![]() |
أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..أللّه أكبر ..
https://fbexternal-a.akamaihd.net/sa...091_2255_t.jpg يقف في الشارع في ألمانيا ويصيح:من يريد أن يسلم؟ شاهدوا مالذي حدث اسمعوا التكبير يعلو ، كلمة الله أكبر تعلو في وسط الشارع في ألمانيا و في بلدنا المسلم من يكبر في مظاهرة ينظرون اليه باشمئزاز ... شاهدوا الفيديو حقيقة رائع و يسيل الدموع الله أكبر الله أكبر الله أكبر بالله عليكم لا تفوتوا هذا المقطع انشروه لكي يراه أعداء الاسلام العظيم |
|
http://takezeroproductions.com/hireu...s/whatsapp.png تقوِل كيفْ الحآلْ مدرِي موآسآِهـٌ ؟؟ والا كذْآ منْ بـآب روتيَنِ و ”حقوْق ‘‘ علىْ العموُمْ ” بخير و الحمــــــــــدِ للهِ مآٍ غيرْ جيتٌكْ ضآيقُ ”ورحتْ ”مخنوْق |
http://takezeroproductions.com/hireu...s/whatsapp.png في اوروبا :$ http://im3.gulfup.com/2011-05-24/1306265070271.jpg في السعوديه =)) =)) http://im3.gulfup.com/2011-05-24/1306265071122.jpg http://www.hawamer.com/vb/images/sta...er_offline.gif هههههههههه </B></I> |
http://takezeroproductions.com/hireu...s/whatsapp.png نصيحـة محشش ذآڪر تنجحَ ؛ تنجح تفـرحَ ؛ تفرحَ تڵعب ؛ تڵعب تتعب ؛ تتعب تمۈتَ ؛ ڵذڵك لا تذاڪر من البدآيـﮧ |
http://takezeroproductions.com/hireu...s/whatsapp.png يظل الانسآن في هَذهـ الحَيآة مثلَ قلم الرصآص تبريه العَثَرآت فيكتُب وَ هكَذا حَتى يفنى القَلم فلآ يَبقى لَه إلآ مَآ كتب إن كانَ جميلاً أو غير ذلك |
http://takezeroproductions.com/hireu...s/whatsapp.png وحده دخلت المستشفى قالت : الحقني يا دكتور ابني بلع قرش وخايفه يموت رد عليها الدكتور : .. . .. تطمني ياحقه في ناس بتبلع ملايين ولسه عايشه |
|
http://www.softindx.com/uploads/2012..._icon_logo.jpg أمي...ومراحل حياتي بهاوردة عندما نكون صغارا، يكون حضنها عالمنا.. وعندما نكبر قليلا، يكون طرف ثوبها دليلنا.. وحين نصبح في عمر السابعة، تكون الأمان عند عودتنا من المدرسة وفي العاشرة، هي المرآة ونحن نمتص من كلامها وتصرفاتها ما يبصم شخصيتنا.. وفي الثانية عشرة، تصبح الصديقة في لحظة، والعدو عند الغضب، لكننا لا نستطيع النوم من دون ابتسامتها.. وفي الرابعة عشر، نهرب منها لنؤكد استقلالنا في محاولات مضحكة.. وفي السادسة عشر، نواجهها بأنها من جيل ونحن من جيل آخر! وفي الثامنة عشر، لا نفرح بنجاحنا إلا من خلال فرحة عينيها ودمعة زهوها.. وفي العشرين، قد نودعها لنلتحق ببعثة، أو نظن أننا نسيناها إزاء حب العشرين العاصف.. وفي الرابعة والعشرين، نخجل من قبلتها أو توددها وحرصها، ونتأفف لأننا لم نعد أطفالا يا أمي! وفي الثلاثين، ننشغل بزواجنا وأبناءنا، وقد نهاتفها أو نزورها.. وفي الخامسة والثلاثين، تجمعنا وعائلاتنا الصغيرة، فنحاول أن نوازن بين انشغالنا عنها، والبر بها.. وفي الأربعين، تداهمنا لحظات الصحو بين وقت وآخر: أريد أمي.. أريد أن أعود إلى حضنها، وأتذكر أكلاتها الشهية، وكلماتها الظريفة.. أما ما بعد الأربعين،فنكتشف فجأة أننا أصبحنا نسخة منها، وما كنا نرفضه من توجيهاتها نكرره مع أبنائنا، وما كنا نغفله من حكمتها أو نتجاهله من نصائحها، يداهمنا بقوة لأنه يجري في دمنا وفي إيقاع نبضاتنا. أمي.. أحبك في الصغر والكبر.. أنت الحضن والبوصلة وغيمة الأمان السارية فوق رأسي من المهد إلى اللحد. أختكم / جنون أنثى |
http://www.softindx.com/uploads/2012..._icon_logo.jpg لا تدعـهـم يعـرفـون عـنـك سـوى سعـادتـك و لا يـرون مـنـك إلا ابتسامـتـك ... فـإن ضـاقـت عـلـيك فـفـي الـقـرآن جنـتـك و إن آلـمـتـك وحـدتـك فـإلــى السمـاء دعـوتـك و إذا سألـوك عـن أخبـارك فـاحـمـد الله و ابـتـسـم |
الساعة الآن 01:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع