحلة الرحم. وما قبل الرحم.. حيث كانت الأرواح في مكان لا يعلمه غير الله!

نهرالعسل
09/11/2004, 03:10 AM
مناقشتهم بهدوء ومحاولة كسب ودهم وثقتهم.

ـ التعرف على رغباتهم وميولهم وهواياتهم المفضلة.

ـ التعرف الى اصدقاء الطفل (أو الطفلة) ورفاقه بالمدرسة ومتابعته دائما وسؤال عنه وعن سلوكياته

ـ على الأم ان تحاول وضع برامج خارجية تجمعها بأطفالها كالتسوق او الذهاب الى امكنتهم المفضلة معاً.. الخ.

ـ دعوة اصدقاء الطفل ومحاولة التقرب منهم ومد جسور الثقة بينها وبينهم، حيث تتمكن من التعرف الى ما يدور في داخل طفلها

ـ عدم الاستسلام في اقناعه بمرافقتها عند بعض الاصدقاء، بل يفضل ان توفري له الجو المناسب لتنمية مواهبه واشغاله بها.

ـ الابتعاد عن التوبيخ والتعنيف والضرب في حالة ارتكابه خطأ ما، بل الاصغاء له ولمطالبه وافساح المجال له للتعبير عن رأيه وما يجول بخاطره بكل حرية، حيث تتحول علاقتكما من امومة الى صداقة حميمة.

ـ انصحيه وارشديه بطريقة الطلب والرجاء وليس الأمر والاجبار وان لم يجد ذلك نفعا حاولي ان تعرفي من احب الناس الى قلبه ودعيه او دعيها تتحدث معه عله يستمع لهم، فالأهل لهم التأثير الاكبر، خاصة الأم، فإذا كانت متعلمة، مثقفة، واعية، ملمة، بكثير من المعلومات فستشعر بطفلها وتفهم حاجاته

نهرالعسل
28/11/2004, 01:51 AM
يختلف الاباء في تربية ابنائهم

بعضهم يسلك طريق القسوة وانزال العقوبات الصارمة المؤذية والمؤثرة على شخصية الطفل ونموه الانفعالي معتقدا ان التصويب يكون باظهار القوة من جانبه والخنوع والاستسلام من جانب الاولاد

والبعض الآخر من الآباء والامهات تتحكم فيهم عواطفهم ويستسلموا امام تعنت الطفل واصراره على اشباع رغباته فيتركون له الحبل على الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية وبسلوكيات لامسئولة خالية من ضبط النفس ومعرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في اسرته مع المجتمع الخارجي فيصطدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه ويصبح عرضة للاحباطات والاضطرابات النفسية

هذا القسم يقدم اساليب وطرق تربية الاطفال الصحيحة باسلوب بسيط وعملي استنادا على ماتوصل اليه خبراء التربية وأفضل ماكتب في هذا المجال مع اضافة بعض الشرح والتحليل

نهرالعسل
28/11/2004, 02:01 AM
تؤثر الخلافات بين الاب والام على النمو النفسي السليم للطفل وعلى الوالدين ان يلتزما بهذه القواعد ان ارادو للطفل ان ينشأ في توازن نفسي



الاتفاق على نهج تربوى موحد بين الوالدين
نمو الأولاد نموا انفعاليا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعى يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما فى تدبير شؤون أطفالهم

على الوالدين دوما إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل ويزيدان من اتصالاتهما ببعضهما خاصة فى بعض المواقف السلوكية الحساسة

الطفل يحتاج إلى قناعة بوجود إنسجام وتوافق بين أبويه

شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التى يسديها الوالدان إليه

مثال على الاضطراب الانفعالى الذى يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذى يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى إستخدام كلمات الرضيع الصغيركلما رغب فى شد إنتباه والديه وبخاصة أمه الى إحدى حاجاته فإذا كان عطشا فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلا (امبو00امبو ) للدلالة على عطشه
ترى الام فى هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأإلى إثابته على ذلك أى تلبى حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور
أما والده فيرى الالفاظ التى يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذى لايتناسب مع عمره
وهكذا اصبح الطفل واقعا بين جذب وتنفير بين الأم الراضية على سلوكه والاب الكاره له ومع مضى الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الإضطراب الانفعالى وعدم الإستقرار على صورة سهولة الإثارة والإنفعال والبكاء وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه



أهمية الإتصال الواضح بين الأبوين والطفل
على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته

شجع طفلك بقدر الامكان للاسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به او حين تعديلها فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل ان عليه أن يحترم ماتم الإتفاق عليه لأنه أسهم فى صنع القرار

على الأبوين عدم وصف الطفل (بالطفل السيء) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها فسلوكه السيء هو الذى توجه إليه التهمة وليس الطفل كى لايحس انه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلا وتكيفه الاجتماعى

مثال على المشاركة فى وضع قواعد السلوك
هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوما فى المنزل وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سنا (أى فى السنتين من العمر ) أما فى عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجا بالنسبة للوالدين
جلس الوالدين مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهم الآن يمكنهم من أن يفهما القول ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما
بادر الولدين بالسؤال هل يمكننا التصارع فى غرفة الجلوس بدلا من غرفة النوم ؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالى : المصارعة ممنوعة فى أى مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس0 عندما يسن النظام المتفق علىه لابد من تكرار ذكره والتذكير به بل والطلب من الاطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع




كيف تعطى الأوامر الفعالة؟
أحمد أرجوك إجمع لعبك المرمية على الأرض وإرفعها إلى مكانها عندما تخاطب إبنك بهذه اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب .. أما عندما تقول له ( أحمد توقف عن رمى الطعام أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض ) فإنك تعطيه أمرا ولاتطلب طلبا

يتعين على جميع الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات باتة حازمة واضحة لأطفالهم وبخاصة الصعبين منهم إزاء سلوكيات فوضوية إو منافية وليس إستجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها

إذا قررت الأم أن تطبق عقوبة الحجز فى غرفة من غرف المنزل لمدة معينة ( وهذه عقوبة فعالة فى التأديب وتهذيب السلوك ) عليها أن تأمر الولد أو البنت بتنفيذ العقوبة فورا وبلا تلكؤ أو تردد

الأمر الذى نعنيه ليس معناه أن تكون عسكريا تقود أسرتك كما تقود أفراد وحدتك العسكرية وانما أن تكون حازما في اسلوبك



متى تعطى الاوامر للطفل؟ تعطى الأوامرللطفل فى الحالتين:

1- عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار فى سلوك غير مرغوب وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه

2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص وتعتقد أنه سيعصيك لو إلتمست منه هذا اظهار هذا السلوك




كيف تعطى الأوامر للطفل ؟ لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد ابنك الصعب القيادة يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزا مؤذيا للفراش الذى يغلف هذه المقاعد وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا العب التخريبى

هنا تعطىتعليماتك بالصورة التالية:

1- قطب وجهك وإجعل العبوس يعتلى أ مارات الوجه

2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء

3- ثبت نظرك فى عينيه وناده بإسمه

4- اعطه أمرا حازما صارما بصوت قاس تقول فيه : ( أحمد .. أنت تقفز على المقاعد وهذا خرق للنظام السائد فى البيت .. كف عن هذا السلوك فورا ولا تقل كلمة واحدة )

5- يجب أن يكون الامر واضحا وغير غامض
مثال :
إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية : ( سميرة تعالى إلى هنا و ضعي هذه الالعاب على الرف ) فإنها بهذا الأمر الواضح لاعذر لها بالتذرع بأى شىء يمنعها من التنفيذ
أما لو قلت لها : ( لاتتركي الالعاب مرمية هكذا ) فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك لأن الأمر كان غير واضحا

6- لاتطرح سؤالا ولا تعط تعليقا غير مباشر عندما تأمر ابنك او إبنتك فلا تقل له ( ليس من المستحسن القفز على المقاعد) ولا أيضا ( لماذا تقفز على المقاعد ؟ ) لأنه سيرد عليك وبذلك تعطي لطفلك الفرصة لاختلاق التبريرات فالقول الحاسم هو أن تأمر طفلك بالكف عن القفز دون إعطاء أى تبرير أو تفسير

7- إذا تجاهل الطفل امرك وتمادى فى سلوكه المخرب ليعرف إلى أى مدى أنت مصر على تنفيذ أمرك هنا لايجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك فمثل رد الفعل هذا قد يعقد الموقف ويزيد عناد الولد وتحديه لك
الحل بسيط نسبيا .. ما عليك إلا أن تلجأ إلى حجزه فى مكان ما من البيت لمدة معينة ( وهذا موضح في قسم آخر )

نهرالعسل
28/11/2004, 02:03 AM
الانضباط يعنى تعليم الطفل السيطرة على ذاته والسلوك الحسن المقبول و طفلك يتعلم إحترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقى الحب والانضباط من جانبك



لماذا لا يتمكن بعض الأباء من فرض الانضباط على أولادهم؟ يجب أن يكون هناك الوعى الكافى لدى الاباء فى الاخذ بالانضباط لتهذيب سلوك أطفالهم وازالة مقاومتهم حيال ذلك
وهذا يتحقق إذا باشروا برغبة تنبع من داخلهم فى تبديل سلوكهم
يمكن إيجاز الاسباب المتعددة التى تمنع الأباء من تبديل سلوكهم :

1- الأم الفاقدة الأمل اليائسة :
تشعر هذه الأم أنها عاجزة عن تبديل ذاتها وتتصرف دائما تصرفا سيئا متخبطة فى مزاجها وسلوكها
مثال:
فى اليوم الاخير من المدرسة توقفت الام للحديث عن ولدها أحمد مع مدرسه .. هذه الأم تشكو من سوء سلوك ولدها أينما سنحت لها الفرصة لكل من يستمع لها إلا أنها لم تحاول قط يوما ضبط سلوك إبنها الصغير وعندما كانت تتحدث مع المدرس كان ابنها يلعب في برميل النفايات المفتوح قالت الام :- أنا عاجزة عن القيام بأى إجراء تجاه سلوك إبنى إنه لايتصرف أبدا بما يفترض أن يفغل وبينما كانت مستغرقة بالحديث مع المعلم شاهد الاثنان كيف أن أحمد يدخل إلى داخل برميل النفايات ويغوص فيه ثم يخرج توجه المعلم نحو أمه قائلا لها : أترين كيف يفعل إبنك ؟! فأجابت الأم: نعم إنه إعتاد أن يتصرف على هذه الصورة والبارحة قفز إلى الوحل وتمرغ فيه
الخطأ هنا .. ان الام لم تحاول ولا مرة واحدة منعه من الدخول فى النفايات والعبث بها ولم تسعى إلى أن تأمره بالكف عن أفعاله السلوكية السيئة حيث كانت سلبية متفرجة فقط

2- الأب الذى لايتصدى ولايؤكد ذاته :
مثل هذا الاب لايمتلك الجرأة ولا المقدرة على التصدى لولده إنه لايتوقع من ولده الطاعة والعقلانية وولده يعرف ذلك وفى بعض الاحيان يخاف الأب فقدان حب ولده له إن لجأ الى إجباره على ما يكره كأن يسمع من إبنه : أنا أكرهك .... أنت أب مخيف ... أرغب أن يكون لى أب جديد غيرك
مثل هذه الأقوال تخيف الوالد وتمنعه من أن يفعل أى شيء يناهض سلوكه وتأديبه

3- الام أو الاب الضعيف الطاقة:
ونقصد هنا الوالدين ضعيفى الهمة والحيوية اللذين لايملكان القوة للتصدى لولدهما العابث المستهتر المفرط النشاط وقد يكون سبب ضعف الهمة وفقدان الحيوية مرض الام والاب بالاكتئاب الذى يجعلهما بعيدين عن أجواء الطفل وحياته

4- الام التى تشعر بالاثم :
ويتجلى هذا السلوك بالام التى تذم نفسها وتشعر بالاثم حيال سلوك إبنها أو إبنتها الطائش وتحس ان الخطيئة هى خطيئتها فى هذا السلوك وهى المسؤولة عن سوء سلوكه ومثل هذه المشاعر التى تلوم الذات تمنعها من إتخاذ أى إجراء تأديبى ضد سلوك اطفالها

5- الام او الاب الغضوب :
فى بعض الاحيان نجد الام او الأب ينتابهما الغضب والانفعال فى كل مرة يؤدبا طفلهما وسرعان ما يكتشفا أن ما يطلبانه من طفلهما من هدوء وسلوك مقبول يفتقران هما اليه
لذلك فإن أفضل طريقة لضبط إنفعالاتهما فى عملية تقويم السلوك وتهذيبه هى أن يلجآ إلى عقوبة الحجز لمدة زمنية ردا على سلوك طفلهما الطائش

6- الام التى تواجه بإعتراض يمنعهامن تأديب الولد :
فى بعض الاحيان يعترض الأب على زوجته تأديب ولدها أو العكس لذلك لابد من تنسيق العملية التربوية بإتفاق الابوين على الأهداف والوسائل المرغوبة الواجب تحقيقها فى تربة سلوك الأولاد ويجب عدم الأخذ بأى رأى أو نصيحة يتقدم بها الغرباء فتمنع من تنفيذ ما سبق وإتفق عليه الزوجان

7- الزوجان المتخاصمان:
قد تؤدي المشاكل الزوجية وغيرها من المواقف الحياتية الصعبة الى اهمال مراقبة سلوك الاولاد نتيجة الانهاك الذى يعتريهما - مثل هذه الأجواء تحتاج إلى علاج أسرى وهذه المسألة تكون من إختصاص المرشد النفسى الذى يقدم العون للوالدين و يعيد للاسرة جوها التربوى السوى

نهرالعسل
30/11/2004, 01:17 AM
هناك العديد من الطرق العلاجية للتأتأة، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومع أنه ليس هناك شفاء من التاتأة، إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفال
ما قبل سن المدرسة والأطفال الذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأة الطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر وفي بعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعي وفي أحيان أخرى تظهر التأتأة) من خلال التحكم ببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاد اللازم للوالدين.

الأفراد ذوو التأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم عن 14 سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقت لإخفاء التأتأة والتدبر معها.

- التحكم ببيئة الطفل المتأتيء، ونعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحد منها ما أمكن.

من هذه العوامل: عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجر من محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث، بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً، تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئة المكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.

تكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأة بسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.

الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليب لتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيء لأعضاء النطق، تنظيم التنفس).

الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودون توتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لا تؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.

إن البرامج المكثفة لتحسين الطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديث بطلاقة أكبر. ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامج العلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسة الطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.

نصائح وإرشادات:

أثناء الحديث مع فرد يتأتيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيف يقول.

ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعض الوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل من سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أو غريب، وحاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد التأتأة.

نهرالعسل
30/11/2004, 01:33 AM
السلام عليكم

ضعف الشهيّة عند الأطفال وعلاجها

في البداية وحين تضعين له الطعام ذكّريه بالأذكار الخاصة بالأكل..وآداب الإسلام في الأكل..
ينصح بمنقوع البابونج كفاتح شهيّة طبيعي ويقدّم في الصبح وقبل الأكل.

* حين يقوم من السفرة وهو لم ينهِ طعامه لا تكثري الكلام عن قلّة أكله وماشابه..إنّما إرفعي
الصحون والسفرة بعد إنتهائكم ..وحين يعود إليك طالباً للطّعام أخبريه أن وقت الطعام قد إنتهى
ولن ينال وجبة بديلة إلا في وقت آخر..لكن لا تتأخري في الوجبة البديلة ..ستجدين أنّه من هذا
المنطلق سيحترم وقت الوجبة ولن يقاطعه للّعب أو غيره.

* إذا كنت أنت وزوجك تتناولون أي وجبة رغّبي طفلك بها بطريقة غير مباشرة ..كأن تتناقشين
مع زوجك عن مدى لذّة الطعام وعن الطاقة التي يمدّكم بها والتي تمكّنكم من القيام بأمور لم يكن
بمقدوركم في السابق القيام بها.. ستجدين حينها أنه سيقبل على الطعام ويجعله من الأساسيّات.
.هذه الطريقة نفعت مع الكثير من الأطفال...

* إختاري صحون وأكواب مبهجة وملوّنة..ويفضّل أن يختارها صغيرك بنفسه ..فهي ستحفّزه
على الأكل بها..

* شكّلي له الطعام بطريقة غير تقليديّة ..قدّمي له الأكل على شكل أصابع أو شرائح أو حلقات.
وينطبق الكلام أيضاً على الفواكه وضعيها بطريقة منسّقة ومرتّبة حتى تنفتح شهيّته على الطعام.

* بعد السنتين قلّلي له وجبات الحليب وأكتفي بوجبة الصباح والليل وعوّضيه عن الحليب بإعطائه العصائر..فالحليب يفسد الشهيّة...وحاولي الإبتعاد قدر الإمكان عن الحلويّات فهي أيضـــــاً سبب
رئيسي في عزوف الطفل عن الطعام.

* الطفل يحب التقليد..فإذا كان هناك شخصاً عزيزاٍ عليه مثل خالته أو عمّه ..أخبريه حينها عن
الأصناف التي يحب تناولها ذلك الشخص ..حينها ومن دافع الإعجاب والحب سيقبل طفلك على
تناول تلك الأصناف.

الأحتفاظ بسجل للطعام :
* فكرة جيدة ونجحت مع البعض,تعتمد على تدوين كل ماتناوله ولدك خلال الأسبوع.قد تجدين
حينها إنه يتناول الحليب والفاكهة أكثر مما كنت تظنين.أو الكثير من الحلويات ورقاقات البطاطا
المقليه مما يمنعه من تناول الوجبة الرئيسية..

* لا تعاقبيه إذا لم يتناول صنفاً معيّنا من الطعام ،ولا تكافئيه لتناوله صنفاً آخر،فعبارةٌ مثل"إذا
أكلت الجزر سأسمح لك بركوب الدراجة"تدفع أي طفل للإعتقاد بأن الجزر رديء، وإلا فلِمَ
يُكافئ عليه؟

* وفي الختام لا للتأنيب العنيف لقلّة أكله..فالصراخ والغضب ستسّبب عزوفه عن الطعام وقد
تفسد شهّيته..وتذكّري _كما قال الأطباء _ لن يستطيع الإنسان البقاء بدون طعام..فمتى ما جاع
طفلك سيطلب من نفسه بعضاً من الطعام..

نهرالعسل
30/11/2004, 01:38 AM
من الضروري ونحن نتعامل مع الأطفال ان نضع في اعتبارنا وحدة الطفل باعتباره كلاً متكاملاً، فالطفل ليس مجرد جسم علينا أن نقوم بإطعامه وتنظيفه ، وإنما علينا أن نشجع النزعة الاستقلالية عنده ، والثقة بنفسه والاعتماد عليها وأن نمكنه من أن يتعلم بالعمل . ولو أدى ذلك إلى قلةٍ في الانجاز . فالتربية الحقة هي التي توفر للطفل الفرصة لاستخدام قدراته بذكاء وإلى أقصى حد ممكن . كما ان تنشئة الطفل على العادات الحسنة وتكوين شخصيته ، وقدرته على امتلاك المهارات ، كل هذا يتأثر بالطريقة التي يتم بها وبالاسلوب الذي تُبنى عليه ، وقد اصبحت التربية تعني الشيء الذي يمتلكه الطفل لنفسه ، يتحرك بدافع من طاقته ، يخطط ويعمل ويختار النشاط والوسيلة التي تناسب احتياجاته يُكيف نفسه بذكاء تبعاً للحالة التي تواجهه ، وتصبح خبرته المكتسبة هي الشعور بالرضى التام لما يقوم به وينجزه‘ .
إن استخدام دورة المياه ، وانتقاءه لالعابه ، وإعادتها إلى مكانها ثانية ، وإعداد المقاعد وتنسيق الزهور يجب ان تتم بإعمال الفكرةِ ، والبعد عن أي ضغط زمني أو محاولة لحثهِ على الوصول الى المستوى الذي وصله الكبار أو أن نجعل منه عبداً لبرنامج معين ، فلا نزجه في عملٍ بطريقةٍ رتيبةٍ ، وضمن جدول زمني سبق لغيرنا أن قرره . حتى لا يفقد الطفل الرغبة في العمل ، ويقل اعتماده على الذات ، وتهبط روحه المعنوية ، ليصبح سلبياً ، يفتقر إلى عنصر المبادأة والامساك بزمام الامور . إن اية مساعدةٍ نقدمها للطفل يجب ان تعطى له بذاته وبمفرده وبأساليب تتلاءم وحاجاته الفطرية ، وبما يتناسب مع عمره ، حتى نساعده على النمو بطريقته الخاصة ، ونحافظ على صفاته ومميزاته الاصليه.
والطفل بحاجة إلى الأمن والاستقرار حاجته‘ إلى الطعام والشراب، لذا يقدم المعلم المساعدة الشخصية له باعتباره حليفاً له ، وصديقاً ، ثم يوفر له التجربة التي تمُكنه‘ من استخدام عضلاته وحواسه ، ليميز بين الأشياء والأشكال والألوان والحجوم والأوزان ، ثم إلى أعمال البناء والخلق والإبداع .
ومن المعروف أن العمل اليدوي ذو أهمية خاصةٍ لنمو الصغير ، فهو يبدأ التفكير حين يبدأ العمل ، ويزيد اثر ذلك إذا ما سمحنا له ان يعمل ما يريد وبالطريقة التي يريدها دون أن نملي عليه شيئاً معيناً أو طريقة معينه حتى لا ينطفئ حبه‘ للمغامره وتخف قدرته على المبادأه فالأفكار هي نتيجة التجارب الحية في البيت وفي الشارع والمدرسة ، والتجربة الابداعيه تكون في القصص وفي المحادثة المثيرة ، فعلينا أن ننمي خبرة الطفل بطريقةٍ ما من الطرق .
والطفل بحاجةٍ الى ان نمنحه فرصة يعتمد فيها على نفسه ، فالتركيز في الوقت الحاضر يقوم على التنوع والفرديه والتعاون مع الجماعة ولذا نحن بحاجة الى ان نمنح الطفل استقلاليته في العمل شريطة أن لا يكون للآخرين علاقة قوية به . ومع حاجة الطفل إلى اتقان العديد من المهارات الازمة له في حياته إلا أن الصغار منهم يجب أن لايتعلموا مهارات تتطلب الحركة الدقيقة والعناية الفائقة لعدم وصولهم حداً من النضج الكافي للقيام بهذهِ المهمة .
ويبدي أطفال ما قبل الخامسة اهنماماً قليلاً بالانشطة الجماعية فإذا بلغوها استطاعوا أن يمارسوها أياماً عدةً حيث يزيد تركيزهم على الانتباه ، وتزداد قدرتهم على الاحتمال وبذل الجهد .
ويميل أطفال السادسة إلى اللعب والحركة والتجربة ، ومعالجة ما يقع تحت أيديهم من مواد وأدوات واستخدام أساليب جديدة بشكل أكثر كفاية وإتقاناً . يبدأون نشاطهم بحماسةٍ كبيرةٍ ثم لا تلبث أن تعمهم الفوضى مما يتطلب منا التدخل والإرشاد والتشجيع وعلينا أن نسمح للطفل بمزاولة ما يرغب فيه من أنشطةٍ وإهتماماتٍ
ومن ثم عرضها على الآخرين .
أما أطفال السابعة فيتوقون إلى مواصلة العمل وهم أكثر من غيرهم تنظيماً ولا بد لهم من القيام بنشاطٍ حُرّ رغم انتظامهم في الدراسة يقومون بأعمال الرسم والبناء بشكلٍ دقيقٍ وبحذرٍ أكبر .
وسن السابعة هي سن الابتكار وسن التجربة ، يميل صاحبها إلى الوقوف على الحقائق وقد يكون في الكتب والصور والوسائل والقصص ما يشبع احتياجاتهم وما يلبي رغباتهم في المعرفة والسؤال

نهرالعسل
11/12/2004, 07:51 PM
يختلف الاباء في تربية ابنائهم

بعضهم يسلك طريق القسوة وانزال العقوبات الصارمة المؤذية والمؤثرة على شخصية الطفل ونموه الانفعالي معتقدا ان التصويب يكون باظهار القوة من جانبه والخنوع والاستسلام من جانب الاولاد

والبعض الآخر من الآباء والامهات تتحكم فيهم عواطفهم ويستسلموا امام تعنت الطفل واصراره على اشباع رغباته فيتركون له الحبل على الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية وبسلوكيات لامسئولة خالية من ضبط النفس ومعرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في اسرته مع المجتمع الخارجي فيصطدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه ويصبح عرضة للاحباطات والاضطرابات النفسية

هذا القسم يقدم اساليب وطرق تربية الاطفال الصحيحة باسلوب بسيط وعملي استنادا على ماتوصل اليه خبراء التربية وأفضل ماكتب في هذا المجال مع اضافة بعض الشرح والتحليل

نهرالعسل
13/12/2004, 03:16 AM
تؤكد الدراسات العلمية أن ذكاء الطفل يرتبط بعدة عوامل وراثية , ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن الظروف الأسرية المحيطة بالطفل تلعب دورا هاما في تنمية ذكائه , وان أساليب التربية التي تعتمد القهر و الإهمال توقف مستوى نمو ذكاء الطفل.
وفي دراسة جرت في القاهرة شملت 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 – 10 سنوات , تبين للباحثين أن إحساس الطفل بحب والديه ورعايتهما له وحرصهما على تشجيعه وتقبل أخطائه ومعالجتها , يؤدي إلى نمو ذكائه مقارنة بقرينه الذي يعيش في ظروف أخرى حيث يمارس الأبوين القهر والعنف معه , ولا يقدمان له الرعاية الكاملة .

وبالرغم من أن ذكاء الطفل يعتبر استعدادا وراثيا إلا أن القدرات العقلية والمهارات تختلف من طفل لأخر تبعا للظروف البيئية التي يعيش فيها الطفل , ولذلك لابد أن نعرف أننا مسئولون عن نمو ذكاء أطفالنا وعن مفهومهم للذات ,باعتبار أن الأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويتأثر بها , وفيها تزداد ثقته بنفسه أو يصبح شخصية مهزوزة .

وقد أظهرت الدراسة أن شعور الطفل بالحرمان داخل أسرته يؤثر على ذكائه , وعلى مفهومه لذاته , والحرمان هنا لا يعني فقدان احد أبويه بالسفر أو الوفاة أو الطلاق , وإنما هو الشعور بنقص المثيرات المختلفة التي يتعرض لها الطفل , مثل الحرمان الاقتصادي الذي يؤدي إلى الحرمان من القصص واللعب والمصروف الشخصي , إضافة إلى الحرمان المعرفي , وهو حرمانه من الوسائل التي يمكن أن تستثير نموه المعرفي , كالسماح له بالتعبير عن رأيه و الاستماع إليه والحديث معه ومتابعته دراسيا وتشجيعه على النجاح والتفوق , الحرمان الاجتماعي أيضا ويتمثل في عدم تشجيعه على أن يكون له أصدقاء , وحثه على الاستقلال والاعتماد على النفس .... وتذكر الدراسة أيضا الحرمان الانفعالي ويعني شعور الطفل بعدم المساواة بينه وبين إخوته وعدم بث الثقة في نفسه .
ذكاء الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة يكون أكثر اعتمادا على الأسرة , أما في مرحلتي الطفولة الوسطى والمتأخرة فتوجد عوامل أخرى مؤثرة على ذكائه مثل المدرسة و مجموعة الأصدقاء.
وقد أثبتت الدراسة أن العلاقة الحميمة بين الوالدين والأبناء هي التي تؤدي إلى تنمية وتطوير فعالية الذات لديهم ,و أن لمفهوم الذات دورا هاما في توجيه سلوك الفرد . كما أن إحساس الفرد بنفسه وشعوره بالسعادة والحب واتفاقه مع الآخرين واختلافه عنهم , ومدى تكيفه في الأسرة أو المجتمع كلها عوامل مؤثرة في تنشئة الطفل.
أن حاجات الطفل لا تشبع بالطعام والماء وحدهما , فهناك الحاجة للإشباع المعرفي والاجتماعي والانفعالي , وعلى الأسرة توفيرها حتى ينمو ذكاء الطفل ويشعر بالحب والاحترام لذاته بينه وبين نفسه و أمام الآخرين

نهرالعسل
13/12/2004, 03:18 AM
النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .

فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .

وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .

وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .

أخطاء نقع فيها :

أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .

رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .

خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .

سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .

سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .

ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .

لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .

واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار

نهرالعسل
13/12/2004, 03:25 AM
حذر الأخصائيون النفسيون من تعرض الأطفال للصخب والضجيج والفوضى لأنه يضعف النمو الإدراكي والمهارات اللغوية عند الأطفال‏ وأيضا يعانون القلق ويصابون بمشكلات في التنظيم والتكيف مع متغيرات الحياة وضغوطها‏.‏

وحسب صحيفة "الأهرام" فقد لاحظ الباحثون بعد دراسة ردود أفعال الأطفال في سن ما قبل المدرسة‏ وجود مشكلة في قدرة الأطفال الذين نشأوا في بيئات منزلية فوضوية وغير منظمة على التأقلم والعمل بجد‏ حيث يختلف سلوك الطفل حسب جنسه ومزاجه وطبيعته الحساسة‏ ووجد هؤلاء في أثناء دراستهم للآثار البيئية على النمو والتطور المبكر في فترة الطفولة‏ أن أكثر الأطفال تعرضا للمشكلات المصاحبة للحياة المشوشة هم الأولاد السلبيون والانفعاليون وسريعو الغضب والتهيج‏.‏

وتعلق الدكتورة علوية عبدالباقي أستاذ طب نفسي الأطفال جامعة عين شمس وعضو الأكاديمية الأميركية للطب النفسي للأطفال والمراهقة أن من أهم الأضرار الناجمة عن الضوضاء هو ضعف السمع عند الطفل والذي يؤدي إلى خفض مستوى إدراكه وتركيزه وانتباهه ودرجة استيعابه للأشياء ولكل ما يدور حوله‏ وينتج عن هذا الضجيج ارتفاع صوت الطفل لأنه يعتبره نمطا سلوكيا ووسيلة لأخذ حقه‏ وكذلك إلى فشله دراسيا بسبب انخفاض مستوى تحصيله‏ وأيضا يبدأ مفهومه عن ذاته يختل فيتحول إلى شخصية عدوانية‏.‏

وتظهر عدوانية الطفل في صورة تخريبه للأشياء‏ أو يكون لديه نشاط زائد‏ أو يرتكب سلوكيات مرفوضة مثل الكذب والسرقة ليثبت فيها ذاته‏ وكذلك انتقاما من كل من حوله‏.‏

وقد يكون هذا العدوان انفعاليا وداخليا عند الطفل مثل إصابته بالاكتئاب واضطرابات سلوكية تتمثل في‏:‏
ـ حركات كثيرة أو بطيئة جدا‏.
ـ منعزل ليس لديه شهية للأكل‏.
ـ نومه غير منتظم‏.
ـ يحلم باستمرار بكوابيس‏.
ـ كثرة مجادلته وعدم رضاه على أي شيء‏.‏

ولتقليل هذا التشوش الضجيجي تنصح د‏.‏ علوية كلا من الأبوين والأساتذة بضرورة خفض معدل الصوت وعدم الصراخ عند التحدث أمام الطفل‏ وأيضا توفير الجو والمكان المناسب والمنظم لمعيشة الطفل واستذكاره‏ وكذلك خفض التليفزيون أو الكاسيت حتى لا تؤثر على حدة سمع الطفل.
وأخيرا لا بد أن تكون القوانين الخاصة بمحاربة الضوضاء ومرتكبيها رادعة‏

نهرالعسل
13/12/2004, 03:32 AM
الطفل الموهوب ورعايتة
يعد التعرف على الاطفال الموهوبين ورعايتهم على نحو ينمي هذة الموهبة من الامور التي تسعى اليها المجتمعات المعاصرة وكلما كان التعرف على هولاء الاطفال وتقديم الرعاية لهم مبكرا كان ذلك افضل.
ويمكن القول بصفة عامة ان الطفل الموهوب هو الطفل الذي يكون اداءة متميزا بشكل مستمر في اي مجال من المجالات الهامة وتكون لدية القدرة المتفوقة على التعامل مع الحقائق والافكار والعلاقات.
ويمكن التعرف على الاطفال الموهوبين في وقت مبكر بواسطة ابائهم او معلميهم في رياض الاطفال وذلك عن طريق ملاحظة نموهم وسلوكهم وادائهم في الانشطة المختلفة ,ومن بين الخصائص التي يمكن للاباء ان يتعرفو بها على مواهب اطفالهم وجود ثروة لفظية كبيرة لديهم والاتقان السريع لما يتعلمونة من انشطة جديدة والقدرة على تعميم التعلم من موقف الى مواقف اخرى والمباداة الذاتية والمثابرة على اكمال الواجبات وعدم الميل الى الاعمال او الالعاب الروتينية والتفكير في استخدامات جديدة للمواد والالعاب المتاحة لهم ومحاولة اصلاح الالعاب التي تكسر اوتفك وحب الاستطلاع لاشياء كثيرة وتحمل المسووليات المناسبة لسن الطفل اواكبر من سنة قليلا وسهولة التكيف مع المواقف الجديدة والقدرة التنظيمية والميل الى القيادة او غير ذلك.
ومن بين العوامل التي تسهم في تربية الاطفل الاهتمام بصحتهم البدنية والتغذية المناسبة لهم وتوفير الحنان والبيئة الاسرية المناسبة وتعريضهم الى انشطة متنوعة سواء داخل المنزل او خارجة والاهتمام بتعليمهم سلوكيات ومهارات جديدة وتوفير ادوات الثقافة والالعاب الحديثة المناسبة لاعمارهم وملاحظتهم اثناء اللعب لاكتشاف مواهبهم واتاحة فرص الالعاب الاجتماعية امامهم واتاحة الفرصة المبكرة لهم لممارسة انشطة تزيد من قدراتهم والحاقهم برياض اطفال جيدة في وقت مناسب

نهرالعسل
13/12/2004, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عادة اكون مشحون بمشاعر الحب واللهفه للقاء الاولاد وتفريغ العواطف معهم فأجد ردت الفعل عندهم ليس كما اتمنى بسبب انشغالهم عنى باللعب او مشاهدة الرسوم المتحركه واجد برود من جانبهم ينعكس على حالتي النفسيه بالضيق مع العلم انى لا ابخل عليهم بشي ...

مع العلم اني اعذرهم ومقدر صغر سنهم ولكن للاسف فان هذا الشي يترك اثر فى نفسي ..

واعتقد ان هذا الشعور يعانيه بعض اخواننا مع اولادهم الصغار ...

فهل تعتقدون ان هذه حاله طبيعيه يفضل التجاوز عنها بسبب صغر سن الاطفال ام انها حاله يمكن ان تكبر وتستمر وتتازم كلما كبر هؤلاء الاطفال

نهرالعسل
13/12/2004, 03:38 AM
كل ابن آدم خطاء

تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر. والإسلام علمنا أن خير الخطائين التوابون.

والتجارب الإنسانية تعلمنا أن: 'من الخطأ يتعلم الرجال'.

فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا، وفي تعاملنا مع أخطائهم.

ـ وإذا نظرنا إلى الواقع بحياد نلاحظ أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط همم المخطئ، وتحطيم معنوياته، والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه، وأظهر الأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة، فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما أحدث جلبة أو بلية في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن.

وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة العقابية المحيطة لهذه الشخصيات المربية له.

إن هذه الصورة من شأنها أن ترسخ في عقله الباطن 'اللاوعي' استشعاره بعدم الكفاءة لتحمل المسئولية وعدم أهليته للثقة في ذاته، كما أنه من شأنها أن توقف عملية الإبداع والانطلاق في حياته.

وهنا لا بد أن نتوقف ونتساءل:

أين موطن الخطأ تحديدًا؟ وكيف تكون خطوات العلاج؟

إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو:

أن تدخلهم لا يكون مصوبًا على الخطأ نفسه واضعًا دائرة عليه لتحديده وتصحيحه، وإنما يكون التدخل مصوبًا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم مقابل الخطأ، وتتعرض غالبًا للإهانة.

أمثلة:

اصطدام الطفل بالحائط .. أنت أعمى لا ترى ما أمامك.

تبول على فراشه .. أنت قذر.

سكب الماء على السجاد .. أنت فوضوي لا تعرف النظام.

أخذ القلم من زميله .. أنت لص سارق.

عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبارات .. أنت غبي.

هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟

وماذا نعرف عن دوافع السلوك عند الطفل قبل تقييم خطأه؟

ـ قد يكون الخطأ الصادر عن الطفل سلوكًا عابرًا فنرسخه بتدخلنا الخاطئ، وقد نترك بصمات مؤلمة في نفسية الطفل وقد لا يتخلص منها طيلة حياته.

ـ ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضًا؟ علينا نحن المربين أن ننتبه للخطوات التالية:

1ـ اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ؟

2ـ أعد الثقة للطفل بعد الخطأ؛ فالثقة دائمًا هي العلاج الذي يبني حاجزًا متينًا بينه وبين تكرار الخطأ.

3ـ علِّمه تحمل مسئوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات.

4ـ أشعره بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير.

5ـ ابحث عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض.

6ـ كن دائمًا بجانبه وشاركه إحساسه لتمارس توجيهك بشكل إيجابي.

7ـ ابتسم وأنت تقنعه بخطئه وتشعره به.

8ـ افصل الخطأ عن شخصية الطفل، فلا أحد يحب أن يُعرف بأخطائه عند الآخرين.

9ـ كون عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ.

10ـ لا تخيفه من الفشل بشكل مغالى فيه، وعلمه فن النهوض من جديد.

11ـ لا تجعله ينسحب أو يتخلى بسبب الفشل.

12ـ لقنه كيف يكتسب خبرات إيجابية من الفشل.

13ـ ساعده في أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة.

14ـ علمه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط.

15ـ علمه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه.

16ـ بشره لتجعل منه إنسانًا متفائلاً فالتفاؤل يقوي الإرادة الذاتية.

17ـ لا تتدخل إلا بعد تهدئته.

18ـ أنصت إليه بتمعن واهتمام لتفهم أصل الخطأ.

19ـ لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه.

20ـ تأكد أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال.

إننا لا نطالب بتجاهل الخطأ وإنما ندعوا إلى علاقة ود وصداقة تنشأ بين الصغير والكبير يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟

وكيف يستشعر مسئولياته عن أفعاله؟

فبدلاً من أن تلعن الظلام .. عزيزي القارئ .. أشعل شمعة تنير ما بينك وبين أطفالك.

نهرالعسل
13/12/2004, 03:51 AM
منذ اللحظات الأولى لمولده ، أجمل هدية منك لطفلك في حجرته الصغيرة التي سوف ينمو فيها ويحبو ويكبر ويتعلّم كيف يخطو أولى خطوات الحياة ، كان لا بد وأن تكون حجرة طفلك عالمًا من المرح يتماشى مع كل احتياجاته . حول هذا الموضوع تحدثنا : المهندسة داليا محمود منصور فتقول : " يجب أن يتم إعداد حجرة الصغير بطريقة تسمح له بأن يتحرك فيها بحرية ، بحيث تحتوي على أقل قدر من الأثاث اللازم الذي يتوافق هندسيًا مع الحدود الهندسية للحجرة ، وهو سرير صغير ومسند يتكئ عليه ، ومقعد مريح تجلس عليه الأم أثناء إرضاع الطفل ، وهو كمولود لن يحتاج إلىأكثر من ذلك . وبعد ذلك عندما يكبر سوف تكون احتياجاته الحقيقية الوحيدة هي إيجاد مساحة كبيرة يستطيع أن يلعب فيها ، وأن يستخدم كل شيء مما يتعلق بتلك المساحة في أمان تام ، كما يجب مراعاة استخدام كل ما هو عملي ومتين ويسهل غسله لغرفة الطفل ، بحيث تختار الأم مجموعة من قطع الأثاث التي يمكن تشكيلها ، والتي تكبر مع نمو الطفل حتى لا يثير الطفل الخوف بسبب ضخامة الأثاث بل يتأقلم مع عالمه رويدًا رويدًا " .
الألوان مهمة في غرفة الطفل
وتضيف المهندسة داليا منصور قائلة : " يجب أن تعلم الأم أن الألوان المبهجة تلعب دورًا فعالاً في حياة الطفل فهي تبعث في نفسه البهجة والمرح ، لذلك يجب أن تتخلل الألوان كل أنحاء الحجرة ، كذلك الأشياء الصغيرة ذات التأثير الكبير ، والتي تتمثل فاعليتها في لعبه التي تتميز بالألوان الزاهية المرحة ، ويا حبذا لو تكون أشكالاً من الحيوانات الصغيرة المحببة إليه ، والتي تكون من المواد المصنوعة من الكاوتشوك ؛ حتى لا تشكل خطرًا على الطفل في تلك المرحلة .
مقعد الطفل :
وعندما ينمو الطفل المولود ، ويصبح قادرًا على الجلوس بمفرده يكون الوقت قد حان لينتقل من كرسيه الصغير إلى المقعد الخاص به ، وإذا لاحظت الأم أنه يتأرجح من جانب إلى آخر فيجب أن تنتظر حتى تكتمل قوة عضلاته بحيث يستطيع سند نفسه ، وهنا تستطيع أن تضيف الأم مقعد الطفل الخاص به إلى حجرته الصغيرة .
تغيير سرير الطفل في الشهر الثالث
ولكن إلى متى يمكن استخدام المهد الصغير لنوم الطفل ؟
إن المهد الصغير يناسب نوم الطفل المولود ، ولكن عند بلوغه الشهر الثالث والرابع يبدأ في التحرك وفي رفع رأسه وفي التقلب ، ويصبح ضروريًا منذ تلك اللحظة تغيير السرير الصغير بسرير أكبر بحجرة الطفل مناسب ، له بحيث يكون متسعًا بما يكفي لاحتواء الطفل لمدة طويلة، وأن يكون السرير صلبًا بحيث يوفر له نوعًا هادئًا ، وأن يحتوي على جوانب عالية قوية ومتينة لتمنعه من السقوط .
أخطاء يجب تفاديها في الحجرة :
ومن الأخطاء التي يجب تفاديها في حجرة الطفل هي :
(1) المبالغة في تدفئة الحجرة ، فيكفي ألا تزيد الحرارة على (19 إلى 20) درجة مئوية ، وألا تقل عن (1http://www.bafree.net/forum/images/smiles/icon_cool.gif درجة ،

(2) يجب تجديد الهواء بالحجرة من 3 إلى 4 مرات يوميًا .
(3) في الشتاء يجب وجود مرطب الجو في حالة التدفئة المركزية أو بالبخار .

(4 ) يجب عدم وجود كل من يمكن أن يختزن الأتربة مثل السجاد والموكيت والستائر الكبيرة ، مع الحرص على غسيل الستائر بانتظام .
(5) تنظيف الأرضية يوميًا بالمطهر مع إزالة الأتربة من جميع اللعب والأدوات ، وفي النهاية لا بد وان تكون غرفة طفلك هي مملكته الصغيرة التي يشعر فيها بدايات الحب والأمان في حياته

نهرالعسل
13/12/2004, 04:04 AM
يلجأ الطفل العنيد لعدة حيل بقصد اثبات ذاته والتعبير عن غضبه او رفضه، ويستعين بالصياح والعصيان في لحظات العناد لاعلان تمرده على الوالدين، واذا كان عناد طفلك قد تحول الى سلوك يلازمه، فاعلمي ان الأمر لا يتعلق بـ »داء« مزمن، بل هو سلوك زائل يعتمد تجاوزه على حزمك في التعاطي معه، اي مع الصغير ومع العناد الطفولي.

اذا شعرت ان طفلك عنيد، وان هناك صراعا دائما بين رغباتك ورغباته، وانه يقابل كل ما تقولينه بكلمة لا، فلا يجب ان تزعجين، فالعناد صفة طبيعية جدا عند الاطفال، اذ من طبيعة الطفل ان يختبر البيئة المحيطة به لكي يعرف مدى سلطاته، ولكن الاطفال عادة لا يعرفون حدودهم، وعلى الابوين ان يبينا لهم هذه الحدود، ويلجأ الطفل العنيد لعدة حيل قصد اثبات ذاته والتعبير عنه غضبه او رفضه.

يكتشف الطفل ان له شخصية مستقلة وقدرة ذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه وكذلك القدرة على الاعتراض على اي شيء لا يعجبه ويبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل باكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيرا بعبارات مثل: لا تفعل ذلك، او لا تلمس هذا، عندئذ يبدأ الطفل في الاعتراض، ويحاول ان يفعل ما يديره بغض النظر عما يقوله ابواه، هنا يبدأ دور الابوين في تهديب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكرا كان افضل.

مظاهر العناد الطفولي

يتخذ طبع الطفل العنيد الكثير من الاشكال وينصهر في العديد من قوالب السلوك المتسمة بالتمرد والسعي للتفرد تارة والتحدي تارة اخر، وفي ما يلي بعض الصور التي يتمظهر فيها عناد الطفل الذي يتحول الى طاغية ولعلها ذكرتك بعناد طفلك او شخصت لك على الاقل الحالة:

رفض الاوامر والنواهي.
الاصرار على ممارسة سلوكات غير لائقة تتصادم مع مصلحة الاسرة.
انتهاك حقوق الآخرين.
التفرد في الرأي.
التصميم على شراء لعبة او زيارة مكان وهو أمر محدود يدل على محاولة للتميز والتعبير عن الرأي وغير المستحب هو الاصرار على اللعب بآلة حادة او بطريقة غير آمنة.
رفض المصالحة او التفاوض والتسامح.
تجاهل او »تغافل« معرفة قواعد اساسية وآداب عامة.
الامتناع عن الطعام او الكلام لفرض الرأي على الوالدين.
كثرة التدمر والسخط والمشاكسة لا سيما اذا كانت الطلبات غير معقولة وليست في المقدور.
التمادي في الرفض فاذا طلبنا منه ان يخفض من صوته فسيرفعه واذا طلبنا منه ان يتناول الطعام فسيمتنع.
التآمر والتكبر على اضعفاء ومضايقتهم.
الغضب لاتفه الاسباب واتباع عواطفه وعدم الاحتكام لعقله.
التأخر في انجاز المهام وعدم تأديها باتقان.


كيف أتعامل مع الطفل العنيد؟

ان اولى قواعد التربية هي الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل، هذا يعني ان تتفقي انت وزوجك مسبقا على ما هو مسموح به، وما هو غير مسموح به لطفلكما، وماذا تفعلان لطفلكما اذا تعدى الحدود الموضوعة، لا تدعيه يفعل شيئا يرفضه زوجك والعكس صحيح، ايضا لا تتغاضي عن شيء فعله طفلك اليوم ثم تعاقبيه على الفعل نفسه في اليوم التالي.

وعمدا يعاند طفلك فيجب ان تكوني هادئة ولكن حاسمة في الوقت نفسه كما ان ادخال روتين معين في حياة طفلك سيقلل من المواقف التي يحدث فيها الصدام بينكما، مثل تحديد مواعيد الطعام والاستحمام والنوم، يجب ان تسمحي لطفلك بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به، وذلك لكي يعرف انه قادر على تكوين رأي، واتخاذ قرارات خاصة به، وهذا يمثل جانبا مهما في نمو شخصيته ليس بالضرورة ان يكون الابوان متساهلين مع الطفل اكثر من اللازم، او جادين اكثر من اللازم، فالمبالغة في كلتا الحالتين ستؤدي الى نتائج غير طيبة، اذا قوبل كل ما يريده الطفل دائما بالرفض دون اعطائه فرصة اتخاذ قرار.. سيؤدي ذلك الى عدم قدرته على اتخاذ اي قرار او تكوين رأي خاص، اما اذا لم يوجه الأبوان طفلهما وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائمة، فستكون النتيجة طفلا منفلتا ليس لكلام ابوايه اي تأثير علليه.

ما هي الخطوات الأبوية الحاسمة لمقاومة العناد؟

ان افضل طريقة للتعامل مع الطفل الذي يصر على فعل شيء من غير حق تتضمن ثلاث خطوات: اول خطوة هي ان تقولي لطفلك بهدوء وحسم انه يجب ان يتوقف عن ذلك السلوك لانك لا تقبلينه.

اذا لم يتوقف الطفل عن سلوكه، ذكريه انك طلبت منه من قبل ان يتوقف عما يفعله واخبريه انه ان لم يتوقف في الحال فسوف يعاقب.

اذا استمر الطفل في ما يقوم به متجاهلا ما قلته له فيجب ان تقومي بمعاقبته حتى لو اغضبه ذلك، يجب ان يعرف الطفل انك تعنين ما تقولين، وانه لن يستطيع تحت اي ظرف من الظروف ان يستمر في الفعل السيء والعقاب المناسب هو حرمان الطفل من شيء يحبه، مثل مشاهدة التلفزيون اوالذهاب الى النادي، لكن ليس من المناسب ابدا ضرب الطفل او نعته بالفاظ جارحة.
http://members.lycos.co.uk/elganaa/vb/downloadganaadoc/5-1090572869.gif

نهرالعسل
13/12/2004, 04:14 AM
اخواني واخواتي :

أخـرج الطبـراني عـن جـابـر رضي الله تعـالى عـنه قـال
" كنا مع رسـول الله فـدعـينا إلى طعـام ، فـإذا الحسيـن
رضي الله تعـالى عـنـه يـلعـب في الطـريـق مع صـبـيـان
فـأسـرع النبي صلى الله عـليه وسـلم أمـام القــوم
ثم بسـط يـديـه ، فجعـل الغـلام يـفـر من هـاهـنا وهـاهـنا
ويضاحكه النبي صلى الله عـليه وسـلم حتى أخـذه
فجعـل إحـدى يـديـه في ذقـنه والأخـرى في رأسـه
ثـم اعـتـنـقـه وقـبـله "

هـذا نبي الله محمـد صلى الله عـليه وسـلم يـلاعـب ويمـازح
حـفـيـده الحسـيـن بـن عـلي رضي الله تعـالى عـنهما
فما بالنا نحن لا نـقـتـدي بنبي الله عـليه الصلاة والسـلام ؟
هـكـذا ينبغي أن يكـون شـأن الـوالـد المسـلم مع أولاده
يخـالطهم ويمازحهم ويـدخـل في قـلوبهم السعـادة والسـرور
كلما وجـد من وقـتـه فـراغـا وسـعـة

ولا يجـب أن نكـون كما يظـن البعـض أن تبسـط الـوالـد مع أولاده
ومخالطـتهم إيـاهـم يخـل بـأبـوتـه في أعـينهـم .. ويـزري بمقـامه
التـربـوي في نظـرهـم .. إن هـذا الخـلـق الكريــم مع الأولاد هــو
الأسـلوب التـربــوي الحكيـم النـاجح الـذي تـدعــو إليـه اليــوم
التـربـيـة الحـديـثـة
وقـد دعـا إلى هـذا الخـلق الكريـم رسـول الله صلى الله عـليه وسـلم
منـذ خمسـة عـشـر قـرنـا بـقـولـه وفعـله
قـال صلى الله عـليـه وسـلم
[()][ من كان لـه صـبـي فـليـتـصـاب لـه ][()][ رواه ابـن عـساكر ]

نهرالعسل
13/12/2004, 04:17 AM
كثيرون هم الذين يمدحون اطفال الاخرين ، بينما لايمدحون اطفال انفسهم .وذلك لانهم يشعرون بأن اطفالهم لاينتظرون منهم مديحا ، او انهم لايستحقون ذلك .
والواقع فإن الطفل ينتظر المديح ويستحقه على كل عمل طيب تماما كما يستحق الذم على كل عمل قبيح يرتكبه ، فلماذا نرى الاباء يذمون اطفالهم على الافعال غير الحسنة بينما لايمدحونهم للاعمال الحسنة ؟؟؟
ان الطفل الذي يمتدح باعتدال يكون كالسيارة التي تزود بالوقود والزيوت وقطع الغيار في الوقت المناسب ، ودون تعريض اي جزء منها للخلل او التآكل والمديح على اي حال له علاقة بتنمية شخصية الطفل وبتعويده الاستقلال في الراي في القضايا ذات الصفة الشخصية او الاجتماعية .
والاطراء يجب ان يكون دوما _ وحتى يعطي النتيجة _ من الاكبر الى الاصغر او من الاعلى مسؤولية الى الادنى وليس العكس حتى لايكون فيه نوع من التملق .
وكذلك فإن المدح يجب ان يكون من الاب للابن ومن الام للبنت اكثر مما يجب ان يكون من الابن للاب او من البنت للام .وان كان ذلك ضروريا ايضا .
وهنا نقطة هامة لابد من الالتفات اليها وهي ضرورة عدم اطراء احد الاطفال امام اخوته او اخواته لان هذه الطريقه _ وان كانت تدفعه الى الحماسة وتثير في الاخرين حب ( التقليد )و( عمل مايجلب المدح ) امام الاخوة طمعا في ان ينالوا من الاطراء مثل مانال _ الا انها في الوقت نفسه تكون ذات نتائج ضارة جدا واهمها هو : ان اطراء احد الابناء امام اخوته عندما يتكرر ينسف العلاقة الاخوية بينهم ويخلق نوعا من الحسد المبطن الذي قد لايحس به الكبار في سن مبكرة غير ان النتيجة لابد وان تظهر في سن متأخرة وربما تظهر على شكل هدام . http://www.bafree.net/forum/images/smiles/icon_confused.gif
واصول التربية تفرض ان يستدعي الاب الولد الذي يستحق الاطراء فعلا على انفراد ويطريه ويبين له كيف انه يقدر موقفه او جهوده او اجتهاده http://www.bafree.net/forum/images/smiles/icon_smile.gif وبالمقابل ايضا يستدعي الولد الكسول او سيء الاخلاق على انفراد كذلك ويبين له نواحي الضعف لديه وان يوجهه فالولد يطمئن حين يشعر ان الاخرين لايعرفون ماذا دار بينه وبين ابيه وهذا كفيل بأن يدفعه الى بذل المزيد من العناية والجهد لكي يتخطى ضعفه خوفا من الفضيحه .
اما الافراط في المديح والاطراء امام الناس فيولد لدى الطفل شعورا بأن كل ذلك انما هو من حقه الطبيعي ، ولذلك فأنه يعود لايقوم بعمل الا اذا كان يتوقع الاطراء من ورائه وهذه نقطة الخطر في ذلك .
كما ان الذم الجارح للطفل الذي يستحق ذلك سيولد عنده شعورا بالنقص وعلى الاب ان يكشف للطفل اخطاءه ويعطيه طريق تجنبها حتى يحاول الطفل بدافع ذاتي ان يمتنع عن ارتكاب الاخطاء
يقول خبراء التربية : ( ان الاهل المترددين المرتبكين يعطون اسوأ المثل لاولادهم .ومما يزيد الامر سوءا ان يلقى الطفل عقابا صارما في اعقاب اقدامه على اتخاذ قرار لايكون موفقا ، اذ تنشأ في نفسه عقدة ( عدم الثقة ) فلا يتجرأ مرة ثانية على اتخاذ موقف بمفرده . اما علماء النفس فيؤكدون ان قرارا خاطئا لايعني بالضرورة الفشل والاخفاق .انه مجرد غلطة يمكن ان يأخذ منها الطفل درسا مفيدا اذا وجد بالقرب منه من يبصره بذلك ) ( ( مجلة طبيبك

القدوه
15/12/2004, 12:57 AM
كشف دراسه حديثة ان الاطفال الذين يشاهدون التلفزيون كثيرا ولمدة طويلة هم اقل استهلاكا للخضروات والفواكه المفيدة لصحتهم وعقولهم ونفسياتهم ، فقد وجد الباحثون ان الاطفال الذين يقضون اوقات طويله مستمرين امام شاشة التلفاز يتناولون كميات اقل من الخضروات والفواكه ،وذلك بسبب كثرة الاعلانات عن الاطعمه غير المغذية خلال ساعات ما بعد المدرسة 0من جهه اخرى حذر باحثون متخصصون من ان قضاء ساعات طويله امام التلفاز يعطل التوازن الهرموني عند المراهقين ، ويد فع الكثير منهم الى مرحلة البلوغ المبكر ، ووجد باحثون ان الاطفال الذين حرموا مشاهدة التلفاز لاسبوع واحد زيادة في هرمون الميلاتو نين الذي يصنع عند البلوغ المبكر كما ان مشاهدة افلام العنف وامثالها توثر سلبا في نموهم ونفسياتهم ، وقد اقتضت الضروره ان يتم تحديد الساعات التي يتم فيها تعريض الاطفال للتلفاز والكمبيوتر والعاب الفديو الى الحد الادنى وهي ساعة او ساعتان على الاكثر طوال اليوم 0000

نهرالعسل
18/12/2004, 12:59 AM
موضوعك جدا مفيد ورائع رغم ان انا من عشاق التلفزيون وما بطفه حتى وانا نايمه وبعاي الصوت

نهرالعسل
20/12/2004, 01:36 AM
الصرامة والشدة :


يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب ...



وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .


وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..



وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

نهرالعسل
22/12/2004, 01:39 AM
لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم..




ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:


الألم:


صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.


الجوع:


نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.


الملل:



أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.



التوتر:



أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .



المغص:



أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر

.




قائمة مساعدة لبكاء الطفل :




* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير .


* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً .


* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب .


* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً .


* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين .


* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز .


* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل .


* جربي إعطاءه دمية .


* تحدثي مع طفلك .


* احملي طفلك في حاملة الأطفال .


* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين .


* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة .


* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت .


* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة .


* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت .


* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً

نهرالعسل
26/12/2004, 12:29 AM
عادة مص الأصابع لدى الأطفال</B>

http://www.hawaaworld.net/images/smilies1/smile07.gif
عادة مص الأصابع من العادات الشائعة عند الأطفال لا سيما في السنوات الأولى من العمر حيث تعتبر في هذا العمر حالة طبيعية ويقوم الطفل بالإقلاع عنها ذاتيا
http://www.hawaaworld.net/images/smilies1/smile05.gifلذلك من الأفضل عدم توجيه الملاحظات أو التعليقات للطفل من أجل أن يوقف عن هذه العادة
ولكن عند بعض الأطفال قد تستمر لفترة متأخرة من العمر وخلال مرحلة بروز الأسنان الدائمة مما يؤدي إلى أشكال مختلفة من الإضرابات في الأسنان وأحيانا الفكين
وقد فسر بعض الأطباء هذه الحالة إلى نموذج الرضاعة الصناعية بينما يرى باحثون آخرون على أنها عوامل نفسيه.
http://www.hawaaworld.net/images/smilies1/smile05.gifوقد يلجأ بعض الأطفال إلى مص أصابعهم للفت انتباه الوالدين أو لتحقيق رغبة ما فكثير من الأطفال يعودون لهذه العادة بعد أن أقلعوا عنها وذلك بعد أن تنجب أمهاتهم أخا أو أختا ويجدون أن جزء كبير من الاهتمام قد فقدوه، كما دل باحثون أن هذه العادة تنتشر في المجتمعات الحديثة بسبب ترك الأمهات أطفالهم لفترات طويلة والذهاب إلى العمل.
http://www.hawaaworld.net/images/smilies1/smile07.gifوقد نستطيع مساعدة الطفل في الإقلاع عن هذه العادة بوضع الضماد على الإصبع الذي يمصه عادة أو إلباسه قفاز قطني في اليد الذي أعتاد على مصها.

أرجو أن أكون قد شاركت بموضوع مفيد والذي لديه إضافات فليشارك ويبدي رائيهhttp://www.hawaaworld.net/images/smilies1/smile03.gif

نهرالعسل
27/12/2004, 09:22 PM
البكاء الكثير يدل على غباء الأطفال

حذر فريق بحث أمريكي ونرويجي مشترك, من أن الأطفال الرضع الذين يبكون كثيرا وباستمرار بدون مبرر ولا سبب, أكثر عرضة للإصابة بمشكلات ذهنية وسلوكية في سنوات الطفولة اللاحقة.

وقال الباحثون أن على الآباء أن لا يستهينوا أبدا ببكاء الطفل الرضيع ولا يرجعوه دائما إلى المغص أو الحرقة المعدية, ولابد من تنبيه الطبيب المختص لذلك فورا, مشيرين إلى أن المغص سبب طبيعي لبكاء الأطفال ولكنه لا يستمر إلى ما بعد 12 أسبوع من عمر المولود، لذا لابد من استشارة الطبيب بشأن البكاء المستمر للطفل الذي يؤثر على تطوره الذهني ونموه العقلي.

ووجد الباحثون بعد تقييم عادات البكاء وأشكاله عند 327 طفلا في سن الست أسابيع والثلاث عشرة أسبوعا, وتحديد سبب البكاء الذي يرجع عادة إلى إصابتهم بمغص معوي, مع قياس قدراتهم الحركية ومستويات ذكاءهم وسلوكياتهم عند بلوغ سن الخامسة, أن الأطفال الذين امتازوا بفترات بكاء مستمرة وطويلة, ليس بسبب المغص, بعد بلوغهم الثلاثة شهور من العمر, سجلوا درجات ذكاء أقل بتسع نقاط من أقرانهم في نفس السن, كما أظهروا أداء أضعف وأسوأ في الاختبارات الإدراكية.

وقد ربطت الدراسات بين البكاء الطويل والمستمر في مراحل الطفولة الأولى بشقاوة الأطفال وانخفاض قدراتهم الحركية وسوء السلوك وضعف الذكاء في طفولتهم اللاحقة.

وأكد الخبراء في مجلة /أرشيف أمراض الطفولة/, ضرورة أن يعي الآباء المشكلات الإدراكية المحتملة التي يصاب بها أطفالهم ومراقبة كلام الطفل وقدرته على اللفظ السليم والسمع وغيرها من أساسيات النمو الصحيح ومتابعة نموه البصري والحسي والحركي بصورة مستمرة

نهرالعسل
27/12/2004, 09:46 PM
أعزائي الاعضاء من لديه أي معلومة عن الأطفال فليضعها هنا
بعد ولادة طفلك ستسمعين كم من النصائح لم تسمعيه من قبل، ولكن قد تكون كثير من هذه النصائح خاطئة. إليك بعض الأخطاء الشائعة التى قد ينصحك بها البعض مع تصحيح لهذه الأخطاء.

كل الأطفال يجب إعطاؤهم جلوكوز فى المستشفى.
خطأ
تقول د. هناء القراقصى – طبيبة أطفال وأستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة – إن حالات معينة فقط من الأطفال هم الذين يحتاجون لإعطائهم جلوكوز، مثل الأطفال الذين يعانون من نقص السكر فى الدم أو من صفراء حديثى الولادة. إن كل الأطفال يفقدون ما بين 6% إلى 10% من أوزانهم خلال الأسبوع الأول بعد الولادة، فلا يجب أن يعتبر هذا النقص فى الوزن كمؤشر لعدم نجاح الرضاعة الطبيعية. فى الواقع، إن الدراسات أظهرت أن إعطاء جلوكوز للطفل يتعارض مع الرضاعة الطبيعية لأن ذلك يضعف مجهود الطفل فى تعلم الرضاعة الطبيعية.

شربك للماء أثناء الرضاعة الطبيعية يخفف لبنك.
خطأ
إن شرب الماء لا يغير من تركيب اللبن، وشرب الكثير من السوائل تقول د. هناء هام جداً للرضاعة الطبيعية حتى تكون لديك كمية مناسبة من اللبن وحتى لا تصابى بالجفاف.

لا تستخدمى كرسى الأطفال الخاص بالسيارة قبل أن يبلغ طفلك 3 شهور.
خطأ
إن كرسى السيارة هام جداً لسلامة طفلك. إن عضلات رقبة الطفل ضعيفة ورأسه ثقيلة، ولو توقفت السيارة فجأة أو انحرفت أو صدمت حتى ولو كانت السيارة تسير بسرعة بطيئة جداً، قد يعانى الطفل من إصابات بالغة أو قد تحدث وفاة إذا لم يكن جالساً فى كرسيه بشكل آمن. لذلك، ففى كثير من الدول، لا يسمح للأبوين بترك المستشفى دون وضع المولود الجديد فى كرسيه الخاص بالسيارة. هناك كراسى مصممة لكل الأعمار، اقرئى التعليمات الموجودة مع الكرسى جيداً لتتأكدى أن الكرسى مصمم للأطفال المولودين حديثاً، واقرئى أيضاً التعليمات الخاصة بتركيب الكرسى لتثبيته جيداً وبشكل آمن. يجب أن يكون وضع الكرسى مواجهاً لخلفية السيارة وذلك فى مقعد السيارة الخلفى.

أفضل وضع لنوم الطفل على بطنه لأن هذا الوضع يقلل الغازات والمغص.
خطأ
إن وضع طفلك على بطنه وهو مستيقظ قد يقلل من الغازات، لكن لا تتركيه أبداً على بطنه وهو نائم، فقد ثبت أن النوم على البطن أحد أهم أسباب ظاهرة الموت المفاجئ فى الأطفال حديثى الولادة. تقول د. هناء: "ليس بسبب أن الطفل لا يستطيع التنفس من أنفه كما يعتقد البعض، لكن الأهم أنه لا يستطيع استخدام عضلات صدره فى التنفس. تزيد هذه المشكلة فى الشتاء عندما يكون الطفل مرتدياً ملابس كثيرة ومغطى بأغطية ثقيلة." إن أفضل وضع لنوم الطفل هو على ظهره أو على جنبه على أن يكون ذراعه الأسفل مفروداً للأمام حتى لا يستطيع أن ينقلب على بطنه. يجب الإشارة أيضاً إلى أن الوسادات لا يجب أن تستخدم أبداً قبل سن سنة لأنها قد تتسبب فى اختناق الطفل.

يمكن إعطاء عصير البرتقال للطفل بعد بلوغ شهرين لحمايته من الإصابة بالبرد ولإمداده بفيتامين "ج".
خطأ
تقول د. هناء: "هذه عادة شائعة، فالأبوين حتى قد لا يسألون طبيب الأطفال قبل أن يفعلوا ذلك." وتوضح د. هناء أن هذا تصرف خطر، لأن عصير البرتقال حمضى جداً وإذا ما أعطى للطفل مبكراً قد يتسبب ذلك فى مشاكل فى الجهاز الهضمى للطفل فى حياته بعد ذلك. وتقول د. هناء أن عصير البرتقال حتى ولو كان مخففاً لا يجب أن يعطى للطفل قبل 9 شهور، وأن أفضل عصير يمكن البدء به منذ الشهر الرابع هو عصير التفاح أو الكمثرى دون تحلية وتخفيفه بالماء بنسبة 10 وحدات ماء إلى وحدة واحدة عصير.

يجب أن يبدأ إعطاء الطفل أطعمة صلبة منذ الشهر الثالث.
خطأ
تعلق د. هناء على ذلك قائلة: "إن الجهاز المناعى للقناة المعدية المعوية للطفل لا تكون مكتملة قبل 4 شهور." وتوصى بعدم البدء فى إعطاء الطفل أطعمة صلبة قبل الشهر السادس أو السابع. تقول د. هناء: "أنه بتتبع تاريخ الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مثل التهابات الأمعاء، القولون العصبى، وعسر الهضم، وجدت الدراسات أن أغلب هؤلاء الأشخاص قد تم إعطاؤهم أطعمة صلبة مبكراً." من الأفضل عدم التسرع فى إعطاء الطفل أطعمة صلبة لإن رد الفعل العكسى للسان الطفل الذى يجعل الطفل يلفظ الطعام، يقل ببلوغ الشهر السادس، كما أن معظم الأطفال يستطيعون فى هذه السن الجلوس دون مساعدة فى مقعد الطعام المرتفع، وهذين العاملين يجعلان إطعام الطفل أسهل. من العلامات الأخرى التى تدل على أن الطفل مستعداً لتجربة الأطعمة الصلبة: عندما يحاول الوصول إلى طعام والديه أو عندما يحرك فمه كأنه يأكل.

الأطفال يحتاجون لارتداء أحذية عند تعلم المشى.
خطأ
إن الأقدام العارية أفضل لأنها تساعد الطفل على الشعور بشكل أفضل بالتوازن وكذلك الشعور بالاحتكاك الطبيعى بين قدميه والأرض عند محاولاته الأولى للمشى. لكن الأطفال يمكن أن يمشوا عاريين الأقدام على الأماكن النظيفة فقط فى البيت وليس خارج البيت. عندما يكون الطفل مستعداً للمشى واللعب خارج البيت، يحتاج عندئذٍ لارتداء حذاء لحماية قدميه. الأحذية ذات الكعوب خطر، فتجنبى الأحذية الموضة ذات الكعوب مثل بعض الصنادل، أو البوت. تذكر د. هناء الأبوين بأن مقاس الحذاء المناسب يجب أن يكون أعرض من قدم الطفل بمسافة عرض إصبع وأطول من قدمه أيضاً بمسافة عرض إصبع. إذا كان الحذاء صغيراً على الطفل، فقد تكون قدمه محشورة دون أن تلحظى ذلك، فانتبهى إلى وجود احمرار أو أى علامات فى قدم الطفل والتى تعتبر مؤشراً لضيق الحذاء. إذا تكرر خلع الطفل للحذاء، فهذه أيضاً علامة على أن الحذاء ضيق

نهرالعسل
30/12/2004, 10:14 PM
لأن معظم الآباء والأمهات يتعجلون كلام أطفالهم‏,‏ فنجدهم أحيانا يتصورون أن نطق الطفل بمقطع معين أو صيحة محددة يعني أنه بدأ يتكلم وهذا غير حقيقي مادام لم يكن الطفل قد وصل الي النضج الكافي لنطق الكلمات فعلا‏.‏

ويقول د‏.‏شاكر عبد العظيم بكلية التربية ـ جامعة حلوان في دراسته ـ التي صدرت ضمن سلسلة سفير التربوية تحت عنوانلغة الطفل ـ إن علماء النفس يجمعون علي أن تحديد موعد دقيق ينطق فيه الطفل أولي كلمات حياته هو أمر عسير‏,‏ وعلي الرغم من تفاوت الآراء في هذا الشأن‏,‏ فان معظم الملاحظات تشير الي أن الشهرين الحادي عشر والثاني عشر من السنة الأولي هما المرشحان لذلك بالنسبة للطفل العادي‏.‏

وتشير الدراسات الحديثة الي أن النطق قد يتأخر عن ذلك ليصل الي‏15‏ شهرا أحيانا‏,‏ ولاقلق في ذلك‏,‏ فقد يتأخر نطق الكلمات عند ضعاف العقول ليصل الي‏38‏ شهرا‏,‏ والمحصول اللفظي كما يقول د‏.‏شاكر يبدأ بطيئا ثم يزداد سرعة بنسبة كبيرة بعد ذلك‏.‏

لذا يجب التنبه الي أن الشهرين الأخيرين من السنة الأولي من عمر الطفل هما المرشحان لبداية نطق الكلمات عند الأطفال‏,‏ وهذا ليس معناه أن الطفل الذي يتأخر قليلا عن ذلك يعد حالة مرضية لأن هناك فروقا فردية بين الأطفال‏.‏

وعلي النقيض من ذلك‏,‏ فقد يلفظ الطفل بكلمة من مقطعين صوتيين يسيرين‏,‏ فيظن الأبوان أن الطفل أصبح يتكلم فيطالبانه بنطق كلمات أخري‏,‏ ويثقلان عليه وبالطبع لايستجيب الطفل‏,‏ فيصاب الأبوان بنوع من خيبة الأمل‏,‏ بسبب توهمهما أن طفلهما قد وصل الي مرحلة الكلام في حين أنه لم يصل الي هذه المرحلة بعد‏.‏

وينصح د‏.‏شاكر الآباء والأمهات بالحرص علي تطور النمو الصوتي في الشهور الأولي من عمر الأطفال بمراعاة الآتي‏:‏

‏*‏ ضرورة أن تناغي الأم طفلها‏,‏ وتتحدث اليه وتحاول ترديد وحدات صوتية معينة أمامه‏,‏ خاصة تلك الوحدات التي يسهل علي الطفل نطقها في هذه الفترة‏.‏

‏*‏ عدم تعجل نطق الطفل بحروف أو كلمات لأن الوحدات الصوتية التي ينطق بها الطفل تتحكم فيها عوامل النضج‏,‏ فمهما كانت المثيرات قوية من الأم فإن الطفل لن ينطق قبل أن تنضج أعضاؤه ولو تأخر قليلا عن أقرانه فينبغي ألا ينزعج الوالدان لأن ذلك سينعكس علي علاقتهما مما قد يسبب له قلقا أو سوء تكيف يزيد الأمر سوءا‏.‏

‏*‏ ينبغي عدم نهر الطفل حين يلعب بصوت مرتفع بدعوي أنه يسبب إزعاجا‏,‏ لأن هذا اللعب ـ في حقيقة الأمر ـ إنما هو تدريب للأجهزة الصوتية‏,‏ ومحاولة لاستخدامها حتي يتسني له تجاوز هذه المرحلة الي المرحلة التالية بسلام‏.‏

نهرالعسل
30/12/2004, 10:25 PM
دراسة علمية حديثة أظهرت أن تناول حواء الشيكولاته خلال فترة الحمل له تأثير مباشر علي الصحة النفسية للمولود مع تقدمه في العمر‏.‏

يقول د ‏‏وديع لبيب استاذ أمراض النساء والتوليد ان تناول المرأة للشيكولاته خلال فترة الحمل يؤدي الي ولادة أطفال يحبون البهجة ويميلون الي التفاؤل وأكثر نشاطا وحيوية وترتسم الابتسامة علي وجوههم بصفة دائمة‏,‏ حتي الأم التي تعاني من التوتر والاكتئاب خلال فترة الحمل يمكنها تناول قطعة شيكولاته يوميا‏,‏ وبذلك تضمن ولادة طفل لا يعاني من التوتر هاديء الطباع‏,‏ مقارنة بالأم التي تمتنع عن تناول الشيكولاته وهو ما يعني أن للشيكولاته دورا في تحسين مزاج طفلك‏

نهرالعسل
30/12/2004, 10:39 PM
لأن معظم الآباء والأمهات يتعجلون كلام أطفالهم‏,‏ فنجدهم أحيانا يتصورون أن نطق الطفل بمقطع معين أو صيحة محددة يعني أنه بدأ يتكلم وهذا غير حقيقي مادام لم يكن الطفل قد وصل الي النضج الكافي لنطق الكلمات فعلا‏.‏

ويقول د‏.‏شاكر عبد العظيم بكلية التربية ـ جامعة حلوان في دراسته ـ التي صدرت ضمن سلسلة سفير التربوية تحت عنوانلغة الطفل ـ إن علماء النفس يجمعون علي أن تحديد موعد دقيق ينطق فيه الطفل أولي كلمات حياته هو أمر عسير‏,‏ وعلي الرغم من تفاوت الآراء في هذا الشأن‏,‏ فان معظم الملاحظات تشير الي أن الشهرين الحادي عشر والثاني عشر من السنة الأولي هما المرشحان لذلك بالنسبة للطفل العادي‏.‏

وتشير الدراسات الحديثة الي أن النطق قد يتأخر عن ذلك ليصل الي‏15‏ شهرا أحيانا‏,‏ ولاقلق في ذلك‏,‏ فقد يتأخر نطق الكلمات عند ضعاف العقول ليصل الي‏38‏ شهرا‏,‏ والمحصول اللفظي كما يقول د‏.‏شاكر يبدأ بطيئا ثم يزداد سرعة بنسبة كبيرة بعد ذلك‏.‏

لذا يجب التنبه الي أن الشهرين الأخيرين من السنة الأولي من عمر الطفل هما المرشحان لبداية نطق الكلمات عند الأطفال‏,‏ وهذا ليس معناه أن الطفل الذي يتأخر قليلا عن ذلك يعد حالة مرضية لأن هناك فروقا فردية بين الأطفال‏.‏

وعلي النقيض من ذلك‏,‏ فقد يلفظ الطفل بكلمة من مقطعين صوتيين يسيرين‏,‏ فيظن الأبوان أن الطفل أصبح يتكلم فيطالبانه بنطق كلمات أخري‏,‏ ويثقلان عليه وبالطبع لايستجيب الطفل‏,‏ فيصاب الأبوان بنوع من خيبة الأمل‏,‏ بسبب توهمهما أن طفلهما قد وصل الي مرحلة الكلام في حين أنه لم يصل الي هذه المرحلة بعد‏.‏

وينصح د‏.‏شاكر الآباء والأمهات بالحرص علي تطور النمو الصوتي في الشهور الأولي من عمر الأطفال بمراعاة الآتي‏:‏

‏*‏ ضرورة أن تناغي الأم طفلها‏,‏ وتتحدث اليه وتحاول ترديد وحدات صوتية معينة أمامه‏,‏ خاصة تلك الوحدات التي يسهل علي الطفل نطقها في هذه الفترة‏.‏

‏*‏ عدم تعجل نطق الطفل بحروف أو كلمات لأن الوحدات الصوتية التي ينطق بها الطفل تتحكم فيها عوامل النضج‏,‏ فمهما كانت المثيرات قوية من الأم فإن الطفل لن ينطق قبل أن تنضج أعضاؤه ولو تأخر قليلا عن أقرانه فينبغي ألا ينزعج الوالدان لأن ذلك سينعكس علي علاقتهما مما قد يسبب له قلقا أو سوء تكيف يزيد الأمر سوءا‏.‏

‏*‏ ينبغي عدم نهر الطفل حين يلعب بصوت مرتفع بدعوي أنه يسبب إزعاجا‏,‏ لأن هذا اللعب ـ في حقيقة الأمر ـ إنما هو تدريب للأجهزة الصوتية‏,‏ ومحاولة لاستخدامها حتي يتسني له تجاوز هذه المرحلة الي المرحلة التالية بسلام‏.‏

نهرالعسل
02/01/2005, 11:24 PM
بعض الآباء والأمهات يعانون من مشكلة نقل أطفالهم لأخبار المنزل، أو نقل كلام الأبوين؛ حيث لا يشعر الأهل بوجودهم ومراقبتهم لهم عندما يحدث شيء أو عندما يقال أي شيء، فللأطفال في سن معينه عادات لا نعرفها إلا إذا تسببت في مشكلة، فنراهم يتكلمون في أي شيء، غير مدركين لعواقب الحديث، والإحراجات التي يسببها.. كيف يمكن أن نتخلص من هذه المشكلة؟ سؤال يطرحه بعض أولياء الأمور الذين يعانون من وجود مشكلات من هذا النوع.

ابنتي تحرجني

"مريم" متزوجة وأم لبنتين إحداهما 4 سنوات والأخرى 6 سنوات، تقول: ابنتي تحرجني دائمًا عندما أصطحبها عند صديقتي، فإذا تحدثت عن شيء ما حدث معي تقوم بتصحيح كلامي وكأنها تحفظ ما يحدث معي عن ظهر قلب، فذات مرة تشاجر معي زوجي بسبب زيارتي لأختي دون علمه، وقال لي إنه لن يسمح لي بزيارة أختي مرةً أخرى؛ لأنها تشجعني على الخروج دون علمه، ثم تصالحنا وقال إنه قال هذا الكلام في حالة غضب، وإنه لن يحرمني من صلة رحمي، ومرت الأيام وذهبت لزيارة أختي فعاتبتني على غيابي عنها، فاعتذرت بانشغالي حتى لا أفسد علاقتها بزوجي، لكنَّ ابنتي صرخت قائلةً: لا يا خالتي بل منعها أبي من زيارتك؛ لأنها زارتك دون علمه، وطبعًا نالني إحراج شديد، وبدأت اشرح لها أنه لا يقصد هذا القول، لكن موقف ابنتي أحرجني جدَّا وجعلني أشعر بالضيق، ولم أعد أرغب في اصطحابها معي في زياراتي..!!

"مها" متزوجة وأم لولدين الأول عمره 7 سنوات والثاني 6 سنوات، تعاني من نفس المشكلة؛ إذ إن ولديها يحبَّان نقل الأحاديث، فهما ينقلان كل صغيرة وكبيرة تحدث في البيت، فإذا قامت بعمل أي شيء أو حدث معها أي موقف يقصَّانه على والدهما بمجرد رجوعه إلى المنزل، بل إنهما يهددانها بإخبار أبيهما أحيانًا بما فعلت، والمشكلة أن زوجها يشجعهما على هذا التصرف؛ مما يسبب لها مشكلات كثيرة معه، وإذا سال أحد الأقارب أو الأصدقاء عن أحوالنا يبادر الولدان بالرد، بل أحيانا يشتاجران على من سيروي أولا، وقد حاولتُ عقابهما على هذا التصرف لكنهما لا يرتدعان ولا يكفَّان عن هذه العادة السيئة، ولا أدري كيف أتصرف معهما سوى أنني أتجنب عمل أي شيء أمامهما، وهذا بالطبع يضايقني جدًّا..!!

"سيدة" أم لثلاثة أولاد أصغرهما ابنة تبلغ الخامسة من عمرها، وتعاني من نفس المشكلة، فهي تنقل كل ما يحدث بالمنزل إلى الجيران وأهل أبيها وأهل أمها، ولم تكن "سيدة" تلاحظ هذا في بداية الأمر، ولكنها أصبحت تلاحظ أن جميع ما يحدث بالبيت تعرفه جارتها وحماتها وأمها، واحتارت في بداية الأمر كيف تتصرف مع ابنتها فحاولت بالتفاهم معها تارةً وبالضرب تارةً أخرى، فلم تغيِّر عادتها، حتى فكَّرت الأم في حل آخر نجح معها، وهو أن تحذر ابنتها أن هذا حرام، ومن يفعله يعاقبه الله، إما عقاب الناس فهو عدم الحديث معها ثم اتفقت مع أخوتها ألا يتحدثوا معها، وعندما سألت لماذا لا يتكلمون معها قالوا لها إنهم لا يريدون أن تنقل ما يقولونه إلى الجيران.

واستمرت على هذا الحل أسبوعًا كاملاً، وأقسمت البنت إنها لن تقول أي شيء للجيران أو الأقارب مما يحدث داخل المنزل من أمور خاصة، ونفذت ما قالت، وهكذا كانت أنجح طريقة جعلتها تقلع عن هذه العادة هي الامتناع عن الحديث معها لمدة محددة.

وتقول "هدى": تعرضت لعدة مواقف حرجة؛ بسبب نقل ابنتي لما يحدث في المنزل لأبيها، ولم أكن أعرف السبب حتى وجدتُّها ذات مرة تجلس مع عروستها وتسرد أمامها نفس الحوار الذي دار بيني وبين جارتي حول موقف معين حدث من زوجي، فأدركت أنها تقلدني في مناقشة أموري الخاصة مع جارتي، فانتبهت إلى ضرورة عدم سماعها ما يدور بيني وبين والدها، وعدم مناقشة الجارة أو الأهل أمامها؛ لأنها لا تدرك الفرق بين طلب المشورة ونقل أخبار المنزل.

تقليد للأبوين

يرى الدكتور حاتم آدم- استشاري الصحة النفسية، والدكتورة سلوى أبو السعود أن عادة نقل الطفل لأخبار المنزل قد تكون نوعًا من تقليد الأبوين، فعليهما أن ينتبها أثناء حديثهما أمام الطفل، فالأهل هنا هم السبب في اكتساب الطفل لهذه العادة، ولن يقلع الطفل عنها حتى يكفَّ والداه، وقد ترجع إلى طبيعة شخصيته، فهو سهل الانقياد للغير أو لم ينبهه أحد إلى كون تصرفه خاطئًا، وهذه الصفة منتشرة بين الأطفال، ويتوقف علاجُها على توجيهات الوالدين ألا يسأل الطفل عما يفعله الآخرون، ولا ينقل أخبار البيت، وعليهما أن يوعِّياه خاصةً إذا كان صغيرًا، فيتحدثان معه بخصوص هذه المشكلة وكيفية التصرف مع الآخرين إذا ما أرادوا معرفة أي شيء عن طريقه، وتوعيته لنفسه؛ لأنه قد يضر نفسه إذا استدركه الآخرون.

روح تسري

طبيعة موجودة في الأطفال جميعًا، يتكلمون كثيرًا من باب إثبات الذات، ولفت نظر الآخرين، والقضية ليست الطفل وإنما المشكلة الأساسية عند الأم، عليها أن تكسبه حفظ السر والكتمان، وتربي فيه الموقف، سأقول لك "سر" ثم توجهه، فالأصل في الطفل أن يجهل الخطأ والصواب، ولا يدري أن ما يفعله خطأٌ؛ لأن أحدًا لم يعلمه من قبل، بل وتأتي البيئة لتُكسبه هذه الصفة؛ إذ يرى الكبار يتكلمون مع الآخرين حينما يدور في البيت، فهذا الطفل غالبًا يجد أمه تثرثر مع جارتها ومع أهلها، فالمتهم الأول والأخير هو الشخص القائم على التربية، وله احتكاك مباشر به، فهي عادةٌ تُكتَسب وروح تسري، فلو رأى أمه كتومة لتشرَّبَ هذا تلقائيًّا، فعلينا اختيار الموضوعات وأن نتجمل أمامهم ونبدو أقوياء أمامهم لا ضعفاء أو مستهترين لأنها روح تسري.

والمشكلة أيضًا عند الأم في أسلوبها في تعديل الموقف وتعليمه ليس كل شيء يقال، وتعليمه أن البيت له أسرار، ولا بد أن يخطئ مرةً واثنتين وثلاثًا، وتصبر وتكرر معه النصيحة والتوجيه، فالموقف طبيعي لأن الطفل منذ بلوغه الثالثة والنصف أو الرابعة من عمره تبدأ ذاكرته في التكوين مع اكتمال النطق.

لكن الأساس في الحل عند الأم، فأذكر عندما كنت في المدرسة الابتدائية، وكنت تلميذة في الفصل وقعت مشاكل بين زميلة وأمها أثرت سلبًا على زميلاتها في الفصل، ثم علمت المدرسة، فاستدعت الأم لتعالج المشكلة، فما كان من الأم إلا أنها ضربت البنت بعنف أمامنا في الفصل، وأهانتها إهانةً بالغةً، فما كان من الناظرة إلا أنها نقلت البنت إلى مدرسة أخرى؛ لأنه لا يصح استمرار العلاقة بينها وبين زميلاتها في الفصل بعد هذة الإهانة أمامهن.



على الاباء والامهات شرح لاولادهم بالهدوء ان هذه اسرار البيت ويجب عدم التحدث عنها خارج البيت او لاى غريب لان الاطفال بطبيعتهم يفهمون مايدور حولهم

نهرالعسل
03/01/2005, 12:18 AM
http://www.arriyadh.com/Family/LeftBar/RaisingKid/-------------------------.doc_cvt.files/image002.jpgمن أبرز ما يزعج الوالدين هو ملاحظة الكذب على أبنائهم ، وذلك لما للصدق من أهمية كبيرة .
لـــمـــاذا الكذب ؟
معظم الأطفال يكذبون بين وقت وأخر ،ولسلوك الكذب أسباب كثيرة منها:
1 - الطفل يستخدم الكذب الاستكشافي كوسيلة يتعرف من خلالها على ما يمكن أن يحدث( لقد اخذ صديقي نقوداً من محفظة والده دون علمه ) .
2 - قد يتعمد الكذب كي ينجو من العقوبة .
3 ـ- ميل الطفل للتضخيم والمبالغة بغرض التباهي .
4 - عدم القدرة على التفريق بين الحقيقة والخيال ، لاسيما في حق طفل ما قبل المدرسة .
ماذا نصنع ؟
1 - التزام الهدوء : إذ لا يحسن أن نكره الأطفال على قول الحقيقة لأن مثل هذه الطريقة تجبر الطفل على الكذب مرة أخرى لينجو من الموقف .
2 - واجه الطفل بطريقة إيجابية : بمعنى لا تطلق لفظ ( أنت كاذب) أو تنقد الطفل ، لأن مثل هذا الأسلوب يدفع الطفل إلى الانتقام ، ويقلل من التقدير ، ولكن بدلاً من ذلك تقول بكل هدوء : أنا أعرف أن الذي تقول غير صحيح ، والكذب غير مفيد ، ودعنا ننظر في الموضوع .
3 - حاول معرفة أسباب الكذب :فإذا كان الطفل يدعي التفوق في مادة هو في الحقيقة يعاني من صعوبتها تستطيع أن تستجيب لمثل هذا النوع من الكذب بالعبارة التالية : أرى أنك تبذل جهداً كبيرا ًفي هذه المادة وهي صعبة عليك ، إذا أحببت نستطيع أن نقضي وقت أطول في مذاكرتها .
4 - استخدم أسلوب التأديب المناسب : ينبغي أن يعرف الأبناء شيئين وهما : أننا نفخر بهم إذا أخبرونا الصدق . والشيء الثاني أن الكذب يترتب عليه مضاعفة العقوبة .
5 - القدوة والمكافأة على الصدق : بمعنى أن يلاحظ الطفل الصدق في تعامل والديه معه ومع الآخرين .

نهرالعسل
03/01/2005, 12:26 AM
فن معاقبة الأطفال ومن أجل أطفال أصحاء نفسياً

****** الثواب والعقاب : ******

كلمتان أساس في تربية الأبناء ويستخدم الأباء والأمهات هذه الوسيله غالباَ لتدريب أطفالهم على إكتساب سلوك
معين ,أو إحلال عادات ودوافع وقيم جيده ومقبولة اجتماعياً محل عادات أوليه لا يرضى عنها الجميع.


العقاب هو : الحادث أو المثير الذي يؤدي إلى كف الإستجابه الغير مرغوب بها يعتبر عقاباً.
أي أن العقاب هو ما يستخدم من ضرب وتوبيخ أومعاقبته بحرمانه من ما يحب كل ذلك يعتبر عقاباً.

****** خطورة العقاب البدني :- ******
إن ضرب الطفل قد يوضح له عدم موافقتك على ما قام به من سلوك خاطئ ولكنه لا يوضح له كيف يتصرف لذلك
إن اكساب العادات السليمه يحتاج إلى تدريب وتشجيع وليس إلى ضرب .

ثم إن الضرب قد يكون خطراً فضربه حقيقيه لطفلك قد يختل توازنه معها فيقع على عموده الفقري بدلاً من أن يقع
على مؤخرته وصفعه على أذن الطفل قد تضر بالأذن وغيرها من استخدام الضرب الخطأ .

- كما أن الضرب يعمل على تنمية مشاعر النقص فمشاعر الطفل بالقوة يدمرها العقاب البدني ويجعله يشعر
بالخوف والقلق ويجعل من الطفل عدوانياً .

- كما أن وجود عملية العقاب المؤلم بصورة متكررة إلى جانب ذلك عادة من تعبير قوي عن الغضب والرفض
والكراهيه للطفل كل ذلك سوف يشيع في المنزل جواً من التوتر بدلاً من الدفء العاطفي وسوف يجعل الأم أ والأب
أو المعلم شخصاً مخيفاً أكثرمنه محبوباً كما يحمل معه في النهاية انخفاضاً كبيراً في القدرة على التأثير في سلوك
الطفل .

****** أساليب أخرى مرفوضة:- ******
إذا كان العقاب البدني مرفوض كوسيلة لضبط السلوك أو ما نسمه بالتأديب فإن هناك أساليب أخرى مرفوضة أيضاً
لكن ليس بسب خطورتها بل بسبب عدم جدواها ومن ذلك اللجوء إلى التهديد مع عدم القيام بتنفيذه والتشدد والحزم
مرة والتراخي والسماح بالعصيان مرات والضحك أثناء عقاب الطفل والصراخ في وجه الطفل والشكوى من الطفل
بإستمرار مع صديق أوجار

مثل هذه الأساليب تقلل من قدرة الوالدان على التأثير في سلوك الطفل لأنه سوف يتعلم أنهم (الوالدين) ليسوا جادين
وأن بإمكانه أن يتجاوز الحدود دون أي مساءلة جادة .

****** التساهل في العقاب ... خطر ! ******
إن الإغراق في ثواب الطفل عند الإحسان وتهوين العقاب عند الإساءة يعودان الطفل على النفاق والكذب واصطناع
المواقف التي تزيد في ثوابه .

والتساهل في العقاب أوإلتماس العذر له وإخفاء الحقائق عن والده يجعله مستهزءاً بالقيم الأخلاقية .فلابد من أن يكون
هناك إستقرار في طريقة التصرف مع الطفل وإصرار على تنفيذ ما يطلب منه .حتى يكون العقاب عقاباً ذا فائدة
ومردود على الطفل نفسه.

نهرالعسل
03/01/2005, 01:15 AM
هناك أطفال قساة لا حدود لقسوتهم فهم يستضعفون الأطفال الصغار في الملعب وفي باحة المدرسة وفي المنزل وفي أي مكان.

إن قسوة الطفل أحياناً هي جزء لابد منه في عملية نمو الطفل. ولكن القسوة قد تكون إشعاراً بوجود مشاكل سلوكية ينبغي أن تسترعي الانتباه.

والواقع أنه لا يسهل على الدوام معرفة ما هو مقبول أو طبيعي بالنسبة لأي سن. ولكن قد يحس الوالدان بغضب شديد إذا رأيا طفلهما يرتكب أعمالاً سيئة حقاً في حق أخ أو أخت أو طفل آخر وعندها تقع العقوبة عليه بأقسى مما يقصدان إيقاعه.

وفي ظروف أخرى قد يرتكب الطفل نفس القسوة فلا يقابل بنفس العقاب بل نرى الأب والأم يعزيان نفسيهما بالقول أن تلك مرحلة لابد منها في حياة الطفل. ومن حسن الحظ أن الأمر كذلك في معظم الأحيان.

فإذا أقدم الطفل على مشاجرة رفيق له أو استثار أخاً له أو أختاً استثارة شديد لا رحمة فيها أو إذا استبد في معاملة طفل آخر في الصب فهذا لا يعني بالضرورة أن الطفل أو الطفلة عدوانيان، وأنهما سيظلان كذلك طوال حياتهما.

بالغضب والعداء هما صفتان موجودتان بين جميع الناس وفي كل الأعمار ولكن بالنظر إلى أن الطفل يفتقد الوسيلة للتحكم الذاتي في عواطفه ومشاعره أو لا يدري كيف يأتي بوسيلة أخرى فإننا نراه يعبر عن مشاعره بإيذاء هذه الدوافع العدائية. إن قدراً معيناً من القسوة عند الطفل هو مرادف لعملية النمو.

عندما يقسو أطفالنا بعضهم على البعض الآخر فإن سوء تصرفهم يمكن أن يكون عابراً قليل الأثر قصير الأجل لا يتجاوز العراك بالأيدي. وبعد ساعات قليلة نرى أن الإثنين قد تصالحا وعادا أصدقاء.

ولكن القسوة قد تكون خطيرة أحياناً. فإذا كان من طبع الطفل انعدام الإحساس تجاه مشاعر غيره من الأطفال ويمنعه من التمتع بحياته، فإن ذلك قد يكون إشارة إلى مشاكل عنيفة في السلوك بل وقد يكون مصاباً بمرض عقلي.

إن الطفل لا يولد محباً للأذى والعداء ولكنه يصبح مؤذياً نتيجة تجارب يصادفها في حياته وهذه تقاس بطبيعة علاقة الطفل بوالدين وبأخوته وبأخواته ورفاقه ومعلميه ـ أي جميع الأشخاص الذين يملأون حياته.

من الطبيعي أن يقسو الطفل على أخيه الرضيع أو أخته الرضيعة ويتمنى لو يقذف بهما من النافذة، فالطفل في هذه السن لا يستطيع أن يدرك أن الأم قادرة على أن تحب الطفلين في وقت واحد ولذلك يقع ضحية الغيرة من هذا المخلوق الصغير الذي جاء إلى الأسرة بغتة وبدون انتظار. ومن مثل هذه الحالة إذا لم يبد الطفل الأكبر روحاً عدائية نحو الطفل الأصغر فمعنى ذلك أنه يكتم مشاعره العدوانية في ضلوعه ولا يكشف عنها وهذا أسوأ من أي قسوة محتملة.

ولكن إذا كان الطفلان كبيرين وظل الإبن في الخامسة عشرة من عمره دائم التهديد والوعيد لأخته التي تصغره بسنوات قليلة فهذا شيء آخر لا ينبغي تجاهله أو الاستخفاف به. ومعاقبة الصبي على ذلك في مثل هذه السن لا تجدي.

خلال العوام القليلة الأولى من حياة الطفل لا يحس بالأفراد من حوله إلا بمقدار حاجته إليهم. والأطفال في مثل هذه السن المبكرة لا ينتظر أن يقدروا مشاعر الآخرين والطفل دون العام الثاني من عمره إذا تألم فإنه لا يستطيع تحديد مكان الألم أو التعرف إلى سبب الغضب أو الإحباط.

ومع نمو إدراكهم بمن حولهم فإنهم يأخذون في تعلم كيفية التعبير عن غضبهم بطريقة مأمونة كمحاولة إيذاء القطة مثلاً.

وعندما يدنو الطفل من السنة الثالثة نجد أن معظم الأطفال يتولد عندهم الإحساس بالأفراد الآخرين من حولهم بأنهم هؤلاء أيضاً لهم حاجاتهم الخاصة (ويزداد هذا الشعور نقاء بمرور السنين).

إن الطريقة التي يعالج بها الآباء والأمهات هذه العلامات المبكرة الدالة على السلوك العدواني تؤدي في كثير من الأحيان إلى تفادي المشاكل في المستقبل. ومقابلة القسوة بالتقريع تشعر بالطفل بأنه مخلوق سيئ فعلاً لا يستحق المحبة. لا سيما إذا كان مصحوباً بعقاب شديد من شأنه أن يقوي الإحساس بالغضب والإحباط.

ويحسن الوالدان صنعاً لو بصراه بنتيجة عمله مع تحذير من تكرار العمل.

ويكبر الأطفال ويخوضون تجارب الحياة فيزداد إدراكهم بمقتضياتها ويستطيعون عندئذ أن يصححوا أن يعدلوا أساليب معاملتهم.

ولا ينبغي للوالدين أن يقلقا بسبب سوء سلوك طفلهما إلا إذا كان ذلك قد أصبح عادة متأصلة.

والصغار بين الثامنة وسن البلوغ أقل عرضة للتعبير عن مشاعرهم نحو الأطفال الآخرين بوسائل جسمانية. وهذا بالطبع لا يعني أنهم يصبحون في هذه السن معصومين عن المشاجرات. إنهم يتشاجرون بالطبع ولا سيما الصبية منهم، ولكنهم يكونون أقرب إلى استخدام وسائل القسوة ومنها:

1 ـ الشتم.

2 ـ الزجر.

3 ـ ترويج الشائعات.

4 ـ الحرمان من لعبة أو نشاط.

وبوجه عام فإن المراهقات أقدر من الشباب على إدارة ألسنتهم في نشر الأقاويل. وربما كان ذلك راجعاً إلى أن الفتيات كقاعدة ينشآن على استعمال اللسان أكثر من العضلات في الخصومة.

وهناك ظاهرة يعرفها الآباء والأمهات وهي أن الفتاة إذا عادت فتاة أخرى فإنهما يتبادلان كراهية فظيعة.

أما فيما يتعلق بالقصاص فإن ذلك يعتمد اعتماداً مطلقاً على الوضع.

وفي حالات معينة تساعد العقوبة إذا كانت عادلة وملائمة على إذكاء لغة المناقشة والحوار ويمكن أن ترسخ في نفس الطفل.

ولما كان الأطفال مقلدين لوالديهم ويحسنون تقليدهم فإن ما يحدث في البيت قدي عدهم لأن يكونوا قساة. وحتى الأطفال الصغار يستطيعون أن يدركوا ما يجري في البيت ويتخذوا آباءهم وأمهاتهم نماذج للسلوك.

وهناك آباء وأمهات يشجعون أطفالهن على القسوة دون أن يدروا. وذلك إذا امتنعوا عن التدخل لفض خصومة بين الصغار.

وإذا كانت القسوة عادة متأصلة في نفوس الأشقاء والشقيقات فإن ذلك كثيراً ما يرد إلى مشاعر الحسد والمنافسة والرغبة في جلب الانتباه أو الحصول على محبة الآباء والأمهات. ومن واجب الوالدين عدم إذكاء هذه المشاعر

نهرالعسل
03/01/2005, 01:40 AM
كيف يعرف الوالدان أن الطفل يعاني أعراض الذعر والخوف التي تحتاج لتعامل خاص أو في بعض الحالات استشارة أخصائي نفسي؟!

هناك خوف طبيعي وعادي ولا غبار عليه مثل: الخوف من عقر الكلب أو الخوف من التعرض للعقاب البدني، كما يتوقع أن يداخل الطفل خوف من الانتقال إلى بيئة المدرسة أو الروضة لأول مرة.

لكن الخوف إذا زاد واستمر فقد يؤثر على الحالة النفسية والعضوية للطفل، وإذا اقترن بأعراض إنسحابية وخوف من الاختلاط بأقرانه أو الآخرين فإن هذا قد يكون له آثار سلبية بعيدة المدى، ويحتاج لتدخل تربوي ونفسي. وكثيرا ما يواجه الطبيب النفسي حالات مخاوف أثناء الطفولة لم يتم علاجها أدت إلى ترسب مشاعر وأحاسيس؛ أصبحت فيما بعد مرضا أو اضطرابا نفسيا.

أعراض وجود مشكلة

<LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN-LEFT: 0pt; DIRECTION: rtl; LINE-HEIGHT: 16pt; MARGIN-RIGHT: 36pt; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">الحركات العصبية. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN-LEFT: 0pt; DIRECTION: rtl; LINE-HEIGHT: 16pt; MARGIN-RIGHT: 36pt; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">عدم القدرة على النوم الطبيعي. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN-LEFT: 0pt; DIRECTION: rtl; LINE-HEIGHT: 16pt; MARGIN-RIGHT: 36pt; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">النوم فترات أطول من المعتاد. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN-LEFT: 0pt; DIRECTION: rtl; LINE-HEIGHT: 16pt; MARGIN-RIGHT: 36pt; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">زيادة إفراز العرق خاصة في راحة اليدين.
زيادة ضربات القلب وتلاحق الأنفاس، الصداع، وأوجاع المعدة.
والوالدان يمكنهما بسهولة ملاحظة ذعر وخوف الطفل من أوضاع أو مواقف معينة، وأحيانا قد تكون نقطة البداية الإنصات لهموم الطفل، وتهدئته وإظهار التفهم ثم مناقشة الأمر وطمأنته بشكل مستمر وهادئ.

ومن المهم أن يسأل الوالدان أنفسهما: هل ذعر الطفل يلائم سنه؟ فإذا كان مقبولا في مرحلته العمريه فيمكن ترجيح أنه طبيعي وسيتجاوزه الطفل مع النمو مع التأكيد على عدم تجاهله أو التقليل من أمره كالخوف من الظلام، فمعظم الأطفال مع الهدوء، والطمأنة، وقبلة على الجبين، ودعاء قبل النوم، وترك باب الغرفة مفتوحاً يقل خوفهم، وقد يعين ترك ضوء خافت ليلا في الغرفة يبدد بعض الظلام ويسهل حركته في الغرفة إذا استيقظ لقضاء حاجة في الليل.

فإذا كان الذعر متفرقا ولصيقا بأمر واحد؛ فإن الوالدين يمكنهما التعامل معه وفق الخطوات التي سنذكرها، أما إذا كان متكررا ومتعدد الموضوعات فإن الاستشارة لدى طبيب أو معالج نفسي قد تكون ضرورية.

تهدئة الطفل المذعور

أولا:

إظهار الوالدين التفهم لمخاوف الطفل، وعدم السخرية أو الاستهانة بها، والإنصات لمشاعره وتركه يعبر عنها بحرية، وإظهار الاهتمام لأن مجرد الإفصاح والحديث عن المخاوف يقلل من التوتر، ويساعد على مناقشتها والتماس سبل مواجهتها.

ثانيا:

عدم تغيير نمط التعامل مع الأشياء المألوفة؛ لأن ذلك قد يزيد الطفل وعيا بمشروعية خوفه وأنه محق في ذلك، فتلافي المرور بجوار منزل به حيوان في الحديقة، أو تغيير المسار أثناء السير لتجنب المرور بجوار الشرطي الذي يخيف مظهره الطفل كلها تصرفات قد تكرس لدى الطفل أن خوفه مبرر؛ فيزيد هذا الخوف.

ثالثا:

علم الطفل كيف يتخلص من الخوف تدريجيا، ففي المرة التالية عند إصابته بالخوف أو الذعر اسأله عن حجم الخوف، فربما قل بعض الشيء، ويمكننا أن نرصد كيف أن التعرض لموضوع الخوف قد يقلل من كم الفزع ونلفت نظر الطفل لكون ذلك دليلا على أن الخوف سيظل يتضاءل حتى يذهب تماما.

رابعا:

اجعل للطفل مركزا ومساحة للأمان، ثم علمه أن يقترب من المساحة التي تثير ذعره ثم يعود إلى مركز الأمان ونقطة السلامة، كأن يكون في غرفة مضاءة ثم يقترب هو من غرفته المظلمة، ثم يعود، أو أن تسأله أن يأتي بشيء من غرفتك المظلمة، ويرجع لك بسرعة، وتنتظره أمام بابها، وبذلك يحاول التغلب على خوفه فترة قصيرة تطول مع الوقت حتى يتخلص منه تماما.

خامسا:

حاول زيادة ثقة الطفل بنفسه من خلال الدعاء، ففي المناهج الغربية للتغلب على الخوف والذعر يعلمون الأطفال مجموعة من العبارات لبث الأمان في نفسه مثل: سأكون بخير وأنا قادر على التغلب على المشكلة ويمكن أن نعلم الطفل المسلم عبارات مثل: «الله معي» أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين.

سادسا:

عبر الرسوم والتلوين، ثم العرائس والألعاب التي تمثل الحيوانات التي تثير خوفه، ثم مراقبته لطفل يداعب الحيوان أو يتعامل معه دون خوف ثم الاقتراب الهادئ.. رويدا رويدا يطمئن الطفل، ومن المهم عدم الاستعجال أو دفع الطفل لمواجهة موضوع الخوف بغتة حتى لا يأتي ذلك بنتائج عكسية.

سابعا:

امتداح أي نجاح يحققه الطفل في التغلب على خوفه، وإذا لم تفلح المحاولات الأبوية الهادئة عبر فترة زمنية معقولة في حل المشكلة؛ فقد يكون اللجوء لمعالج أو طبيب نفسي مسألة ضرورية في حالات معينة لا مفر فيها من التماس العلاج المنظم.

نهرالعسل
03/01/2005, 03:40 PM
إن كثيراً من مشكلات التعلم والتآخر الدراسي لا ترجع إلى التخلف العقلي وانخفاض مستوى الذكاء بقدر ما ترجع إلى أخطاء في التربية والعجز عن تكوين الدافع الملائم للنجاح والتفوق لدى الطفل. ولهذا فإن هناك اعتبارات أخرى يجب أخذها في الحسبان عند التعامل مع الطفل الذي يبدأ أداؤه المدرسي في التدهور. وسنذكر فيما يلي هذه الاعتبارات لننقل بعد ذلك للقارئ نموذجاً عملياً لإحدى حالات النجاح في العلاج السلوكي في مجال التفوق الأكاديمي.
اعتبارات عامة لمعالجة مشكلات الدراسة:
هناك اقتراحات عامة يجب مراعاتها في حالات تدهور الأداء المدرسي وبطء التعلم وهي:
1 ـ اجعل من التعلم والدراسة خبرة مرتبطة بالسرور والمتعة.
2 ـ اجعل من التعلم خبرة مرتبطة بالنجاح وليس بالفشل (أي ركز على النجاحات التي يحققها الطفل حتى ولو كانت صغيرة).
3 ـ قدم العلاج حسب خطوات صغيرة. أي ينبغي تشكيل السلوك المؤدي للتعلم في شكل مراحل صغيرة مع مكافأة كل تقدم جزئي نحو الهدف العام.
3 ـ امتدح بسخاء.
5 ـ شجع الطفل على ربط خبرة التعلم بنشاط عملي فالأشياء التي تقوم بعملها نتعلمها أسرع ونحتفظ بها في ذاكرتنا بشكل أقوى.
6 ـ ارسم أمام الطفل النموذج الملائم للنجاح والعمل والنشاط. فمن العسير على الطفل أن ينمي إمكانات التعلم والتفوق أو يستجيب لنصائحك بينما أنت تقضي الغالبية العظمى من الوقت في الثرثرة ومشاهدة التلفزيون والحفلات الاجتماعية التافهة والزيارات طوال أيام الأسبوع.
7 ـ اختر مكاناً جيداً لطفلك .. بعيداً عن الضوضاء ومعدا خصيصاً للعمل.
وفيما يلي وصف لحالة الطفل موضوع هذه الدراسة Eimers & Aithison)).
وصف الحالة: كان الطفل موضوع هذه الحالة في الحادية عشرة من العمر عندما أحضره والداه وهما في حالة من الجزع والانزعاج. فالطفل يرسب في المدرسة. وما هو أسوأ من ذلك أنه لا يبدو أنه يهتم أو يكترث لذلك. وبالرغم من أن الطفل كان متفوقاً في دراسته في العامين الأولين لالتحاقه بالمدرسة، فإن أداءه بدأ في التدهور تدريجياً.
ودلت اختبارات الذكاء التي استخدمها المعالج مع الطفل على أن نسبة ذكائه فوق المتوسط. كذلك لم تتضح صعوبات في التعلم أو قصور عقلي واضح في الجوانب الأخرى من التفكير. وقد استبعدت هذه النتائج أن تكون مشكلة هذا الطفل بسبب التخلف أو صعوبات التعلم. وقد أيد مدرسوه هذه الملاحظات وأضافوا أنه كان من قبل تلميذاً جاداً وأن لديه إمكانات أكيدة على التفوق إلا أنه يهمل في أداء واجباته ولا يبذل أي جهد إضافي تطلبه منه مدرسته، وهو لا يبدي اكتراثاً بحل واجباته المنزلية مما ضعف من مشكلاته الدراسية وتدهوره.
لقد تبلورت المشكلة الحقيقية وراء التدهور الدراسي لهذا الطفل في دافعه الدراسي. ولهذا فقد نصحت معلمة الفصل والداي الطفل بأن يستعينا بعيادة نفسية لمساعدتهما ومساعدة الطفل على التغلب على هذه المشكلة قبل تفاقمها. وقد قام المعالج بوضع خطة من مرحلتين لزيادة دافعه الدراسي والتغلب على بعض مشكلاته السلوكية داخل الفصل الدراسي وعاونه في تنفيذها الوالدان والمدرسون (Eimers & Aithison 1977)
ـ خطة العلاج:
المرحلة الأولى: تقوية الدافع الدراسي
ركز المعالجون على مشكلة أداء الواجبات المنزلية كسلوك محوري، وقد بدا واضحاً أن الأبوين لم يبديا اهتماماً بهذا الجانب، وأهملا سؤال الطفل عن أعماله المنزلية وتركاها له دون متابعة. صحيح أنهما كان يطلبان منه بين الحين والآخر أن يؤدي واجبه، لكنه كان يجيبهما بأنه قد فعل ذلك، فكانا يقبلان ما يقوله بطيب خاطر ويسمحان له بالخروج للعب أو مشاهدة التليفزيون معهما. ولهذا فقد كان من أسباب جزع الأبوين أنه قد خدعهما بادعائه بأنه يحل واجباته، وعندما اكتشفا ذلك أظهرا له أشد الغضب، وأرغماه على البقاء في حجرته يومياً لساعتين لإنهاء واجباته المنزلية. وبالرغم من موافقته على البقاء لساعتين في حجرته، فإنه استغل هاتين الساعتين في قراءات خارجية ومجلات أطفال. واستمر لا يؤدي واجباته المنزلية كما دلت التقارير التي كانت تأتي من مدرسته. وعند هذا الحد شعر الأبوان بضرورة استشارة المعالج النفسي. وفيما يلي الخطة العلاجية التي وصفها المعالج وقام بتنفيذها مع الوالدين.
الخطوة الأولى: تحديد المشكلة وتعريفها:
بيّن المعالج ـ واتفق معه الوالدان في ذلك ـ أن المشكلة الرئيسية للطفل تتركز في فقدان دوافعه للعمل. فقد عزف الطفل عن العمل والدراسة لأنه ببساطة لم يتلق التدعيم الملائم والإثابة لهذين النشاطين، أو بعبارة أخرى، لم يتلق تدعيماً ملائماً لإنهاء العمل المدرسي والواجبات اليومية. ولم يكن تهديد معلمه الفصل بالرسوب أو تخفيض درجات كافياً لإذكاء دوافعه مرة أخرى. وقد رأى المعالج، أن الحل الرئيسي لمشكلة هذا الطفل يكمن في أن يجعل من الدراسة وأداء الواجبات المنزلية أمراً مشجعاً وجذاباً ومرتبطاً بالتدعيم الاجتماعي والإثابة.
الخطوة الثانية: مكان خاص للعمل:
من الأسباب التي تبين للمعالج أنها تعوق الطفل عن أداء واجباته المنزلية، السماح له بإكمال هذه الواجبات في حجرته. فقد كانت حجرته مملوءة بكثير من جوانب النشاط واللعب بما في ذلك مجلات الأطفال ولعبه الكهربائية وكل لعبة المفضلة. لهذا فقد أوصى المعالج الوالدين بأن يخصصا مكاناً ملائماً للدراسة، وقد اتفق الوالدان على أن تكون منضدة الطعام هي المكان الملائم لذلك. فقد خلت هذه البقعة من المنزل من المشيقات، فضلاً عن أنها تميزت بإضاءة جيدة وكانت على العموم مكاناً جيداً للدراسة إضافة إلى أنها تمكن الوالدين من مراقبة الطفل.
الخطوة الثالثة: إثارة الحوافز والتدعيم الإيجابي:
تبلورت الخطوة الثالثة في ابتكار نظام لإثارة حوافز الطفل. ثم بمقتضاه الاتفاق مع الوالدين على إثابة الطفل على كل نجاح أو تغير إيجابي في دراسته. وقد روعي في برنامج الحوافز ما يأتي:
1 ـ اختيار حوافز أو مدعمات مرغوب فيها من الطفل ستحق منه أن يبذل جهداً للحصول عليها.
2 ـ الزيادة التدريجية للوقت الذي يقضيه في أعماله المدرسية كل ليلة. وقد حذر المعالج الوالدين من تغليب رغبتهما في النجاح السريع على توخي الحرص في تطبيق مقتضيات العلاج التي تتطلب التدرج الحذر في زيادة الوقت الذي يمنحه الطفل للعمل، وفي مكافأة كل تقدم في هذا الاتجاه.
3 ـ امتداح الطفل بين الحين والآخر خلال انشغاله بدراسته وتشجيعه على مجهوداته ..
4 ـ المكافأة الفورية: تعتبر الدرجات التي تعطيها المعلمة للجهود الدراسية مكافأة غير مباشرة، ومن ث فإن تأثيرها التشجيعي ضعيف. ولهذا أصبح تقديم المكافأة الفورية ضرورياً. وقد نوعت المكافأة الفورية وعددت لتشتمل على بعض الأطعمة المحببة، أو قضاء نصف ساعة في مشاهدة التليفزيون أو الفيديو، أو استخدام التليفون، أو الخروج للتنزه واللعب .. الخ، وكانت تقدم كل مساء.
الخطوة الرابعة: المتابعة
اعتمدت الخطوة الرابعة على متابعة تقدمه وتقييمه. وهنا تبين من خلال الاتصال بمعلمة الفصل أن درجاته قد أخذت في التحسن، وأن واجباته المنزلية كانت تتم في وقتها وبشكل ملائم. لكن المعلمة لاحظت أن الطفل بالرغم من التحسن الأكاديمي، فإن سلوكه في داخل قاعة الفصل اتسم بالاندفاع نحو الشتم وإثارة بعض الفوضى مما كان يحول بينه وبين الانتباه الجيد. وقد شعرت المعلمة أن الطفل بإمكانه أن يتفوق أكثر وأن يحقق إمكاناته بصورة أفضل لو تخلى عن هذه المشكلات السلوكية.
ولهذا فقد اتفق الوالدان مع المعالج على وضع خطة أخرى للتغلب على هذه المشكلات السلوكية وفق الخطوات التالية:
المرحلة الثانية: التغلب على المشكلات السلوكية
الخطوة الأولى: تحديد المشكلة
دعا المعالج معلمة الفصل لحضور إحدى الجلسات مع الوالدين بغرض تحديد مشكلات الطفل، ولكي يكسب تعاونهم في التخطيط للعلاج وتنفيذ الخطة. وقد تبين أن مشكلات الطفل في المدرسة شملت ما يأتي:
أ ـ العزوف عن أداء أعماله الإضافية في المدرسة، أي الافتقار لدافع المنافسة الدراسية.
ب ـ التنكيت مع الزملاء، والتعليقات غير الملائمة، وكثرة الحركة، وعدم الانضباط. وقد تبين أن هذه المشكلة ترتبط بالرغبة في إثارة الانتباه بشكل غير ناضج. وقد كان من الواضح أن زملاء فصله قد أحبوا طريقته وكانوا يستجيبون لتصرفاته المضحكة، ونكاته بالضحك والمودة. حتى المعلمة، ولو أنها لم تكن تشارك زملاءه سعادتهم بتصرفاته، فقد كانت تبدي اهتمامها السلبي من خلال السخرية ومحاولة الإسكات. لقد تول الطفل إلى نجم الفصل وموضوع الانتباه الرئيسي لزملائه ومعلمته بسبب سلوكه غير اللائق.
الخطوة الثانية: التحكم في الإثابة:
تبلورت الخطوة الثانية في البحث عن حل للمشكلة. وقد تركزت خطة الحل على التقليل من الإثابات التي يحصل عليها بسبب سلوكه المشاغب، أي بالتقليل من الانتباه الإيجابي والسلبي الذي يحصل عليه من زملائه ومعلمته. كذلك تركزت الخطة على زيادة حوافزه وإثابته على السلوك الملائم. وقد اتفق أن يكون السلوك الملائم هو العمل على إنهاء واجباته المدرسية والإضافية وعدم تأجيلها حتى العودة إلى المنزل.
الخطوة الثالثة: الإبعاد المؤقت عن مواقف التدعيم السلبي:
ثم تنفيذ الخطة بحيث يتم الإبعاد عن الفصل لمدة خمس دقائق عندما يصدر منه سلوك مناف للذوق بما في ذلك التنكيت أو التعليقات غير الملائمة. وبذلك تم حرمانه من المدعمات التي كانت تأتيه من جراء سلوكه المشاغب. وكان يسمح له بالعودة للفصل بعد خمس دقائق، إلا أنه كان يستبعد من الفصل من جديد ولمدة مضاعفة إذا ما استمر في السلوك نفسه.
وبالرغم من نجاح الإبعاد المؤقت، فإنه كان يمثل ـ من الناحية العلاجية ، نصف الحل، فمن خلال الإبعاد المؤقت تعلم الطفل أنواع السلوك التي يجب التوقف عنها، لكنه لم يتعلم بعد السلوك الجيد المطلوب عمله. ولهذا فإن من المفروض تدريبه على أنواع السلوك الملائمة داخل الفصل من خلال برنامج خاص لإثارة حوافزه لأداء السلوك الملائم، وهو ما طبق في الخطوة الرابعة.
الخطوة الرابعة: تدعيم السلوك الإيجابي:تنطوي الخطوة العلاجية هنا على إنابة الطفل ومكافأته للوقت الذي يقضيه في مقعده وهو يؤدي واجباته المدرسية المطلوبة. وقد تعاون المعالج مع المعلمة على وضع جدول مكافآت خاص تعده له يومياً، ويحصل الطفل بمقتضاه على نقاط (أو رموز) مقابل الوقت الذي يقضيه في العمل والمتفق عليه مع الطفل والمعلمة سابقاً.وفي نهاية اليوم توقع المعلمة هذا الجدول وترسله مع الطفل إلى المنزل حيث يتم تحويل هذه النقاط أو النجوم إلى مدعمات متفق عليها بحسب جدول تدعيم سابق.
وتتطلب هذه الخطة كذلك الاستمرار في امتداح وتقريظ الطفل على تحسنه وعلى التغيرات الإيجابية التي يحققها. كما تقتضي هذه الخطة أيضاً التوقف عن اللوم أو النقد عند ظهور السلوك الخاطئ وتجاهل السلوك الدال على الشغب أو عدم الانضباط والفوضى.
وكان امتداح السلوك الإيجابي وتجاهل السلوك السلبي يتم أيضاً في المدرسة حيث دربت المعلمة على استخدام الخطة نفسها.الخطوة الخامسة: التقييم والمتابعة:
عند تقييم المرحلة الثانية من العلاج، تبين أن الطفل قد نجح نجاحاً مذهلاً في تحقيق أهداف العلاج. فلقد اختفى ـ بعد خمس مرات من تنفيذ برنامج الإبعاد المؤقت ـ سلوكه المشاغب، وتحول إلى طفل نموذجي بمعنى الكلمة. وقد بدأ تحسنه التدريجي يتنامى بشكل ملحوظ، وانعكس ذلك التحسن على درجاته في الفصل الدراسي التالي حيث ارتفعت إلى B+ (جيد جداً).
ولم تكن هناك مشكلة واضحة عندما حدث توقف تدريجي عن خطة الحوافز، فلم يتراجع عن سلوكه الجيد عندما توقف تنفيذ هذه الخطة تماماً، فقد (أدمن) الطفل السلوك الجيد، وأصبحت دوافع النجاح الذاتية والتدعيمات التي كان يحصل عليها بسبب تفوقه وانتقاله لهذا المستوى كافية لاستمراره في السلوك الإيجابي. كذلك تحققت تغيرات في سلوك الوالدين، فقد اعتادا امتداح السلوك الجيد، وتوقفا عن النقد والعقاب، مما شكل تدعيماً إضافياً لاستمرار تفوقه في السنة التالية التي أمكن تتبعه خلالها.

* سلسلة عالم المعرفة

نهرالعسل
03/01/2005, 04:30 PM
لعب الأطفــــال عبث أم استكــــشا ف؟؟
هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟
اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..
وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي..فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم.
اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد..
**الأطفال وتفاعلهم باللعب:
هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الحضانة: - الطفل الغير مشارك باللعب:بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة.
- الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة.
- الطفل المراقب للعب:بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب.
**أنواع اللـــــــــــــــعب:
- اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
- اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
- اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب..
- اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب "بيت بيوت "أو"عروس وعريس""شرطة و حرامي" وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا
-يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل - يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
- اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر ...لينشغل في الحياة

نهرالعسل
03/01/2005, 04:41 PM
أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم
وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .

هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه :

1- الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
2- إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .

3- مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .

4- البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .

5- الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ، ممارسة الرياضة بأنواعها

نهرالعسل
03/01/2005, 04:46 PM
يتصوّر الأستاذ محمد راشد ديماس مؤلف كتاب «كيف تغيّر سلوك طفلك؟« أنّ سلوك الطفل يتم اكتسابه من الخبرة والبيئة معاً، الأمر الذي يساعد الأبوين على توفير خبرات معينة، وبيئة معينة كذلك من أجل صياغة سلوك إيجابي لدى طفلهما، ومن هنا يجد المؤلف أنّ هناك ثلاث قواعد أساسية يمكن اتباعها في هذا السياق.

أولاً: إثابة السلوك المقبول الجيد إثابة سريعة دون تأجيل، لأنّ الإثابة تزيد من دافع الطفل للعمل وتحفزه، وتؤدي إلى حدوث التعلّم، وهي قادرة على تزويده بمعلومات مباشرة عن نتائج عمله بسبب ما يناله من مكافأة، وهنا نجد الباحث يعتمد على الدراسات الحديثة والتربية وعلم النفس ليؤكد ضرورة توقيت الإثابة مباشرة بعد الوقت الذي يحدث فيه السلوك، وهذا الشأن ينطبق على العقاب عند الرغبة بالتخلص من سلوك سيئ.والإثابة في نظر المؤلف قسمان:

1 إثابة اجتماعية: وهي على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيّفي المقبول، وقد تكون على شكل ابتسامة، أو قبلة، أو احتضان أو غير ذلك.

2 إثابة ماديّة: كأن يقدّم له قطعة حلوى، أو يتم اصطحابه في رحلة ترفيهية أو ما شابه.

وفيما يخصّ العوامل التي قد تحدّد مدى فعالية الإثابة في التحكم في السلوك، يأتي الشيء المستخدم كإثابة في الدرجة الأولى، إذ تؤكد الدراســــات ضرورة إعطاء الطفــل أكثر الأشيـاء حبّاً إلى نفسه، وضــرورة أن يكون التــدعيـــم فوريّاً، وإذا تم تقديم مُدعّم لم يؤدّ إلى السلوك المطلوب فالأفضل البحث عن مُدعّم آخر، وفي درجة ثانية يتمثل بسرعة تقديم الإثابة، والوقت الأمثل حسب رأي الخبراء هو نصف ثانية.وفي الدرجة الثالثة تأتي فترة الحرمان من الإثابة، أي كلّما كان الطفل قد قضى وقتاً أطول وهو فاقد للشيء المنتظر إثابته به كان مفعول الإثابة أكبر، وأخيراً يأتي حجم الإثابة في نهاية هذه العوامل والأمر الأمثل هو أن لا يكون هناك إفراط ولا تفريط.

طرق الإثابة: يرى المؤلف أنّ بإمكان الأم أن تعقد صفقة مع ولدها بشكل تفاهم على واحد من الشكلين التاليين:

1 الإثابة بوساطة النقاط.

2 الإثابة بوساطة التعاقد.

وفي كليهما يوصي التربويّون بجعل الإثابة متناسبة مع اهتمامات الطفل، وتشبع حاجاته النفسية والمادية، وتراعي الفروق الفردية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الإفراط وضرورة التنويع والابتكار، وتجنب إثابة السلوك السيّئ أو غير المستحب، أو الإثابة المقدمة للأبناء دون تبصّر بسبب انشغال الوالد أو الوالدة، فمثلاً الأم التي تتساهل مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد، بحجة عدم رغبتها في النوم وعدم شعورها بالتعب، وترضخ الأم لمطلبها بعد الرفض بالبقاء مدة نصف ساعة أخرى.. هنا تتعلم البنت أنّ في مقدورها اللجوء إلى سلوك البكاء والصراخ كوسيلة لتلبية رغباتها بالإجبار.معاقبة السلوك السيّئ /في مقابل إثابة السلوك الجيد تأتي معاقبة السلوك السيّئ، وهنا نتحدث عن عقابٍ لا قسوة فيه ولا عنف من أجل التخلص من ذلك السلوك عبر عدة نقاط، كما يلي:

1 تشجيع الطفل كلما أقدم على سلوك جيد.

2 تجاهل سلوكه غير المرغوب.

3 إثـــابــــة السـلوك الجيد البــديل بعــــد تحديد السلوك غير المرغوب فيه.

4 مساعدة الطفل على ممارسة السلوك الجيد المرغوب فيه، فعلى سبيل المثال لمساعدته على التعاون نحضر له لعبة تقوم على هذا المبدأ.

5 مساعدة الطفل على أداء عمله أولاً ثم اللعب ثانياً.

ويبدو أنّ الأبحاث التربوية تجمع على ضرورة الامتناع عن العقوبة القاسية المؤذية أو المحقّرة، ويجب تأمل المشكلة قبل علاجها بطريقة متسرّعة، إذ قد تكون ناجمة عن حالة فيزيولوجية بدنية خارجة على سيطرة الطفل نفسه.وأدبيّات الإسلام في العقوبة تأخذ في اعتبارها ما يلي:

* معاملة الولد باللين، والرحمة هي الأصل.

* وجوب مراعاة طبيعة الطفل المخطىء عند عقوبته.

* وجوب التدرج في المعالجة من الأخفّ إلى الأشدّ.

ولكي يعمّم المؤلف المنفعة رصد الوسائل التالية الكفيلة بتغيير سلوك غير مرغوب فيه عند الطفل: * التعريض. * التوجيه المباشر. * التوبيخ. * المقاطعة والعقاب الذاتي.* العقاب المنطقي وغير المنطقي. * التشبّع. * الانطفاء. * تجنب الموقف المثير. * تشريط السلوك المخالف. * عقوبة الحجز. *وآخر الدواء الكيّ.

فالتعريض يمنح الطفل فرصة مراجعة السلوك وتصحيح الخطأ، أما التوجيه المباشر فهو يساعد على تصحيح الخطأ قبل أن يتحوّل إلى عادة مكتسبة، وينبغي أن يتم ذلك بأسلوب محبب ومقبول، وإلا فيلزم الانتقال إلى التوبيخ، ولكن لنحرص على أن يكون بقليل من الكلام المختصر والهادىء مع تجنّب المزيد من الانتقادات المطولة لعدة سلوكيات غير مرغوبة، والتأكيد على انتقاد الفعل لا الفاعل.

وفيما يخصّ المقاطعة فيعني الباحث بها مقاطعة الأسرة له، ومن فوائدها: إشعار المذنب بذنبه، وإشعاره بأهميّة علاقة الأسرة به، أما العقاب الذاتي، فهو أن يُترك الطفل ليتحمّل مسؤولية سلوكه السيّئ، وربما يلجأ المربّون إلى نوع آخر يسمّى العقاب المنطقي، ويعتمد على الحرمان من علاقة بأشياء معينة أخطأ الطفل في استعمالها مثلاً، كحرمانه من دراجته إذا قادها في مناطق خطرة، وقد نلجأ إلى عكس ذلك باستخدام العقاب غير المنطقي، كحرمانه من مشاهدة التلفاز لمدة يومين لكذبه على والديه، وعلى العموم فإنّ العقوبات السابقة يجب أن تطبّق بوعي كامل للفوارق الخاصة للأبناء عن بعضهم بعضاً.وبالنسبة لبقية أساليب العقاب فهي أكثر قرباً من الدراسات النفسية والتربوية المتخصصة، فأسلوب (التشبّع) مثلاً يستخدم لتعويق السلوك غير المرغوب فيه أو وقفه، فالطفل الذي يشعر بفقدان اهتمام الأهل به يصنع العديد من المشكلات ليلفت اهتماماتهم إليه، فعلى الأهل أن يشبعوا ذلك بمشاركته لهم في صنع أشياء مفيدة.

أما (الانطفاء) فهو عكس السابق، أي أنّ إهمال السلوك السيّئ يدفع بالطفل إلى هجرانه، ويمكن اتباع طريقة (تجنب الموقف المثير) كعزل الطفل عن الظروف المؤدية إلى اتـّباعه سلوكاً سيّئاً.

ومن أكثر الطرق فعالية في العقاب ما يسمّى بـ (تشريط السلوك المخالف) بوساطة تدعيم السلوك البديل، فبدلاً من ضرب الطفل الذي يكسر الأشياء ندعوه لعمل آخر مفيد مع تقديم جائزة عند إنجازه، أمّا (فرض عقوبة الحجز) فتتمثل بحجز اللعبة أو الشيء موضوع الخصام عن المتخاصمين وحرمانهما منه، وإذا أمكن تطبيق واحدة أو أكثر ممّا سبق فالنتيجة جيدة، وإلا فإنّ (آخر الدواء الكيّ) أي أنّ الضرب قد يكون مع التهديد والزجر والصراخ علاجاً، غير أنّ هذه الأساليب ذات آثار جانبيّة سيئة.

وأخيراً يختم المؤلف كتابه بضوابط وقواعد تربوية يجب الالتزام بها في قضايا العقاب وأهمّها: أن تكون غاية العقاب غاية تربويّة صادقة، وأن يراعي المربّون الخصائص الشخصية المميزة للطفل قبل اختيار العقاب.. والأهمّ من ذلك كله أن نضع في اعتبارنا جعل العقاب خياراً أخيراً ما دام بين أيدينا عدد من الطرق الأخرى المناسبة

المتميز
03/01/2005, 07:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك يانهر العسل على هذا المقال الجيد
مع تمنيات لك بالتوفيق

نهرالعسل
03/01/2005, 09:34 PM

نهرالعسل
19/01/2005, 01:29 AM
ربما يتمكن جهاز صغير من حل غموض سبب بكاء الأطفال، وتمكين الآباء من معرفة ما إذا كان طفلهم جائعا أو يرغب في النوم أو متعبا.
ويترجم الجهاز وهي في حجم الآلة الحاسبة، بكاء الطفل حتى يعرف والداه ما ألم به.

وتراقب إحدى الرقائق في الجهاز مستوى وكيفية ومدة البكاء لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من الضيق أو التعب أو الجوع أو قلة النوم أو عدم الراحة.

وخلال ثوان يضيء وجه عليه تعبير يماثل ما يشعر به الطفل حتى يعرف الآباء سبب بكاء طفلهم.

وابتكر الجهاز الجديد "لماذا البكاء" والذي يعمل بالبطاريات، مهندس إلكترونيات إسباني يدعى بدرو موناجاس. وكان موناجاس يحاول معرفة سبب بكاء طفله الكس.

مساعدة الآباء

وقضى موناجاس ثلاث سنوات في زيارة حضانات أطفال لتحليل طرق بكاء نحو 100 طفل.


هذا الوجه يظهر أن الطفل يبكي لحاجته للنوموقال لصحيفة قومية: " كان طفلي الكس دائم البكاء وليلة بعد ليلة من عدم تمكني من النوم جيدا، قررت التوصل لطريقة لمعرفة ما يحاول أن يقوله لي، حتى إذا كانت هذه المحاولة من أجل احتفاظي بتوازني فقط."
وأضاف أن الجهاز الذي يعتقد أن نسبة دقته تصل لـ 98 في المئة، قد يكون نعمة للآباء.

"سيساعدهم فعلا في فهم سبب بكاء الأطفال والقيام برد فعل يناسبه."

خبرة

إلا أن الدكتور هارفي ماركوفيتش طبيب الأطفال ورئيس تحرير صحيفة أرشيف أمراض الطفولة، قال لبي بي سي أونلاين إن الجهاز الجديد لن يقدم معلومات جديدة لا تعرفها بالفعل الأمهات المتمرسات صاحبات الخبرة.

وأضاف: "أي أم وخاصة إذا كان لديها خبرة، يمكنها أن تخبرك أنها قادرة على التفرقة بين البكاء بسبب الجوع أو الألم أو التعب بدقة معقولة."

وتساءل: "ما الذي يمكن أن يقدمه جهاز لا يستطيع الآباء تقديمه."

وقال إن الجهاز لن يمكنه التفرقة بين البكاء بسبب المغص والبكاء دون سبب واضح والذي يربك الآباء.

وكان بدرو موناجاس قد قال إن الجهاز سيطرح للبيع في الصيدليات الإسبانية بنهاية الشهر بسعر 95 يورو (60 جنيها إسترلينيا).
bbc

نهرالعسل
19/01/2005, 01:37 AM
تراودنا جميعا نحن الأمهات عدة استفسارات حول حياة الطفل الاولي فنطرحها أحيانا علي انفسنا ونترك أمامها علامة استفهام وأحيانا أخري نطرحها علي الطبيب فيجيبنا اجابات علمية بحتة فالطفل خلال الاشهر الاولي من عمره وأيضاً خلال الاسابيع الاولي يتصرف تصرفات تدل علي انه مدرك لكل ما يحيط به فهو يبتسم عندما يكون محاطا بالعناية ويبكي بمجرد ان نتركه بمفرده.. يلقلق ويتحرك ويبتسم وهو نائم.. يبكي عندما تحمله اياد غريبة عنه ويفرح لرؤية والدته واخوانه.. انه فعلا عالم الاطفال الرضع.. ولمزيد من معرفة طلاسم وخصائص عالم الطفولة الاول نطرح بين يديك عزيزتي الأم ملخص دراسة اجريت في فرنسا حول مظاهر حياة الطفل الاولي قام بها الأستاذ جاك دوشي أحد اطباء الاطفال المشهورين في فرنسا نعرضها عليك علي شكل سؤال وجواب.

هل يحلم الطفل بعد ولاته؟

- نعم كل الملاحظات التي اجريت حول الاطفال حديثي الولادة أكدت ان الطفل يحلم في سن مبكرة جدا ولكننا لا نستطيع ان نحدد فترات الحلم لديه ولا ان نحدد مدتها ومحتواها.

بماذا يحلم الطفل الرضيع؟

- انه من المستحيل تحديد بماذا يحلم الطفل الرضيع لسبب بسيط هو انه لا يمكننا سؤاله عن احلامه فعندما يستيقظ فجأة نلاحظ انه كان فعلا يحلم وذلك من خلال حركاته ونظراته وحالته فهو يتصبب عرقا وأحيانا أخري يبكي أو يضحك.

هل يحلم الطفل وهو في بطن أمه؟

- يقال هذا ولكننا لا نستطيع ان نؤكده كل ما يمكن قوله هو ان الدراسات التي اجريت علي الاجنة وكذلك الصور دلت علي ان هناك حياة كاملة للجنين في بطن أمه وهناك تفاعلات مع المحيط الخارجي.

متي تبدأ الحياة النفسية للطفل؟

- بالطبع منذ ولادته وأيضا قبل ولادته وعموما فهو يحمل شحنات عاطفية منذ اللحظة الاولي من ولادته ولكنه يصعب عليه جدا تفجيرها، نأخذ مثلا لذلك بكاء الطفل الرضيع فهل يمكننا ان نفسره بأن سببه هو الحزن أو الألم، لا طبعا فالبكاء قد يكون بسبب تفاعلات أخري لها علاقة بحالته النفسية أو بحالته الجسمية.

لماذا ينام الطفل كثيراً؟

- النوم مهم لحياة الطفل الاولي ولنموه الجسمي والذهني فعندما ينام الطفل تنشط بعض الخلايا وتتكون خلايا أخري فهو يواصل حياته الرحمية التي كان ينام فيها طول الوقت وبالنوم يتعود دماغه علي التأقلم مع الحياة خارج الرحم.

متي يتعرف الطفل علي أمه؟

- كل الملاحظات تجعلنا نظن ان الرضيع يعرف أمه منذ الاسابيع الاولي ولكن في الحقيقة لا يمكنه التعرف علي شكلها فهو لا يعرفها في هذه السن من بين النساء الاخريات وإنما يتعرف عليها من خلال رائحتها وحرارة جسمها فقد اجريت العديد من الابحاث حول هذا الموضوع وكانت النتيجة ان الرضيع يهدأ عندما يشم ثياب أمه فقد قدمنا لمجموعة أطفال موجودين في حجرة بمفردهم ثيابا لأمهاتهم وقد اتضح ان الرضيع يكف عن البكاء عندما يوضع بجانبه ثوب أمه بينما لا يكف عن البكاء عندما توضع بجانبه ثياب امرأة أخري.

اما عن معرفته لشكل أمه فإن هذا لا يكون قبل بلوغه لسن الستة شهور فعلاقة الأم والابن لا تتكون قبل هذا العمر.

هل يصاب الرضيع بالاكتئاب؟

- نعم يتم هذا في حدود سن الثمانية أشهر ولذلك فاننا اطلقنا عليه اسم اكتئاب الثمانية أشهر .

وتفسير ذلك هو الآتي.. منذ ولادته وحتي بلوغه هذه السن يكون الطفل محاطا برعاية كاملة من أمه ثم فجأة تتكون له علاقة مع الآخرين في الحضانة مثلا أو مع الخدم أوحتي مع اخوانه فيشعر ان أمه قد ابتعدت عنه ويتكون له شعور بالقلق والخوف ونلاحظ ذلك من خلال رفضه لأي وجه جديد ويتجلي الرفض علي شكل بكاء وصراخ لا يهدأ منه الطفل الا عندما تحمله أمه بين احضانها وتعتبر حالة الاكتئاب هذه طبيعية تصيب العديد من الاطفال في هذه السن وهي مرحلة هامة في حياته تكون له علاقة مع الآخرين وكلما تقدم سن الطفل وشعر بالاهتمام من قبل الآخرين كلما زال هذا الشعور.

نبع الحنين
19/01/2005, 08:08 AM
الله يعطيك العافيه على الموضوع الشيق , والطفل فعلاً يحلم وهو نايم وممكن الواحد يلاحظه وهو نايم اما يوزع ابتسامات او مبرطم كأنه بيبكي او عبوس الوجه او حركات اصابع يده ووووو........... الخ

وسلامتش

المزيونه
19/01/2005, 09:10 AM
يعطيك العافيه ياخوي نهر العسل انا اشارك راي اخوي نبع الحنين على هذا الراي بان الطفل يحلم وكيف نعرف ان الطفل يحلم بابتساماته و حراكة يديه وهو نايم
تحياتي الساحره

الوادي الأخضر
19/01/2005, 10:00 AM
الله يعطيك العافيه على الموضوع الشيق


ولافي اطفوله غير الحركات الجذابه اليهم ولفة الانتباه

الى بتلك الحركات الغير الراديه



هذا تعليق بسيط

http://arab-pics.net/arb123/pic/sh6anh_1XX.jpg

الوادي الأخضر
19/01/2005, 05:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك يانهر العسل على هذا الموضوع
الجيد والهادف..
نـــــــــــــــعــــــــــــــــم

اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد..



الجيدة

مع تمنيات لك با

نهرالعسل
19/01/2005, 11:38 PM
اشكرك على معلومتك المفيده وكل عام وانت بخير ولك كل احترامي

نهرالعسل
20/01/2005, 11:56 PM
الحيرة في تربية الأبناء واختيار الأسلوب أو الأساليب المثلى للتعامل معهم محاطة بكثير من المخاوف والهواجس والمشاعر الصائبة والمبالغ فيها والرغبة تتملك الأهالي دائماً للعثور على الشعرة التي يتمسكون بها في تربية الأبناء بين الشدة واللين وإغداق العواطف أو الإمساك والحقيقة الصعبة أن كل هذا مطلوب للتعامل مع الأطفال ولكي تنجحي عزيزتنا الأم في تربية أبنائك عليك أن تلتزمي بقواعد تربوية خاصة هي وسيلتك المثلى لذلك.

التفهم

اظهري لطفلك تفهمك الدائم لحاجاته وأهوائه حتى ان لم توافقي عليها وهذا التفهم يساعده في أن يتفهم هو متطلباتك أيضاً. واستخدمي في ذلك عبارات مثل: أنا أعلم ترغب في مشاهدة هذه الحلقة من البرنامج ولكن.. ثم اشرحي له الأسباب التي تمنع رؤيته أو تأجيلها. أعطيه بعض الحلول أو الاقتراحات مثل تسجيلها على الفيديو أو أعدك أني سأحرص على أن تشاهدها في الإعادة

اظهري انفعالك

كثير من الأطفال لا يتفهمون سوى ما يرونه من ردود أفعال للأبوين لذا حدثيه بما تشعرين به من خوف عليه أو اظهري غضبك منه بتعابير وجهك واستخدمي عبارات تدل على هذه الانفعالات. مثل أنا غاضبة لأني خفت جداً عليك بعد أن تهت مني في المحل.. أنا حزينة لأنك كسرت آنية الورد التي اشتريتها بثمن مرتفع.

تحدثي عن نفسك

عندما نؤنب الطفل نبدأ بكلمة ( أنت) فتقولين: أنت تزعجني بالتراب الذي تحمله في حذائك على الأرض النظيفة سوف.. هذه العبارة فيها من التهديد والنقد ما يجعل الطفل يأتي بتصرفات عدائية أكثر ولكن جربي أن تقولي: أنا قضيت وقتاً طويلاً في التنظيف ودخلت الآن لتوسخ.

اطلبي منه المشاركة في الحلول

في كل مشكلة يكون الطفل طرفها الأول اطلبي منه أن يشاركك في البحث عن الحل وخاصة تلك المشاكل التي تتعلق بإهماله فيما يخص نظافة المنزل أو غرفته أو غير ذلك من الأمور التي تتكرر قولي له. يتعبني غسل جوربك لأنه متسخ جداً جراء مشيك على الأرض به. ما الذي يمكننا فعله لحل هذا الإشكال هنا ستجدين أنه يتجاوب أكثر في عدم تكرار ما يفعله حتى لو لم يقدم لك حلاً مقنعاً فقد أوصلت له الرسالة.

أمور عليك تجنبها

- تجنبي مع الطفل التهديد فالطفل هنا يضع نفسه في موقف دفاع عن الذات ويدخلك في منافسة على من ينفذ رأيه.

- إياك والنقد المتواصل واللوم وبخاصة أمام الآخرين فهو يشعر هنا بعدم تفهمك له وينغلق على نفسه ويرفض كل ما يمكن أن يقوم سلوكياته.

- الوعظ المباشر وتقديم الحلول الجاهزة فهذا يجعله يشعر بأن الآخرين لا ينصتون إليه ولا يثقون فيه.

نهرالعسل
21/01/2005, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

لكل انسان بيئه يعيشها .. ولكل طفل حياة يحبوا بها بسلم السعاده او الشقاء ..
فهناك اشخاص يخافون من السقوط اذا كانوا باارتفاع
وهناك من يخافون من الصدمات ان تقع ووقت وقوعها
وهناك من يخافون من سلوك الأسره المرعب الذي يهدم حياتهم
وهناك من يخاف الكذب والخيانه من بعد الصدق والحب
وهناك من يخاف اليأس بوقت يتطلب فيه الأمل والتفاؤل
وهناك العديد العديد من الخوف وكلاً بسبب يحدث هذاالخوف
عندي مشكله لطالما رئيتها وتوجعت عندما رأيتها وهي مشكلة الخوف عند الأطفال وردة الفعل
والتصرفات التي يسلكونها بحياتهم وبمعرفتي للأسباب احببت ان اكتب هذا الموضوع لمن
هم بحاجه الى السلوك الحسن باالمعامله وهم الأطفال لكي لاتنشأ لديهم ظاهرة ( الخوف )
اتكلم عن خوف الطفل الذي نشأ على المعامله القاسيه والتي تجعله انسان معقد من اشياء
كثيره لها علاقه باالأحداث التي تصادفه وتحصل له في حياته ...
هذا الطفل اذا كان يعيش بجو عائله قاسيه لاتعرف الرحمه يبدأ الخوف يتكون عند هذا الطفل
وينموا معه الى ان يكبر ..
هذا الطفل بحاجه الى الحب والحنان والسلوك الحسن باالمعامله والطفوله هي مرحلة برائه
ومرحله تنموا بها احاسيس هذا الطفل وحاجته للحنان اكثر من القسوه ..
اذا عاش الطفل في اسرة هادئه وتتعامل بسلوك حسن فإن هذا الطفل سوف يعيش حياة سعيده
خاليه من صدمه اسمها ( الخوف ) وسينعم باالراحه والأستقرار النفسي والبدني ..
اما الطفل اذا عاش في اسرة قاسيه وتتعامل بسلوك سيء فإن هذا الطفل سوف يعيش حياة شقاء
مع نفسه وتصيبه صدمة ( الخوف ) والعقد النفسيه والهروب من كل شيء له علاقه بهذا الخوف
الذي صدر له وستسوء حالته النفسيه والبدنيه ويصيبه التوتر والقلق والانهزاز باالشخصيه
والا مبالاه باالحياة وتظل هذه الصدمه ( الخوف ) تكبر وتنمو معه اذا لم يتحسن سلوك هذه الأسره
تجاه تعاملهم مع طفلهم وباالتالي يصعب عليه التأقلم مع غيره بسبب هذا الخوف ...
ان الله رحيم بعباده فلماذا ايتها الأسره سواء من اب او ام او بااكمل العائله تقسوا على هذا الطفل اين الرحمه ؟؟
ادعوا كل اب وام باالتودد والتقرب الى ابنائهم ومعاملتهم باالحسنى وانا لااقول اجعله يفعل مايشاء
لا اقول راقب تصرفاته واذا اخطأ وجهه للصواب ولكن بلا قسوه واقول كذلك لاافراط ولاتفريط
العدل هو احسن وافضل حل اعني بذلك لاقسوه ولا لين كل معامله ردة فعلها بنفس التصرف جزاءها ... حاول اولاً ان تنبهه واذا كرر الخطأ مره ثانيه ازجره واذا كررها ثالثه اضربه ولكن
ليس الضرب المعروف الذي فيه قسوه لا بمجرد ان يحس بشي بسيط باالألم لكي يتذكر ولايعاود
هذا التصرف الذي سلكه ..
وبهذا نكون احسنا تربية الأطفال ومعاملتهم المعامله الحسنه الذي ينتج عنه حياة طفل مستقر
نفسياً وجسدياً ..
الطفل من وجهة نظري مثل الورده اذا سقيتها بالمعامله الحسنه والعدل نتجت منها حياة مستقره ورائحة عطره متفائله باالعيش ..
واذا سقيتها معامله سيئه نتجت منها حياة متزعزعه ذابله لارائحة فيها للحياة ولاامل للعيش ..

نهرالعسل
21/01/2005, 12:14 AM
كيف تعلمين طفلك قيمة المال؟http://www.banaat.com/style/mag/my2_02.jpghttp://www.banaat.com/style/mag/my2_01.jpghttp://www.banaat.com/image/MoneySmartKids.gif

نحن نهتم بتعليم اطفالنا.. فنرسلهم الى المدرسة متى بلغوا سن الدراسة، ولو ان الطفل يبدأ مدرسته الأولى في البيت، فنعلمه الكلام والاخلاق والتعامل مع من حوله....
والواقع ان هناك ناحية هامة غالبا ما يهملها الأباء لسبب بسيط، وهو انها لم تشكل اية مشكلة لأطفالهم قبل خروجهم من البيت. الا وهي المال.

http://www.banaat.com/image/GreedyKid.gif

ان كل ما يعرفه الطفل في هذه السن المبكرة هو انه يريد ان يمتلك اشياء جديدة رآها في أيدي أصدقائه ... دون ان يفكر في كيفية شراء تلك الأشياء.

فلابد للطفل في سن معينة ان يتعلم قيمة المال ويقدر الجهد الذي يبذل في سبيل الحصول عليه، ووسائل تحقيق ذلك كثيرة ومتنوعة، ولكن لا بد ان يكون ذلك عن طريقنا وبواسطتنا وتحت اشرافنا ورقابتنا.

ومن بين هذه الوسائل:

http://www.banaat.com/image/children_family.jpg


* ان يكون الوالدان أكثر حرية في مناقشاتهما حول المسائل المالية على مسمع من ابنائهما، وثم نشرح للطفل ان ما سمعه يجب الا ينقل ابدا خارج جدران البيت .. فيجب ان يتعلم الطفل ان المال خلق لكي نحسن استخدامه في شراء اشياء نافعة وفيما نحن فعلا في حاجة له.

http://www.banaat.com/image/KidGarden_01_small.jpg

* تعريف الطفل بأن المال لا يوهب وانما يؤخذ مقابل عمل قمنا به ونتيجة لمجهود بذلناه .. ولكي نفعل ذلك فلابد ان نعطي لأطفالنا الفرصة لان يفوزوا بما يريدون ويشتهون بعرق جبينهم..وهذا لا يعني ان نكافئهم كلما قاموا بما هو جزء من واجبتهم اليومية كترتيب فراشهم او تنظيف غرف البيت مثلا... لانه سرعان ما يرفع الأطفال راية العصيان بمجرد ان نكف ايدينا عن تقديم تلك المكافئات.

فالمكافئة التي تقدم للطفل يجب ان تكون مقابل عمل محدد اضافي، تكلفه به امه او والده اذا جاء اليهما يطلب لعبة جديده، كتنظيف الحديقة او مسح الغبار عن الكتب، وبهذا يستطيع الطفل ان يقتصد فيما كسبه الى ان يجمع ثمن لعبته .

فيتعلم الطفل بهذه التجربه ان العمل هو افضل طريق يوصله للحصول على ما يشتهي وتعلم ايضا كيف يقتصد ماله ولا يبذره، واخيرا تعلم كيف يحافظ على لعبته الجديده التي تعب للحصول عليها.

http://www.banaat.com/image/money.jpg

* هذا لايعني ان لابد للطفل ان يعمل لكي يحصل على المال ... فلابد ان يحصل على مصروف خاص لجيبه ويكبر المصروف كلما استقبل عاما جديدا .. ولكن يجب ان نعلمه ان يقتصد جزء منها ويضعه في الحصالة ونشرح له مزايا هذا الاقتصاد.

* يجب ان نعلم الطفل الاعتماد على النفس .. مثلا في سن العاشرة وما بعدها يضاعف له المصروف بشرط ان يشمل هذا المصروف ثمن وجبة الغداء وثمن المواصلات مثلا .. فاذا اساء انفاق هذا المال فانه يعود مشياً على الأقدام، او يقضي اليوم بلا غداء .. واذا بلغ الخامسة عشرة تركنا له مهمة شراء ملابسه الخاصه ... وهكذا.

قد يقال ان ليس من العدل ترك الطفل يتحمل مسؤولية اخطائه.. ولكن مواجهة هذه التجارب في الصبا قد تكون سبباً في انقاذ حياته الزوجية عندما يكبر ويصبح ابا، فكثير من الزيجات تنهار بسبب سوء تصرف احد الزوجين في امولهما.


علمي طفلك اذا قيمة المال. ففي أيدي الوالدين وحدهما تقع مسؤولية تعريف الطفل بخطر المال في حياتنا، وكيف نضعه في المكان الصحيح ، فنحترمه ونقدره دون ان نكون عبيدا له.

نهرالعسل
21/01/2005, 12:20 AM
كيف تتعاملين مع طفلك الشقيhttp://www.banaat.com/style/mag/my2_02.jpghttp://www.banaat.com/style/mag/my2_01.jpg

http://www.banaat.com/image/yourbaby.jpg


ذكرت دراسة علمية جديدة أن الأطفال الذين يولدون صغارا في الحجم حتى بعد اكتمال نموهم في نهاية مدة الحمل, قد يظهرون صفات مختلفة من الانفعال وحدة الطباع أكثر من الأطفال ذوي الأوزان الطبيعية. وأظهرت الدراسة أيضا أن الطريقة التي تستجيب فيها الأم لسلوك طفلها, الذي يكون مزعجا في بعض الأحيان. قد تؤثر على نمو الطفل, مشيرة إلى أن طريقة تفاعل الوالدين مع الطبع الحاد أو انفعال الطفل قد تسهم في تطوره على المدى الطويل. واكتشف الباحثون في جامعة رودي آيلاند, أن التجارب المبكرة لبعض الأطفال صغار الحجم عند الولادة , وبيئة المنزل, وطريقة تفاعل الأمهات وإدراكهن لكيفية التعامل مع أطفالهن, تؤثر على أداء الأطفال في المقاييس التنموية المتعددة.
وقام الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (طب الأطفال التطوري والسلوكي), بمقارنة التطور السلوكي لـ 39 طفلا ولدوا بوزن طبيعي و44 آخرين ناضجين ولكنهم صغار الحجم خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة, وقياس انفعالات الطفل اعتمادا على مستوى نشاطه وابتساماته وضحكاته وخوفه من كل شيء جديد, والنعومة والتوجه نحو جسم أو شيء معين, ومن ثم قياس درجات النمو والتطور من خلال اختبارات المهارات الحركية والإدراكية, ومراقبة درجة تفاعل الأم مع طفلها, ومستويات التوتر ونوعية التنشيط الدماغي للطفل في المنزل.
وقال الباحثون إن الطفل الذي يولد بعد حمل دام 37-42 أسبوعا, وكان وزنه أقل من الوزن الطبيعي بنحو 10%, يعتبر صغير الحجم بالنسبة للعمر الحملي, كما لوحظ أن الأمهات اللاتي يصعب عليهن فهم أطفالهن يكن أقل استجابة لهم, وقد سجل هؤلاء الرضع درجات أقل في اختبارات التطور مقارنة مع الأمهات اللاتي يتفهمن حساسية أطفالهن

نهرالعسل
21/01/2005, 12:22 AM
.::. عزيزتي .::.

تعانين من التوتر في علاقتك مع أمك ؟
تكثر المشاكل والخلافات بينكما ، ولاتجدين سبيلا للحوار والتواصل مع والدتك ؟!
هل تسألت يوم مالذي يزعج والدتك منك ؟

10 أسباب تزعج الأم من أبنتها

http://www.banaat.com/image/teenager.jpg

ماهي الأسباب العشرة اللتي تزعج الأم من بناتها ؟

1- العنـــاد ..

قد تتعمد الفتاة العناد مع أمها لا لشيء إلا لتثبت لنفسها ولمن حولها أنها فتاة ناضجة وذات شخصية مستقلة. فقد ترفض الأبنة القيام بعمل ما ولو كان مفيدا لمجرد المخالفة ولكي تشعر بالإستقلالية والتميز وأنها نضجت.

2- الإنتقــــاد ..

أحيانا تحب الفتاة أن تأخذ مكان الأم فتبداء بتوجية الإنتقادات اللاذعة لمن حولها وأول من تبداء بة أمها فتنتقد ملابسها لانها لاتناسب ((الموضة) . والأسلوب اللذي تتعامل بة مع الأخرين تقليدي وغير متحضر. وأمثال هذة الأمور التي تضع الأم في قفص الإتهام وتسبب لها الضيق والحرج إحيانا .

3- الخصوصيـة ..

تحب الفتاة في هذة المرحلة أن يعرف الجميع بإن لها خصوصيتها وإستقلاليتها لايحق لأحد التدخل فيها وتعتبر الأبنة أمها إنسانة متطفلة إذا حاولت التعرف على صديقاتها أو حاولت التدخل في خصوصياتها .

4- الإستفزاز ..

تلجاء الفتاة إلى إستفزاز أمها وإثارت المشكلات لإحداث ثورة غضب ضدها لمجرد الظهور وأحيانا تتمادى الفتاة في القيام بأخطاء كثيرة فقط لمجرد إثارة غضب من حولها وبالذات الأم .

5- التـعــاون ..

الأسرة السعيدة هي اللتي يسود التعاون المشترك بين أفرادها فالتعاون يوطد العلاقات ولايدع مجالا للتفكك الأسري ولكن الفتاة أحيانا ترفض التعاون والمشاركة مع أفراد اسرتها فهو يشعرها بأنها لاتزال صغيرة ولأنة من وجهة نظرها نوع من أنواع الخضوع وهذا التصرف بالطبع يخلق جوا متوترا بين الأم وإبنتها .

6- الإنظوائيـة ..

تعاني الكثير من الأمهات من العزلة الدائمة التي تعيش بها إبنتها وإحساسها بالخجل والحياء من الخروج وخصوصا مع العائلة لزيارة الأهل والأقارب وتبقى عابسة لايعجبها شيء مهما حاولت إرضائها .

7- الملابــس ..

إن كثير مايشغل بال الفتاة الملابس ومواكبة الموضة والأزياء وكل ماهو جديد فتشعر الأم بالضيق عندما تجد ان تفكير إبنتها منحصر فقط فيما تلـبس ؟!وهل لبسها متوافق مع الموضة ؟ وهل هناك من يرتدي الملابس؟ وأختيارها للملاابس تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشريعتنا الإسلامية ودون مراعاة لرأي والدتها في هذة الملابس وتصمم على إختيارها حتى لو كانت على خطاء .

8- الغذاؤ الصحي ..

إن أكثر مايهم الأم هو صحة ابناءها فهي تهتم بغذاءهم الصحي ولكن نجد ان الفتاة تتجاهل هذا الإهتمام وتفضل تناول الكثير من الوجبات السريعة والإكثار من تناول المشروبات الغازية والشوكولاتة وغيرها من الأطعمة التي لها أضرار صحية غير مكترثة بقلق أمها وخوفها على صحتها .

9- العصبيــــة ..

يزعج الكثير من الأمهات العصبية الزائدة في إبنتها وأن تتعامل مع عائلتها بمزاجية فإذا ضايقها شيء خارج المنزل يكون ذالك الشيء بمثابة كارثة لديها فتعبر عن غضبها وعصبيتها مع كل أفراد الأسرة وأحيانا تتعمد بعض الفتيات إحداث مشاحنات مع إخوانهن الذكور للتعبير عن غضبهن .

10 إضاعة وقت الفراغ ..

تقضي الفتاة أوقات طويلة أمام التلفاز لمتابعة ومشاهدت الأفلام والمسلسلات وبرامج الغناء ومسابقات االجمال وغير هذا من برامج غير المفيدة وغير الهادفة وليست بمستوى جيد يليق بالفتاة مما يسبب الضيق الشديد لأمها .

نهرالعسل
21/01/2005, 12:27 AM
http://www.jfoon.com/attachment.php?attachmentid=1179&stc=1

http://my.lili.cc/girl/touxiang/466.gifالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.banaat.com/vb/images/smilies/0403.gif

هلا بنات شحالكم http://www.banaat.com/vb/images/smilies/wink.gif

بلا مقدمات بس شوفوا التغيرات اللي تصير من اول ابتدائي لين الثانوي http://www.banaat.com/vb/images/smilies/tongue.gif

اول شي اول ابتدائي http://www.banaat.com/vb/images/smilies/006.gif http://www.banaat.com/vb/images/smilies/006.gif

http://members.lycos.co.uk/hawi24/up/files/223450.jpg

اول متوسط http://www.banaat.com/vb/images/smilies/emm.gif http://www.banaat.com/vb/images/smilies/emm.gif
http://members.lycos.co.uk/hawi24/up/files/101423.jpg

اولى ثانوي :::::::: http://www.banaat.com/vb/images/smilies/0014.gif http://www.banaat.com/vb/images/smilies/0014.gif

http://members.lycos.co.uk/hawi24/up/files/325760.jpg

بالنسبه حقكم شوفوا صح هذا الكلام ولا خطا http://www.banaat.com/vb/images/smilies/0192.gif

احترامي

نهرالعسل
21/01/2005, 12:33 AM
http://my.lili.cc/girl/touxiang/466.gifمما لا شكّ فيه، أنّ الطفل يتأثر كثيراً بتعامله مع أصدقائه، وينجم عن تفاعله معهم خصالٌ حميدةٌ، أو سيئةٌ، وذلك بحسب صفات هذا الصديق.
إنّ الأطفال قد يختلفون فيما يواجهونه من مشكلات مع أصدقائهم؛ بداية من اختيار الأصدقاء، ونهاية بالتعامل اليوميّ معهم.
ولكن..
كيف يمكنك أن تجعلي أصدقاء طفلك لبنة صالحة، تُضاف إلى البناء التربوي لطفلك؟!.
إليك بعض المقترحات التي قد تساعدك على ذلك:
- دعي طفلك يختار صديقه بنفسه، لأن ذلك يشعره بالراحة، والثّقة في نفسه.
وإذا تعرّف طفلك على صديق لا ترضين عنه، فحاولي أن تغيّري ما لا يرضيك في هذا الصديق، وذلك بدعوته إلى البيت، والعطف عليه، وممارسة ما تطلبين منه من سلوكيات، وقيم أمامه.
- إذا واجه طفلك صعوبة في اختيار صديقه فعليك بمساعدته في توسيع فرص اختيار الأصدقاء، وفتحها أمامه، سواء من المسجد، أو من المدرسة، أو الجيران.
- اجعلي بيتك مكاناً يحبُّ أصدقاء طفلك زيارته، وذلك بحسن الاستقبال، والاحترام، وإتاحة الفرصة لهم باللعب، والأمان، وعدم الإكثار عليهم من النصائح. فقط اختاري الوقت المناسب، لقليل من النصائح.
- إذا تأثّر طفلك بأحد أصدقائه سلباً، فحاولي تقليل فرص الالتقاء بهذا الصديق تدريجياً إلى أن يتوقف، أو يتغير هذا الصديق، وحاولي أن يكون لك أثر إيجابي في طفلك وذلك بالاقتراب منه، والاستماع إليه، ومعرفة ما يجذبه إلى هذا الصديق، وتعويضه عنه.
- احرصي على أن تكوني الصديق المفضل لطفلك، لأنك تحبينه، وتقدرينه، وتحترمينه، وتثقين به.
- إذا كان طفلك يحرص على اختيار أصدقاء لا ترضين عنهم، فقد يكون مردُّ ذلك إلى خلل في علاقتك به، فقد تكونين دائمة التحكّم به، فأراد أن يثبت عكس ذلك، أو قد تبالغين في نقده، وإشعاره بعدم الثقة، فيلجأ إلى الانتقام منك باختيار أصدقاء لا يعجبونك.
- غالباً ما يختار الأطفال أصدقاء يشاركونهم الطباع والاهتمامات نفسها، فإذا كان طفلك مغرماً بالرياضة فتوقّعي أنه سيختار أصدقاء يشاركونه الاهتمام نفسه. المهمّ أن تتحدثي مع طفلك، وتفهمي وجهة نظره في اختيار صديقه، وإذا لم يعجبك هذا الاختيار فاستمري في مناقشته بهدوء حتى تغيّري رأيه.
- إذا تشاجر طفلك مع صديقه فلا تسارعي بالانحياز إليه ضد صديقه، أو توبيخه أو لومه، فقط استمعي إليه، وقدّري مشاعره، وساعديه على أن يحلّ مشكلاته بنفسه.
- لا تقلقي من كثرة أصدقاء طفلك، أو قلتهم فهناك عدد مثالي من الأصدقاء. بعض الأطفال يفضلون الاقتصار على صديق واحد، والبعض الآخر يفضّل مجموعة من الأصدقاء، وهناك من يفضل البقاء دون أصدقاء، تقبّلي اختيار طفلك واحترميه.
- ثقي أنّ طفلك سيقلدك في اختيار أصدقائه، فكوني قدوة له، ولا تصاحبي من يرى طفلك منهن ما تنهينه عنه

نهرالعسل
24/01/2005, 12:35 AM
الطفل المدلل

http://66n.com/uploads/604/7.jpg

لربما سأل سائل : هل يؤدي اتباع طرق تربوية صارمة إلى نتيجة ايجابية ، كترك الطفل يستمر في البكاء ، وعدم هزّه في المهد ، وعدم اجابته إلى طلباته كل مرّة ؟ والجواب عن ذلك هو النفي ، فحتى السنة الأولى من العمر يبكي الطفل لأنه يرغب حقا في الحصول على شيء ولا يملك القدرة على الشعور بالدلال . وبعد السنة الأولى يشعر الطفل الذي يجد تلبية دائمة لرغباته في نهاية المطاف بأنه متعلّق بأمّه تعلقاً مفرطاً ، ولا يقبل استجابة سلبيّة منها ويصبح معتمداً عليها ولا يقدر أن يكون مستقلاً عنها وتتجسّد هذه العوامل إذا بقي والداه تحت رحمته يحققان كل نزوة من نزواته ولا سيّما عندما يكون هو بكر والديه أو إذا جاء هذا الطفل لوالديه بعد طول انتظار .

وطبيعّي أن الأبوين يوليان اهتمامهما كله للطفل ويحاولان عدم حرمانه من أي شيء حتى يصلا إلى مرحلة فرض وجودهما عليه بصورة مستمرّة وبعد ذلك ، عندما يبتعدان عن الطفل ، ينتابه شعور بالهجر يورثه احساسا بالقلق وعدم الاطمئنان ، فيميل إذ ذاك إلى المضايقة والتشكي . والدلال في معظم الأحوال لا يفسد الطفل إذا كان هذا الطفل يتلقّى في أثناء الحياة اليومية القدر المناسب من الحنان والإهتمام والتعاون ، ولكن بشرط أن يترك وشأنه لفترات معيّنة من الزمن .

وخلاصة القول أنّ الطفل بحاجة إلى الأنس والحنان قبل كل شيء ولكن ينبغي أن يتاح له المجال ليكتسب استقلاله الذاتي . ففي ذلك يتمثل النمو المتوازن الحقيقي له وربما كان هذا هو الطريق الوحيد لتوازنه ومن دون هذا التوازن تبرز عيوب التربية . والحق أن هذا القول ينطبق على الاطفال الصغار ، ذلك أنّ هذا برنامج التربية يختلف باختلاف السن ، فالطفل الحديث الولادة ـ كما سبق أن رأينا ـ يبكي من الألم ، فتأخذه أمّه وتحضنه بين ذراعيها وتهزّه فيهدأ ، وعلى النقيض من ذلك ، إذا خدش طفل في الثانية أو الثالثة من العمر نفسه ، أو سقط من مرتفع وجب على أمّه أن تواسيه وتعمل كل ما في وسعها لارضاء شعوره وأن تخفف في الوقت نفسه من هول الحادث ، وتبعد انتباهه عنه بجعله يفكر في أشياء أخرى ، وصرف اهتمامه عن بكائه وألمه إلى حدّ كبير .

والحق أنّه ينبغي للأمّ الإهتمام بطفلها في الحالات جميعاً ، وعدم قصر اهتمامها به على بكائه ، أو تعرّضه لمشكلة معيّنة فذلك يفسد الطفل ويجعله بكاّء ، إذ لا بأس في أن تحضن الأم طفلها وترعاه عندما يكون في مزاج سعيد وذلك حتى لا يشعر بضرورة اللجوء إلى البكاء والغضب عندما يواجه موقفاً غير سار . فإذا شعر الطفل أو اعتقد أنّ والديه لا يمنحانه وقتهما إلاّ عند بكائه وصراخه أخذ إذ ذاك بالتمثيل وتجسيد كل ما يتعرّض له من المواقف التافهة ، لذلك ينبغي الإهتمام بالطفل واحاطته بالحنان في حالة هدوئه فذلك يورثه ثقة في النفس أثناء نموّه ، ويمنحه مزيداً من السعادة .

وعندما يبلغ الطفل السنتين تبرز مشكلة تربيته من دون تدليله ، ففي السنة الثانية يبدأ الطفل باطلاق الرفض المتمثل في « اللاءات » ، والسنة الثانية هي سنة صعبة ، لأنها سنة تجارب واستقصاء . وفي السنة الثانية هذه يبدأ الطفل بالمشي والكلام ، ويمثل ذلك ثورة صغيرة في طريقة حياته السابقة التي كانت تتسم بهدوء نسبي حتى هذه المرحلة .

والطفل عند انتهاء سنته الأولى يستطيع اظهار عواطفه من غضب وغيره وحب واستياء عن طريق اشارات مميّزة واضحة . أمّا في السنة الثانية فهو يستطيع السير إلى أماكن لم يكن حظّه منها سابقاً سوى أن ينظر إليها بعينيه ، وهذا ما يمنحه ثقة في نفسه ، كما يستطيع الإمساك بالأشياء وامتلاكها ، وأن ينطق بالأسماء ، ولا سيّما كلمة « لا » . وهذا الإستقلال الحديث للطفل ربما أضفى عليه صفة العدوانية والجرأة فأوجد موقفاً محرجاً أمام الحنان الذي تمنحه إياه الأم ويزداد هذا الموقف احراجاً مع استقلال الطفل الذاتي .


وفي هذه المرحلة ينبغي للأبوين اتخاذ موقف مختلف ازاء الرفض والنفي لدي طفلهما الذي يرفض ، على سبيل المثال ، ارجاع شيء سبق أن أخذه ، أو لا يرغب في الطعام إلاّ إذا حصل منهما على كل ما يريد . ومن الطبيعي أن يفضّل التعامل وإياه بطريقة وسطى لا تجعل منه طفلاً مدلّلا ينال كل ما يرغب فيه ، ولا تكبح كذلك محاولاته الأولى للاستقلال بصورة فظّة . وعلى الأم أن تقبل استقلال طفلها الذاتي . وإنجازاته الأولى « واللاءات » التي يقذف بها في وجه كل شخص . ومن جهة ثانية فإن على الأبوين ألاّ يقمعا موقف التحدى هذا بشدة ، وإن قبلاه من جانب طفلهما ، إذ ليست هذه المرحلة سوى مرحلة عابرة يفترض أن تزول بعد أشهر معدودات . ومهما يكن من أمر ، فإن تلبية مواقف الرفض من جانب الطفل في أثناء هذه الفترة لا تعني تدليل الطفل ، بل هي في الحقيقة جزء من نمّوه النفسي

نهرالعسل
24/01/2005, 01:07 AM
علاج ظاهرة الكذب

http://66n.com/uploads/593/73.jpg

1 ـ ان تكون البيئة المحيطة بالطفل بيئة صالحة ، والجميع فيها صادقون ، يشكلون قدوة حسنة ، ويصدقون مع اطفالهم وان يفعلوا ما يقولونه مستذكرين الاية الكريمة . ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) . ثم تهيئة الاجواء النفسية المريحة في الاسرة فالشخص المطمئن لا يكذب أما الشخص الخائف فيلجأ الى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب .

2 ـ اذا اعترف الطفل بذنبه . فلا داعي لقصاص ، لان من اعترف يجب ان يكافأ على هذا الاعتراف مع التوجيه الدقيق شرط الا يستمر الوقوع في الكذب .

3 ـ القيام بتشجيع الطفل على قول الصدق . وتزيين ذلك شعرا ونثرا ونذكيره يقول الشاعر العربي :
الصدق في اقوالنا أقوى لنا * والكذب في افعالنا افعى لنا
وليس دورنا كشف الوجوه البلاغية والمحسنات اللفظية في هذا البيت فلذلك سيدرسه الطفل في مراحل لاحقة . وان تزوده بالمثل القائل ايضا ( الكذاب كذاب ولو صدق ) .

4 ـ التروي في الصاق تهمة الكذب بالطفل قبل التأكد لئلا يألف اللفظة ويستهين بإطلاقها : كأن نتهمه بالكذب ثن نصحب هذا الاتهام بعد ذلك ، ثم ان هذا يضعف من موقفنا التربوي ، ومن قيمة احكامنا القابلة للنقض من نحن انفسنا في برهة وجيزة . وحري بالأباء والمدرسين التنبه الى هذه المسألة . أضف الى ذلك ان الاتهام العشوائي ، والذي لم يثبت صدقه يشعر الطفل بروح العداء والكراهية نحونا ، وليكن شعارنا ، كل انسان بريء حتى تثبت إدانته وليس العكس .

5 ـ بعض الأراء التربوية في هذا المجال تشير . انه من القواعد المتبعة في مكافحة الكذب ، الا نترك الطفل يمرر كذبته على الاهل والمدرسة . لان ذلك يشجعه ويعطيه الثقة بقدرته على ممارسة الكذب دائما ، فبمجرد اشعارنا له أننا اكتشفنا كذبه فهو سوف يحجم في المرات التالية عن الكذب ، وللتذكر بان إنزال العقوبة بعد الاعتراف بذنبه ، تعتبر كانه عوقبة على قول الصدق ، فيجب التسليم ولو لمرات بان الاعتراف بالخطا فضيلة .

6 ـ العدالة والمساواة بين الاخوة .
7 ـ تنمية ثقة الطفل بنفسه .
8 ـ المعالجة النفسية للمصابين بالعقد .
9 ـ التزود بالقيم الدينية .
« وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا » الاسراء اية 80 .

ولكن نقدم بعض التوصيات للامهات والاباء لعلاج الكذب :

1 ـ اشباع حاجات الطفل بقدر المستطاع والعمل على ان يوجه الطفل الى الايمان وتوجيه سلوكه نحو الامور التي تقع في دائرة قدراته الطبيعية مما يجعله يشعر بالسعادة والهناء عكس تكليف الطفل بأعماق تفوق قدراته مما تؤدي الى الفشل والاحباط والكذب .

2 ـ أما علاج الأطفال الذين يميلون لسرد قصص غير واقعية فياتي عن طريق إقناع الطفل بانك ترى فعلا في قصته طريقة ولكنك بالطبع لا تفكر في قبولها او تصديقها كحقيقة واقعية افضل من العقاب البدني الشديد .

3 ـ يجب ان يشعر الطفل بان الصدق يجلب له النفع وانه يخفف من وطأة العقاب في حالة ارتكاب الخطأ وان الطفل الذي يكذب ويصتنع بالكذب يؤدي الى فقدان الثقة بالنفس والحرمان وعدم احترام الاخرين له .

4 ـ اما دور الأباء والامهات فيجب ان يكون حلهم لمشكلات أطفالهم عن طريق التفكير العلمي الموضوعي السليم وليس عن طريق العقاب الشديد واحترام الطفل والثقة لان الأب والأم اللذان يقومان بدور المخبر السري عن صدق أبنه يشعره بعدم الثقة فيه أما اشعار الطفل بانه محل احترام وثقة الجميع لايدفعه للكذب

http://66n.com/uploads/593/73.jpg

1 ـ ان تكون البيئة المحيطة بالطفل بيئة صالحة ، والجميع فيها صادقون ، يشكلون قدوة حسنة ، ويصدقون مع اطفالهم وان يفعلوا ما يقولونه مستذكرين الاية الكريمة . ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) . ثم تهيئة الاجواء النفسية المريحة في الاسرة فالشخص المطمئن لا يكذب أما الشخص الخائف فيلجأ الى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب .

2 ـ اذا اعترف الطفل بذنبه . فلا داعي لقصاص ، لان من اعترف يجب ان يكافأ على هذا الاعتراف مع التوجيه الدقيق شرط الا يستمر الوقوع في الكذب .

3 ـ القيام بتشجيع الطفل على قول الصدق . وتزيين ذلك شعرا ونثرا ونذكيره يقول الشاعر العربي :
الصدق في اقوالنا أقوى لنا * والكذب في افعالنا افعى لنا
وليس دورنا كشف الوجوه البلاغية والمحسنات اللفظية في هذا البيت فلذلك سيدرسه الطفل في مراحل لاحقة . وان تزوده بالمثل القائل ايضا ( الكذاب كذاب ولو صدق ) .

4 ـ التروي في الصاق تهمة الكذب بالطفل قبل التأكد لئلا يألف اللفظة ويستهين بإطلاقها : كأن نتهمه بالكذب ثن نصحب هذا الاتهام بعد ذلك ، ثم ان هذا يضعف من موقفنا التربوي ، ومن قيمة احكامنا القابلة للنقض من نحن انفسنا في برهة وجيزة . وحري بالأباء والمدرسين التنبه الى هذه المسألة . أضف الى ذلك ان الاتهام العشوائي ، والذي لم يثبت صدقه يشعر الطفل بروح العداء والكراهية نحونا ، وليكن شعارنا ، كل انسان بريء حتى تثبت إدانته وليس العكس .

5 ـ بعض الأراء التربوية في هذا المجال تشير . انه من القواعد المتبعة في مكافحة الكذب ، الا نترك الطفل يمرر كذبته على الاهل والمدرسة . لان ذلك يشجعه ويعطيه الثقة بقدرته على ممارسة الكذب دائما ، فبمجرد اشعارنا له أننا اكتشفنا كذبه فهو سوف يحجم في المرات التالية عن الكذب ، وللتذكر بان إنزال العقوبة بعد الاعتراف بذنبه ، تعتبر كانه عوقبة على قول الصدق ، فيجب التسليم ولو لمرات بان الاعتراف بالخطا فضيلة .

6 ـ العدالة والمساواة بين الاخوة .
7 ـ تنمية ثقة الطفل بنفسه .
8 ـ المعالجة النفسية للمصابين بالعقد .
9 ـ التزود بالقيم الدينية .
« وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا » الاسراء اية 80 .

ولكن نقدم بعض التوصيات للامهات والاباء لعلاج الكذب :

1 ـ اشباع حاجات الطفل بقدر المستطاع والعمل على ان يوجه الطفل الى الايمان وتوجيه سلوكه نحو الامور التي تقع في دائرة قدراته الطبيعية مما يجعله يشعر بالسعادة والهناء عكس تكليف الطفل بأعماق تفوق قدراته مما تؤدي الى الفشل والاحباط والكذب .

2 ـ أما علاج الأطفال الذين يميلون لسرد قصص غير واقعية فياتي عن طريق إقناع الطفل بانك ترى فعلا في قصته طريقة ولكنك بالطبع لا تفكر في قبولها او تصديقها كحقيقة واقعية افضل من العقاب البدني الشديد .

3 ـ يجب ان يشعر الطفل بان الصدق يجلب له النفع وانه يخفف من وطأة العقاب في حالة ارتكاب الخطأ وان الطفل الذي يكذب ويصتنع بالكذب يؤدي الى فقدان الثقة بالنفس والحرمان وعدم احترام الاخرين له .

4 ـ اما دور الأباء والامهات فيجب ان يكون حلهم لمشكلات أطفالهم عن طريق التفكير العلمي الموضوعي السليم وليس عن طريق العقاب الشديد واحترام الطفل والثقة لان الأب والأم اللذان يقومان بدور المخبر السري عن صدق أبنه يشعره بعدم الثقة فيه أما اشعار الطفل بانه محل احترام وثقة الجميع لايدفعه للكذب

dracula
24/01/2005, 05:04 AM
انا من وجهت نظري الشخصيه ان هناك بعض الاشياء التي تجعل الشخص يكذب وهي :
1 _ البعد عن القران الكريم والسيره النبويه .
2 _ الخوف من ردت الفعل .
3 _ الرفقه السيئه .
4 _ محاوله الشخص لفت الانتباه له وذالك ناتج عن حرمانه من ايام طفولته .

dracula
24/01/2005, 05:16 AM
يعطيك العافيه

نبع الحنين
24/01/2005, 06:34 AM
مشكوره اختي نهر العسل ولكن الدلع الا محدود ما ينفع , الدلع للبنات فقط والى سنه محدده والمفروض مانلبي طلبات الطفل على طول لأن ذلك يجني المشاكل في الكبر فدلع يكون محدود وانا احكي لك قصه سارت عندنا في الحي وهي .....
واحد عنده اربع بنات وولد فكان يدلع الولد بزياده فكبر الولد وكبر معه الدلع اعطاه جوال وسياره وفلوس وملبي جميع طلباته بالحرف الواحد ووووو الخ
فطلب من ابوه يغير السياره يبي سياره اسبورت فقال الأب ( لا ) السياره ذي ماتصلح وفيها وكذا كذا وشكلها كذا وكذا ووووالخ
فزعل الولد المدلل والمدلع ويقولي لا ليش فهرب من البيت وليلاً جاء الى البيت وتسلل الى الداخل وكب بنزين في جميع انحاء البيت وقام بأشعال البيت فنحرق البيت وانحرقت العائله بكاملها والحين هو في السجن وكل ذا ليش علشان ابوه قاله ( لا ) .
طيب لو تعود الطفل من الصغر الى الكبر على كلمة ( نعم ) و ( لا ) ووووو الخ
لتعود على الرجوله .
@ وشكراً @

تقبلي احلى تحياتي

ن ب ع ا ل ح ن ي ن

نبع الحنين
24/01/2005, 06:56 AM
كاذب كاذب كاذب صادق = كذاب


انا معى الأخ دوراكولا (ياساتر) في كلامه ,,,,,,,,,,,,
والله يعطيك العافيه على مواضيعك العسل ياعسل



ن ب ع ا ل ح ن ي ن

القناص
24/01/2005, 12:56 PM
« وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا »


الكذب عند الاطفال هو الهروب من العقاب
الكذب عند الكبار للنصب والاحتيال

الله يعطيك الصحه والعافية على ماتقدمين من كل مفيد

صقر الجنوب
24/01/2005, 05:56 PM
مواضيعك يانهر العسل تجعلني أطلق عليك لقب ( نهر الثقافة )

*****
اذا اعترف الطفل بذنبه . فلا داعي لقصاص
نعم هذا من أكبر الأسباب الذي تجعل الطفل يكذب خوفاً من العقاب أو التوبيخ ..
البيت عليه مسؤولية وكذلك المدرسة عليها مسؤولية هي الأخرى في تنشيئة جيل لا يكذب لا يخاف لا يستهتر لالالالالا...

نهرالعسل
27/01/2005, 10:06 PM
لله يسعد قلوبكم اشكركم على ردودكم التى اسعدت قلبي لكم كل احترامي

نهرالعسل
27/01/2005, 10:17 PM
عندما كان عمرك 1 سنه ، قامت بتغذيتك وتغسيلك
وانت شكرتها بالبكاء طوال الليل




عندما كان عمرك 2 سنه ، قامت بتدريبك على المشي
انت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك





عندما كان عمرك 3 سنه,قامت بعمل الوجبات لك والحب يملأ قلبها
انت شكرتها بقذف الطبق على الأرض





عندما كان عمرك 4 سنه قامت باعطائك قلما لتتعلم الرسم
وانت شكرتها بتلوين الجدران





عندما كان عمرك 5 سنه,قامت بالباسك احسن الملابس
وانت شكرتها بالاختفاء بين الاطفال





عندما كان عمرك 6 سنه,قامت بتسجيلك بالمدرسه
وانت شكرتها بالصراخ "لا اريد الذهاب"ي





عندما كان عمرك 7 سنه,قامت باعطائك كره لتلعب بها
وانت شكرتها بقذف الكره وتكسير اثاث البيت





عندما كان عمرك 8 سنه ، قامت باعطائك الحلويات والايسكريم
انت شكرتها بتوسيخ ملابسك





عندما كان عمرك 9 سنه ، إشترت لك القصص المسلية
انت شكرتها بتمزيق تلك القصص






عندما كان عمرك 10 سنه,قامت بأخذك معها للمباريات والحفلات
وانت شكرتها بالقفز من السياره وعدم الالتفات لها





عندما كان عمرك 11 سنه,قامت بأخذك انت واصدقائك الى السينما
وانت شكرتها بالجلوس مع اصدقائك بالجلوس في مكان بعيد عنها





عندما كان عمرك 12 سنه,قامت بتحذيرك من البرامج السيئه
وانت شكرتها بالانتظار حتى تخرج من البيت




عندما كان عمرك 13 سنه ، نصحتك بقص شعرك الطويل
وانت شكرتها بقولك لها "ليش لديك ذوق"





عندما كان عمرك 14 سنه,قامت باعطائك النقود للذهاب في مخيم مع اصدقائك
وانت شكرتها بعدم ارسال حتى رساله واحده




عندما كان عمرك 15 سنه,رجعت من العمل تبحث عنك لتعانقك
انت شكرتها بترك باب غرفتك مقفلا






عندما كان عمرك 16 سنه ، قامت بتعليمك قيادة السيارة
انت شكر تها باخذ السيارة متى ما اردت ذلك





عندما كان عمرك 17 سنه ، كانت تنتظر مكالمة مهمة لأجلك
انت شكرتها باستخدام الهاتف طوال الليل





عندما كان عمرك 18 سنه ، كانت تبكي خلال حفل التخرج
انت شكرتها بالاحتفال بعيد عنها طوال الوقت




عندما كان عمرك 19 سنه,دفعت رسوم تعليمك في الكليه وقامت بتوصيلك الى الجامع
انت شكرتها بطلب الوقوف خارجا حتى لا يراها اصدقائك





عندما كان عمرك 20 سنه,سألتك"هل التقيت باحد اليوم"خوفا عليك
وانت شكرتها بقولك"هذا ليس من شأنك"ي





عندما كان عمرك 21 سنه,اقترحت عليك مهنه معينه لمستقبلك
وانت شكرتها بقولك"لا اريد ان اكون مثلك"ب




عندما كان عمرك 22 سنه,عانقتك بحراره بحفل تخرجك من الكليه
وانت شكرتها اذا ما ستعطيك مالا للسفر الى الخارج





عندما كان عمرك 23 سنه ، قامت بشراء الاثاث لغرفتك الخاصة
انت شكرتها باخبار اصدقائك ان الاثاث سيء






عندما كان عمرك 24 سنه,قابلت امك خطيبتك لتسألها عن ترتيباتكم للزواج
وانت شكرتها بالصراخ والغضب"لا تتدخلين في شؤوننا"ب





عندما كان عمرك 25 سنه,ساعدتك بدفع تكاليف الزواج وقامت بالبكاء واحبارك انها تحبك بشده
وانت شكرتها بالسكن في ابعد مكان ممكن عنها





عندما كان عمرك 30 سنه,اتصلت بك لتخبرك ببعض النصائح حول الاطفال
وانت شكرتها بقولك "الامور تختلف الان"ب





عندما كان عمرك 40 سنه,اتصلت بك لتذكرك بعيد ميلادك وتدعوك عندها للوليمه
وانت شكرتها بقولك "انا مشغول جدا هذه الايام"ي






عندما كان عمرك 50 سنه,اخبرتك بانها مريضه وتحتاج الى مساعدتك
وانت شكرتها بالبحث عن مواضيع"عبئ الوالدين ينتقل الى الابناء"ب





وفي يوم من الايام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها,وكل ما قامت به لم يحرك ويرققه تجاهها




فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها


لانه لا يوجد لديك الا ام واحده في هذه الدنيا

نهرالعسل
29/01/2005, 12:26 AM
إن للنوم قيمة هامة بالنسبة للطفل ، ليس فقط من أجل قيام أجهزة الجسم المختلفة بعملها بشكل صحيح ، ولكن من أجل صحته النفسية 0
والنوم بالتعريف هو : وظيفة حيوية يقوم بها الكائن الحي ليقي نفسه من حلول التعب ، فالنوم هو صمام الأمان 0
إن اضطرابات النوم البسيطة تعتبر شائعة جدا في الأعمار من 2حتى 5 سنوات 0 وهي ردود فعل طبيعية ، وتعبير عن عدم الشعور بالأمن خلال عملية النوم ، وأكثرها شيوعا الأحلام المزعجة والنوم القلق 0 وتظهر الأحلام المزعجة عند ثلث الأطفال ما بين 3ـــ10 سنوات ، وتبلغ ذروتها في سن عشر سنوات 0
وتتظاهر اضطرابات النوم من الناحية السريرية في الأعراض التالية :ـ
1ـ الإنقباض ونوبات الغضب والكسل 0
2ـ ضعف القدرة على التركيز 0
3ـ عدم الإستقرار وكثرة الوقوع بالخطأ 0
4ـ فقدان الإتزان الحركي 0
5ـ إزدياد الاضطرابات السلوكية مثل : مص الأصابع وقضم الأظافر 0
وقبل أن أبدأ في بحث أشكال اضطرابات النوم عند الأطفال ، يجب أن أذكر مدى حاجة الطفل للنوم 0
ففي الأسابيع والأشهر الأولى من عمر الطفل يتطلب نموه السريع حاجة متزايدة للنوم ، تقل تدريجيا مع تقدمه بالسن ، ففي الشهر الأول ينام الطفل عشرين ساعة تقريبا ، ثم ينخفض حتى يصل إلى 12 ساعة في سن الرابعة ، وإلى 9 ساعات في المراهقة ، و8 ساعات عند اكتمال النمو في سن الرشد 0 ويتوقف عدد ساعات النوم عند الفرد على عوامل عدة منها :ـ
حالة الفرد الجسمية ، وصحته العامة ، والتغذية ، وحالته النفسية من هدوء أو اضطراب ، والظروف التي ينام فيها من تهوية ورطوبة وحرارة 0
أشكال اضطرابات النوم :
تأخذ اضطرابات النوم أشكالا عديدة تتعلق بمواعيده وأمكنته وحالة الشخص الجسمية والنفسية 0 ومن أهم هذه الأشكال ما يلي :ـ
1ـ مقاومة الذهاب إلى النوم : Resistance to going to Sleep
يمر جميع الأطفال تقريبا بفترة يقاومون فيها الذهاب إلى النوم 0 فإذا أظهر الوالدون اهتماما متزايدا وقلقا أو عدم قدرة على مواصلة السيطرة على المواقف ، فإن مقاومة الطفل تزداد سوءا 0 وقد يقاوم بعض الأطفال الذهاب للنوم بسبب القلق والإثارة 0 ويظهر هذا السلوك بشكل خاص عند الأطفال دون سن الثالثة 0 وتبلغ ذروة حدوث مقاومة الطفل للنوم بين العمرين من 4 ــ 6 سنوات ، حيث يرفض الطفل فيها الابتعاد عن والديه والبقاء لوحده ، أو قد يكون بسبب الشعور بالتعب والأصوات والقلق والألآم 0
2ـ النوم القلق Restlessness :
وهو عدم الارتياح الجسدي والعقلي أثناء النوم ، ويكثر حدوثه عند الأطفال ، ويأخذ مظاهر مثل الحركة والتقلب وقذف الأرجل وركل الغطاء ، وصرير الأسنان ، وضرب الرأس ، والاستيقاظ نتيجة سماع الأصوات 0
إن النوم القلق لفترة قصيرة يظهر بين الحين والآخر عند جميع الأطفال ، ولكنه قد يكون مستمرا ومتكررا بحيث يصبح مشكلة 0 وقد تبين لبعض العلماء أن النوم القلق أثناء الليل في عمر 21 شهرا يعتبر مشكلة لحوالي 38% من الذكور ولـ 27% من الإناث ، كما أن التكرارات المناظرة لها عمر 11سنة تتناقض إلى 32 % و16% ، وفي عمر 14 سنة فإن 11% من الذكور يظهرون نوما قلقا أثناء الليل في حين يختفي بشكل فعلي لدى الإناث 0 ومعظم الأطفال يظهرون النوم القلق في الليل ، متميزون بعدم الارتياح أثناء النهار ، والنشاط الزائد ، وبالاستثارة المفرطة ، فهو امتداد للميول النهارية 0 كما أن صرير الأسنان يحدث عند 14% من الأطفال العاديين ، وهو قد يحدث بشكل مفرط وقوي يسمعونه من في الغرف الأخرى ويؤدي إلى تأكل الأسنان ويشعر الطفل في فكيه عند إستيقاظه صباحا 0 ويجب تعليم الطفل الإسترخاء والراحة ليتخلص من توتر النهار قبل موعد النوم مباشرة 0
3ـ الكوابيس Nightmares
والكابوس استجابة خوف أو رعب ليلي تحدث أثناء النوم وهي نتيجة حلم مخيف 0 إن الأحلام المزعجة بدرجة بسيطة يبدأ الأطفال بتذكرها عادة في سن الثالثة ، ولكنها لا تكون مزعجة لهم حيث يصرخ الطفل ثم يهدأ بسهولة 0 وفي عمر أربع سنوات وحتى الخمس تزداد الأحلام المزعجة في تكرارها وغالبا ما تصحبها أعراض قلق حاد ( تعرق ، إتساع البؤبؤ ، صعوبة التنفس ) ويشعر وكأنه يختنق أو وزنا ثقيلا فوق صدره 0 ويمكن للطفل في هذه السن وصف محتوى الحلم المخيف بتفصيل ، وقد يخاف من التحدث عنها بسبب خشيته من أن تصبح واقعية 0 وتتنوع أسباب الكوابيس متضمنة القلق العابر أو الطويل الأمد أو الخوف من العقاب العائد إلى مشاعر الغضب الموجه نحو الأبوين ، والصراعات 0 وهذه المشاعر قد يتم كبتها خلال النهار ، إلا أنها تظهر عندما تقل مقاومة الطفل أثناء النوم 0 ويزداد قلق الطفل سوءا إذا لم يتوفر له الحب والأمان ، أو إذا كان يعاني من أمراض هضمية 0 إن قمة حدوث الكوابيس بين 4ــ 6 سنوات وتستمر لدى حوالي 28% من الأطفال بين السادسة والثانية عشرة 0 وتحدث الكوابيس في هذه الأعمار حيث تحدث أحلام مزعجة مرتبطة بصعوبات شخصية أو التهديد من قبل الآخرين الذي يتعرض له الطفل 0
4ـ اضطرابات الإستيقاظ Arousal Disorders
وتظهر في أوقات مختلفة وغالبا ما يكون لها تاريخ عائلي وتكون مرتبطة بالأحلام المزعجة وعدم الراحة 0 ويحدث بشكل مفاجيء ويكون غير مستجيب للمحيط ولا يتذكر الطفل أي شيء من هذه الاضطرابات في صباح اليوم التالي 0 ولاضطرابات الإستيقاظ علاقة بميل الطفل للتخيل ، فقد وجد أن الذين يمشون أثناء النوم ميالون للنشاطات الحركية والألعاب الرياضية في حين الذين لديهم حالات رعب ليلي ميالون للتخيلات البصرية 0
5ـ المشي أثناء النوم Sleep Walking
ويحدث عادة بعد ساعتين أو ثلاث من استغراق الطفل بالنوم 0 ويكون فيه ضعف وانخفاض في مستوى الوعي والاستجابة للمحيط ، وتكون مشية الطفل غير ثابتة ومتعثرة ، ولكنه قادر على تجنب الأشياء بحيث لا يؤذي نفسه 0 وتكون عيونه جامدة كالزجاج إلا أنها مفتوحة وقد يتجول الطفل في غرفة أو خارج المنزل 0 وفي الصباح التالي لا يتذكر إلا القليل أو لا يتذكر إطلاقا مما فعله 0 ويستمر المشي أثناء النوم بين بضع دقائق ونصف ساعة 0 وهناك أدلة متزايدة على أن المشي أثناء النوم يرافقه تأخر في نضج الجهاز العصبي المركزي 0 ويمكن للمرء أن يحدث المشي أثناء النوم عند طفل بإيقافه على قدميه وهو في مرحلة النوم العميق ( بعد ساعتين تقريبا من الاستغراق في النوم ) إن حوالي 15% من الناس يظهرون هذه المشكلة النفسية وخاصة فس مستهل المراهقة 0
6ـ الحديث أثناء النوم Sleep Talking
يعيش معظم الأطفال خبرة التكلم أثناء النوم من وقت لآخر ، وقد يقتصر ذلك على التمتمة ببضع كلمات أو يتضمن مقاطع واضحة يمكن تمييزها ، تعكس أفكار ونشاطات اليوم السابق 0 وقد تدل على الانشغال التام بموقف يثير القلق مثل الرسوب بالامتحان ولتجاوز هذه الحالة يجب جعل الفترة السابقة للنوم مباشرة هادئة للتقليل من آثار الصراخ والتكلم في الليل 0
( خبرة حقيقية )
معي خال وهو كبير في السن ( 40ـ50 )إذا نام وبعد فترة يبدأ يتكلم وهذه العادة أو السلوك من صغره ، حتى أنه يتكلم بكل شيء وقع له في النهار ويصاحب الكلام ضحك وصفق باليد وتصفير بالفم وكل ما يعمله وهو مستيقظ 00 خالي يعزف على العود ويغني ، قال له مجموعة من أصدقائه نريد أن نسهر الليلة ـ ماضية ـ ونغني ، رفض طلبهم بحجة عنده شغل في الصباح ولا يريد أن يسهر ، طلبوا منه العود يعطيهم ، رفض ، قالوا له والله لنأتي وأنت نائم ونأخذ العود ، ولأنهم أصدقاء فالبساط أحمدي بينهم ، جاء أصدقاءه في الليل وهو نائم وعندما اقتربوا من باب غرفته سمعوه يتكلم ، فلم يدخلوا وقالوا صاحي وأكيد يكلم شخصا في التلفون ، وبقوا منتظرين وهو يتكلم ويضحك وينكت وهكذا حوالي ساعتين ولما يئسوا من أن ينام والوقت تعدى منتصف الليل رجعوا 00 وكان هو نائم فعلا ، لكنه يتكلم وهو نائم ، أصدقاؤه في اليوم التالي قالوا له : جئنا لنأخذ العود وسمعناك وأنت تتكلم وتضحك ، وأنت قلت لنا : عندك شغل وأنت كنت ساهر تتكلم في التلفون 00 ضحك وقال : واحد صديق اتصل بي وأسهرني معه ، لم يخبرهم أنه كان نائم ، ويتحث أثناء النوم 0
ومعي أخ أصغر مني وهو يعمل ممرض في مستشفى في جدة إذا نام يبدأ يتكلم وكل ماصار له في اليوم يخبر به وأذكر أن أمي رحمها الله تعالى ، كانت إذا أرادت أن تعرف ما عمل في يومه ترقبه حتى ينام وإذا بدأ يتكلم وهو نائم قامت إليه وجلست تسأله وهو يجيب على كل سؤال تود معرفته ، ومرة كانت في زيارة له في جدة وكان قد تزوج حديثا وقالت زوجته للوالدة أن ابنها يتكلم وهو نائم ، فقامت الوالدة إليه وبدأت تسأله وهو يجيب وزوجته مستغربة ، حتى أنه جاء بأسماء الممرضات والأطباء وغيرهم ، وفي الصباح كانت زوجته والوالدة تسألانه عن أسماء أطباء وممرضين وممرضات في المستشفى الذي يعمل فيه ، وهو مستغرب ويسأل من أخبركما بأسماء هؤلاء وهما تضحكان 00
7ـ وهناك اضطرابات أخرى في النوم : وهو النوم الزائد : Increased Sleep
الناتج عن أسباب نفسية كالهروب من توتراتوضغوط يومية أو مشكلات كامنة ، أو عن أسباب عضوية كالإرهاق الجسدي أو قلة الفيتامينات أو المنبهات التي قد تناولها الفرد لفترة طويلة وخاصة أثناء الاختبار والدراسة ) 0
الأرق Insomnia وهو عدم الحصول على القسط الكافي من النوم ، وقد يكون صعوبة البدء في النوم ، أو صعوبة الاستمرارية أو الإستيقاظ المبكر جدا 0
الإرشادات العلاجية الضرورية لحالات إضطرابات النوم :
1ـ لا تدع الطفل يطور عادة القدوم إلى سرير الأبوين ليلا ، ويجب تعليمه الإستقلالية 0 والبدء بصرامة في هذا الأمر منذ البداية 0 ورافق الطفل إلى غرفته واعمل على راحته 0
2ـ كافيء تناقص مقاومة الذهاب للنوم : يمكننا وضع نجوم ومكافأة للطفل عند كل ليلة يذهب فيها للنوم بسهولة 0
3ـ يجب أن تكون الفترة السابقة لدخول الطفل إلى السرير هادئة وخالية من الإثارة والنشاط الجسدي 0
4ـ يجب أن يترك ضوءا خفيفا في الغرفة أو الردهة ، وأن يترك باب غرفة الطفل مفتوحا 0 وطمئن الطفل بأنك قريب منه 0
5ـ لا تتحدث للطفل بقصص وأحاديث مخيفة ومزعجة خلال اليوم وقبل نومه ( وإذا استيقظ الطفل في الليل بسبب حلم مزعج وكوابيس قل له : لا بأس يا حبيبي ، ماما هنا ، لقد خفت أثناء نومك ، ولكنك آمن في سريرك ، وكل شيء على ما يرام ، ولن نسمح بأي مكروه يمسك ) 0
6ـ التنفيس عن مكبوتات الطفل من خلال اللعب والرياضة والهوايات ، وأن يكون أكله باعتدال ، وليس فيه وجبات ثقيلة ، وأن تكون بيئة النوم جيدة ومريحة 0

السحاب البعيد
31/01/2005, 02:00 PM
موضوع مهم جداً الف شكر على الموضوع


تحياتي

السحاب البعيد
31/01/2005, 02:04 PM
وبالوالدين احسنا

اشكرك على هذا الموضوع المهم

الجنة تحت اقدام الا مهات والا م هي كل الحياة هي الكون هي الدم والشرايين

هي بكل صراحه كل ما في هذه الدنيا


تحياتي

السحاب البعيد
31/01/2005, 02:13 PM
انا الصراحه اضم صوتي لا خوي القناص فالكذب عند الصغار هوب من العقاب وهذا له علاج

ولكن الكذب عند ابو 70 سنه او 40 سنه او اي عمر من العشره وما فق ماذا هل هروب من العقاب وسيلة للهروب من الحساب

من كذب مره راح يكذب الف مر والكذب والعياذ بالله مثل الدم في الوريد ادمان


اخشى من الفقر ولا كنني
اضعاف خوفي منه اخشى الغنى
ما احقر المرء اذا سار في
درب الا كاذيب وما اهونا

تحياتي للجميع

نهرالعسل
31/01/2005, 10:19 PM
يطلق بعضهم اسم مرحلة الطفولة المبكرة على مرحلة ما قبل المدرسة، حيث إنها تبدأ بنهاية العام الثاني من حياة الطفل، وتستمر حتى بداية العام السادس•
وتعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة في حياة الطفل، حيث إن نموه فيها يكون سريعاً وبخاصة النمو العقلي، وتشهد هذه المرحلة مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الطفل كالاتزان <الفسيولوجي> والتحكم في عملية الإخراج وزيادة الميل إلى الحرية، ومحاولة التعرف إلى البيئة المحيطة، والنمو السريع في اللغة، ونمو ما اكتسب من مهارات الوالدين، وتكوين المفاهيم الاجتماعية، وبزوغ الأنا الأعلى، والتفرقة بين الصواب والخطأ والخير والشر، وبداية نمو الذات وازدياد وضوح الفوارق في الشخصية حتى تصبح واضحة المعالم في نهاية المرحلة•
وفي هذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال والاستقلالية، فلم يعد ذلك المخلوق الذي كان يحمل على الكتف، أو يحبو، إذا أراد أن ينتقل من مكان إلى آخر، بل صار الطفل الآن قادراً على الوقوف على قدميه والتحرك بوساطتهما ما يجعله يعتمد كثيراً على التجوال هنا وهناك، مستكشفاً ومنقباً في اهتمام واضح، بل إنه يخاطر في تنقله، والمخاطرة تفتح له آفاقاً جديدة للمعرفة، ويستطيع هنا استيعاب الظواهر الخارجية، وفيها يتعرف إلى خواص الأشياء وعلاقتها ببعضها بعضاً•
أي أن الطفل ينجذب إلى الاتصال بالعالم المحيط ومكوناته لاستكشافه والتعرف إليه، فهو في هذه المرحلة يكتسب معلوماته عن العالم الخارجي عن طريق حواسه، وقد أثبتت البحوث أن الحواس تولد شعوراً باللذة عند الطفل أكبر مما تولده عند البالغ•
والطفل في هذه المرحلة يستخدم الأسئلة والاستفسارات الموجهة للمحيطين به لمعرفة المزيد عن العالم الخارجي، حيث يكوِّن كل طفل لنفسه ما يُسمَّى ببنك المعلومات، فاللحاء المخي في هذه الفترة يكون في غاية الحساسية، وهذا يجعل من السهل تخزين المعلومات والخبرات ورموز الأشياء لاستخدامها في اكتساب الخبرات في المستقبل وتفسيرها والتعامل معها•
وتعتبر هذه المرحلة العمرية أسرع مراحل النمو اللغوي تحصيلاً وتعبيراً وفهماً، حيث ينزع التعبير اللغوي نحو الوضوح ودقة التعبير والفهم ويتحسن النطق ويختفي الكلام الطفولي مثل الجمل الناقصة والإبدال والثأثأة وغيرها•
فالطفل خلال هذه المرحلة يتمكن من اكتساب ما يقرب من خمسين مفهوماً جديداً كل شهر وبذلك يضيف هذه الثروة الهائلة إلى محصوله اللفظي بما يساعده على الاتصال بالآخرين وفهمهم والتجاوب مع متطلبات الحياة الاجتماعية، كما أنه يعمل كعنصر أساسي في النمو العقلي السليم للطفل•
ويتصف الطفل في هذه المرحلة بالخصوبة المفرطة في الخيال والقدرة على الربط بين الأسباب ونتائجها، بالإضافة إلى أن النمو العقلي في هذه المرحلة يكون في منتهى السرعة حيث أكد العالم النفسي <بلوم> أن 50% من النمو العقلي للطفل يتم فيما بين الميلاد والعام الرابع من عمره، و03% منه يتم فيما بين العام الرابع والثامن من حياة الطفل•
وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل الكثير من المعلومات، وتتكون لديه المفاهيم المعرفية المختلفة التي تساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من المعلومات وخصوصاً أننا نعيش في عصر الانفجار المعرفي•
ويستمر النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة بمعدلات سريعة، ففي هذه المرحلة ينمو لدى الأطفال نماذج من المهارات التي تسمى بالذكاء العام، وذلك إضافة إلى استقرار وثبات مهارات أخرى مثل الإدراك والذاكرة والتعلم وحل المشكلات، وفي هذه المرحلة يتلقى الطفل للمرة الأولى معلومات عن كل ما يحيط به كما أنه يبدأ في تكوين المفاهيم المعرفية المختلفة ما يوضح ضرورة تعريض الطفل في هذه المرحلة لأكبر قدر ممكن من المعلومات والمفاهيم المعرفية المختلفة بطريقة مبسَّطة وصحيحة لتسهل عليه عملية اكتسابها، ولتضمن له نمواً معرفياً سليماً، حيث إن تلقي الطفل في هذه المرحلة لأي معلومة خاطئة يصعب تغييرها لاحقاً ما يؤثر على ثقافة الطفل، كما أن حرمانه من التعرض لهذه المعلومات والمفاهيم في هذه المرحلة يؤثر سلباً على نموه المعرفي•
وتؤكد الاتجاهات المعاصرة في تربية أطفال ما قبل المدرسة، على أهمية تعريض الطفل للمثيرات الحسية المختلفة، وإكسابه المفاهيم المناسبة بما يساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من التطور التكنولوجي والعلمي المعاصر حتى لا نضيع عليه الوقت، وحتى لا نهدر الكثير من طاقاته وقدراته العقلية وحتى لا نفقده الكثير من الخبرات قبل أن يصبح في عمر اللحاق بالمدرسة•
ويبدأ الطفل في تكوين المفاهيم المعرفية في سن مبكرة فبعد مرور عامين من حياته يكون قد كوَّن مفاهيم بسيطة عن ذاته وعن الوجود المادي من حوله، ولأن المفاهيم تتكون من الخبرات التراكمية المكتسبة لإنها تبدأ بسيطة للغاية ومُحسَّـةٌ من الواقع المادي للطفل•
ويحاول الطفل في هذه المرحلة أن يعيد بناء كل ما تم تنميته في السنوات الأولى من حياته سواء كان من النمو في اللغة أو في العمليات الرمزية، إلا أن إدراك الطفل للمفاهيم التي يبنيها مازال هشاً في الحدود التي تظل هذه المفاهيم في منتصف الطريق بين تعميم المفهوم وفردية العناصر التي تكون المفهوم من دون أن يصل الطفل إلى مستوى أحدهما بسبب تذبذب وعدم استقرار قدراته التصويرية، ولأن إدراك الطفل للمفهوم في هذه المرحلة من التعلم يرتبط بتكوين مهارات وممارسات يقوم بها الطفل، ويصحح منها شيئاً فشيئاً حتى يكتسب تعميمات وقواعد ترتبط بالمفهوم الذي يدركه في مرحلة لاحقة•
وعملية تكوين المفاهيم عند الطفل عملية لها مدخلات تتمثل في الخبرات التي يستمدها الطفل من الأسرة وجماعة الأقران والمدرسة ووسائل الإعلام وبيئته المحيطة به•
ويجري الطفل لهذه المفاهيم عمليات الإدراك والتصنيف ووضعها في فئات من المعلومات طبقاً للخصائص المشتركة والمتشابهة فيما بينهما، ويخرج من ذلك بعدد من المفاهيم والتوجهات الجديدة تجاه حياته، ويتبلور من خلالها سلوكه وتصرفاته، فكل فرد ينظم حياته على أساس المفاهيم التي تحويها ذاكرته والعلاقة بين هذه المفاهيم، والمتغيرات التي تحكم هذه العلاقات•
والمفاهيم عند الطفل تتضمن دائماً شيئاً أكثر من المعنى الخاص لشخص بعينه أو شيء بعينه، أو حادثة بعينها، أو موقف بعينه، وعلى سبيل المثال مفهوم <أم>ينمو عن طريق خبرة الطفل مع أمه هو وخبراته مع نساء أخريات يقمن بدور الأم معه ومع أطفال آخرين•
ونخلص مما سبق إلى أن تكوّن المفهوم عند الأطفال ما هو إلا عملية توصية اجتماعية تتطلب الالتقاء بالنماذج الكبرى لتمده بخبرات عوضية هادفة لأن الاقتصار على خبراته الشخصية المباشرة يؤدي إلى أن يصبح الطفل محدود الإمكانات، والنمو النفسي السليم يحتاج إلى الجمع بين الخبرات المباشرة والخبرات العوضية•

نهرالعسل
31/01/2005, 10:40 PM
اشكر من كل قلبي على ردك ولك كل احترامي

نهرالعسل
31/01/2005, 10:42 PM
يطلق بعضهم اسم مرحلة الطفولة المبكرة على مرحلة ما قبل المدرسة، حيث إنها تبدأ بنهاية العام الثاني من حياة الطفل، وتستمر حتى بداية العام السادس•
وتعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة في حياة الطفل، حيث إن نموه فيها يكون سريعاً وبخاصة النمو العقلي، وتشهد هذه المرحلة مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الطفل كالاتزان <الفسيولوجي> والتحكم في عملية الإخراج وزيادة الميل إلى الحرية، ومحاولة التعرف إلى البيئة المحيطة، والنمو السريع في اللغة، ونمو ما اكتسب من مهارات الوالدين، وتكوين المفاهيم الاجتماعية، وبزوغ الأنا الأعلى، والتفرقة بين الصواب والخطأ والخير والشر، وبداية نمو الذات وازدياد وضوح الفوارق في الشخصية حتى تصبح واضحة المعالم في نهاية المرحلة•
وفي هذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال والاستقلالية، فلم يعد ذلك المخلوق الذي كان يحمل على الكتف، أو يحبو، إذا أراد أن ينتقل من مكان إلى آخر، بل صار الطفل الآن قادراً على الوقوف على قدميه والتحرك بوساطتهما ما يجعله يعتمد كثيراً على التجوال هنا وهناك، مستكشفاً ومنقباً في اهتمام واضح، بل إنه يخاطر في تنقله، والمخاطرة تفتح له آفاقاً جديدة للمعرفة، ويستطيع هنا استيعاب الظواهر الخارجية، وفيها يتعرف إلى خواص الأشياء وعلاقتها ببعضها بعضاً•
أي أن الطفل ينجذب إلى الاتصال بالعالم المحيط ومكوناته لاستكشافه والتعرف إليه، فهو في هذه المرحلة يكتسب معلوماته عن العالم الخارجي عن طريق حواسه، وقد أثبتت البحوث أن الحواس تولد شعوراً باللذة عند الطفل أكبر مما تولده عند البالغ•
والطفل في هذه المرحلة يستخدم الأسئلة والاستفسارات الموجهة للمحيطين به لمعرفة المزيد عن العالم الخارجي، حيث يكوِّن كل طفل لنفسه ما يُسمَّى ببنك المعلومات، فاللحاء المخي في هذه الفترة يكون في غاية الحساسية، وهذا يجعل من السهل تخزين المعلومات والخبرات ورموز الأشياء لاستخدامها في اكتساب الخبرات في المستقبل وتفسيرها والتعامل معها•
وتعتبر هذه المرحلة العمرية أسرع مراحل النمو اللغوي تحصيلاً وتعبيراً وفهماً، حيث ينزع التعبير اللغوي نحو الوضوح ودقة التعبير والفهم ويتحسن النطق ويختفي الكلام الطفولي مثل الجمل الناقصة والإبدال والثأثأة وغيرها•
فالطفل خلال هذه المرحلة يتمكن من اكتساب ما يقرب من خمسين مفهوماً جديداً كل شهر وبذلك يضيف هذه الثروة الهائلة إلى محصوله اللفظي بما يساعده على الاتصال بالآخرين وفهمهم والتجاوب مع متطلبات الحياة الاجتماعية، كما أنه يعمل كعنصر أساسي في النمو العقلي السليم للطفل•
ويتصف الطفل في هذه المرحلة بالخصوبة المفرطة في الخيال والقدرة على الربط بين الأسباب ونتائجها، بالإضافة إلى أن النمو العقلي في هذه المرحلة يكون في منتهى السرعة حيث أكد العالم النفسي <بلوم> أن 50% من النمو العقلي للطفل يتم فيما بين الميلاد والعام الرابع من عمره، و03% منه يتم فيما بين العام الرابع والثامن من حياة الطفل•
وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل الكثير من المعلومات، وتتكون لديه المفاهيم المعرفية المختلفة التي تساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من المعلومات وخصوصاً أننا نعيش في عصر الانفجار المعرفي•
ويستمر النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة بمعدلات سريعة، ففي هذه المرحلة ينمو لدى الأطفال نماذج من المهارات التي تسمى بالذكاء العام، وذلك إضافة إلى استقرار وثبات مهارات أخرى مثل الإدراك والذاكرة والتعلم وحل المشكلات، وفي هذه المرحلة يتلقى الطفل للمرة الأولى معلومات عن كل ما يحيط به كما أنه يبدأ في تكوين المفاهيم المعرفية المختلفة ما يوضح ضرورة تعريض الطفل في هذه المرحلة لأكبر قدر ممكن من المعلومات والمفاهيم المعرفية المختلفة بطريقة مبسَّطة وصحيحة لتسهل عليه عملية اكتسابها، ولتضمن له نمواً معرفياً سليماً، حيث إن تلقي الطفل في هذه المرحلة لأي معلومة خاطئة يصعب تغييرها لاحقاً ما يؤثر على ثقافة الطفل، كما أن حرمانه من التعرض لهذه المعلومات والمفاهيم في هذه المرحلة يؤثر سلباً على نموه المعرفي•
وتؤكد الاتجاهات المعاصرة في تربية أطفال ما قبل المدرسة، على أهمية تعريض الطفل للمثيرات الحسية المختلفة، وإكسابه المفاهيم المناسبة بما يساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من التطور التكنولوجي والعلمي المعاصر حتى لا نضيع عليه الوقت، وحتى لا نهدر الكثير من طاقاته وقدراته العقلية وحتى لا نفقده الكثير من الخبرات قبل أن يصبح في عمر اللحاق بالمدرسة•
ويبدأ الطفل في تكوين المفاهيم المعرفية في سن مبكرة فبعد مرور عامين من حياته يكون قد كوَّن مفاهيم بسيطة عن ذاته وعن الوجود المادي من حوله، ولأن المفاهيم تتكون من الخبرات التراكمية المكتسبة لإنها تبدأ بسيطة للغاية ومُحسَّـةٌ من الواقع المادي للطفل•
ويحاول الطفل في هذه المرحلة أن يعيد بناء كل ما تم تنميته في السنوات الأولى من حياته سواء كان من النمو في اللغة أو في العمليات الرمزية، إلا أن إدراك الطفل للمفاهيم التي يبنيها مازال هشاً في الحدود التي تظل هذه المفاهيم في منتصف الطريق بين تعميم المفهوم وفردية العناصر التي تكون المفهوم من دون أن يصل الطفل إلى مستوى أحدهما بسبب تذبذب وعدم استقرار قدراته التصويرية، ولأن إدراك الطفل للمفهوم في هذه المرحلة من التعلم يرتبط بتكوين مهارات وممارسات يقوم بها الطفل، ويصحح منها شيئاً فشيئاً حتى يكتسب تعميمات وقواعد ترتبط بالمفهوم الذي يدركه في مرحلة لاحقة•
وعملية تكوين المفاهيم عند الطفل عملية لها مدخلات تتمثل في الخبرات التي يستمدها الطفل من الأسرة وجماعة الأقران والمدرسة ووسائل الإعلام وبيئته المحيطة به•
ويجري الطفل لهذه المفاهيم عمليات الإدراك والتصنيف ووضعها في فئات من المعلومات طبقاً للخصائص المشتركة والمتشابهة فيما بينهما، ويخرج من ذلك بعدد من المفاهيم والتوجهات الجديدة تجاه حياته، ويتبلور من خلالها سلوكه وتصرفاته، فكل فرد ينظم حياته على أساس المفاهيم التي تحويها ذاكرته والعلاقة بين هذه المفاهيم، والمتغيرات التي تحكم هذه العلاقات•
والمفاهيم عند الطفل تتضمن دائماً شيئاً أكثر من المعنى الخاص لشخص بعينه أو شيء بعينه، أو حادثة بعينها، أو موقف بعينه، وعلى سبيل المثال مفهوم <أم>ينمو عن طريق خبرة الطفل مع أمه هو وخبراته مع نساء أخريات يقمن بدور الأم معه ومع أطفال آخرين•
ونخلص مما سبق إلى أن تكوّن المفهوم عند الأطفال ما هو إلا عملية توصية اجتماعية تتطلب الالتقاء بالنماذج الكبرى لتمده بخبرات عوضية هادفة لأن الاقتصار على خبراته الشخصية المباشرة يؤدي إلى أن يصبح الطفل محدود الإمكانات، والنمو النفسي السليم يحتاج إلى الجمع بين الخبرات المباشرة والخبرات

نهرالعسل
31/01/2005, 10:54 PM
التفاعل الاجتماعي للطفل في مواقف اللعب

اللعب موقف نشط يتفاعل في الطفل مع لعبتة في اللعب الانفرادي ومع الاخرين واداة اللعب في اللعب الجماعي. وهو في تفاعله مع افراد اللعب يسلك ثلاث طرق هي طريقة الحوار اللفظي بتبادل الكلمات والجمل والعبارات للتعبير عما يريد وما يحس وما يشعر او طريقة الحوار الجسدي باستعمال الاشارات وتعبيرات الوجه او الامساك بالمنافس او محاورته بقدميه او يديه او غير ذلك او عن طريق الحوار العقلي وذلك بالتخطيط لتنفيذ اهدافه والحيلولة بين تحقيق المنافس لاهدافه وفي كل من الطرق الثلاثة قد يغضب او يثور او يجامل او يخادع او يتحاهل الاخرين،او يحاول ان يبدو مناصرا للحق وملتزما به أي ان سلوك الطفل يتراوح بين السلبية والايجابية.

ويمكن القول ان هنالك اربعة انماط للتفاعل الاجتماعي في مواقف اللعب وهي الصراع ، التعاون ، التنافس ، المواءمة .فالاطفال في حالة الصراع يوجهون طاقاتهم نحو هدم الاخرين وايذائهم بينما في المنافسة فهم يوجهون تلك الطاقة نحو العمل لتحقيق الهدف او الحصول على اكبر قدر من الكسب. وتعتبر المنافسة في جماعة الاطفال شكلا من اشكال التفاعل الاجتماعي من اجل الفوز ، اما اذا تحول الاهتمام الى اشخاص الفريق الاخر بوساطة حرمانهم او ايذائهم حتى يحقق الفوز ظهرت الخصومة وانقلب التنافس الشريف الى تنافس غير شريف اوتنافس عدواني (صراع ).

لهذا فان احترام اللعب وقواعدة وتطبيق القانون بدقة دون تهاون يعمل ان تستمر حالة التنافس بين الجماعات فالصراع يظهر عندما تسود الفوضى العلاقة بين الجماعة وتظهر المواءمة كضرورة لحل موقف الصراع بواسطة اخضاع الجماعة الاخرى ، ونادرا ماتكون عن طريق الحل الوسط . وتعتبر المواءمة نادرة الحدوث بين الجماعات التي تمارس الانشطة الرياضية . ويعني التعاون السلوك المنسق بين اعضاء الجماعة لتحقيق الهدف المشترك فالطفل يتنازل عن بعض متطلباتة في سبيل تحقيق الهدف الجماعي فالتعاون يتطلب منه التضحية بغرائزة الفردية وتعلم التعاون من اجل الجماعة .

نهرالعسل
31/01/2005, 10:59 PM
أود ان اناقش معكم سبب خاص من الأسباب التي تدفع القائم على الطفل لضربه,وهو ضربه ليتعلم ويحفظ.

دافعي لذلك ما اشاهده من معاناة الأبناء في ذلك , ولأوضح الفكرة اسوقلكم هذا المشهد الذي يمثل حال كثير من الأبناء في عالمنا.

انه صبي في الخامسة من العمر أرسله والداه منذ سن الخامسة ليحفظ القرآن الكريم في المسجد-هدف سامي – لكن المشكلة في ان أبواه كان همهم الكم وليس الكيف بمعنى يرددون عبارات احفظ...ايضااحفظ المزيد...ويضرب ويعاقب ان توانى في حفظه أو انقص ,وحين يذهب إلى شيخه يضرب أيضا ولكن ليس لنفس السبب وإنما لأنه حفظ دون تحقيق لأحكام التجويد والتلاوة

وهكذا حياته -اكرمكم الله- كا الحمار يقاد بالضرب,أبواه همهم أن يتم حفظ المصحف قبل ان يتجاوز الابتدائية, وشيخه –غفر الله له – لم يجد وسيله لتوجيهه سوى الضرب وهؤلاء للأسف يعانون امية تربوية لها آثرها السلبية على الأبناء.

ماذايتوقع ان يصبح مثل هذا الولد؟

-وفق رئي الشخصي –في أحسن الظروف سيكون كما أرادوا له أن يكون معلما...طبيبا..أياً كان لكنه سيصب العنف الذي ألفه في الصغر على من سيتعامل معهم ...,ويخرج أجيال بنفس الطريقة التي خرج بها,وهو وأمثاله يشوهون صورة الإسلام بأخلاقهم الفظة ,فيقال أن الملتزمين وحفظة القرآن أخلاقهم سيئة فننفر العوام منا ومن القرآن والتدين.....


ذلك في أحسن الظروف أما عدا ذلك,فيمكن أن تستغله يد أخرى يجد عندها ما فقده في بيته ومعلمه ,فيجد عندها الحنان والأذن الصاغية والحوار الهادئ فينساق اليها لأنه يجد معها متنفساً للانتقام من مجتمعة دون أن يجد من يوّعيه ولكن قد تكون هذه اليد من أرباب فكر منحرف, وقد تكون جماعة من مروجي المخدارات,...الخمور,.....او.........

هذه قضية لمستها في العديد من الآباء ,وانتظر منكم أن تضيفوا ليها آرائكم وحلولكم مشكورين

نهرالعسل
31/01/2005, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.bafree.net/forum/images/smiles/icon_smile.gif
كيف حالكم اخوتي جميعا
الكثير منا يعاني من مشكلة عناد الطفل فأحببت ان انقل لكم هذا الموضوع راجيا من المولى عزوجل ان يفيدكم به
العناد ظاهرة شائعة لدى الأطفال وهو تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما لو كان مفيد أو الإنهاء من عمل ما لو كان خاطئا..
ويتميز بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه حيث يبكي الطفل محتفظاً برأيه ومواقفه و يعتبر العناد من النزعات العدوانية وهو سلوك سلبي وتمرد وانتهاك لحقوق الآخرين كمحصلة للتصادم بين رغبات الطفل وطموحاته وأوامر الكبار ونواهيهم وبما انه قد يظهر ويختفي تحت ظروف ومواقف معينه, فقد يظهر في البيت ويختفي في المدرسة والعكس صحيح وهنا يكون الطفل واعيا ومدركا لسلوكه ألعنادي ولكنه يفعله لتحقيق رغبة أو هدف ما وحين ما يحققه يتخلى عن عناده .
وعندما يكون العناد مستشريا كسمة قوية فان ذلك قد يكون نواه الاضطراب في شخصيته مستقلاً.
بالرغم من أن العناد قد يأخذ مكانه عند الثلاث أعوام الأولى من عمر الطفل إلا انه قد يلازم بعض الأطفال حتى سن المراهقة وفي الغالب لا يتم ظهوره بعد المراهقة إن لم يظهر قبل ذلك.
وتشير الدراسات الطبية النفسية إلى انه ينتشر بنسبة 15 إلى25% بين أطفال المرحلة الابتدائية وفي هذه السن يكون انتشاره أكثر بين الذكور منه بين الإناث ولكن النسبة تتساوى بعد ذلك[/color].
أشكال العناد:

عناد لتصميم عندما يكون العناد ضرب من الرعونة كأن يصر الطفل على مشاهدة فيلم تلفزيوني وقد حان وقت نومه أو يصر على زيارة صديق في وقت غير مناسب وقد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه لغيظه من أمه فيرفض الطعام وهو جائع ويرفض لعبة وهو يريدها وما إلى ذلك وهذه المكابرة تولد صراعا بين رغبتي الطفل في الاستمرار في موقفه وبين اشتياقه لما عرض عليه وهذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار حله.
أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ وصفه ثابتة في شخصيته فان ذلك يؤدي إلى اضطراب شديد في السلوك والانفعالات والعلاقة مع الآخرين بسبب النزوع للمشاكسة والخلاف مع الناس بسبب أو بدون سبب وهذا الشكل من العناد درجه مرضية وتحتاج لاستشارة المختصين لعلاجها.
أسباب العناد:
عندما تكون توقعات الكبار وطلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع وغير مناسبة لقدراته وإمكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل وعندما يصر الكبار على قناعتهم وتوقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار ولكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر من حوله من الكبار على الوقوع فيه غير آبهين بمشاعر الخوف والإحباط عنده وهو في هذه الحالة أفضل منهم في تقدير إمكاناته وما يمكنه فعله وليس من الغريب أن تختلط الحقيقة بالخيال عند الأطفال فيصر الطفل بموقف غير واقعي ضاربا عرض الحائط برأي الكبار مما ينشأ عنه نوع من التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع والحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئا ما وذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة.
وهذا يستلزم منا كآباء وأمهات أن لا نعتمد الحدة والعنت على حساب الحوار المنطقي والنقاش المقنع ...ولعل الطفل أحيانا يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه والعناد وإذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه وتشجيعه لتعليم الطفل أن العناد والتحدي ليس الطريقة المثلى لتحقيق المكاسب وهذه مرحلة إنمائية تاليه وهكذا يتعلم الطفل من خلال سلسة من المراحل الإطار الواقعي للتعامل مع النفس ومع الآخرين..
ولعلنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحيانا بانتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر والنواهي وهذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحب الرجاء والاحترام لذلك فان الطفل يتذمر من التضييق عليه فترة من الزمن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرفض والتحدي كرد فعل لهذا الأسلوب من التعامل.
والحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز و الإعتماديه على والديه معطلا قدراته هو وقد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية والوصاية والحصول على قدر أكبر من الحرية.
وهذا شعور بالعجز قد يكون حقيقا نتيجة إعاقة معينه أو خبرات طفليه مر بها خلال حياته مما يولد رغبة في العناد وتحدي الواقع أو الذات أو الآخرين وأخيرا
قد يعزز بالإذعان لسلوك ألعنادي له وتشجيعه بالمكاسب التي يميل لها الطفل إما خوفا عليه أو لإنهاء المواقف وهنا يتعلم الطفل أن المزيد من الإصرار سيجلب له التنازلات والمكاسب.
علاج العناد:
الأطفال يتسمون بالاختلاف أكثر من الكبار ولذلك لا بد من تقويم كل حاله على حده وفهم الأسباب:
ويكون العلاج من خلال تطبيق أهم الخطوات وأفضلها على سبيل المثال:
توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده.
التحلي بالصبر وعدم اليأس والاستسلام للأمر الواقع لأن الاستسلام يعلم الطفل الإصرار والعناد.
أسلوب الحوار والإقناع بعد العقاب أمر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعا لا عنيداً

السحاب البعيد
01/02/2005, 12:04 AM
موضوع جميل وطرح مهم جداً
ولا كن فن التعامل مع الا طفال ليس بشيّ السهل ولا باليسير

التعامل مع الطفل فن في حد ذاته ويحتاج الى سعة الصدر اولاً وعدم التعصب واخذ الامور بدراية
ايضاً من قال العقاب بضرب تربية لطفل هذا مفهوم لدينا في منطقة الخليج وبلأخص المملكه العربيه السعودية العقاب بضرب لا يعلم بل يزيد الطين بله وقد يسبب عقده نفسيه لدى الطفل والعقاب بالحرمان سلاح ذو حدين ربما ينعكس سلباً على الطفل وهنا تكون العواقب وخيمه ولا يحمد عقباها بس نقول افهم ابنك اولاً وادرس حالته وتفهم ما ذا يحتاج لهذا الطفل لاغير من طباعه اي نعم ان الطفل وبذات من بعد السنه الأولى اي عندما يوقف على قدميه من البديهي ان يكون فيه طاقه هذه الطاقه لا بد ان تفرغ فنحن نرى الا طفال يركضون ولا يتعبون حتى اثناء المرض فكر ليه لآن هذا الطفل محتاج ان يفرغ هذه الشحنه والطاقه ويقال ان الطفل الذي قد نقول عليه نحن هادء غير طبيعي اي ان هذا الشحنه او الطاقه سوف تفرغ ربما في كبره فلذا لا نستغرب من شقاوة الا طفال فهذا شي طبيعي ولاكن الصبر والتعليم خير علاج لهذا الطفل ونصيحة لكل آب وام عامل طفلك على انه انسان كبير واكتشف النتائج ..... وصلى الله على محمد


تحياتي ............. السحاب البعيد

مزوووحي
01/02/2005, 10:06 AM
مشكووووووووووورين الله يعطيكم العافيه






صراحه الموضوع معقد
ولكنني استخدم سياسه الاصدقاء



لاني اتعامل مع اطفالي ( سفاني ) وكأني اخوهم
تقبلواااااا تحياااااااتي

مزوووحي
01/02/2005, 10:13 AM
الف شكر على الطرح الجميل والمفيد

لي تعقيب على مسألة الضرب ونحن نقوووووول الضرب والقسمه والطرح والجمع ممنوع




لان بعض الكلام اقسى من الضرب ويتمنى الواحد لو ضرب ولا يسمع كلمه واحده والضرب بصراااااااااااحه ماااااااااااااااااله دااااااااااااعي

رأي شخصي



كل الا حترام والتقدير لشخصك الكريم


مزوووحي

مزوووحي
01/02/2005, 10:15 AM
الف شكر على الطرح الجميل والمفيد




وهذا صرااااااحه شئ مهم لانك تحسسهم انك معهم في كل شئ ويتقربوووون اليك كثيراااااااااااااً




مزوووحي

مزوووحي
01/02/2005, 10:19 AM
الله يعطيك العاااااااااااااااااااااافيه



والله مواضيعك اخوي شيقه للغايه



مشكووووووووووووووووووور مزوووحي

مزوووحي
01/02/2005, 10:22 AM
الله يعطيك العااااافيه



والله انك ما قصرت سردت العمر كله



واقول الام مدرسه ( لا حكوميه ولا اهليه ) هي الاساس فس البيت وتربيه الاطفال



مشكووووووور مزوووحي

مزوووحي
01/02/2005, 10:23 AM
الله يعطيك العافيه وشكراً لك عزيزي على المواضيع الجباااااااره

نهرالعسل
02/02/2005, 12:21 AM
الله يسعد قلبك

نهرالعسل
02/02/2005, 12:27 AM
الله يسعد قلبك ويفرحك وكلك زوق

نهرالعسل
02/02/2005, 12:30 AM
الله يسعد قلبك على اهتمامك وردودك كلك زوق

مزوووحي
02/02/2005, 03:03 AM
الله يعطيك العااااااافيه



ومشكووووور




هذا وااااااااجب




تقبلواااااا تحياااااااتي




مزوووحي

مزوووحي
02/02/2005, 03:04 AM
الله يعطيك العااااااافيه



ومشكووووور




هذااااااااا واااااااااجب



ليس منزلي بل انساااااااااااااني





هااااااااااااااااااااهاهاه



دعاااااااااااااااابه




تقبلواااااا تحياااااااتي




مزوووحي

مزوووحي
02/02/2005, 03:09 AM
الله يعطيك العااااااافيه



ومشكووووور



لا هذا اقل شئ يقدم امااااااااام مثل هذه المواااضيع




تقبلواااااا تحياااااااتي




مزوووحي

نهرالعسل
07/02/2005, 01:00 AM
أنـــــــواع النــــساء

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

قرص صلب
http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

تحفظ كل شيء ولا تنساه أبدا

http://gfx2.hotmail.com/safe.gifhttp://gfx2.hotmail.com/safe.gif



الرام

تصرف النظر عنك وتنساك فورا بمجرد ان تذهب عنها
http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

ويندوز

الكل يعلم انها لا تستطيع القيام باي شي بشكل صحيح ،
ورغم ذلك لا احد يستطيع الاستغناء عنها

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

اكسل

يقولون انه بوسعها عمل الكثير لكنك لا تحتاجها الا لحاجتك الاربع الاساسية

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

حافظة الشاشة

لا فائدة منها ابدا ولكنها مرحة
http://gfx2.hotmail.com/safe.gif


انترنت

صعب الوصول اليها

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

سيرفر


دائما مشغولة عندما تحتاجها

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

منتديات
تجعل الاشياء البشعة تبدو جميلة

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

محرك الاقراص

دائما سريعة

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

ايميل

من بين كل عشرة اشياء تدعيها ; ثمانية منها غير صحيحة

http://gfx2.hotmail.com/safe.gif

فيروس

تعرف باسم "زوجة"

تهجم عليك وانت لا تدري وتستهلك جميع مصادرك

اذا حاولت اخراجها فانك ستخسر شيئا ما

وان لم تحاول اخراجها فانك ستخسر كل شي

نهرالعسل
07/02/2005, 01:40 AM
يبــكي الطفــل بكاء شديداَ فيســـرع الاب أو الام للإمسـاك
به وهــزهـزته بشـــدة حـتى يخيفــه ويتوقف عن البــكاء،
في حين انكم بــذلك قد تتسبــون في اسكــاته للأبـــد بسبب
هذه الحــركة المعتـــادة عند كثيــر من النـــاس،
تقــول الدكتـــورة ليوسنــدا دايكـز:كثير من الأباء لايعلمون ان
هــزهزة الطفـــل قد تكون ضـــارة فقد يصاب الطفـل بمرض
يسمـــى *هــزهـزة الطفـل* وهو يدمــر المخ وفي بعض الاحيان قد
يتسسب في موت الطفــل.
وتوضح الدراســـات ان حوالي ثلث الاطفال الرضع المصابين
يمــوتون والثلث الآخـر يشفى تماماَ،وحوالـي 30%إلــى40%
يصبحون معـــاقيين إعاقة دائمـــة،
وإن الأباء يمسكون بإطفالـهم من اكتــافهم او من اذرعـهم ويهزونهم
تتحرك طبقاًلذلك روؤسهم إلـى الامام والخلف مما يسبب تحرك المخ باخل
جمجمــة الطفل،
لذلك عليكم ان تجــدوا وسيلة أكثر آمانا من هذه الطريقة لاسكات الطفل الكثير البكـاء،
ومن اعــراض مرض *هــزهزة الطفــل* :
عــدم النوم او القلق والهجيــان والقــيءوفقدان الشهيــة
وتظهر اهميــةسرعة التشخيص في إمكان منع التعويق الدائم وقد
تمنع مــوت الطفــل بسبب هذا المــرض..
===========================

نهرالعسل
07/02/2005, 01:44 AM
أكدت دراسات سيكولوجية حديثة أن حنان الوالدين وخاصة الأم, وملامستها الدائمة لطفلها ضمه الى صدرها ومداعبة وتدليك جسمه بحنان وعاطفة تجاهه يعزز نمو الطفل وذكاءه وحيويته. وتشير الدراسات الى ان ملامسة الطفل ومداعبته الدائمة تحفزان جهازه العصبي المركزي او تساعدان على افراز هرمونات معينة شبيهة بمادة الانسولين ومن شأنها زيادة نموه الجسدي والعقلي. ويحدد الباحثون الشهرين والثمانية والاثني عشر الاولى من عمر الطفل كمراحل مهمة في تطور المخ والمهارات المختلفة والمدارك والتكيف الاجتماعي. والقدرات الأولية للطفل التي أسهمت البحوث في كشفها أكدت امكان اكتساب العلم في وقت مبكر.

نهرالعسل
07/02/2005, 01:49 AM
إذا كان طفلك غير اجتماعي فإليك أربع طرق يمكنك اتباعها حتى تساعدي طفلك على التواصل الاجتماعي مع الغير وهي:




اصطحابه إلى أماكن يوجد فيها أطفال مثل الحديقة لأنه سوف يتعلم من خلال مشاهدته لهم أصول التعامل في إطار الجماعة، وسوف يبدأ في ممارسة هذه المبادئ ما أن يصبح كبيرا بما فيه الكفاية، كما يتعلم منهم بشكل عام ما يساعده على أن يشعر بالراحة والاسترخاء في صحبة الآخرين .

- أن تكوني أنت نفسك اجتماعية فالأطفال يميلون إلى تقليد الآخرين فإذا رآك طفلك تحرصين على استقبال الناس وتسعدين بوجودهم سوف يشجعه ذلك على عمل الشيء نفسه.

- شجعي طفلك على التفاعل اجتماعيا مع الأشخاص الكبار الذين تقابلينهم خلال حياتك اليومية، دعيه مثلا يدفع النقود لموظف الصندوق بعد انتهاء مشترياتك أو يقول وداعا للسيدة التي أخذتِ تتجاذبين معها أطراف الحديث أثناء الانتظار على محطة الباصات.

- حاولي الانضمام أنت وطفلك إلى المجموعات المكونة من الأمهات والأطفال، أو ابدئي أنت بنفسك في تكوين مجموعة

a zanbil
07/02/2005, 02:13 AM
يعطيك العافيه

مزوووحي
07/02/2005, 09:05 AM
الله يعطيك العاااافيه





مشكوررررررررين










اخوووكم مزوووحي

القناص
07/02/2005, 11:48 PM
اكسل

يقولون انه بوسعها عمل الكثير لكنك لا تحتاجها الا لحاجتك الاربع الاساسية


ماهي الحاجات الاربع الاساسية ؟
وتقبلي تحياتي

نبع الحنين
08/02/2005, 01:24 AM
ماوس
مطيعه احياناً ومعلقه احياناً وخربانه احياناً ومعانده احياناً ويتم استبدالها وقت ما نشاء

كيبورد
لازم الضرب يوميا ً علشان تثبيت المعلومات للذاكره

بودن زعل


تقبلواااااااااااااااا تحيااااااااااااااااااتي

a zanbil
08/02/2005, 10:55 PM
يعطيك العافيه يانهر العسل وردك حلوووووووووووو يانبع الحنين

vana
09/02/2005, 01:18 AM
عناد الاطفال مشكلة يمر بها الاطفال بدرجات وحسب تعامل الاخرين معهم .فالطفل دائما يريد اثبات نفسه فيحاول بالرفض ويبدا معركة نفسية مع الطرف الاخر فيجرب ما سيحصل عليه من الحريةاو تحقيق ماربه فان حقق له ما يريد شعر بالنصر ويحاول مرة اخرى واخرى كلما حل الامر كما هو يريد ..هنا الخطر ان نحقق للاطفال رغباتهم والتنازل لهم
العقاب هنا لا ان نظربه بل نصر على الرفض الى النهاية وهذا ما يحتاج الى صبر كبير
ربما ساعات الى ان يتنازل هو ويجب ان يعرف ولا بد ان يسمع والديه لان المربي ياخذ بيد الطفل ويريه طريقه فان حدث اعوجاج يحذره ويمنعه من الوقوع ..
اذكر اننا كنا نملك طفلا عنيدا للغاية8سنوات في رعاية الاطفال وبدرجة مرضية بحيث كان تحت المراقبة دائماوكان يحاول فعل عكس ما نطلب .في احد الايام ذهبت لاحضاره من المدرسة .. حينما اراد عبور الشارع دون ان ينظر ان كانت هنالك سيارة قادمة رغم انني نبهته على ان ينظر قبل العبور عندها
لم ادعه للعبور وطلبت منه ان ينظر للطرفين لكنه رفض وحاول العبور حينما شعر باني لن ادعه فحاول محاولة اخرى جلس على حافة الشارع رغم تساقط الثلوج ورفض
القيام فشعرت اننا في نزاع مع بعضنا هو يريد ان يتخطى الحدود الحمراء وانا لا ادعه
فجلست بجانبه وتحدثت معه بكل هدوء انا املك الوقت الكثير وسابقى معك ولايهمني الناس ما يقولون او يفكرون الى ان تنظرللجهتين ونعبر معا لانك هكذا ستعرض حياتك للخطر وطالما لا تنظر لايكنني ان ادعك لوحدك المجيء والذهاب الى المدرسة فرفض وكان يمنعني لمسه وهو يصرخ ويبكي ..بقيت جالسة معه اكثر من ساعة ونصف دون ان اتكلم عندها خلع حذائة ليستفزني فبقيت هادئة ولم اعلن عن غضبي الذي كاد ينفجر وشرحت له انه يوذي قدميه وقدماي لايشعران بالبرد طالما انا لابسة حذائي ..فشعر ان تصرفاته لا يعنيني في ان اتنازل وقد يطول البقاء في الخارج فلبس حذائه و قام ينظرالى الطرفين وسار معي لا اخفيكم شعوري
بالسعادة والنصر الذي حققته في تغير سلوكه ولو للحظات لانه لم يكن سهلا واتذكر ان بعض المربيات كان يبكون وكنت خائفة مثلهم لان النزاع النفسي بيننا كان قويا .. فكل يوم كان يقوم بمحاولة وكل يوم نصل الى رعاية الاطفال متاخرين ..بعد شهر سيطرت على وضعه ولم يعد يحاول لانه علم انني لن اتنازل له ..لقد كان طفلا صعبا جدا ..لكني تعلمت منه الاصرار
والمقاومة واشكر الله على هدايته .. وكل طفل يحتاج لنوع من التعامل حسب شخصيته وحدة العناد لديه لكن في النهاية عدم الاستجابة له اذا شعرنا بتعنده كما ذكرت الاخت والحوار او اسباب رفضنا له فان عبر الشارع دون النظر قد يعرض حياته للخطر والصبر كما ذكر الاخ ولايكننا ان نتعامل مع الاطفال ككبار ولكننا نقدر ان نكون لهم قدوة لانهم يتعلمون من الكبار والاهم ان نهتم بهم ونتحدث معهم ونجيب على اسئلتهم
ونشرح لهم الامور ووضع قوانين لتنظيم حياتهم ..وخاصة الوالدين يجب عليهما ان يتحدا في قرارتهم مثلا في تحقيق طلب او رفضه ..حتى لا يحدث خلل في التوازن ..ولا اتمنى لاحد ان يمر بتجربتي مع العناد القوي لان مواجهته يخطي الشعر شيبا:mad:
مع شكري لك ولمواضعك القيمة والتى تجذبنى دائما المشاركة معكم بتجارب او اراء بسيطة نناقش فيه للاستفادة ..
مع اجمل التحيات
فانا

صقر الجنوب
09/02/2005, 07:20 PM
يعني المسألة كرُُ وفرّ بين الطفل والأسرة يعطيك العافية على هذا الموضوع القيم .

نهرالعسل
10/02/2005, 01:33 AM
دودكم اسعدتني وافادتني وعلمتني الكثير لكم كل احترامي وتقدير انا اكثر شيء بتمنا ان يسير ان كل اب وام ينزلو الى اعمار اطفالهم وحتى ممكن يوهموهم انهم يتعلمون منهم حتى يتغير الطفل ويسع الى توسيع دائرة افقه وتغير سلوكه

نهرالعسل
10/02/2005, 01:35 AM
أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم
وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .

هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه :

1- الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
2- إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .

3- مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .

4- البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .

5- الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ، ممارسة الرياضة بأنواعها

نهرالعسل
10/02/2005, 01:37 AM
لا تتحدث من برج عاجى، انزل لمستوى الطفل، جسديا وفكريا فإن كان الطفل يلعب على الأرض بقطار متحرك مثلاً، لا تقف شامخا بجواره، وتسأله ماذا تفعل يا حبيبى؟ اجلس بجواره أو اثنى رجلك لكى تكون قريباً منه، ولا تبدو غبيا فى نظره بعدم ملاحظتك القطار الجميل الملون الذى يسير بسرعه على القضبان وابداء تلك الملاحظة.

2) لاتستخدم لغة الطفل وصوته فى الكلام فرغم أن الطفل قد لايستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.

3) عالم الطفل ينحصر فى نفسه، المحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين
فعندما تتحدث مع الطفل احرص على مناداته باسمه وليس ياولد او يا بابا او يا شاطر واذكر له صلتك بالمقربين اليه، وإن استطعت اسرد له قصة واقعية عن طفولته أو طفولة أبويه فمعظم الأطفال يحبون قصص عن طفولته أو طفولة أبويه.

4) تذكر أن الأطفال قليلى التركيز ويتشتت انتباههم بسهوله وبسرعه، فحاول أن يكون حديثك معهم بسيط وليس معقد ومختصر، خاصة فى اللقاءات الأولى .

5) وقد يكون لابتسامة أو تحيه بسيطه أثر كبير، وفى سن معين ولمعظم الأطفال يكون لقطعة اللبان أو بنبون أثر السحر فى كسر الجمود.

السحاب البعيد
11/02/2005, 02:04 AM
http://www.feedo.net/Disability/images/illust248.jpg• ما هو النطق :-

النطق هى عملية عن طريقها تتكون الأصوات ويعبر عنها بمساعدة اللسان والفك والأسنان والشفتين وسقف الفم مع وجود تيار الهواء والأحبال الصوتية.

• ما هى مشاكل النطق :-
إحساس الشخص عندما يقوم بنطق أصوات وجمل وعبارات أو كلمات لا يستطيع المستمع أن يقوم بفهمها أو أن تعطى جملة كاملة يستخلص منها شيئا مفيدا.

• ما هى مشاكل الصوت والكلام أو الأخطاء الصوتية والكلامية :-
تكون معظم الأخطاء علي ثلاث مستويات من الحروف :-

1- حرف ( الهاء ) و تتمثل صعوبته فى إخراج الصوت الخاص به.
2- حرف (الراء) يتحول إلى حرف (الواو).
3- حرف (السين) إلى (الثاء) وكثيرا ما يجد الطفل صعوبة فى التعلم الفارق بينهما.

• ما هى أسباب مشاكل النطق :-
1- نتيجة إعاقة طبية ( أو عجز ) لأسباب مرضية مثل الشلل الدماغى أو عدم اكتمال عظام سقف الحلق أو الصمم.
2- أو لوجود مشاكل أخرى في الفم نفسه مثل مشاكل في الأسنان.
3- ممكن حدوث تأخر في النطق في غياب كل الأسباب السابق ذكرها وذلك يسمى مشكلة فى وظيفة النطق نفسها.
4- أواتباع الأسلوب الخاطىء فى تعليم التحدث والكلام والنطق .


• "اللازمة" الكلامية تعتبر من مشاكل النطق :-
لكل منطقة جغرافية لزماتها الكلامية ولهجتها الكلامية في نطق الحروف لذلك لن تكون مشكلة إلا إذا اثرت علي الشخص نفسه وعلي حياته.

• هل الأذن أو مشاكل الأذن في الصغر تؤثر علي تأخر النطق والكلام :-
إن الأطفال تتعلم الحديث ومخارج الحروف عن طريق الاستماع لمن حولهم وتقليدهم، وهذا يكون في بداية مرحلة الطفولة فإذا كان لهذا الطفل شكوى متكررة في الأذن في مرحلة سماع مخارج الحروف والأصوات فستؤثربالطبع علي نطقهم.

• هل الطفل يستطيع التغلب على المشكلة الوظيفية للنطق :-
عادة يستطيع الطفل أن يتفهم أكثر ويتغلب على المشاكل الوظيفية كلما نضج وكبر في السن، ولكن هناك بعض الأطفال التى تحتاج إلي التدريب المباشر عن طريق التخاطب ( العلاج التخاطبى ) وهذا يختلف من طفل لآخر والذى يحدد ذلك هو الطفل ذاته.

• هل الطفل يتعلم الأصوات في وقت واحد :-
يتعلم الطفل الأصوات والنطق بالتدريج فبعض الحروف يتعلمها الطفل في سن ثلاث سنوات مثل : حرفى ( الميم و الباء ).
والحروف الأخرى مثل : ( الياء و الراء و السين ) يتعلمها جيدآ في أوائل حياته الدراسية ولكن لابد أن ينطق الطفل جميع الحروف سليمة تمامآ ويكتمل النطق عند سن 8 سنوات ولكن كثير من الأطفال تتعلم في مرحلة سنية مبكرة عن ذلك.

• كيفية مساعدة الطفل لنطق ومخارج الحروف صحيحة :-
1- عن طريق مقاطعة الآباء للطفل باستمرار فى حالة الخطأ.
2- لا تجعل الأصدقاء والأقارب يرددون الكلام بنفس الطريقة الخاطئة التى ينطق بها الطفل على سبيل الدعابة.
3- لابد من وجود مصحح مدربا أو أى شخص يدرب الطفل على النطق إذا كانت المشكلة كبيرة.
4- إذا نطق الطفل كلمة خاطئة صححها أمامه وكررها في جمل أخرى وراء بعضها.

• هل الكبار والذين لديهم مشكلة في النطق نستطيع مساعدتهم :-
بشكل عام كل مشاكل النطق يمكن معالجتها بغض النظر عن عمر الشخص، ولكن كلما طالت مدة المشكلة كلما كان من الصعب حلها وعلاجها وتحسنها، فمثلآ إذا كانت المشكلة في العصب الذي يغذى عضلات النطق فالأمر يكون صعبا أكثر ويحتاج إلي وقت أطول من المشاكل الوظيفية هذا بالإضافة إلى اضطرابات في السمع نفسه أو مشكلة في الأسنان قد تحتاج إلى حلول أخرى، ويؤثرمعدل الذكاء ومدى تعاون الفرد بالضرورة علي كفاءة المساعدة المقدمة.

• كيفية المساعدة :-
لابد من اللجوء لمتخصص التخاطب لأنه مؤهل بدرجات علمية لكيفية مساعدة المرضى من الأطفال والكبار الذين لديهم مشكلة في النطق.
والنطق من المشاكل الكبيرة التى قد تؤثر على علاقة الشخص بمجتمعه وعلي نفسيته وتعليمه.
وتعتمد جودة حياة أى فرد علي جودة حديثه ونطقه.

السحاب البعيد
11/02/2005, 02:11 AM
لا يسعني الا انشكرك على هذا الموضوع الراقي واشيد به
في محاوره ونقاطه عالم الا طفال عالم مليئ
فقد يفاجئك طفل بعبقرية بلا حدود او غباء بلا حدود
اشكرك على النقطة التي اشرتي اليها الا وهي لا تبدو غبياً اما الطفل

فهذه النقطه خطيره جدا جدا جدا يجب الا نتباه لها والحذر منها


تحياتي لكل ما تطرحي من مواضيع مفيده http://www.ruba3.com/vb/images/icons/icon14.gif
في انتظار جديدك
السحاب البعيد

القناص
11/02/2005, 03:34 AM
مشكور اخي السحاب البعيد على هذ التفصيل الدقيق
تقبل تحياتي

القناص
11/02/2005, 03:38 AM
مشكوره اختي العزيزة على هذه النصايح
لكن كيف نستطيع تحديد نقاط القوة والضعف عند الاطفال دون سن الثالثة
تقبلي تحياتي

نهرالعسل
11/02/2005, 11:34 PM
اشكرك على اهتمامك انا بقولك كيف هلاء اي طفل بحب الالون والاشياء الى بتتحرك والمكعبات ممكن انت اذ عندك طفل زغير ممكن تخليه يلتفت على الانوار الى با الشارع وتقول له اسمها وكمان ممكن تقوله اسم المسجد وكمان القمر وصوت العصفور هيك بتعرف لوحدك ممكن كمان تورجيه الالون والفرق بينهم يا قناص الاطفال يحتاجون الى حب وحنان حتى يتعلمو الطفل مثل الكبير لا ينسه ويجري وراء المحبه كل الذي ينقصهم الخبره ومعرفة وهم اصدق قلب

نهرالعسل
13/02/2005, 10:33 PM
منذ ميلاد الطفل يبدأ في التعلم من خلال صلته بأمه المعلم الأول له.. حتي انها تلاحظ منذ بداية الأسبوع السادس له انه يأخذ رد فعل عند قدومها ويبدأ في المناغاه أو الابتسام أو الترفيس برجليه علامة السعادة.. وهي كلها ­كما يقول الدكتور صلاح مصطفي رئيس اقسام الدراسات الطبية بمعهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس­ علامات لتطور الطفل نحو تعلم الكلام.. وهناك عدة نصائح لكي تساعدي طفلك علي التكلم وهي:
* قبل ان يتعلم طفلك طريقة النطق الحقيقي لأول كلمة تبدأ مناغاته ويجب ان تشجعيه ليقلد شكل الكلام برفع وخفض نغمة الصوت الذي يصدره بالرغم من انه صوت واحد وبذلك يبدأ طفلك تدريجيا في التحكم في اللسان والشفاه والاحبال الصوتية.
* ومع تطور طفلك في تعلمه الكلام سوف تجدين نفسك تتحدثين معه أكثر وأكثر خاصة أثناء اطعامه أو تغيير ثيابه أو اعطائه حماما ومن الخطأ ان تحدث الأم ابنها بنفس طريقته لأن ذلك ممكن ان يؤدي إلي عيوب في نطق الطفل.
* يساعد الطفل علي تعلم الكلام غناء الأم له فان كان لا يفهم معني الأغنية الا انه سيتعود علي سماع جمل كاملة.. ويجب ان تساعد الأم طفلها علي النطق كما تساعده في تعلم المشي فالكلام بالنسبة للطفل ليس إلا تقليدا لما يسمعه من حوله.
* من المفيد حين يستكمل الطفل عامه الأول القراءة امام الطفل بصوت عال أو الغناء له فرغم انه لا يفهم معاني الكلمات إلا انه يستمتع بالصوت ورتابته.
* ابتداء من الشهر الثامن عشر يستطيع الطفل تسمية الأشياء المحيطة به بمسمياتها ولكن إذا لم يحدث ذلك حتي هذه السن فلا داعي للقلق فهناك كثير من الأطفال يتقدمون ببطء في المرحلة الأولي لتعلم الكلام فمن الممكن ان يبدأ الطفل الكلام في سن مبكرة غير انه يكون بطيء التقدم كما انه يحتمل ان يبدأ التحدث متأخرا لكنه يتقدم بسرعة كبيرة.
* عندما يبلغ الطفل عامين يبدأ في تكوين جمل قصيرة تتكون من أسئلة مثل ما هذا؟ أو لماذا؟ ولا يستطيع في هذه السن ان ينطق الجمل الطويلة رغم قدرته علي نطق كلماتها منفردة ومن المفيد ان تتكلمي مع طفلك باستمرار وتستمعي له فذلك يزيد حصيلته من الكلمات ومن المفيد اصطحاب الطفل في رحلات أو إلي السوق مثلا أو النادي لأن ذلك سيعطيه فرصة كبري لمشاهدة كثير من الاشياء وسماع اصوات جديدة.
* يستطيع الطفل مع بداية العام الثالث ان يكون جملا حقيقية ولكي لا تنزعجي إذا ما استخدم منطقه الخاص في تكوين الافعال أو جمع الكلمات فهو لا يعرف تصريف الافعال أو جمع الكلمات وحصيلته اللغوية نحو 1000 كلمة ولكن هذه الاخطاء ستختفي مع زيادة حصيلته اللغوية.

نهرالعسل
13/02/2005, 10:41 PM
الله يسعد الجميع الابع اشياء يا قنا ص الحب والحنا والموده والرحمه والتفاهم والعقل والشعور كل واحد با الثاني واخوف عليه وان تصونه وتحميه

عرفة يا سحاب انت ظالم النساء على طول هيك والله حرام شكلك قلبك اسي

نهرالعسل
13/02/2005, 10:46 PM
العديد من طلاب المدارس مصابون بالسمنة فبمجرد أن يلقي أحدنا نظرة علي ساحة إحدي المدارس سواء الخاصة بالبنات أو الخاصة بالأولاد يلاحظ أن نسبة من الطلاب والطالبات يزيد وزنهن عن الوزن الطبيعي.

السمنة خطر علي الأطفال

سمنة الأطفال ليست نتيجة اضطرابات هرمونية كما يعتقد البعض، وإنما هي عادة ما تكون وراثية أو ناتجة عن نظام غذائي (عادات غذائية سيئة داخل الأسرة) أو لاعتقاد خاطيء من أفراد الأسرة وخاصة الأم.

إن الطفل السمين هو الطفل سليم الجسم والبنيه، الأطباء يحذرون من سمنة الأطفال وينصحون الأمهات بمساعدة أطفالهن في تخفيض أوزانه، فالقاعدة الطبية تقول إن السمنة الزائدة في سن الطفولة هي مهد لأمراض القلب والكوليسترول وضغط الدم في الكبر والسمنة يمكن أن تكون بسبب إصابة الطفل باضطرابات نفسية أو عاطفية ناتجة عن خلافات أسرية يمكن أن تسبب للطفل مشاكل عديدة داخل المدرسة.. فالطفل السمين يكون عادة مجال استهزاء زملائه وأصحابه في المدرسة، مما يسبب له الإحراج والشعور بالنقص وتسبب السمنة الزائدة للطفل عجزاً نسبياً في القيام بالتمارين الرياضية كالركض واللعب في الفسحة فتري الطفل السمين كثير اللهاث، شديد العرق.

والطفل السمين هو طفل في حاجة إلي مساعدة أهله ليتخلص من الوزن الزائد مساعدة فعلية وليست مجرد كلام وأوامر ونصائح، هو طفل غير قادر علي التحكم في غذائه لأنه ليس مسؤولاً عنه.. لذلك فإننا يمكننا القول ان الأم هي المسؤولة الأولي عن سمنة ابنها.

لذلك عليها أن تعرض ابنها علي طبيب عام أو طبيب خاص ليحدد لها نوعية الغذاء المناسبة لسنه ونسبة سمنته.

وعموماً فإن ريجيم الأطفال يعتمد أساساً علي التقليل من المواد السكرية خاصة ومن الدهون وتقسيم الوجبات الغذائية إلي وجبات عديدة خفيفة عامة، وعموماً فإن الأطباء يحذرون من اتباع ريجيم عشوائي للأطفال لأنه يؤثر علي نموهم وعلي صحتهم العامة، وهناك من الأطباء من لا يوافق علي اتباع ريجيم غذائي للأطفال إلا بعد أن يتعدي الطفل سن المراهقة

نهرالعسل
13/02/2005, 11:35 PM
حذَّرت دراسة طبية - نُشِرَت حديثًا - من أن
الموادالبلاستيكية المستخدمة في تغطية الجدران والأرضيات - لرخصها وسهولة تنظيفها - قد تضع الأطفال الصغار في خطر متزايد للإصابة بمشكلات تنفسية.

فقد وجد الباحثون أن خطر إصابة الأطفال - الذين عاشوا في منازل كانت جدرانها مغطاة بمواد بلاستيكية - بالربو أو الالتهاب الرئوي أو مشكلات القناة التنفسية كالسُّعال والصفير والبلغم كان أعلى بشكل ملحوظ.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للصحة العامة: إن مثل هذه المواد البلاستيكية تسبب انبعاث مركبات كيماوية مثل: العوامل الملدِّنة المستخدمة في إنتاج مركب "بوليفينيل كلورايد", فتسبب التهاب المجاري التنفسية وانسداد القصبات والرَّبْو وزيادة حساسية الأطفال للانتانات التنفسية.

ولاحظ الأخصائيون بعد دراسة مُسوحات شملت 2500 طفل فنلندي من عمر 1 - 7 سنوات أن مواد الجدران البلاستيكية كانت موجودة في أقل من 3 % من المنازل، وأن 2 % من جميع الأطفال مصابون بالربو.

ويرى الخبراء أن نتائج هذه الدراسة_ تقدم إثباتًا آخر على أن المنتجات البلاستيكية الموجودة في المنازل قد تسبب انبعاث مركبات كيماوية ضارة تؤثر سلبًا على تنفس الأطفال الصغار. ويهدف البحث القادم إلى التعرّف على أنواع المواد البلاستيكية المستخدمة في التصميم الداخلي وديكورات المنازل.

نهرالعسل
13/02/2005, 11:38 PM
حذر بعض خبراء الصحة في دراسة من أن تعود الأطفال على استخدام الحاسب الآلي في الدراسة واللعب والإدمان عليه ربما يعرضهم إلى مخاطر إصابات قد تنتهي إلى إعاقتهم بشكل دائم. ويقول هؤلاء الخبراء إن آلاف الأطفال يعانون بالفعل حالياً مشكلات ومتاعب صحية ذات علاقة مباشرة باستخدام أجهزة الكومبيوتر،من أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف ويشيرون في هذا الصدد إلى أن هذه الإصابات تظهر في العادة عند البالغين بسبب استخدام تلك الأجهزة لفترات طويلة مترافقا مع الجلوس بطريقة غير صحيحة أمامها، إلا أن دراسات مهمة حول تأثير وانعكاس هذه المشكلات في الأطفال لم تجر إلا أخيراً في بريطانيا. وخصوصا تلك المتعلقة بإصابات توتر الأطراف الترددي. ويقول الأطباء في بريطانيا أن هذه الإصابات في ارتفاع مستمر بسبب ازدياد استخدام الأطفال لأجهزة الكومبيوتر لساعات طويلة في البيت سواء للعب أو الدراسة، وهو ما يجعلهم عرضة للتقلصات والتوترات التي تصيب العضلات وحتى العظام.
ويعتقد الدكتور ليون ستاركر، الذي يجري حاليا بحثا حول الظاهرة في استراليا،أن المستقبل لا يبشر بالخير بالنسبة الى الأطفال في بريطانيا وربما غيرها من الدول إذا لم تعالج المشكلة على وجه السرعة.
العظام والعضلات
ويشير في هذا السياق إلى أن الموضوع قد يتطور ليصبح مشكلة عالمية تصيب أكثرالأطفال في أنحاء العالم بفعل الإدمان على استخدام الكومبيوتر والجلوس إليه بطرق غير صحية ويضيف أن الجيل الحالي هو أول جيل من الأطفال الذين يستخدمون الكومبيوتروهم في مرحلة تطوير ونمو عضلاتهم وعظامهم، وإذا لم نجد الطرق الكفيلة باستخدام الكومبيوتر على نحو صحيح بعيد عن المشكلات. فسوف نرى أطفالا كثيرين معاقين لهذا السبب.
تعديل وتكييف الأثاث
ويعود جزء من المشكلة إلى أن المدارس تستخدم صالات الكومبيوتر نفسها لجميع التلاميذ، وهو ما يعني أنهم يستخدمون الكراسي والمكاتب نفسها دون تعديلها على نحو يلائم طبيعة أجسادهم كما أن فأرة الكومبيوتر وحجم الشاشة والحروف والأشكال والمجسمات المرئية لها جميعا تأثير ملحوظ في كيفية تأقلم جسم المستخدم وأطرافه للجهاز وقد بدأت هذه التحذيرات تأخذ صداها عند بعض المدارس البريطانية التي شرعت في تعديل الكراسي والمكاتب والمعدات بحيث تكون ملائمة لكل مستخدم من تلاميذ المدارس الابتدائية كل على حدة، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة.
ويرى بعض الخبراء القانونيين أنه في حال عدم اتخاذ المؤسسات التعليمية إجراءات لمواجهة ومعالجة المشكلة، فإنها قد تجد نفسها أمام مسلسل من القضايا القانونية المرفوعة ضدها من آباء التلاميذ المصابين في المستقبل.

نهرالعسل
13/02/2005, 11:40 PM
حذر استشاري طب وجراحة العيون بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتور عبد العزيز الراجحي من استخدام الألعاب النارية بكل أشكالها
ودعا الدكتور الراجحي أولياء أمور الأطفال الى مراقبتهم ومنعهم من استخدام تلك الألعاب وقال ان هذه الألعاب ومن واقع ما نواجهه في المستشفى تسبب اصابات خطيرة وأشار الى أن أهم الاصابات التي قد تلحقها تلك الألعاب النارية بالعين يتمثل في حروق بالجفن والملتحمة وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو حدوث تجمع دموي في الغرفة الأمامية للعين أو انفصال في الشبكية أو فقدان للبصر وقد تتسبب في فقدان كلي للعين.وبين الدكتور الراجحي الى أن الاحصائيات تؤكد أن أكثر الفئات العمرية تعرضا للاصابة من ذلك هم الأطفال والمراهقون وخاصة الذكور.

السحاب البعيد
14/02/2005, 10:15 PM
موضوع مهم جداً واتمنى كل اولياء الا مور يطبقون هذي النصائح والا رشادات

موضوع جيد يستحق الا شاده وفقك الله
تحياتي
السحاب البعيد

المزيونه
14/02/2005, 10:45 PM
مشكوره على الموضوع المميز

نهرالعسل
14/02/2005, 10:48 PM
اشكركم ولكم كل احترامي

عاشق رباع
16/02/2005, 03:28 AM
نهرالعسل
منتي بسهله http://www.snajd.com/vb/images2/smilies/bwsh.gif كلام رائع http://www.snajd.com/vb/images2/gotra2.gif

يالله شدي حيلك ورينا الابداع http://www.snajd.com/vb/images2/smilies/3lk1.gif

يسلموhttp://www.snajd.com/vb/images/smilies/good.gif


وكل عام وانتم بخيرhttp://www.snajd.com/vb/images/smilies/wink21.gif
عاشق رباعhttp://www.snajd.com/vb/images/smilies/flower2.gif

السحاب البعيد
16/02/2005, 03:37 AM
اشكرك جزيل الشكر على الموضوع الا كثر من رائع
موضوع يستحق التأمل فيه واعادة النظر في توجيه الاطفال

تحياتي
السحاب البعيد

السحاب البعيد
16/02/2005, 03:41 AM
اشكرك على الموضوع الجميل والهادف http://www.ruba3.com/vb/images/icons/icon14.gif
بس ايش نسوي هذي مسؤلية وزارة التجارة
وهيءة المواصفات والمقاييس وعدم الضمير

تحياتي لكل ما تطرحي من مواضيع جميله
السحاب البعيد

السحاب البعيد
16/02/2005, 03:47 AM
هذي مسؤلية الا سرة عليها ان تتحكم في غذاء اطفالها
اما اذا كانت وراثية او لمرض يوجد في الغدد ويتسبب في فرط السمنه
فلا حول ولا قوة الا بالله عليهم مراجعة العياده واخذ الطرق في سبيل تخفيف الوزن

بس اذا كان الا سرة مهمله والبيبسي والبطاطا موجوده في البيت وفي المدرسه كيف يتمكن الطفل من بناء جسم سليم
تحياتي موضوع شيق وجميلhttp://www.ruba3.com/vb/images/icons/icon14.gif
http://www.ruba3.com/pic/23[1].gif
السحاب البعيد

السحاب البعيد
16/02/2005, 03:53 AM
موضوع جميل ومفيد وفقك الله http://www.ruba3.com/vb/images/icons/icon14.gif

تحياتي دمتي بخير
http://www.ruba3.com/pic/23[1].gif
السحاب البعيد

a zanbil
16/02/2005, 04:34 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

a zanbil
16/02/2005, 04:36 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

a zanbil
16/02/2005, 04:37 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

a zanbil
16/02/2005, 04:38 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

نبع الحنين
17/02/2005, 10:48 AM
السحاب !!!!!!!!!!!!!!
اذا كان قصدي السحاب البعيد فهو مارد عليك بس وبدون زعل شكلك من اهل الكيبورد

تقبلي تحياتي

نبع الحنين
17/02/2005, 10:49 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

نبع الحنين
17/02/2005, 10:51 AM
يعطيك العافيه نهر العسل

نهرالعسل
17/02/2005, 11:09 PM
اشكركم على اهتمامكم ولكم احترامي

نهرالعسل
18/02/2005, 11:41 PM
أحياناً تسأل نفسك.. لماذا يتدخل الأطفال فيما لا يعنيهم؟‍ ولماذا يتعمدون مضايقة الأم والأب؟‍




http://waldee.com/articles/images/articles/srsra-k.jpgوهل يستمتع الأطفال بروح المشاغبة وهل يمكننا تفهم سلوكهم؟‌ إن الأطفال يشاغبون لسبب واحد فقط، إن لديهم حاجات غير مشبعة، ولا نعني بتلك الحاجات الطعام والملبس والألعاب وباقي المسلتزمات المادية اللازمة للأطفال فقط.


بل نعني الحاجات الإضافية والتي تتوافر بثمن زهيد جداً بالنسبة للوالدين ولكنها تتجاوز في إلحاحها الأساسيات السابقة، فهي أساسية أيضاً ليس فقط لإسعاد الأطفال وإنما للإبقاء على الحياة نفسها فالأطفال الصغار يحتاجون إلى الحب لكي يستمروا بالسعادة.


فتوافر قدر معقول من الرعاية الأساسية المادية بجانب قدر كبير من العواطف والعناق والضم والابتسام والمحادثة والتواصل بالعيون، بالإضافة إلى محيط غني بالألوان ونابض بالحياة، هو تماماً ما يحتاجه الأطفال الصغار لحياتهم وسعادتهم.


* الثناء الصادق
أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فهم يحبون أيضاً الملامسة والضم، المراهقون بالحرج حيال ذلك، لكنهم يقبلون من يثقون به، نظراً لأنهم مثل أي شخص آخر يحبون الشعور بالحنان.

السحاب البعيد
19/02/2005, 12:09 AM
مضوع جميل وشيق يعطيك العافيه

والى الا مام وفقك الله

لك كل تقدير واحترام

السحاب البعيد

a zanbil
19/02/2005, 05:55 AM
يعطيك العافيه

نهرالعسل
19/02/2005, 11:47 PM
اشكركم ولكم احترامي

نهرالعسل
20/02/2005, 01:14 AM
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير "ريتا مرهج" في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة" إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجؤون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه . وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.

عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

ويتصرف الذكور بشكل عدواني أكثر من الإناث، والسبب وراء هذا الفرق بين الجنسين يعود إلى:

* عوامل بيولوجية تمّ التأكد منها من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الصدد.

* عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معيَّنة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً ومنافساً في تصرفاته، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

ومن مظاهر العدوانية: السرقة ـ النميمة والإيقاع بين اثنين ـ تمزيق الملابس والكتب ـ الكتابة على جدران المنزل والمكتب ـ كسر الأشياء الثمينة.

السحاب البعيد
20/02/2005, 01:43 AM
موضوع رائع جداً ومفيد

مع خالص شكري وتقديري http://www.ruba3.com/vb/images/icons/icon14.gif

السحاب البعيد

نهرالعسل
22/02/2005, 09:16 PM
إن الأطفال يتصرفون حسب توقعاتك لتصرفاتهم، فإن أخبرت ابنك بأنه مزعج، فسوف يتعايش مع هذا التوقع، وإن أخبرته بأنه يعرف كيف يلعب بشكل هادئ، فسوف يتعايش مع هذا التوقع، عندما تلبسه قميصاً مكتوباً عليه " من هنا تنبع المشكلة " فأنت تشجعه على أن يعتقد في نفسه أنه سبب للمشاكل، وهذا ما يقوله الوالدان لمن هم في سن المراهقة وحجراتهم تعج بالفوضى:

" لا أعرف السبب وراء كل هذه القذارة، انظر إلى هذه الفوضى. ماذا دهاك؟ ألا تخجل من نفسك؟ متى كانت آخر مرة قمت فيها بترتيب سريرك ؟ إنك لن تتغير أبداً ".

ماذا يقول الوالدان هنا؟: " إنك قذرٌ وهذا سبب أن حجرتك تعج بالفوضى، وستبقى هكذا دائماً، وهذا ما توقعته منك، ويئست من أن تطرأ عليك أية تحسينات ". وهذا هو نفس المراهق، ونفس الحجرة التي دار حولها الحديث ولكن بشكل مختلف:

" أنت تعرف يا (زاك) أنت لست الشخص الذي أراه الآن، فأنت أكثر أناقة من هذا وأنا واثق أن باستطاعتك أن تكون أكثر ترتيباً، وأعرف أن بداخلك كبرياء يثنيك عن فعل مثل هذه الأشياء. أنا واثق من أنك تستطيع فعل ما هو أفضل في المستقبل القريب. ألا تعتقد ذلك أيضاً "؟

وهذا ما يريد الوالدان قوله: " عندي أمل فيك وكلي ثقة بك وأنك تستطيع القيام بما هو أفضل، فلتفعل ذلك من أجل نفسك". إن طفلك لن يتغير بين عشية وضحاها ولكنك تزرع داخله بذرة صحية لسلوك أفضل.

كن محدداً عندما تثني على ولدك، فكن مثنياً على فعله وليس عليه شخصياً مثل: " تبدو حجرتك رائعة، وتدل على جهدك الكبير، لعلك تكون فخوراً بنفسك" ولا تقل: " إنك ولد حسن لأنك قمت بتنظيف حجرتك". فهذا القول يحمل بين طياته رسالتين، أفكانَ قبيحاً عندما كانت حجرته غير مرتبة ؟ كن كريماً في ثنائك وتشجيعك، ولكن استخدم هذا بشيء من الحكمة. إن الثناء الذي لا موجب له يمكن أن يؤدي إلى تملك الغرور من الطفل أو اكتساب ثقة زائفة خلاف ذلك. فلا تخبر ابنك بأنه مجتهد والأمر على خلاف ذلك.

عندما تقوم بالثناء على سلوك معين، فأنت تعبر ببساطة عن اتخاذ القرار الصحيح، وتلفت النظر إلى تعزيز وتقوية ذلك، فهذا يعطي لولدك واستشعار القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.

إن الأطفال في حاجة إلى التشجيع وخاصة غير القادرين على تكوين آراء جيدة تنبع من داخلهم ويفتقرون أيضاً إلى الإصرار والعزم، والتشجيع في حد ذاته يمنح للأطفال مزيداً من الحماسة ويساعدهم في اجتياز المواقف الصعبة ومواجهة الخوف والصمود أمام أي ضغط يقع عليهم. إنه يساعدهم على حل المشاكل والشعور بلذة النجاح، إن التشجيع يمدهم بالتأكيد والثقة والإيمان.

أخبر طفلك أنك تحبه وتقدره لشخصه لا لأفعاله، وأظهر ثقتك في قدراته وقراراته وتقديرك لمجهوده والتحسن الذي يطرأ على سلوكله.

نهرالعسل
22/02/2005, 09:24 PM
ليس هناك من يولد لصًا، فقد فطر الله (سبحانه وتعالى) خلقه على الخير، ليثبّت المربون هذه الفطرة أو يشوهونها. لذلك فإن الحلم بمجتمع إسلامى خال من اللصوص ليس بمستحيل إذا عرفنا كيف نربى أطفالاً أمناء ، وكيف نجعل فطرة "الأمانة" سلوكًا متأصلاً فى النفس .


وإذا كانت "الطهارة قيمة إسلامية شاملة تتجاوز المفهوم الجسدى إلى الأخلاقى، فإن المجتمع "الملوث" بالسرقة، والنهب، واستحلال ممتلكات الغير هو مجتمع افتقر إلى مربين يغرسون قيمة الأمانة فيمن يربونهم. وفى حوارنا مع الدكتور عبد الغنى عبود - أستاذ التربية بجامعة عين شمس - نحاول رسم خطة للتربية على الأمانة.


كيف نربى أطفالاً أمناء ؟


نستطيع ذلك حين يكون المربى أمينًا؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والتربية تتم أولاً عن طريق السلوك، والممارسة، والتعامل الحى، فالعلاقة بين الطفل وأمه علاقة ربانية تفوق التواصل بالكلمة والنظرة، إذ بينهما خط ساخن، والأمانة التى نريد أن نبثها فى الطفل يجب أن تكون بيئته الصغيرة "أسرته" مشبعة بها أولاً.


فى أى سن يتعلم الطفل ملكية الغير وكيف؟


يبدأ الطفل فى التعلم عمومًا فى سن الرابعة أو الخامسة ؛ لأنها مرحلة النمو العقلى والإدراكى، والتعليم عملية غير التربية، فالطفل ينشأ على التملك قبل أن يتعلم التملك، وحين يأخذ ما ليس له علينا أن نكلمه بالحسنى؛ لأن الطفل عنيد ، وإذا كانت الأم عنيفة معه فإنها ستخسره ، والطفل فى البداية يعتبر أن العالم كله ملكه، والأم والأب أيضًا ملك له، ولذا هو يغار من إخوته ، وبعد ذلك يدرك الآخر ، ويعرف أن له حقًا فى التملك فيبدأ فى التنازل عن الفكرة شيئًا فشيئًا.


ما الخطأ التربوى الشائع الذى يحوِّل الطفل إلى لص ؟


للتدليل الزائد، أو الحرمان الزائد أثره فى دفع الطفل للسرقة ، فكلاهما يدمر الطفل، ولكل آفاته، فالإفراط فى التدليل لا يجعل لدى الطفل معايير أخلاقية، فهو يرى أن كل شيء مباح، وملك يمينه، ومن حقه أن يفعل ما يشاء، وكيف يشاء، وبهذا يدمر نفسه، ومن حوله، والحرمان يؤدى لذات النتيجة، فهو يسرق، ويدمر الأشياء من أجل إيلام الوالدين اللذين حرماه.

نهرالعسل
22/02/2005, 09:30 PM
كشفت دراسة لدورية بيدياتريكس (طب الأطفال) أن المراهقين الذين يشاهدون برامج التلفاز ذات المضمون الجنسي أكثر احتمالا بالنسبة لممارسة الجنس عن نظرائهم الذين يشاهدون القليل من هذه البرامج أو لا يشاهدونها على الإطلاق. واستطلعت الدراسة التي نشرت المجلة نتائجها في موقعها على الإنترنت وأجرتها ريبيكا كولنز من مؤسسة "راند" آراء 1200 مراهقا ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما في أنحاء الولايات المتحدة. وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين قالوا إنهم شاهدوا قدرا أكبر من البرامج ذات الصبغة الجنسية في بداية العام كانوا أكثر عرضة لأن يصبحوا نشطاء جنسيا خلال العام التالي من غيرهم ممن هم في مثل أعمارهم. وأوضحت الدراسة أن المراهقين الذين خضعت أنشطتهم للمراقبة عن كثب من جانب أولياء أمورهم أقل عرضة لمشاهدة البرامج ذات الطبيعة الجنسية. وكانت أهم توصية للدراسة هي ضرورة عدم سماح أولياء الأمور بوجود أجهزة تلفاز في حجرات المراهقين. الجزيرة نت

a zanbil
22/02/2005, 11:43 PM
والله مشكل طيب شلنا التلفزيون يعني برضو مانطلعم الشرع
ليش
من الي نشوفه من الموضه الجديده في لبس العبايه (المخصره) مما يثير الي يثيره
وهل يكون اكثر او اقل خطوره من التلفزيون

ويعطيك العافيه

نهرالعسل
23/02/2005, 01:12 AM
يعتبر تعلق الطفل بأحد الكبار من حوله كالأم أو الأب من الأمور الهامة في النمو العاطفي عند الأطفال،



[/url]http://waldee.com/articles/images/articles/atefa-waldee.jpg[url="http://www/"] (http://www/)حيث تنشأ علاقة متينة بين الطفل وبين من يقوم برعايته وهي الأم غالباً، وأحياناً غيرها سواء من الأسرة أو من خارجها، ويمكن لهذا التعلق من طرف الطفل أن يفسر بعض تصرفات الرضيع كالبكاء والذي مهمته تأمين الشروط المناسبة لتلبية احتياجاته كالغذاء والدفء والراحة وغيرها، وهذا التعلق من جهة الأم يفسر تصرفاتها في الاستجابة لحاجات الرضيع وطلباته.




وكلما كان تجاوب الأم واستجاباتها لاحتياجات الطفل إيجابية ومنتظمة ومضمونة كلما زاد شعور هذا الطفل بالأمن والثقة بهذا العالم من حوله، وسينمو في هذا الجو وهو يشعر بأن هناك من يحرص على رعايته وحمايته وتلبية حاجاته.




•الارتباط القوي ينشئ طفلاً مقاوماً
عندما يقوم أحد الأبوين بالاستجابة لبكاء الطفل فإن هذا الطفل سيتعلم بأنه سيحصل على ما يحتاجه، عندما يحتاجه، وبأنه يستطيع الاطمئنان للحياة والعالم، ويستطيع الثقة بالآخرين، مما سيساعده ليكون طفلا مطمئناً سعيداً.




ويعتقد بأن هذا الارتباط العاطفي القوي بين الطفل وأحد والديه سيكون له الأثر الكبير والإيجابي مدى الحياة، وقد ظهر أثر هذا من خلال دراسة حالات الأطفال الأكفاء الذين تعرضوا لمشكلات كبيرة في حياتهم ولكنهم استطاعوا مقاومة هذه المشكلات.




ويظهر عند الأطفال الذين كوّنوا ارتباطا وتعلقا قويا بأحد الوالدين مستوى معقد من اللعب في سنّ الثانية من العمر.




ومن هنا تظهر أهمية دور الآباء في إيجاد جو غنيّ بالرعاية والإثارة والعلاقات الإيجابية مع أولادهم، وهذا ما يشكل أرضية صحيّة مناسبة لحياة الأطفال ولتجنيبهم الكثير من المشكلات المحتملة.




•ثقة بالنفس:
ما يستفيده الطفل من هذا التعلق الآمن:
إن هذا الارتباط القوي مع الوالدين يشير إلى أنهما سيقومان برعاية الطفل وحمايته، وبالاستجابة لتلبية احتياجاته، وستعين الطفل في قابلات أيامه على التأقلم الاجتماعي السليم.
وسينعكس هذا على ثقة الطفل بنفسه والآخرين والعالم.

نهرالعسل
23/02/2005, 01:22 AM
والله معك حق اصبح العالم الخارجي ممكن يخرب بسهوله واصعب شيء تبني با بنك المثاليه واحد من الخارج يهد تعبك لك كل احترلمي

السحاب البعيد
23/02/2005, 11:47 AM
موضوع جميل وممتاز جداً ولكن المشكله لا تكمن في التلفاز فحسب كل الطرق تؤدي الى روما عندما تمنع طفل مراهق عن التلفاز لاغراض جنسيه قد يستجيب من ناحية التلفاز ولكن هناك اخطر من التلفاز الا وهو الا نترنت ورفقاء السوء ليس بالضروري منعك لأبنك مشاهدة التلفاز او الا تصال بالانتر نت او الجلوس مع الا صحاب لكي لا يقع في فخ الشذوذ الجنسي او الا عمال المحرمه ولكن التوعيه والنصح والا رشاد هم العامل الا ساسي في عدم وقوع مثل هذه الا حداث تنمية افكار الا بناء مهم جداً والتربية الحسنه تربية دينية وتوعيتهم عن الغلط والصح مهم جداً والمراقبه عن بعد بحيث لا يتذمر طفلك منك واجب نسأل الله ان يحمي شباب امتنا من كل شر والله اعلم واحكم


تحياتي
السحاب البعيد

عاشق رباع
24/02/2005, 03:04 AM
http://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci48.PNG http://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci48.PNG
مشكوره اختي الغاليه على طرح هذا الموضوع الجميل ولاتحرمينا جميل طرحك ...

تقبلي فائق الاحترام

عاشق رباعhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci33.gif

عاشق رباع
24/02/2005, 03:09 AM
يعطيك العافيه اخوي

ويالله شفنا منك ما هو النطق

نبي العكس

ولا اش رايك

عاشق رباع
24/02/2005, 03:13 AM
هــزهزة الطفـــلhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIF

http://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIFhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIFhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIFhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIFhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIFhttp://www.lojein.com/vb/images/smilies/amaaci40.GIF
هههههههههههه


مشكوره عيوني على هذا الموضوع الحلوووو

ننتظر جديدك

السحاب البعيد
24/02/2005, 05:40 PM
احسنتي موضوع في غاية الا هميه
ومفيد جداً
فالمال السائب يعلم السرقه

تحياتي
ننتظر الجديد والمزيد من المواضيع الشيقه
السحاب البعيد

نهرالعسل
25/02/2005, 12:48 AM
اشكرك ولك كل احترامي والله انت بتذيد عندي الحماس لك كل احترامي

نهرالعسل
25/02/2005, 12:50 AM
<STRONG><FONT color=#0000ff>يؤكد الباحثون والمختصون في تربية وصحة الطفل النفسية على أن اللعب من الوسائل التي تساعد على تطور الطفل ونموه السليم وتكوين شخصيته المتميزة، ولهذا فإنه يجب على الوالدين والقائمين على تربية ورعاية الطفل عدم إغفال مهاراته ومحاولاته الدائمة لاكتشاف الجديد من حوله عن طريق اللعب كوسيلة معرفة، وتجدر الإشارة إلى أن لعب الأم مع طفلها يؤثر بشكل كبير في تكوينه النفسي التربوي، ومن هنا تأتي مسؤولية الأم تجاه أطفالها أكبر من مجرد إطعامهم وتلبية حاجاتهم المادية.

dracula
25/02/2005, 01:14 AM
يعطيك العافيه

بس هذا مو لازم

dracula
25/02/2005, 01:18 AM
بس انا اقول في ناس يتربون افضل تربيه بس لما يكبروا ويتوظفوا يخربون


لان برأيي الخاص ان المجتمع الي بجانب الشخص يؤثر فيه

انصح الجميع بالرفقه الصالحه

ولكم كل احترام وتقدير

ويعطيك العافيه

نهرالعسل
25/02/2005, 10:51 PM
والله انك صادق لكن هناك عامل الضمير هو الاساس يا دركولا ممكن اعرف ليه اخترت هذا الاسم

نهرالعسل
25/02/2005, 10:53 PM
http://www.zahrah.com/modules/news/cache/topics/2.gif (http://www.zahrah.com/modules/news/index.php?storytopic=2) http://www.zahrah.com/images/library/baby05.jpg
لكل سن لعبة معينة تسعدها ولا يسعدها غيرها ، فالطفل منذ ولادته ومنذ بداية إدراكه للأمور إلى أن يتم
عامه الأول قدَمي له اللعبة اللينة التي يستطيع رميها على الأرض دون تحطيمها ، وحاولي أن يكون حجم اللعبة كبير حتى لا يبتلعها فهو في هذه السن يهوى ابتلاع كل شئ .

والطفل بين عامه الأول والثاني يهوى اللعب سريعة الحركة الملونة مثل الكرة الكبيرة التي يطلقها ويجري وراءها
والطفل بين عامه الثاني والثالث يهوى اللعبة التي يمكن تفكيكها وخلق أشكال منها مثل المكعبات الملونة حيث تبدأ الرغبة في الخلق عند الطفل .
الطفل بين عامه الثالث وعامه الخامس تبدأ عنده الرغبة في الخلق ويبدأ حبه للأصباغ فيرغب في ورقة ومجموعة ألوان ليضع فيها تصوراته ، فعليك عزيزتي الأم أن تشجعي طفلك على إخراج شحناته الداخلية على الورق

السحاب البعيد
25/02/2005, 11:22 PM
صدقت يا دركولا بس الحقيقه مو كلهم في ناس تكون تربيتهم سيئه بس مع مرور الوقت ودروس الحياة تربيه ونرى شخص مثالي وفيه العكس تماماً
عموماً الله يستر يا دركولا الصراحه اسمك في نوع من الوحشيه ::D

تحياتي لكم جميعاً

a zanbil
26/02/2005, 02:55 AM
الله يعطيك العافيه

نهرالعسل
26/02/2005, 10:39 PM
لك كل احترامي اشكرك

نهرالعسل
26/02/2005, 10:41 PM
إشبعي حاجة طفلك من الدفء والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة ، وامزجي ذلك بدرجة معقولة ومرنة من الحزم.
إن صادف طفلك ما يخيفه أو يزعجه فلا تساعديه نسيانه فالنسيان يدفن المخاوف في النفس ، ثم يصبح مصدراً للقلق والإضطراب ، ولكن اوضحي الامور لطفلك ، واشبعي فضوله وطمئنيه دون أن تخدعيه.

نمّي روح الاستقلال والإعتماد على النفس في طفلك دون ان تخدعيه كلما امكن.

وفرّي له المحيط العائلي الهاديء الذي يشبع حاجاته النفسية ، لأنّ الإضطراب العائلي يزعزع ثقة الطفل بنفسه .

احرصي على ان يكون سلوك المحيطين بطفلك متّزنا ، خاليا من الهلع والفزع في أي موقف من المواقف خصوصاً اذا مرض الطفل او أصابه مكروه .

ساعديه على مواجهة المواقف التي ارتبطت في ذهنه بانفصال الخوف ، كالخوف في القطط ، او الكلاب ، أو الماء بتشجيعه دون زجره او نقده ، ليضل عليها .

قدّمي له الحقائق وأكّدي له أنّه لا خطورة في الموقف الى ان يقتنع ويسلك السلوك السويّ يدافع في نفسه واعتمادا على ثقته بالأب والأم ومن حوله من الأهل .

إستعملي الخوف البناء في تغذية ايمان طفلك بالله وتنمية شخصيته وتعويده احترام النظام .

ابعدي طفلك عن مثيرات الخوف ، كالمآتم ، والقصص المخيفة عن الغولة والجن والعفاريت.

شجّعي طفلك عن اكتساب الخبرة والممارسة والتجريب في القيام بالخبرات السارّة غير المخيفة حتى يعتاد التعامل مع مواقف الحياة ولا يهابها او يخاف منها.

لا تبالغي في خوفك على طفلك او تنتقديه بشدّة او تسخري منه.
ويمكننا الحكم على درجة خوف الطفل بمقارنة مخاوفه بمخاوف اغلب الاطفال في سنّه ، فالطفل في الثالثة من عمره اذا خاف من الظلام . وطلب ان تضيء له المكان فربما كان ذلك في حدود الخوف المعقول ، اما اذا أبدى فزعاً شديداً من الظلام وفقد اتزانه فلاشك ان خوفه مبالغ فيه.
ان الخوف الطبيعي المعقول مفيد لسلامة الفرد أيّاً كانت سنّه أما الخوف المبالغ فيه فهو يضر بشخصية الفرد وسلوكه.

نهرالعسل
26/02/2005, 10:43 PM
كشف الباحثون في الولايات المتحدة عن أن اللعب بالدمى يزيد ذكاء الأطفال ويقوي تفكيرهم ويوسع خيالهم ويجعلهم أكثر قدرة على الفهم والاستيعاب والتعبير.
ووجد الباحثون في مركز دراسات الطفل بجامعة نيويورك
أن الأطفال الذين لعبوا بالدمى البلاستيكية سجلوا نقاطا أكثر في اختبارات الذكاء


وأظهروا تقدما ذهنيا أفضل من أقرانهم الذين لم يلعبوا بها.
وأوضح الخبراء أن أول ثلاث سنوات من عمر الطفل تعتبر حاسمة في نموه وتطوره
لذا لابد من توظيف منتجات الألعاب والدمى بصورة تشجع النمو الذهني للأطفال بطريقة سليمة ومدروسة.
ونبه العلماء إلى أن الأطفال المحرومين من مثل هذه المؤثرات والمحفزات خلال السنوات الأولى من حياتهم لا يتحسنون مطلقا، لذا فان زيادة التحفيز العقلي للأطفال يجعلهم أكثر ذكاء ومهارة.


ولعب الأطفال بالدمى والألعاب الصغيرة يزيد من قوة تركيزهم وذاكرتهم أكثر من تخيلهم وقدرتهم على حل المشكلات والمسائل الصعبة. وأشار هؤلاء إلى أن بعض الألعاب تكون مسلية وتجعل الأطفال أكثر ملاحظة وانتباها,
وتزيد قدرتهم على الانخراط في العالم حولهم فتعلمهم الكلام واللغة والأسماء والأصوات والرنات وتريهم الصور وتثير اهتمامهم وفضولهم، فتقوى حواسهم الإدراكية والسمعية والبصرية.

نهرالعسل
26/02/2005, 10:50 PM
اشكرك والله لازم اظهار مهارة الطفل ولن تظهر الا با معر فة تفكيرهم كيف يستقبل وما هو مقدار استجابتهم العقليه

نهرالعسل
26/02/2005, 10:54 PM
في ظل واقعنا العربي المتأزم الذي لا تخفى معالمه على ذي نظر، ينبغي أن تكون محاولاتنا ومراهناتنا على الإنسان؛ فإعداده وتربيته وتنمية ذاته قد تمهد له الطريق ليقتحم ما انسحبت منه أجيال متتابعة من مجالات بسبب التربية وموروثاتها.

ومن أبرز سمات هذه التربية وتلك الموروثات التسلط والسيطرة، وأحيانا الاستبداد. وهو ما يبرز بوضوح من خلال متابعة الاستشارات الواردة على صفحة "معا نربي أبناءنا" على موقع "إسلام أون لاين.نت"، فما يزيد عن 30 استشارة -أُخذت كعينة- قد عكست صورة واضحة من هذا النوع من التربية الذي يتسلل إلى تصرفات الآباء مع أبنائهم عمدا أو سهوا أو خطأ، بل قد يغلب هذا الأسلوب على تصرفات الآباء والأمهات مع أبنائهم الرضع!!

والمشكلات متنوعة

ربما لم يشعر فيها الآباء بأن المشكلة الحقيقية هي في ممارسة العنف أو التسلط على أبنائهم، فهم في أغلب شكاواهم يركزون على مشكلات أطفالهم التي هي في الحقيقة مجرد مظاهر لتسلطهم. وفي كل مرة كانت آراء مستشاري الصفحة توضح الحل جليا بالبدء بطرف الخيط المتمثل في أصل المشكلة ومنبعها الخافي على الآباء والأمهات، لكن قليلا من الآباء من يفهم؛ حتى حدا بأحدهم القول بأننا نطرح حلولا خيالية تحتاج إلى أن يكون الوالدان "بلا مرارة".

التربية مواقف ووسائل

لقد تناولت الاستشارات أغلب أسباب تسلل هذا النوع من التسلط إلى أسلوب الآباء في التربية، كما تعرضت لآثاره الحالية والمتوقعة مع استمرار هذا الشكل من التربية.

وما من شك في أن ما يصدر عن الآباء من تصرفات تجاه أبنائهم لا يخلو من الحب الذي لا يضاهيه حب؛ فغالبا ما تكون مواقف الوالدين هي مواقف حب وتضحية وتفان، ولكن الحب وحده لا يكفي، وهل التضحية وحدها تنشئ أطفالا أسوياء؟ هل تكفي النيات الحسنة لتنشئة جيل صالح؟

لعل الإجابة على تلك التساؤلات إجابة واحدة تمهد لاستيعاب الهدف من مطالعة هذا التقرير؛ فالتربية أكبر وأكثر من مجرد أساليب.. التربية موقف شخصي يقفه الوالدان من أولادهم ويحدد نوعية علاقتهما بهم وأسلوب تصرفاتهما تجاههم، وبقدر ما يكون هذا الموقف سليما بقدر ما تكون التربية ناجحة على الرغم من تنوع الأساليب التي لا بد من أن تختلف باختلاف عمر الأبناء ومزاجهم وطباعهم.. فلا شك أنه لدى كل منا رواسب طفولته وآثار التربية التي تلقاها ودوافع لاشعورية، يختلط كل ذلك بحبنا لأبنائنا فيحوله أحيانا عن اتجاهه الصحيح، وقد يساهم هذا الخليط بنسبة كبيرة في تحديد سلوكنا وتصرفاتنا مع أولادنا.

ابني.. ملكي

كثيرا ما يكون السبب في التسلط الوالدي -والذي يتسبب بعد ذلك في صياغة شخصيات مستبدة أو شخصيات على شاكلة قوم فرعون الذين استخفهم فأطاعوه وألهوه- هو شعورنا بالملكية تجاه أبنائنا.

ولمثل هذا الموقف الوالدي مظاهر متنوعة، خلاصتها ألا يتاح للابن النمو وفق طبيعته الخاصة، بل باعتباره امتدادا لوالديه وصورة لهما أو لأحدهما بأنانية مستترة تحت ستار من حسن النية بالعمل لصالح الابن وبنائه وصياغة مستقبله، ومن هذه المظاهر:

1- اتخاذ الابن واسطة لممارسة السطوة على الأضعف؛ فقد يرى الوالد في سطوته على أولاده تنفيسا عن الضيق الذي يشعر به من جراء معاناته اليومية.

2- اتخاذ الولد وسيلة لتحقيق ما كان الأهل يطمحون إليه لأنفسهم ثم لم يوفقوا في تحقيقه، وكم كانت أحلام الوالدين أعباء ثقيلة على كاهل الأبناء؛ لأنها غالبا لا تنسجم مع طاقاتهم الذاتية واتجاهاتهم الخاصة، أو قد تتنافى مع ظروف المجتمع الذي يعيشون فيه ولا تلائمه.

خلافات أسرية.. والنتيجة.. تسلط

كما قد يستخدم الوالدان أبناءهم كوسيلة للضغط أو لإغاظة بعضهما البعض، وغالبا ما يؤدي تصدع الحياة الزوجية والانسجام الأسري إلى محاولة احتواء الطفل من قبل أحد الوالدين أو كليهما، مع استغلال هذا الاحتواء بشكل لاإرادي في أشكال متعددة:

- فقد يستخدم كل من الوالدين الطفل كسلاح ضد الآخر، فيحاول أحدهما مثلا جرح صورة الآخر في ذهن الطفل، أو استمالة الطفل إليه بتحقيق رغباته بلا وعي، والتغاضي عن أخطائه، وتدليله، وفي كل الأحوال يشعر الطفل بالتمزق بين الإحساس بالضياع لعجزه عن التوفيق بين الإخلاص لكل طرف والإحساس بضرورة كل منهما بالنسبة إليه.

- وقد يكره أحد الوالدين صفات معينة في شريكه أو ملامح جسدية أو شكلية أو طباعا معينة، وحين يجد منها في طفله ما يجعله شبيها بالطرف الآخر يضع ذلك نصب عينيه في تعامله مع طفله، وغالبا ما تكون معاملة الطرف الذي يكره تلك الصفات معاملة تفقد الطفل ثقته بنفسه وغالبا ما تقوده للفشل ومن ثم الانحراف.

- قد يلجأ أحد الزوجين إلى تعويض النقص العاطفي الذي يشعر به مع أبنائه، فيحيط الأبناء بحب استيلائي ويأسرهم بعواطف ومطالبات عاطفية لا طاقة لهم بها فيعرقل نموهم ويكبل انطلاقتهم ويحكم عليهم بتبعية دائمة.

طريقك نحو الخلود

ولأن الولد الصالح هو أحد سبل امتداد العمل بعد الممات؛ فقد يفسر بعض الآباء هذا الامتداد بأنه سبيل التخليد في الدنيا ومد الذكرى، وقد تنحرف تلك النزعة فتحكم على الأبناء بأن يكونوا نسخة طبق الأصل من آبائهم، لكي يظل الأب الميت حيا في أبنائه، وهو ما يلغي الاعتراف بأي تمايز لشخصية الطفل.

فقد يرفض الأب أن يكون ابنه ضعيفا لا يضرب من يضربه، ويريده عنيفا قاسيا مثله يهاب جانبه ولا يتجرأ أحد على إيذائه، وقد يحاول الأب أن يفرض على ولده العمل بمهنته حتى وإن كان كارها لها أو كانت تلك المهنة أبعد ما يكون عن مواهب الابن وحينها يضيع الآباء على أنفسهم الاستمتاع بطفولة الأطفال.

بل إن الآباء قد يميلون لأسلوب المحاكم العسكرية التي تصدر فيها الأحكام مسبقة، ولا يكون أمام القضاة إلا نطق الأحكام، وليس أمام المتهمين إلا الانصياع، فلا نقض ولا حوار ولا نقاش..

إحكام القبضة بالعزل

والكثير من الآباء يطمحون إلى ما تطمح إليه الدول الديكتاتورية التي تفرض نوعا معينا من الحياة على مواطنيها؛ خوفا من تمردهم فهي تريد حجبهم إعلاميا وثقافيا عما حولهم من دول وبشر وأنماط مختلفة للحياة تشعرهم بما يقاسونه فينقلبون عليها رغم أن البناء المتين الذي يؤسسه الوالدان في نفس الطفل من أخلاقيات وسلوكيات سوية لا يمكن أن يقوضه رؤيته لغيره إن كان مبنيا على الحب والاقتناع والاحترام المتبادل وقبله الصداقة، بل سيكون دافعا له لتقويم ما لا يراه لائقا من سلوك من حوله طالما أنه يدرك جيدا أنه ليس إمعة.

العكس قد يكون صحيحا فقد يكون الاختلاط بالناس والاستماع لرأي المحيطين بالطفل والحرج من تعليقاتهم والخجل من انتقاداتهم هو السبب وراء قمع الأطفال لتفادي هذا الحرج رغم أن العالم لن ينتهي لو قالوا: "ابنك شقي"؟

صادروا الإرادة.. تصنعوا المعجزات!

والأغرب أن بعض الآباء والأمهات يصادرون رغبات الأطفال في فعل شيء معين فيحاولون منعهم من المشاركة في أي فعل؛ فقد تفرض الأم على طفلها اهتمامها بتفاصيل شئونه حتى تفقده تماما أي قدرة بل أي مبادرة على مراعاة نفسه، وكل ذلك إيثارا للسرعة أو الدقة حتى لو أدى لتجاهل حق أبنائنا في التعلم؛ فيظل الطفل لا يستطيع ارتداء جوربه بنفسه حتى تتفرغ الأم لإلباسه، فحين نتحمل القليل لا نجني إلا القليل.

حرروا حبكم لأبنائكم

لا شك أننا نحب أبناءنا حبا لا يضاهيه حبنا لأي شيء أو شخص آخر، ولكن الأهم هو كيف نحبهم؟.

إن الحب السليم يطلق ويحرر فقد أنجبنا أبناءنا من أجلهم كما هو لأجلنا؛ فالحياة مع أبنائنا بما لا يلغي التمايز ولا يمنع الاختلاف ولا يحول دون اختلاف المواقف والآراء والسلوك يعطي خلفية رائعة من التفاهم والتعاطف والثقة والاحترام. وتلك هي العلاقة التي لا تتسلط فيها التبعية، ويبلغ الابن من خلالها ملء قامته التي لا يحاول والداه تقزيمها أو مسخها بفعل هذا الحب المعطاء الذي يعدانه به.

وبالدعم المتواصل لمواهبهم وقدراتهم وشخصياتهم مع إيقاظ روح المسئولية والمبادرة عندهم يتأهلون للاستقلال والحياة بنجاح

نهرالعسل
26/02/2005, 11:03 PM
هل ينفد صبرك وتفشل كل محاولاتك لتأديب ابنك وتضطر رغم إرادتك إلى ضربه؟ إذا كنت تضرب ابنك كثيراً فلا تفعل ذلك مرة ثانية حتى لا تدمر ذكاءه ... وتقتل مواهبه! فصفعة واحدة كل أسبوعين تكفي للقضاء علي ذكاء طفلك ولقد اتضح فعلاً أن الطفل الذي يتعرض للقسوة والضرب كثيراً في طفولته يقل ذكاؤه تدريجياً ويفشل بالتالي في حياته العملية.
وقد خرجت مؤخراً من جامعة نيوهامشير البريطانية دراسة علمية تؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في الاختبارات فكيف إذن يستطيع رب الأسرة أن يؤدب أبناءه دون الاستمرار في اتباع هذه الوسائل؟

هل الضرب أسلوب تربوي؟ سؤال يبحث اجابة متى وكيف يمكن أن نعاقب الابناء وإذا اضطررنا للضرب... فأين نضرب أولادنا وكيف؟ باليد أو بالعصا.. وما النتائج المترتبة علي الضرب؟

ونستخلص من النتائج السابقة:

1- يستخدم الضرب كوسيلة تربوية للأطفال المتبلدين.

2- يستخدم الضرب على اليد بنسبة كبيرة تتعدى 45% من العينة.

3- يعتقد أكثر العينة أن الضرب ليس هو الاسلوب الأمثل بالرغم من استخدامه

نهرالعسل
26/02/2005, 11:32 PM
دعونا أولاً نطرح سؤال هام .... ما الذى يدور فى ذهن الطفل عندما يقوم بعمل ممنوع منه ؟؟


فى العادة هناك شىء رئيسى يدور فى ذهن الطفل وهو " الإمتحان "
نعم إن الطفل بإستمرار يمتحن أبويه .. تٌرى هل يعنيان ما يقولان ؟!! هل سوف ينفذان ما يهددان به ؟!! تٌرى هل أستطيع أن أتعدى حدودى بدون أن يحصل ما يهددان به ؟
إنه بذلك فى حالة لأختبار موقف الأبوين ولموقفه هو وللظرف المعين الذى هو فيه ...
فهو يحاول أن يمر بالتجربة ويعرف بنفسه ما إذا كانت الحدود الموضوعه أمامه بإمكانه تخطيها أم لا ؟

فهذا ما نعنيه بالتربية الإنضباطية ... وضع الحدود للطفل والقواعد الأساسية ....
حتى لا يشذ عنها والتأكيد عليها بين الحين والأخر بدون تهاون فيها ابداً ....

والنتيجة لهذة التربية الإنضباطية هو :

شعور الطفل بالأمان طالما له حدود أمينة يٌربى عليها من قبل الوالدين ..وطالما بقى
ضمن هذة الحدود فإنه سوف لن يكون معرضاً لأى من أنواع الخطورة ..

مثال لذلك :

وجود السياج على جانبى طريق عال أو جسر فوق نهر ... فإن السيارة نادراً ما تحيد عن الطريق
أو الجسر خصوصاً إذا كان سائقها فى وعى كامل فى طريقة ... ولكن .....لو أفترضنا عدم وجود هذا السياج فإنه بالتأكيد سوف يبعث الشعور بالأضطراب والخوف فى نفس كل من يقود السيارة عبر ذلك الطريق ..فوجود السياج على جانبى الطريق يجلب الشعور بالأمان للسائق ..
وكذلك الطفل ....... عندما يعرف ما هى الحدود الصحيحة للتصرفات الطبيعية والمقبولة فى البيت وفى الطريق وفى المدرسة فهو أقدر على ممارسة حريته طالما هو يعرف حدود تلك الحرية ..

والسؤال الذى يطرح نفسه الأن ...

طالما هذة الضوابط والحدود الموضوعة للطفل تشعره بالأمان والطمأنينة فلماذا لا يلزم هذة الحدود إلا إذا عوقب ؟؟

والجواب هو :


أنه يوجد فى أعماق الطفل غريزة .. فهو يتوق إلى النظر إلى
من هو أقوى منه .. فهو يفتتن بالبطولة والقوة ومن هنا نرى إفتتان الطفل بشخصية مثل
" سوبر مان " أو طرزان " أو غيرهم .. لأنهم بالنسبة له يمثلون القوة ..ومن هنا جاءت فى غريزة الطفل أنه يجب أن يرى أباه فى موقع قوة والطريقة الوحيدة لدى الطفل هو أن يتأكد من وجود هذة القوة ... فى أن يختبرها ويأتى بتصرفات عكسية

وبطبيعة الطفل حب " التحدى " وقد تكون غريزة عنده أيضا .. فإذا قلت له لا تلمس هذة اللعبة فإنه مؤكد سيحاول لمسها وقد قالوا " كل ممنوع مرغوب " ولكن الطفل هنا مدفوع بغريزة أقوى من ذلك وهى محاولة التحدى وبالتالى أختبار الشخص المتحدى وهو فى الغالب أبويه ومن ثم الشعور بالأطمئنان عندما يعرف حدوده ....

نهرالعسل
26/02/2005, 11:43 PM
اشكرك وكلك زوق

السحاب البعيد
27/02/2005, 11:48 PM
اشكرك على الموضوع
لك كل التقدير والا حترام

تحياتي

السحاب البعيد
27/02/2005, 11:51 PM
الله يستر صفعتين في الاسبوع تميت
اتذكر مرحلة الا بتدائية اخذت من الصفعات الكم الوفير
قد تتجاوز عن عن العشرين في الا سبوع :D
يعني الله رحمنا

حسبنا الله ونعم الوكيل على معلمي زمان

تحياتي

نهرالعسل
02/03/2005, 10:10 PM
وتوحد أهدافهما فى تدبير شؤون أطفالهم

على الوالدين دوما إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل ويزيدان من اتصالاتهما ببعضهما خاصة فى بعض المواقف السلوكية الحساسة

الطفل يحتاج إلى قناعة بوجود إنسجام وتوافق بين أبويه

شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التى يسديها الوالدان إليه

مثال على الاضطراب الانفعالى الذى يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذى يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى إستخدام كلمات الرضيع الصغيركلما رغب فى شد إنتباه والديه وبخاصة أمه الى إحدى حاجاته فإذا كان عطشا فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلا (امبو00امبو ) للدلالة على عطشه
ترى الام فى هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأإلى إثابته على ذلك أى تلبى حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور
أما والده فيرى الالفاظ التى يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذى لايتناسب مع عمره
وهكذا اصبح الطفل واقعا بين جذب وتنفير بين الأم الراضية على سلوكه والاب الكاره له ومع مضى الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الإضطراب الانفعالى وعدم الإستقرار على صورة سهولة الإثارة والإنفعال والبكاء وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه

نهرالعسل
02/03/2005, 10:12 PM
على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته

شجع طفلك بقدر الامكان للاسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به او حين تعديلها فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل ان عليه أن يحترم ماتم الإتفاق عليه لأنه أسهم فى صنع القرار

على الأبوين عدم وصف الطفل (بالطفل السيء) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها فسلوكه السيء هو الذى توجه إليه التهمة وليس الطفل كى لايحس انه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلا وتكيفه الاجتماعى

مثال على المشاركة فى وضع قواعد السلوك
هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوما فى المنزل وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سنا (أى فى السنتين من العمر ) أما فى عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجا بالنسبة للوالدين
جلس الوالدين مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهم الآن يمكنهم من أن يفهما القول ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما
بادر الولدين بالسؤال هل يمكننا التصارع فى غرفة الجلوس بدلا من غرفة النوم ؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالى : المصارعة ممنوعة فى أى مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس0 عندما يسن النظام المتفق علىه لابد من تكرار ذكره والتذكير به بل والطلب من الاطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع

نهرالعسل
02/03/2005, 10:14 PM
لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد ابنك الصعب القيادة يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزا مؤذيا للفراش الذى يغلف هذه المقاعد وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا العب التخريبى

هنا تعطىتعليماتك بالصورة التالية:

1- قطب وجهك وإجعل العبوس يعتلى أ مارات الوجه

2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء

3- ثبت نظرك فى عينيه وناده بإسمه

4- اعطه أمرا حازما صارما بصوت قاس تقول فيه : ( أحمد .. أنت تقفز على المقاعد وهذا خرق للنظام السائد فى البيت .. كف عن هذا السلوك فورا ولا تقل كلمة واحدة )

5- يجب أن يكون الامر واضحا وغير غامض
مثال :
إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية : ( سميرة تعالى إلى هنا و ضعي هذه الالعاب على الرف ) فإنها بهذا الأمر الواضح لاعذر لها بالتذرع بأى شىء يمنعها من التنفيذ
أما لو قلت لها : ( لاتتركي الالعاب مرمية هكذا ) فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك لأن الأمر كان غير واضحا

6- لاتطرح سؤالا ولا تعط تعليقا غير مباشر عندما تأمر ابنك او إبنتك فلا تقل له ( ليس من المستحسن القفز على المقاعد) ولا أيضا ( لماذا تقفز على المقاعد ؟ ) لأنه سيرد عليك وبذلك تعطي لطفلك الفرصة لاختلاق التبريرات فالقول الحاسم هو أن تأمر طفلك بالكف عن القفز دون إعطاء أى تبرير أو تفسير

7- إذا تجاهل الطفل امرك وتمادى فى سلوكه المخرب ليعرف إلى أى مدى أنت مصر على تنفيذ أمرك هنا لايجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك فمثل رد الفعل هذا قد يعقد الموقف ويزيد عناد الولد وتحديه لك
الحل بسيط نسبيا .. ما عليك إلا أن تلجأ إلى حجزه فى مكان ما من البيت لمدة معينة ( وهذا موضح في قسم آخر )

نهرالعسل
02/03/2005, 10:15 PM
يجب أن يكون هناك الوعى الكافى لدى الاباء فى الاخذ بالانضباط لتهذيب سلوك أطفالهم وازالة مقاومتهم حيال ذلك
وهذا يتحقق إذا باشروا برغبة تنبع من داخلهم فى تبديل سلوكهم
يمكن إيجاز الاسباب المتعددة التى تمنع الأباء من تبديل سلوكهم :

1- الأم الفاقدة الأمل اليائسة :
تشعر هذه الأم أنها عاجزة عن تبديل ذاتها وتتصرف دائما تصرفا سيئا متخبطة فى مزاجها وسلوكها
مثال:
فى اليوم الاخير من المدرسة توقفت الام للحديث عن ولدها أحمد مع مدرسه .. هذه الأم تشكو من سوء سلوك ولدها أينما سنحت لها الفرصة لكل من يستمع لها إلا أنها لم تحاول قط يوما ضبط سلوك إبنها الصغير وعندما كانت تتحدث مع المدرس كان ابنها يلعب في برميل النفايات المفتوح قالت الام :- أنا عاجزة عن القيام بأى إجراء تجاه سلوك إبنى إنه لايتصرف أبدا بما يفترض أن يفغل وبينما كانت مستغرقة بالحديث مع المعلم شاهد الاثنان كيف أن أحمد يدخل إلى داخل برميل النفايات ويغوص فيه ثم يخرج توجه المعلم نحو أمه قائلا لها : أترين كيف يفعل إبنك ؟! فأجابت الأم: نعم إنه إعتاد أن يتصرف على هذه الصورة والبارحة قفز إلى الوحل وتمرغ فيه
الخطأ هنا .. ان الام لم تحاول ولا مرة واحدة منعه من الدخول فى النفايات والعبث بها ولم تسعى إلى أن تأمره بالكف عن أفعاله السلوكية السيئة حيث كانت سلبية متفرجة فقط

2- الأب الذى لايتصدى ولايؤكد ذاته :
مثل هذا الاب لايمتلك الجرأة ولا المقدرة على التصدى لولده إنه لايتوقع من ولده الطاعة والعقلانية وولده يعرف ذلك وفى بعض الاحيان يخاف الأب فقدان حب ولده له إن لجأ الى إجباره على ما يكره كأن يسمع من إبنه : أنا أكرهك .... أنت أب مخيف ... أرغب أن يكون لى أب جديد غيرك
مثل هذه الأقوال تخيف الوالد وتمنعه من أن يفعل أى شيء يناهض سلوكه وتأديبه

3- الام أو الاب الضعيف الطاقة:
ونقصد هنا الوالدين ضعيفى الهمة والحيوية اللذين لايملكان القوة للتصدى لولدهما العابث المستهتر المفرط النشاط وقد يكون سبب ضعف الهمة وفقدان الحيوية مرض الام والاب بالاكتئاب الذى يجعلهما بعيدين عن أجواء الطفل وحياته

4- الام التى تشعر بالاثم :
ويتجلى هذا السلوك بالام التى تذم نفسها وتشعر بالاثم حيال سلوك إبنها أو إبنتها الطائش وتحس ان الخطيئة هى خطيئتها فى هذا السلوك وهى المسؤولة عن سوء سلوكه ومثل هذه المشاعر التى تلوم الذات تمنعها من إتخاذ أى إجراء تأديبى ضد سلوك اطفالها

5- الام او الاب الغضوب :
فى بعض الاحيان نجد الام او الأب ينتابهما الغضب والانفعال فى كل مرة يؤدبا طفلهما وسرعان ما يكتشفا أن ما يطلبانه من طفلهما من هدوء وسلوك مقبول يفتقران هما اليه
لذلك فإن أفضل طريقة لضبط إنفعالاتهما فى عملية تقويم السلوك وتهذيبه هى أن يلجآ إلى عقوبة الحجز لمدة زمنية ردا على سلوك طفلهما الطائش

6- الام التى تواجه بإعتراض يمنعهامن تأديب الولد :
فى بعض الاحيان يعترض الأب على زوجته تأديب ولدها أو العكس لذلك لابد من تنسيق العملية التربوية بإتفاق الابوين على الأهداف والوسائل المرغوبة الواجب تحقيقها فى تربة سلوك الأولاد ويجب عدم الأخذ بأى رأى أو نصيحة يتقدم بها الغرباء فتمنع من تنفيذ ما سبق وإتفق عليه الزوجان

7- الزوجان المتخاصمان:
قد تؤدي المشاكل الزوجية وغيرها من المواقف الحياتية الصعبة الى اهمال مراقبة سلوك الاولاد نتيجة الانهاك الذى يعتريهما - مثل هذه الأجواء تحتاج إلى علاج أسرى وهذه المسألة تكون من إختصاص المرشد النفسى الذى يقدم العون للوالدين و يعيد للاسرة جوها التربوى السوى

نهرالعسل
02/03/2005, 10:24 PM
كلنا نعتقد أننا نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامة أطفالنا، لكن ألم تسألى نفسك أبداً أنه ربما ولو لمرة واحدة قد عرضت حياة طفلك للخطر دون قصد؟ من الواضح أن الغلطة التى تقع فى ثانية قد تجلب سنيناً من الألم، لذا يجب أن ينتبه الآباء للأخطار المحتملة، لكى يتمكنوا من توفير الحماية اللازمة لأطفالهم من الأشياء التى لا يستطيع الأطفال حماية أنفسهم منها حتى سن معينة. لكن الحد من غريزة الفضول لدى الطفل وحبه للاستكشاف بقول "لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس ذلك" بشكل دائم قد لا يكون شيئاً صحياً لنموه البدنى والعقلى. إن أفضل طريقة هى أن تحاولى توقع كل ما يمكن أن يؤذى طفلك وتعملى جاهدة على تجنبه سواء فى البيت أو خارجه.

نصائح عامة لأمان طفلك:
· لا تتركى مولودك أو طفلك الصغير بمفرده فى غرفة إلا إذا كان نائماً فى فراشه.
· استخدمى أغطية بلاستيكية لسد أكباس الكهرباء.
· ثبتى المكتبة وقطع الأثاث الغير الثابتة بمسامير فى الحائط.
· ضعى مقابض آمنة على الدواليب والأبواب والنوافذ.
· احفظى النباتات بعيداً عن متناول يد الأطفال. · لا تضعى الأثاث بالقرب من النوافذ.
· احفظى بعيداً عن متناول طفلك كل الأشياء الصغيرة التى قد تتسبب فى اختناقه مثل العملات، الأزرار، المكسرات، …الخ.
· احتفظى بالأشياء القابلة للكسر وكذلك الأشياء الحادة بعيداً عن متناول الطفل.
· سدى جيداً وبشكل آمن أى فتحات فى سور البلاكونة وأبقى باب البلاكونة مغلقاً طوال الوقت. · إذا كان لديك حيواناً أليفاً، لا تتركى طفلك يلعب معه دون إشراف.

فى المطبخ:
· احتفظى بالأشياء القابلة للكسر فى الأرفف العلوية وضعى الأشياء البلاستيكية فى الأرفف السفلية. · ضعى السكاكين والأدوات الخطرة الأخرى بعيداً عن متناول يد الطفل.
· احفظى المنظفات السائلة والمطهرات فى دولاب مغلق.
· اجعلى مقابض الأوانى ناحية الداخل سواء الموجودة على البوتاجاز أو حتى على ترابيزة المطبخ أو السفرة.
· إذا كانت لديك غسالة أطباق، أبقى بابها مغلقاً باستمرار.
· حاولى تعليم طفلك ألا يدخل المطبخ فى أوقات الطهى.
· احفظى القمامة فى سلة بغطاء.
· احتفظى بالكبريت فى مكان بعيد عن متناول الطفل.

فى الحمام:
· أبقى غطاء التواليت مغلقاً طوال الوقت.
· لا تتركى طفلك دون إشراف لأى سبب أثناء الاستحمام.
· افرشى فى البانيو وأرض الحمام السجاجيد التى تحمى من الانزلاق.
· أبقى باب دورة المياه مغلقاً من الخارج عند عدم الاستخدام.


فى السيارة:
· يجب أن يجلس الأطفال فى الكرسى المخصص لهم المثبت فى المقعد الخلفى.
· الأطفال الأكبر سناً تحت سن الثانية عشر يجب أن يجلسوا فى المقعد الخلفى ويضعوا حزام الأمان.
· لا تقودى السيارة أبداً والطفل جالس على رجلك.
· لا تتركى الطفل وحيداً أبداً فى السيارة حتى ولو لدقيقة.

· لا تدعى الطفل يخرج يده أو رأسه خارج نافذة السيارة.

فى الأماكن العامة:
· لا تتركى طفلك دون إشراف فى السوق التجارى أو فى النادى أو فى أى مكان عام آخر عندما تقومين بعمل شىء آخر.
· لا تتركى طفلك دون إشراف بجوار حمام السباحة.
· رافقى طفلك دائماً فى الحمامات العامة.
· أمسكى يد طفلك أثناء السير فى الشارع، وتأكدى أنه يسير على الرصيف بعيداً عن السيارات

نهرالعسل
02/03/2005, 10:27 PM
واشنطن - أظهرت دراسة جديدة أجريت في جامعة ويسكونسن الأمريكية، أن تسعين في المائة من نمو العظام يحدث أثناء الليل، مما يدل على أن النوم يساعد على زيادة نمو الأطفال وإطالة قاماتهم

ووجد الباحثون بعد وضع أجهزة إحساس خاصة في عظام الساق لدى عدد من الحملان الصغيرة، أن معظم دفعات النمو ظهرت عندما كانت الحيوانات نائمة، أو في أوقات راحتها، في حين لم يحدث أي نمو عندما كانت واقفة أو تجري أو تتحرك

ولاحظ هؤلاء الباحثون، بعد قياس نمو العظام بصورة مستمرة كل 167 ثانية لمدة 3 أسابيع، أنها نمت عندما كانت الحملان مضطجعة ونائمة، ولم تنم الكتلة العظمية لديها عندما تحركت

ويعتقد الباحثون أن الضغط على العظام الناتج عن النمو، أو ما يعرف بصفائح النمو، خفت عند الحيوانات في حالة الراحة، مما سمح بنموها واستطالتها، حيث تمثل هذه الصفائح زنبركات قابلة للضغط والتوتر عند الوقوف أو المشي، وعندما يخف الضغط عليها عند نوم الحيوانات أو اضطجاعها فإنها تعود للنمو والاستطالة من جديد

نهرالعسل
02/03/2005, 10:29 PM
تعتقد بعض الامهات ان الحاق الطفل بالحضانه فى سن مبكرة عن السن القانونى يعجل بنمو عقليا .
وهذا يعد من قبيل الخطأ ففى حين يؤكد علماء نفس التربية ، ان دخول الطفل أولى مراحل التعليم "رياض الأطفال" قبل سن الرابعة أمر غير صحى، كما يعرضه لأن يكون عصبى المزاج وغير متوازن نفسيا .
فانفصال الطفل عن امه أو عن الجو الأسرى الذى يعيش فيه وتلقيه جرعات من التعليم حتى لو كانت بسيطة تحرمه من المرور بمراحل النمو العاطفى والعقلى التى يستمتع بها من فى سنه ، فينشـأ لديه شعور بافتقاد الأمان والحنان.
ففى هذه السن لا يكون الطفل معدا بعد للتعامل بمفرده مع المجتمع الخارجى وبخاصة مع ساعات اليوم الدراسى الطويل ، فيعبر عن خوفه نتيجة انفصاله عن الجو الأسرى الذى اعتاد عليه بطرق كثيرة تظهر فى صورة قلق فى اثناء النوم والشعور بالاكتئاب والحزن رفض تناول الطعام القئ ، أو البكاء عند اى شعور بالغضب أو بالضيق وبخاصة داخل المدرسة .
وقد لوحظ ان الطفل الأكبر سنا يتكيف سريعا مع جو المدرسة بسبب نمو عقله وعواطفه مما يتيح له فرصة اكبر للتأقلم السريع والقدرة على تحمل مسؤولية نفسه مقارنه بزميله الأصغر سنا .
بالاضافة الى سرعة استيعاب الطفل الأكبر سنا للمعلومات بصورة اسهل واسرع من زميله الأصغر الذى يجد صعوبة فى فهم وحفظ ما يتلقاه من معلومات كما يشعر بالألم فى يده أو أصابعه بسبب عدم قدرته على الإمساك بالقلم.
ويوجه المتخصصون نصيحة للوالدين بالا يتعجلا إلحاق طفلهم وهو فى سن صغيرة بالمدرسة وذلك لاعطائه الفرصة للحصول على الحنان والرعاية الكافية فى بيته وحتى ينمو عقله وجسمه بصورة طبيعية تتناسب مع فترة وجوده بالمدرسة والمواد الدراسية المقررة .

نهرالعسل
02/03/2005, 10:32 PM
من المهم أن يظهر الأبوان للطفل كيف يعبر ليس فقط عن مشاعره الإيجابية ولكن أيضاً عن مشاعره السلبية. على سبيل المثال، يمكن للأبوين أن يعلما طفلهما كيفية التعبير عن الغضب دون صراخ، أو كيفية التعامل مع مشاعر الحزن بهدوء بدلاً من الإصابة بالإحباط.

أولاً، من المهم أن يعرف الطفل أن المشاعر السلبية أمر طبيعى. على سبيل المثال، عندما يكون طفلك حزيناً، وضحى له أن هذه مشاعر طبيعية وقولى له أنكما تحتاجان للجلوس سوياً لمناقشة أسباب حزنه وكيفية التغلب عليه. هذا السلوك يمثل بالنسبة للطفل مشاعر الاهتمام والرعاية من قبل والديه وهكذا يتم تعليم هذه المشاعر للطفل. عندما يأتى الأب من عمله إلى البيت عصبياً أو متضايقاً ويصرخ فى طفله، يجب أن يعتذر سريعاً لطفله مع الاعتراف بأنه قد أخطأ فى ذلك، ويشرح له السبب وليس العذر وراء تصرفه. يمكنه أن يشرح له أن لديه مشاكل فى عمله جعلته عصبياً. هذا سيعلم الطفل أنه يجب أن يتحكم فى غضبه لكى لا يجرح شخصاً آخر، وإذا حدث وتصرف بعصبية فيجب أن يشرح السبب.

يجب أن يوضح الأبوان للطفل أن الوقاحة مع الآخرين غير مقبولة، ويجب أن يشرحا لطفلهما أنه إذا تصرف طفل معه بوقاحة لا يجب أن يرد عليه بنفس الوقاحة، بل يجب أن يتجاهله وبذلك يشعره بأن سلوكه غير مقبول.

نهرالعسل
02/03/2005, 10:34 PM
يقول د. أحمد: "اشرحى لطفلك عندما تكونين سعيدة، حزينة، مجروحة، أو قلقة." يمكنك أن تقولى له "أنا سعيدة" عندما يشرك الأطفال الآخرين معه فى لعبه، أو "أنا حزينة" عندما يسافر أحد أفراد الأسرة قد سافر، أو "أنا مجروحة" عندما يقول لك كلام يجرح، أو "أنا قلقة" عندما يكون أخوه مريضاً أو أخته مريضة. مع الوقت سيفهم الطفل معنى هذه المشاعر، وكيف تؤثر عليه وعلى من حوله وأنها مشاعر طبيعية تمر بكل الناس.

عاملى طفلك بنفس الاحترام الذى تعاملين به الآخرين:
يقول د. أحمد: "عاملى طفلك بطريقة مهذبة واشرحى له ما تفعلين ولماذا. على سبيل المثال، إذا كسر طفلك الأصغر كوباً، لا تضربيه على يده وتنصرفين بعصبية، بدلاً من ذلك اشرحى له لماذا يعتبر ذلك تصرفاً غير سليم." بهذه الطريقة أنت تهذبينه ولكن بالاحترام الذى يستحقه وهو نفس الاحترام الذى سيعامل به الآخرين فيما بعد.

من المهم أيضاً أن تؤكدى على الميزات الحميدة فى طفلك بمدحه وتقليل انتقادك له. يقول د. أحمد: "يسهل على الأبوين عادةً تحديد التصرفات السلبية لطفلهما ولكن يجب فى نفس الوقت الإشارة إلى الجوانب الإيجابية فيه للتأكيد على السلوكيات الحميدة لديه. على سبيل المثال، أن يشرك الطفل أطفال آخرين فى لعبه سلوك حميد، لذلك يجب أن يمدح الطفل على هذا السلوك للتأكيد على هذه الصفة الحميدة فيه."

أغلب الآباء يتمنون أن يصبح أطفالهم طيبين وحنونين. لا تيأسا فبالصبر والرعاية سيصبح طفلكما إنساناً طيباً. تذكرا أن الطفل يتعلم كيف يهتم بالآخرين ويعطف عليهم ليس فقط من مشاهدة سلوكيات غيره ولكن أيضاً من شعوره هو بالحب، والتقييم، والرعاية من قبل الآخرين. عندما ينشأ الطفل فى جو من الحب والرعاية، سيصبح هو فيما بعد إنساناً محباً للآخرين ومهتماً بهم.

نهرالعسل
06/03/2005, 12:21 AM
إن ذكاء الاطفال : فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف ، فرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاءً غريباً حيال لعبة يصرّ على شرائها . يقول ( دنيس شولمان ) احد الاختصاصين في مجال سلوك الاطفال : ان الاطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية طلباته ، من المفروض ان يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرة ، يكفّ عندها من استخدام الاساليب ملتوية لتحقيق مطالبه.
أن كثيراً من الإزعاج افضل من قليل من الانحراف السلوكي ، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الازعاج. عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج مثلا فانه يتحوّل الى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعوّد الطفل ان يكون مثالياً ، ويطلب ما يحتاج اليه فقط هي تجنّب تعريضه الى التلفاز والالعاب الالكترونية وعلى الوالدين ان يتداركا هذا الامر ، ويقللا جلوس ابنائهم امام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.
لا تستغربي ان يصرّ ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه « نينجا السلاحف » ، او الكابتن « ماجد » او غيره من ابطال افلام الكارتون حتى لو كان ذلك الحذاء تعيساً لأن الاطفال صيد ثمين للاعلانات التجارية ، أن وهم اكثر تأثراً بها وأكثر تأثيرا على آبائهم لشراء منتوجاتها .
علينا ان ندرك اطفالنا قادرون على ان يكونوا سعداء بدون تلفزيون والعاب الكامبيوتر والعاب أخرى ، وعلى اطفالنا أن لا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج الى السوق بعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات عديدة بعيداً عن البيت سواء في العمل او غيره الى تعويض ابنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة .
ان سلوكا مثل ذلك لا يجلب الحب للابناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن احد والديه بمقدار ما يقدم له من الهدايا .
ويطرح كثير من آباء اليوم ، ابناء الامس عدداً من الاسئلة من قبيل لماذا قل مستوى هيبة الآباء لابنائهم ؟‍! ولماذا انحسر تقدير الابناء لهم واحترامهم ؟!
في الماضي نكاد تتجمد الدماء في عروق الابناء بمجرد تقطيبة حاجبين ، او نظرة حادة ، او عضّ شفة من أحد الوالدين دون أن ينطق بكلمة ، او يمد يده للضرب ، ورغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين ، ورغم الآف الأطنان من الدراسات التربوية فأن مستوى الإطناب التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية او الريف الذي لا يتمتع والده بنفس المستوى الثقافي.
يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم اوقاتهم في رعاية الابل والبقر وحلبهما ورعي الغنم والاستمتاع بمواليدها الصغيرة ، وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها.
بل ان الطفل هناك يسعى الى تعلّمها منذ سنينه الاولى ، ويكاد الصغير في الصحراء او الريف لا يجد وقتا يرتاح فيه ، وعلى هذا فإنه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته ، ويعود الى بيته وقد انهك جسمه النحيل وصفا عقله وفكره.
اما ابناء المدن فطالما يستيقظون متأخرين من النوم خصوصاً من الاجازات يبدأ برنامجهم الترفيهي امام شاشات القنوات الفضائية ، فمن فيلم كرتون ، الى برنامج الاطفال ، الى فيلم كرتون آخر ، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الكمبيوتر لمزيد من الالعاب الالكترونية ، لتستهلك فكره وابصاره دون أن يستنفذ طاقات جسمه الكامنة.
على الوالدين ان يحددوا لمشاهدة ابناءهم لهذه الأجهزة واذا ما تمّ إغلاق التلفاز فسيبحث الإبن والإبنة عما يشغلها .
ساعدي ابناءك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل اوقاتهم ، كما انه من المناسب جداً ان يفهم الأبناء في أداء بعض الواجبات المنزليّة بعد تناول وجبة الافطار ، بإمكان طفل الأربع سنوات ان ينظف طاولة الطعام ، وينقل صحون الافطار الى حوض الغسيل ، وبامكانه ايضا ان يسهم في غسيل الصحون مع بعض كلمات الاطراء.
وبامكان طفل الخمس والست سنوات ان يرتب سريره ويجمع ألعابه وكتبه ويشرع في ترتيبها من الضروري ان يتحمل الابناء الصغار بعضا من الاعباء حتى يتعودوا المسؤولية مهما كان العمل تافهاً وجهي ابنك وابنتك الى القيام به وتشجعيهما على ادائه.
لاحظي ان توفير هذه الالعاب يستهلك ميزانية ليست بالقليلة قياساً بالمنافع التي هي تجلبها ، ومتى ما تولد لدى الابناء شعور بأنهم مميزون وان تفكيرهم يسبق سنهم فإنهم تلقائيا سيتحولون الى مستهلكين انتقاليين واذكياء.
وسيعزز ذلك جانب الضبط والحفاظ على الاموال احذري ان تعطي ابنك او ابنتك شعوراً بأن الاسرة فقيرة وغير قادرة على تأمين ما يلح عليه الابناء . لانهم سيراقبون تصرف والديهم وسيحاسبونهم في كل مرة يشتريان فيها شيئا لهما.
وربما يسرف كثير من الاباء في شرح اسباب امتناعهم عن تلبية رغبات ابنائهم. ولذا فإن الابن سيتعود في كل مرة يرفض فيها طلبه على تفسير منطقي . بغض النظر ان كانوا يستوعبون ما يقال لهم ام لا . اذا رفضت طلب ابنك شراء دقائق البطاطا فإنه غير المناسب ان تشرحي له اضرارها الصحية وانها تزيد من نسبة الكروليسترول وترفع ضغط الدم . وتسهم في تكسير كريات الدم وغيرها . من الايضاحات . فقط قولي له انه غير جيد لك .
في بعض الاحيان يبدو طلب الابناء منطقيا ، ومع هذا لا تستجيبين له مباشرة ... حاولي ان تربطي طلب ابنك بعمل ما حتى يكون مكافأة له على انجازه . من شأن ذلك أن يرفع قيمة السلعة لدى الطفل ، فاذا احتاج الطفل الى دراجة هوائية ، فبامكانك ربط طلبه باداء واجب كمساعدتك في المطبخ لمدة شهر واحد مثلا ، عندما سيحس بقيمة الدراجة وربما يحافظ عليها . ويتعود على طاعة والديه ومساعدتهما في البيت. لاحظي ان الواجبات التي سينفذها ليس هي واجباته اليومية المعتاد أن يقوم بها .
لا تنسي ان وظيفتك هي تنشئة اطفالك حتى يسلكوا طريقهم بيسر في الحياة . علميهم ان الحصول على شيء يتطلب جهداً حقيقياً وان التحايل والالحاح لا يأتيان بنتيجة

نهرالعسل
06/03/2005, 12:43 AM
غالباً ما يكون ارتفاع درجة حرارة الجسم هي من أقوي المؤشرات على الإصابة بالحمى وهى عادة ما تكون ناتجة من إصابة
الجسم بمـرض ما أو تعرضه لإحدى مصادر التلوث ومن المعتقد أن الارتفاع في درجة الحرارة هو ناشئ عن الاستعدادات
التي يقوم بها الجهاز المنـاعي داخـل الجسـم لمواجهة المرض الذي أصيب به الجسم وعادة ما تكون الحمى هذه مزعجة
جداً خاصة بالنسبة إلى ألاطفال لذلك وجب علينا أولاً مواجهة المرض الذي تسبب في هذه الحمى .
لذلك فأن العديد من الأطباء وخبراء الصحة و المهتمين بالصحـة وبصفة خاصة صحة للأطفال ينبهون على أهمية متابعة
التغير في درجة حرارة الطفل للتأكـد من أنهـا في المستـوى الطبيعـي و يصنفـون درجـات الحـرارة التـي يجـب
معها الحذر ومراقبة الطفل على أساس طريقة قياس درجة حرارة الطفل فمثلاً :

حالة القياس عن طريق الأذن إذا كان المؤشر 37.8 درجة فأن ذلك يشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة.

حالة القياس من تحت الذراع إذا كان المؤشر 37.2 درجة فأن ذلك يشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة.
وكذلك ينبه الأطباء على أنه لابـد وأن يراعى عمر الطفل المحموم فمثلاً طفل لم يتعدى الثلاثة أشهر بعد من عمرة فإنه في
حالة إصابته بالحمى فإن ذلك يتطلب رعاية صحية متخصصة و كاملة و بدون أي تأخير لأن طفل في مثل هذا العمر المبكر
تمثل عليه الحمى خطر كبير و يجب توفير الرعايـة المتكاملة له عن طريق الأطباء و المتخصصين و الذين يفضلون أن
يتم إمداد الطفل بكميات كبيره من السوائل وذلك لتعويض ما يفقده الطفل من سوائـل نتيجـة إصابته بالحمى و التي قد تقود
الطفل في بعض الأحيان إلى الإصابة بالجفاف .
ويحبذ بجانب إعطاء الطفل كمية كبيرة من السوائل أن يتم عمل كمادات من الثلج و تجنب إعطاء الطفل سوائل تحتوي
على مادة الكافيـن مثـل الشاي لأنها تعتبر من المواد المدره للبول والتى تساعد الجسم على فقدان الكثير من السوائل .
وبشكل عام أترك الحرية لطفلك لتنـاول أي كميــة من السوائل و دون الضغط علية في تناولها .
وفى حالة كون الطفل أكبر سناً فأنه يجب مراعاة أن لا يذهب إلى مدرسته في اليوم الذي يشعر فيه أنه محموم و أن يبقى في
المنزل لتوفير الرعاية له و كذلـك يجب ملاحظـة أن تكـون ملابس الطفل خفيفة و لا تولد طاقة أو حرارة و كذلك مراعاة
أغطية و مفارش السرير المخصص للطفل يجب أن تكون ناعمة و رقيقة .
ماذا أفعل في حالة ارتفاع درجة حرارة طفلي ؟
للإجابة على مثل هذا التساؤل يجب مراعاة الكثير من الأمور و يمكن لنا أن نقسمها إلى ما يلي :
الأطفال عامة في حالة كون درجة حرارتهم أقل من 38.9 درجة فأنهم لا يطلبون رعاية صحيـة متخصصـة ( مثل استدعاء
الطبيب ) إلا في حالة كونهم منزعجين من ارتفاع درجة حرارتهم .
اما إذا تجاوزت درجة الحرارة 38.9 درجة فإنه يوصي بأخذ الأدوية التالية ACETAMINOPHEN ومن اسمائة التجارية
تمبرا أو BUPROFEN ومن اسمائة التجارية برفينال وذلك حسـب إرشـادات الطبيب وحسب عمر و وزن الطفل
ومن الأفضل الاتصال بالطبيب لتحديد الجرعة السليمـة للطفل و يجب التنبيه على أن الأطفال دون الثانية عشر لا يوصف لهم
الأسبرين بأي حال من الأحوال .
اما إذا تعدت درجة حرارة الطفل 40 درجة فأنه لابد و أن يستدعى الطبيب فوراً و دون أي تأخير و يجب أن يعمل للطفل
حمام إسفنجي من ماء فاتر وليس ماء مثلج لان ذلك قد يسبب للطفل رعشة مفاجئة .

الأكاديمية الأمريكية توصى بأنه لابد وأن يستدعى الطبيب و أن يتم توفير رعاية صحية كاملة للطفل في حالة :

عمر الطفل لم يتعدى الثلاثة شهور ودرجة حرارته أعلى من 38 درجة .

عمر الطفل من ثلاثة شهور إلى ستة شهور ودرجة حرارته أعلى من 38.3 درجة .

عمر الطفل أكبر من ستة شهور ودرجة حرارته أعلى من 40 درجة .
وبذلك نرى أن الذهاب الى الطبيب يختلف باختلاف عمر الطفل و كذلك وزنه لذلك يجب مناقشة تلك الحالات مع
الطبيب المتابع لطفلك منذ ولادته . ولكن عامة يجب زيارة الطبيب إذا كان طفلك يعانى من الحمي و كان :

عمر الطفل لم يتعدى الثلاثة شهور .

رفض الطفل لتناول أي سوائل بشكل غير عادى .

استمرار الحمى لأكثر من 72 ساعة .

صراخ وبكاء مستمر من الطفل .

عدم استيقاظ الطفل بسهولة و بالطريقة المعتادة .

ظهور طفح جلدي نتيجة الحمى .

صعوبة في التنفس لدى الطفل .

عدم تحريك رأس الطفل بشك طبيعي

نهرالعسل
06/03/2005, 12:53 AM
علينا أن نعلّم أبناءنا حقائق الإيمان، كما نعلّمهم أركانه.
2 ـ تعلّق القلب بالله تعالى، واللجوء إليه في كلّ حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته، التي ينبغي أن تغرس في نفس الطفل والناشئ منذ الصغر.
3 ـ التربية العَمليّة خير ما يعمّق حقائق الإيمان في النفوس، وهي تختزن في نفوس الأطفال، ثمّ يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.
4 ـ صحبة الطفل للكبير لا تنفكّ عن فائدةٍ تربويّة، فعلينا ألاّ نحجب أبناءنا عن صحبتنا وصحبة الكبار.
5 ـ لا غنى للصغار عن وقوف الكبار بجانبهم عند الشدائد، فمنهم يتعلّمون، وبهديهم يقتدون..
6 ـ مشاعر الأمومة في الإسلام محترمة مقدّسة.؟! فعلى الأمّهات الفاضلات أن يوظّفن مشاعرهنّ، وعواطف البنوّة نحوهنّ لغرس مبادئ الحقّ والتمسّك بها، وَحبّ الخير وفعله.؟!
7 ـ الدفاع عن الإسلام، والغيرة عليه وحفظ حرماته، لا يبرّر العدوان على مشاعر الأمومة والطفولة، ولا يقرّ الإساءة إليها.
8 ـ الدعاء باب عظيم لإصلاح الأولاد، وحسن توجيههم.
9 ـ الدعاء على الأولاد فتنة وبلاء، وإفساد وإيذاء، وربّما جرّ الإنسان الشرّ بدعائه على نفسه وولده، ثمّ يندم ويتحسّر، ولات ساعة مندم.!
10 ـ الدعاء للطفل من مظاهر الإحسان في تربيته، والدعاء له بظهر الغيب لا يغني عن الدعاء له أمامه.
11 ـ الدعاء للطفل، أو الناشئ أمامه يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحمله على التوجّه إلى تحقيق ما يدعى له به.
12 ـ دعاء الكبار للصغار بخيري الدنيا والآخرة من أعظم أسباب السعادة والفلاح.
13 ـ على الوالدين أن يطلبوا الدعاء لأولادهم من أهل الصلاح والتقوى، ويعلّموا أطفالهم ذلك.
14 ـ على المؤمن أَن يعوّد لسانَه: الدعاء بالبركة، فأنّها نماء وحسن عاقبة، وهي أهمّ ما يكرم الله به عبَاده من النعم.
15 ـ ينبغي المسح على رأس الطفل والدعاء له، قبل تعليمه وتوجيهه، والدعاء له من وسائل التربيةِ الروحيّة، لغرس معاني الذكاء الروحيّ وحقائقه.
16 ـ التواصل الجسديّ بين المربّي وطفله من مظاهر الرحمة وحسن الرعاية.
17 ـ التماس البركة من الله تعالى بتقديم المولود إلى الرجل الصالح، ليسمّيه ويحنّكه، ويدعو له.
18 ـ العقيقة سنّة، وهي من حقّ المولود على والده، ويُسنّ أن تُذبحَ يوم السابع، ويحلق رأس المولود ويسمّى.
19 ـ قرب المربّي يعني الحبّ والنفع بكلّ خير.. فكيف بقرب الوالد والوالدة.. والبعد يعني الجفوة والجهل.. ولا تربية مع الجهل.!
20 ـ إخبار الأطفال بمحبّة الكبار لهم، له أثر كبير في تربيتهم وتوجيههم.
21 ـ كما تُكلّفُ الأمَّة أن تقتديَ بنبيّها صلى الله عليه وسلم في صلاتهِ وعباداته، فهي تُكلّفُ أن تقتديَ به صلى الله عليه وسلم في حبّه للأَطفال، وحسن تعامله معهم، وسائر شئونه.
22 ـ دخول الأطفال إلى المسجد مع آبائهم وأمّهاتهم، ولو كانوا غير مميّزين، إذا أمن من تلويثهم لهُ، من خير الوسائل المعينة على تربيتهم، وغرس معاني الخير في نفوسهم.
23 ـ توجيه الطفل إلى لزوم الأدب في المسجد، ومَا فيه من عظيم الأجر والمثوبة.
24 ـ من فقه المربّي في الدينِ أن يوازن بين المصالح والمفاسد، فيرجّح المصلحة الأكبر، ويدفع المفسدة الأكبر، فما كلّ ما كان خيراً في حال، هو خير في جميع الأحوَال.
25 ـ الرحمة بالأطفَال عاطفة إنسانيّة سامية، يكرم الله بها من أحبّ من عباده.
26 ـ من عظمة الكبير وفضله وكماله: أن يرحم الأطفال، ويحسن التعامل معهم..
27 ـ رحمة الصغار والضعفاء باب لاستنزال رحمة الله تعالى وفضله على عباده.
28 ـ سلوك المربّي الفاضل ومواقفه مع أطفاله، مَصدر تربية عمليّة، وخير عظيم لكلّ مَن حوله.
29 ـ ممازحة الطفل، والصبيّ الصغير من حقوق الأطفال التي لا ينبغي أن يستهان بها.
30 ـ اللغة ذات الجرس الطفوليّ، التي فيها المداعبة والتلطّف خير مفتاح للدخول إلى قلوب الأطفال والتأثير فيهم.
31 ـ مداعبة الأطفال وممازحتهم من خير ما يحبّبهم بالكبار، ويقرّبهم منهم، ويهيّئهم للتكيّف الاجتماعيّ المنَاسب، فمزاح المربّي يحقّق مقاصد مشروعة مفيدة..
32 ـ الطفل أهل لتحمّل العلم والرواية منذ سنّ مبكّر، فلا تستهن بقدراته.
33 ـ على المربّي أن يعتني بأولاده منذ الطفولة، فما يكون في مرحلة الطفولة ـ غالباً ـ يطبع شخصيّة الإنسان، ويخطّ مستقبل حياته.
34 ـ ما يلقى إلى الطفل في سنّ الطفولة يرسخ في نفسه ويثبت، ويصبح عادة له لا يتخلّى عنها.
35 ـ في الأطفال طاقة عظيمة، لو وجّهت إلى الخيرِ ومعالي الأمور لأثمرت أطيب الثمرات في أقصرِ مدّةٍ بإذن الله.
36 ـ على المرَبّي أن يوجّه الطفل برفقٍ من خلال أخطائه، ولا ينبغي أن يتغاضى عنها بدون حكمة ظاهرة.
37 ـ ذكر اللهِ تعالى قَبل البَدء بالطَعَام والشراب وفي كلّ شأن، من أهمّ ما ينبغي أن يراعى في تربية الأطْفال وتأديبهم.
38 ـ من الأدَب مع الكبار ألاّ يَأكلَ مَن بحضرَتهم قَبْلَهم، فقد يكُونُ لهم من الرأي والتوجيه ما لا يُدرَكُ بسبقهم.
39 ـ سنُّ السابعَة هو سنُّ التمييز بين الخير والشرّ، والحسَن والقبيح، وأمر الناشئ بالصلاة منذ هذا السنّ إنَّمَا هو للتَحبيب بالعبَادة والترغيب بها، وللتعْويد عليها، فينبغي أن يؤمرَ بِرفقٍ، ويذكّر بتحبيب وترغيب، فإنّه غير مكلّف بعد..
40 ـ ثلاث سنواتٍ مدَّة كافية لتدريبِ الطْفل علَى العبادة، وتحَبيبه بها، وإذا لم يتحقَّق ذلك فيعني أنّ الخلل وَاقع من المربّي غالباً: من طريقته وأسلوبه، أو إهماله وتقصيرِه.. وَفِي هذا السنّ فرصة للتداركِ، ولو بالضربِ غيرِ المبرّح، فهذَا خيْر من تمرُّد الناشئ وانحرافه بعد ذلك.
41 ـ من أهمّ حكم التفريق بين الأطفال فِي المَضَاجِعِ: تربيَة الذكور على العفّة والرجولة، والإناث على الحياءِ والأدب.
42 ـ لتربية البنات في الإسلامِ خصوصيَّة ومزيّة، نظراً لأهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم المسئوليّة التي تناط بها..
43 ـ خير ما يعدُ به المربّي الطفلَ جَنَّةُ اللهِ تعالى ورِضوانه، وما أكثر النصوص في الكتاب والسنّة التي تَعِدُ المؤمنين المتّقين بذلكَ، فَعَلى المرَبّي ألاّ يُغفِل هذَا الأمْر من منهَجه وأسلوبِه، فيقصر المثوبة والجزاء على الحظوظ الدنيويّة العاجلة.
44 ـ الإسلام يشجّع على الإكثار من النسل الصالح، لما فيه من قوّة الدين وأهله، وعمارة الأرض بدين الله ومَنهجه.
45 ـ يُقدّم الأطفال والضعفاء على الأقويَاء والكبار في بذل الطعام والمشتهيات، رحمةً بهم، والتماساً لبركة الله تعالى في الأطعمة والأرزاق، واستدراراً لفَضله على عبَاده، وتيمّناً بدوام نعمَته سبحانه، لأنّ الأطفال لا أوزار عليهم ولا تبعاتٍ.
46 ـ العْدلُ بَيْنَ الأَوْلادِ من أهمّ ما يؤلّف بين قلوبهم ويحفظهم من الفرقة والاختلاف، وهو عنوَان شخصيّةِ المسلم، وأظهر صفاته وخلاله.
47 ـ ما أكثر ما يقع الظلم على الضعفة والمساكين، والظلم مرتعه وخيمُ، وعند الله تبلى السرائر، وتجتمع الخصوم، فيعلو الحقّ وأهله، ويكشف عوار الباطل، ويهتك ستره. وعلى المؤمن أنْ يدافع عن حقّ الضعفاء، كالطفل والمرأة، وينهى عن ظلمهم، وألاّ يشهد على جورٍ يوقع عليهم، أو يكون شريكاً فيه، فذلك أدنى الدرجات في نصرتهم.
48 ـ لا عذر للمربّي بالظلم للطفل أو الناشئ، والأخذ بالشدّة في تربيته بغير حقّ، فالرفق ما جعل في شيءٍ إلاّ زانه، وما نزع من شيءٍ إلاّ شانه.
49 ـ يتأكّدُ كفّ الأطفال عن اللعب أوّل الليل، لحفظهم من شرّ الشياطين وأذاهم، ومَا قد يتعرّض له الأطفال هذه الساعة من الشرّ والأذى قد لا تزول آثاره إلى آخرِ العمر.
50 ـ تعويذ الأطفالِ من شرّ الشياطين، وتعويدهم التعوّذ بالله تعالى من كلّ شَرّ، من أعظم حقائق الإيمان بالله تعالى، وخير ما يحفظهم من شرِّ الشياطين أن يعتادوا ذكر الله تعالى في جميع أحوَالهم.
51 ـ من السنّة السلام على الصبيان، ولو كانوا يلعبون، ما دام اللعب مباحاً..
52 ـ سلام الكبار على الصبيان تعليماً لهم لآداب الإسلام وفضائله، والأصل أنّ الصغير يبتدئ الكبير بالسلام، وفي السلام على الصبيان إشعار لهم بكيانهم، وتقدير الكبار لهم، ورفع لهممهم أن يتّصلوا بالكبار، ويقتدوا بهم..
53 ـ تربية الأطفال على حفظ السرّ، ولو عن أقرب الناس إليهم، من أهمّ ما يغرس فيهم من أخلاق ومبادئ.
54 ـ الدفاع عن الطفل المخطئ، والتماس العذر له، من حكمة المربيّ، وبعد نظره، وسعة صدره.
55 ـ جواز الاحتجاج بالقدر بعد وقوعه، لالتماس العذر للمخطئ بغير تعمّد.
56 ـ حسن التعامل معَ الأطفال يرسخ في ذاكرتهم، ويكون له أبلغ الأثر في سلامة شخصيّتهم، وحسن نموّهم، ومن أهمّ مظاهره: الاحترام والتقدير، وعدم الاستهانة أو الاستصغار.
57 ـ لا تستصغر طفلك أو تلميذك.. فربّما فاق طفل اليوم والديه وأستاذه في الغد القريب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وكيف يشاء..
58 ـ الرفق في مُعاملَةِ الأطفالِ والخدم من أهمّ آداب الإسلام ومبادئه، وممّا يدلّ على سماحة الإنسان وحسن خلقه.
59 ـ رحْمةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالضعفاء والخدم، ووصيّته بهم، واهتمامه بحسن معاملتهم، ممّا لا خصوص فيه ولا استثناء.
60 ـ كفالَة الأيتام وحسن رعايتهم من مظاهر اجتماع كلمة الأمّة، وتآلفها وتراحمها، وأعظم بشرى لكافل اليتيم أنّه يكون مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في الجنّة.
61 ـ مشروعيّة المسح على رأس الصبيّ اليتيم بخاصّة، والدعاء له.
62 ـ كرامة الطفل وحسن نشأته كرامة لوالديه. فلنكرم أنفسنا بحسن الرعاية لأطفالنا.
63 ـ ربّما كان للعمل القليل في رعاية الطفولة مثوبة كبرى من فضل الله ورحمته، ونيل رضوانه وجنّته، وذلكَ لما يترتّب عليها من النشأة السويّةِ والآثار الطيّبة.
64 ـ جلوس الأطفال مع الكبار في صدر المجلس أدعى إلى سموّ هممهم، وتفتّح مواهبهم.
65 ـ تَشجيع الأطفال على المشاركة في الحديث معَ الكبار، والإجابة عَنْ أسئلتِهِم، وعندما تشجّع الطفولَة الطموحة تأخذ أحسن أبعادها، وترقى أعلى مدى لها.
66 ـ الأيمن في صدر المجلس أحقّ بالضيافة ولوْ كان طفلاً صغيراً.
67 ـ ضرب الأمثال للأطفال في التعليم خير ما يوضِّح الحقائق، ويقرّب المعَاني إلى الأذهان، ويجلّيها.
68 ـ لا حرجَ على الإنسان أن يحبَّ لأبنَائه التفوّق، والتقدّم على الأقران.
69 ـ أهل العمل بالقرآن هم أهل الفضل والتقدّم على الناس في الدنيا والآخرَة، ولو كانوا أطفالاً.
70 ـ حاجَة الطفل في صغره إلى الحنوّ والرحمَة، والحنوّ على الطفل من صفات الأمّ الحسيْبة الكريمة.
71 ـ لا حرجَ في شكوى الطفل إلى المعلّم والكبير، ليُعَلّمَه ويوجّهَه ويؤدّبَه، وعلى المربّي أن يسأله عن سبب فعله، قبلَ أَن يعاتبَه أو يوجّه إليه أيّة ملاحظة.
72 ـ الصدق في الأقوال والأفعال والأحوال، ومع جميع الناس، من أعظم حقائق المنهج الإسلاميّ، حتّى مع الأطفال، وعندما يكذب المربّي عليهم، فإنّه يعلّمهم الكذب من حيث لا يدري، كما أنّ الكذب لا يخفى عليهم أمره في أكثر الأحيان.
73 ـ على الوالدين والمربّين أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم في كلّ شأن، فلا قيمة للمبادئ إن لم تترجم إلى سلوكٍ عمليّ. وما أكثرَ ما يستهتر الوالدان والمربّون بالكذب معَ الطفل وَأمَامه.! ثمّ يطالبونَه بالبُعد عن الكذب في سلوكه، فكيفَ تنجح تربيتهم بذلك، أو تثمر.؟
74 ـ مشروعيّة منعِ الناشئ بالقوّة عَن رفاق السوء، وأهل الشرّ والبدعة، خوفاً على دينه ومستقبل حياته، ولو أدّى ذلك إلى حبسِه في البيت والتضييق عليه.
75 ـ على الكبير أن يرفق بالأطفال، حتّى ولو بالوا على ثيابه، أو في حجره، وقد ثبت أنّ قطع البوْل فيه ضرر بَالغ على صحّة الإنسان.
76 ـ الثنَاء على الطفل بما فيه دونِ مبالغةٍ، مدعاة له لرفْع همّته، وحرصه على الازْدياد من الخير.
77 ـ تعليم الأطفال للقرآن سبَب لرفع البلاء عن أهل الأرض.
78 ـ السلام على الأطفال سنّة كريمة، فيها تربية وحسن رعاية، وقد كان كثير من السلف يسلّمون على أطفال كتاتيب القرآن، ويطلبون منهم الدعاء.
79 ـ التسمية الحسنة للطفل باب من أبواب نجابته، وتألّق شخصيّته، وحسن مستقبله.
80 ـ المثل الأعلى للطفل خير ما يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحفظه من سفساف الأخلاق، وصحبة السفلة من الناس.
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين
والحمد لله ربّ العالمين.

نهرالعسل
08/03/2005, 01:15 AM
عزيزى المربي إذا أردت أن يكون لك تأثير على نفس طفلك فخذ فى الإعتبار هذه النقاط الهامة ..

*- القدوة .. تعتبر القدوة فى التربية من أنجح الوسائل المؤثرة فى إعداد الولد خلقيا وتكوينة نفسيا وإجتماعيا .. لأن المربي هو المثل الأعلى فى نظر الطفل يقلدة سلوكيا ويحاكية خلقيا فالأطفال بمراقبتهم لسلوك الكبار فإنهم يقتدون بهم ومن هنا تأتى أهمية عدم إيجاد التناقض أمام الطفل .



*- أستخدام القصة فى غرس القيم والفضائل ..فالطفل تستهوية القصة فى سنين عمرة المبكرة ويفضلها على غيرها لأنها تترك أثرا واضحا فى نفسة وتغرس لدية القيم المرغوب فيها من خلال مشاركتة الوجدانية وتعاطفة مع أبطال القصة ومعايشتة الحوار والأحداث التى تصورها .



*- مخاطبة الطفل على قدر عقلة .. فالطفل كأى كان حي لة حدودا لا يستطيع تجاوزها فعقلة وفكرة مازال فى ريعان النمو والتوسع لذلك فعلى المربي أن يختار الكلمات السهلة والجمل القصيرة عند مخاطبة الطفل .



*- أدخل السرور والفرح إلى نفس الطفل ...فالسرور والفرح يلعب فى نفس الطفل شيئا عجبا ويؤثر فى نفسة تأثيرا قويا .فإن تحريك هذا الوتر المؤثر فى نفس الطفل سيورث الإنطلاق والحيوية فى نفسة كما أنة يجعلة على أهبة الإستعداد لتلقى أى أمر أو ملاحظة أو إرشاد .



*- مدح الطفل لة أثر فعال فى نفسة فهو يحرك مشاعرة وأحاسيسة ويجعلة يسارع وهو مرتاح بكل جدية إلى تصحيح سلوكة وأعمالة .ولكن لنمدح أطفالنا بإعدتال وفى الوقت المناسب .



*- تخير الوقت المناسب لتوجية أطفالنا .. إن لإختيار الوالدين الوقت المناسب فى توجية ما يريدان وتلقين أطفالهم ما يحبان دورا فعالا فى أن تؤتى النصيحة أثرها .



*- إستخدام إسلوب الترغيب والترهيب ..وهى من الأساليب النفسية الناجحة فى إصلاح الطفل .



*-عودة الخير فإن الخير عادة .. من وسائل التربية التربية بالعادة أى تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له يقوم بها دون حاجة إلى توجية وذلك بالوسائل التالية ( القدوة / التلقين / المتابعة /التوجية )



*- التدرج فى إعطاء التوجيهات والتكليفات والأوامر له وعدم دفع القضايا جملة واحدة حيث أن لهذا التدرج فى الخطوات أثر كبير فى نفس الطفل وإستجابته لأنة مازال غضا فلا بد من التدرج معة ونقلة من مرحلة إلى إخرى



*- التحدث معة بصراحة ووضوح دون لف أو دوران ..فالخطاب المباشر فى مخاطبة عقل الطفل وترتيب المعلومات الفكرية يجعل الطفل أشد قبولا وأكثر إستعدادا للتلقى .



*- التشجيع الحسي أو المعنوى وهو عنصر ضرورى من عناصر التربية ولكن بدون إفراط وهو لة دور كبير فى نفس الطفل حيث يكشف عن طاقاتة الحيوية وأنواع هوياتة .



*- محاورة الطفل وإتاحة الفرصة له لكى يعبر عن أفكارة ومشاعرة وآرائة ..فالحوار الهادئ ينمى عقل الطفل ويوسع مداركة ويزيد من نشاطة .



*- من وسائل التربية الفعالة كذالك التربية بالأحداث .. أى إستغلال مناسبة أو حدث معين لإعطاء توجية معين . والمربي البارع لا يترك الأحداث تذهب سدى بدون عبرة وبغير توجية وإنما يستغلها لتربية النفوس وصقلها وغرس مفاهيم إيمانية وتربوية بها ويكون التوجية هنا أفعل وأعمق أمدا فى التأثير من التوجيهات العابرة .



*- الإنصات الفعال للطفل ..حتى نساعدة على التعبير عن مشاعرة ومشكلاتة ومن ثم إبعادة عن التوتر والإنفعال وذلك من خلال الإنصات الهادئ والإهتمام وفهم ما يقولة ومن ثم التجاوب معة وتقديم النصائح

نهرالعسل
08/03/2005, 10:02 AM
الأجواء العائلية في البيوت التي يترعرع فيها أطفالنا في المراحل المبكرة من نموهم تبقى العامل الأهم في تطوير القدرات والمهارات الفكرية لديهم.وتشيربعض الدراسات في هذا الصدد، إلى أن الولد الذي يتميز بنمو ذهني سليم يأتي من بيئة منزلية سليمة وهادئة.وقد وضع فريق من خبراء علم النفس والتربية مجموعة من الإرشادات لمساعدة الأم على إثراء تفكير طفلها قبل انضمامه إلى الروضة، ومنها :

* وفري لطفلك الألعاب التي تساهم في ازدياد الجوانب المعرفية لديه، والدفء والتقارب العاطفي، من خلال تحفيزك ودعمك للسلوكيات الإيجابية عند طفلك، وشجعيه على الحوار والتواصل اللغوي من خلال إجابتك عن أسئلته بوضوح وعلى قدر عقله.

* ساعدي طفلك على تعلم تاريخ ميلاده وترديد أناشيد الأطفال، والعد من واحد حتى عشرة، وحكاية القصص البسيطة.. وشجعيه على حفظ ما تيسر من القرآن والأحاديث النبوية والأدعية والأذكار؛ ويستحسن تفهيم الطفل ما يقرأ، وحاولي مكافئة طفلك على ما يحفظ، لتشجعيه على الاستزادة.

استخدمي خبرات الحياة اليومية في معاونة طفلك على تنمية وعيه وتفكيره من خلال ما يلي:

* اطلبي من طفلك أن يساعد والده على العثور على مشتريات العائلة في البقالة أو السوق.

* علمي طفلك تصنيف الأشياء حسب الحجم، اللون، الشكل، الملمس، أو الرائحة (فلوس – أرز – أوراق – أحجار – أجزاء اللعب) وذلك لتمييز أوجه التشابه والاختلاف.

* اطلبي من طفلك أن يقول لك متى تتجهين إلى اليمين أو اليسار حين يكون برفقتك مع والده، لتوصيله إلى المدرسة أو الحديقة أو بيت العائلة، وذلك لتنمية انتباهه للمواقف، المواقع، أو التفاصيل..

* اختاري برامج التلفاز وشرائط الفيديو التي تسهم في تنمية خبرات الطفل ومهاراته، مثل البرامج التعليمية التي تنمي قوة الملاحظة، وتشجيعه على المعرفة، ويمكن استثمار تلك البرامج والرسوم المتحركة وتوظيفها في توجيه الأطفال، وإكسابهم مجموعة من القيم.

* استخدمي قصص ما قبل النوم، حتى إذا كانت مختصرة، فهي تنمي مشاعر إيجابية نحو القراءة من خلال الدفء والتقارب الذي يحدث في مثل هذا الوقت.

ولا شك أن لحكاية قبل النوم أهمية خاصة عند الطفل، فهي تظل راسخة في ذاكرة الطفل وتثبت في عقله أثناء النوم، وعلى الأم أن تلتزم اختيار النهايات السعيدة لقصتها، والابتعاد عن رواية قصص العنف أو الحكايات الخرافية والخيالية، وقد ناشد أطباء النفس الأمهات أن يعدن إلى اتباع عادة حكاية قبل النوم، ترويها الأم بصوتها الحنون بدلاً من الاعتماد على ما يعرضه التلفاز وأشرطة الفيديو، فوجود الأم جوار سرير ابنها قبل نومه يزيد من ارتباطه بها، ويجنبه المخاوف والكوابيس أثناء النوم.

* تعتبر مهارة تذكر الأحداث والتفاصيل ذات أهمية للطفل ليستطيع أن يستخدم مصادر المعلومات التي زود بها، وحينما يوجه سؤال للطفل قد ينسى حصيلة معلوماته، فإذا أمكنك أن تساعدي طفلك في اكتشاف الإجابة، حتى لو كان السؤال موجهاً من قبله هو، فسوف يتعلم أكثر وأكثر..

نهرالعسل
08/03/2005, 10:04 AM
المخاوف الوهمية أمر اعتيادي للاطفال . ففي سن الثالثة أو الرابعة ينشأ نوع جديد من المخاوف يتصل بالظلام والكلاب وآلات إطفاء الحريق والموت والمقعدين والمعوقين وما إلى ذلك. فمخيلة الطفل عند بلوغه هذا العمر، تكون قد تطورت بحيث أصبح يعي الأخطار المحدقة به. وإن فضوله يتشعب في جميع الاتجاهات، ولا يعود يكتفي بالسؤال عن أسباب هذا الشيء أو ذاك، بل يود أن يعلم ما هي صلة هذا الشيء به. إنه يسمع عن الموت، وبعد أن يستفسر عنه يسأل إذا كان سيموت هو أيضاً ذات يوم.

وتكثر هذه المخاوف لدى الأطفال الذين اضطربت أعصابهم فيما مضى بسبب التغذية والتدرب على المرحاض وما أشبه ذلكن أو الذين استثيرت مخيلاتهم بالحكايات المخيفة أو الانذارات المتعددة، أو الذين لم يمنحوا فرصة لإنماء شخصياتهم، أو الذين أفرط والداهم في حمايتهم. ويبدو أن الاضطرابات السابقة المتراكمة تتبلور الآن في مخيلة الطفل على شكل مخاوف واضحة. ولا أعني بهذا أن كل طفل يشكو من الخوف قد أسيئت معاملته فيما مضى. وفي ظني أن بعض الأطفال يأتون إلى هذه الدنيا بأحاسيس مرهفة أكثر من بعضهم الآخر، وإن جميع الأطفال معرضون للخوف من شيء ما، مهما كانت درجة العناية بهم.

فإذا كان طفلك يخشى الظلمة، حاولي طمأنته بالأعمال لا بالأقوال. لا تهزئي به أو تغضبي عليه أو تجادليه بهذا الشأن. دعيه يتحدث عن مخاوفه إذا شاء، وحاولي إقناعه بأنك متأكدة من أنه لن يصاب بأي سوء ما دمت تحيطينه برعايتك وحمايتك. ولا يجوز بالطبع أن تهددي طفلك برجال الشرطة والشياطين وما إليهم. أبعديه عن مشاهدة الأفلام المخيفة، وعن سماع قصص الجن، ولا تستمري في صراعك معه حول شؤون التغذية أو التبويل في الفراش. وجهيه إلى التصرف بشكل سليم منذ البداية بدلاً من أن تدعيه يتصرف حسب هواه، فتضطري عندئذ إلى تقويم اعوجاجه. ابحثي له عن أصحاب يلاعبونه كل يوم. لا تغلقي باب غرفته أثناء الليل. وإذا شئت اضيئي غرفته بنور خافت تبديداً للظلام.

واعلمي أنه على الأرجح سيطرح أسئلة عن الموت عند بلوغه هذا العمر، فاستعدي لذلك بأجوبة تبدد مخاوفة الآنية، كأن تقولي له بأن كل انسان سيموت عندما يشيخ ويصبح مرهقاً وعاجزاً، ويفقد الرغبة في الحياة، أو إن الانسان عندما يصاب بمرض عضال يأخذه الله ليعتني به. احتضنيه والعبي معه، وطمئنيه إلى إنكما ستقضيان سنوات عديدة سوية.

إن الخوف من الحيوانات أمر اعتيادي لدى الأطفال في مثل هذا العمر. لا تحاولي تقريبه من كلب أو حيوان أليف لتبعثي الطمأنينة في نفسه. فخوفه من الحيوانات سيتبدد تلقائياً مع مرور الوقت. ويصح القول نفسه في الخوف من الماء. لا ترغمي طفلك على النزول في حوض من الماء إذا كان ذلك يخيفه. هذا النوع من الخوف يزول أيضاً مع مرور الوقت.

ويكافح الطفل بطبيعته هذه المخاوف باللجوء إلى ألعاب تتصل بها. فالخوف لدى الانسان يحمله على القيام بعمل ما لتبديد ذلك الخوف. وإن مادة «الأدرينالين» التي يفرزها الجسم عند الخوف تزيد من دقات القلب، وتولد السكر اللازم لزيادة الحركة فيندفع الانسان في جريه كالريح، أو يقاتل كأشرس الحيوانات. إن النشاط يبدد الخوف أما القعود فيلهبه. فإذا كان طفلك يخشى الكلاب، دعيه يسدد لكلمات من قبضة يده إلى دمية تمثل كلباً فيعيد ذلك شيئاً من الاطمئنان إلى نفسه.

الخوف من الأذى. سأبحث في الخوف من الأذى الجسماني لدى الطفل بين منتصف سن الثانية وسن الخامسة على حدة، لأن هناك نوعاً خاصاً من العلاج لهذه الحالة. فالطفل في هذا العمر، يود أن يعلم سبب كل شيء، وينزعج بسهولة، ويتخيل أن الأخطار التي يشاهدها ستدهمه. فإذا شاهد رجلاً كسيحاً أو مشوهاً، يود أولاً أن يعلم ماذا أصابه، ثم يروح يتساءل عما إذا كان سيصاب هو أيضاً بالأذى نفسه. ولا يضطرب الأطفال من رؤية الإصابات الحقيقية فحسب، بل يضطربون أيضاً للاختلافات الطبيعية بين الذكر والأنثى.

نهرالعسل
08/03/2005, 10:08 AM
الاحترام في العلاقات داخل الأسرة، إن الأب هو رئيس العائلة، في النظام الأسري الشرقي والأم، صاحبة حقوق متساوية معه. الأب يحمي النظام في المنزل، وبين أفراد العائلة، وهو ممثلها في المحافل الاجتماعية والأم، تحل آلام العائلة، والمنزل، وضوائقها .. وتُزيل الخلافات، والخصومات، بل وتُلين، وتحل الأزمات وما يمكن أن يظهر في أي بيت مما يعكر صفوة.

ومن هنا، يلزم أن يعرف جيداً كل أب، وكل أم الواجبات والمسؤوليات المنوطة به تجاه المنزل، والأسرة. وأن يخططا سوياً الحدود الفاصلة بين مسؤوليات كل منهم بالتفاهم، وألا يتدخل أي منهما في واجبات ومسؤوليات الآخر، ولو حدثت أي تداخلات، أو سوء فهم، أو عدم تفاهم في حين من الأحيان، فعليهما، أي على الأب والأم أن يُحلا المشكلة بالحسنى، وبالرضي، وبدون الزج بالأبناء، أو الأجداد، أو أي منهم جميعاً في هذه الأمور ..

ولكي ندرك ما المقصود بالاحترام داخل الأسرة، ونقف على هذا المعنى، وقوفاً، كاملاً، فلنعدد بعض الأمثلة الواضحة والقابلة للتطبيق الفوري:

ـ الوقوف للكبار بمجرد مجيئهم، وإفساح المكان لهم ..

ـ مقابلة رغباتهم، وطلباتهم بالفهم ومحاولة تلبية هذه المطالب في نطاق الحدود المتاحة.

ـ عدم مقاطعة الكبار وهم يتحدثون ..

ـ وعند تحدث الصغار يجب التصرف حيالهم، والإصغاء لهم، وكأنهم كباراً ..

ـ التحدث دون رفع الصوت عند الحديث ..

ـ إذا لم تكن موافقاً، أو مؤيداً لما تسمعه ممن أمامك، وإذا كان أكبر منك سناً، فعليك بإبتسامة لطيفة أن تستسمحه في التعبير عن رأيك، كأن نقول مثلاً .. ((لو سمحت .. أو تسمح لي فلسوف أعرض وجهة نظري أنا أيضاً .. )) وتعبر بلطف، وصدق عما تود التعبير عنه، أما إذا كان المتحدث أصغر منك فعليك أيضاً أن تُوضح أو تَشرح ما تود قوله بأسلوب لين، كأن تقول مثلاً .. (أظن لو أن .. لكان أفضل .. ).

ـ الشكر على الهدايا المقدمة، والامتنان بها، واستخدامها ..

ـ طلب الاستشارة، والرأي إذا لزم الأمر ..

ـ لو كنت قد اتخذت قراراً يخص الأسرة، فعليك أن تخبرهم جميعاً ـ غالباً وأنتمُ على المائدة ـ بهذا القرار وبشكل مفرح ..

ـ عند التحدث، أو مخاطبة الآخرين، فلابد من الابتعاد عن العبارات التي تنم عن السخرية، أو ما يشبه الاستهزاء مثل (ولد .. طفل .. إخرس وأنت مالك .. لا يعنيك .. هل جننت .. ) أو مثل هذه العبارات .. (جحشناً .. حمارنا .. ) أو العبارات الشعبية أو العامية الجارحة ..

ـ التحدث دون استخدام ألفاظ السباب، والشتائم ..

ـ عدم الجلوس، أو الرقاد، أو التمدد أمام الكبار، أو أفراد العائلة بشكل مستهجن، أو مد الرجلين .. أو اللعب فيما بين أصابع الأرجل، أو الأنف، أو وضع رجلاً على الأخرى بشكل قبيح ..

ـ إذا كنت تدخن، فلابد من استئذان الآخرين.

ـ إفساح المجال للكبار أولاً، ثم السيدات ثم الأطفال للدخول من الأبواب والتقدم على السيدات عند الصعود من السلالم، أو النزول منها ..

ـ عدم استضافة أحد على الطعام بشكل مفاجئ.

ـ إتمام التعارف بين صديقك الذي أحضرته إلى المنزل والمقيمين به.

ـ يجب أن تقوم أنت بالتعارف، وإذا كنت أنت الضيف فيجب أن تتعامل مع أفراد أسرة صديقك بما يجب أن يكون تجاه كل منهم، كتقبيل اليد، أو السلام بالمصافحة، والسؤال عن الأحوال ..

ـ لابد من التوائم مع الاتجاه العام في البيت تجاه أي موضوع كـ (قضاء عُطلة أو دعوة ضيف، أو شراءة أمتعة .. الخ) والسعي بقدر الإمكان للإلتزام بهذا الاتجاه العام، بعد بحثه وتمحيصه .. وإذا كانت هناك أسباب موضوعية لعدم التوافق مع كل هذا الاتجاه العام، فيجب توضيح ذلك دون صخب، أو ضوضاء، أو زعيق .. بل كل الأمور بتوضيح الأسباب التي دعتك إلى هذا الموقف

نهرالعسل
08/03/2005, 10:12 AM
إذا كنت شابة في مقتبل حياتك العلمية ولديك أبناء، فحتماً أنت تواجهين مشكلة للتوفيق بين عملك الذي يستقطع جزاء كبيرا من وقتك وبين أبنائك الذين هم بحاجة لك في هذه السن، فيما يلي يقدم الدكتور حسان المالح استشاري الطب النفسي ستة أفكار، جربيها فقد تستفيدين منها:-

1- حاولي أن تعوضي قلة الوقت التي تقضيها مع أبنائك بقضاء الوقت القليل الذي تجلسيه معهم بطريقة مختلفة، مثلا اشتركوا معاً في عمل شئ فني أو اللعب بالصلصال أو المكعبات، انزلي لمستوى تفكيرهم وشاركيهم ضحكاتهم ولعبهم.

2- حدثي أبناءك الصغار عن يومك في العمل ، هم لن يفهموا ما تقولين ولن يشاركوك همومك، لكنهم حتماً سيشعرون بمعنى المشاركة.

3- لا تشعري أبناءك أنك مقصرة، ولا تبدي لهم إحساسك بالذنب، حتى لا يلزمهم هذا الشعور ويبدأ ون في محاسبتك عندما يكبرون.

4- احرصي على تقديم الوجبات لأطفالك بعد عودتك من العمل ، ولا تعتمدي على المربية بقدر الإمكان ، فتقديم الطعام والعناية بملابس أبنائك هو نوع من الاهتمام والحب الذي لا يعوضه أشياء أخرى .

5- أقضي إجازة نهاية الأسبوع مع أبنائك وحاولي أن تتجنبي الخروج مع أصدقائك، وبرغم أن هذا الأمر قد يسبب عندك نوعاً من الضغط لكنه إحدى ضرائب العمل.

6- لا تظني أن المال يمكن أن يعوض أبناءك غيابك عن المنزل ، ومع هذا عليك أن تخصصي جزءاً من راتبك يكون حقا لهم ، تشترين لهم ما يحتاجون دون أن يشعروا أنه مقابل تقصير أو غياب .

نهرالعسل
08/03/2005, 10:15 AM
أكدت دراسة جديدة اليوم ان من المحتمل أن الاطفال الذين لا يتناولون الفاكهة والخضراوات بالكمية المطلوبة يوميا يقلدون في ذلك أبائهم .

وأوضحت الدراسة التي أجريت على الجوانب السلوكية للعادات الغذائية للاطفال ان الوالدين لهما التأثير الاكبر على الصغار الذين يتسمون بالعناد بشأن انواع الاطعمة التي يحبونها او يكرهونها.

وقالت لوسي كوك وهي عالمة نفس بجامعة كوليج لندن : الطعام الذي يتناوله الوالدان هو اقوى مؤشر على نوع الغذاء الذي سيقبل عليه الاطفال... ومن هنا فمن المهم للغاية ان يضرب الوالدان قدوة حسنة للطفل.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة تناول خمس حصص يوميا من الفاكهة والخضراوات للتمتع بصحة جيدة وعدم الاصابة بامراض مثل السمنة والسرطان وامراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري.

وقالت كوك التي أرسلت مجموعة من الاسئلة على شكل استبيان لوالدي اطفال في 22 دار حضانة في شمالي انجلترا لمعرفة ماذا يؤثر في العادات الغذائية لاطفال عمرهم من الثانية الى السادسة ان الدراسة كشفت ان أكثر من ثلث الصغار لم يتناولوا طعاما صحيا بما يكفي.

وكان الطعام الذي يأكله الوالدان هو العنصر الاشد تأثيرا على النظام الغذائي للاطفال وجاء تناول الطعام معا كأسرة والرضاعة الطبيعية وتعويد الطفل على تناول فواكه وخضراوات متنوعة مبكرا كعوامل مهمة ايضا.

واضافت يتعين ان يدرك الوالدان انه لا يمكن ان يتناولا طعاما غير صحي وينتظران من الاطفال ان يأكلوا طعاما صحيا و يتعين على الوالدين ان يكونا قدوة حسنة لاطفالهما وان يجعلا الطعام الصحي في متناول اطفالهما.

وكشفت الدراسة التي نشرتها دورية تغذية الصحة العامة ان الرضع الذين نعموا برضاعة طبيعية كانوا اكثر اقبالا على الفاكهة والخضراوات من اقرانهم الذين تغذوا على اللبن الصناعي.

واضافت كوك اللبن الصناعي له مذاق واحد... بينما لبن الام يختلف مذاقه باختلاف نوعية الطعام التي تأكلها الام مما يجعل الطفل يتعرض في وقت مبكر لمجموعة متنوعة من مذاقات الاطعمة ويجعلهم ذلك على ما يبدو اكثر انفتاحا على المذاقات المختلفة للطعام فيما بعد.

وأكدت كوك ان الاطفال لن ياكلوا الطعام الذي يتناوله الوالدين تلقائيا ولكن رؤيتهم للكبار ولاشقائهم الاكبر منهم يأكلون ويتمتعون بوجبات صحية هو عامل مساعد.

وقالت : عليكم تناول الطعام معا كأسرة هو شئ جيد حقا وان يقول الوالدان كم هما مستمتعان بالطعام الصحي لان الاطفال دائما ما يقلدون والديهم في اشياء كثيرة.