أكاديمـيـة  العرضـة الجنوبيــة - ربـاع

أكاديمـيـة العرضـة الجنوبيــة - ربـاع (https://www.ruba3.com/vb/index.php)
-   منتدى القصائد الجنوبية ( المنقولة) (https://www.ruba3.com/vb/forumdisplay.php?f=419)
-   -   أحمد بن موسى بن جحران العمري الزهراني رحمة الله تعالى، (https://www.ruba3.com/vb/showthread.php?t=118344)

صقر الجنوب 26/02/2017 01:08 AM

أحمد بن موسى بن جحران العمري الزهراني رحمة الله تعالى،
 
من شعراء قبيلة بني عُمر العريقة، وإسمه : أحمد بن موسى بن جحران العمري الزهراني رحمة الله تعالى، لقبه " الباشة" وقد غلب على إسمه لقبه ولد في قرية الغصنة ببني عبيد بوادي ممنا أحد أودية محافظة المخواة بمنطقة الباحة ويذكر الشاعر -رحمه الله - أنه أدرك حروب الأتراك وزهران وموقعة الأتراك التي قتل فيها قائد الأتراك أحمد باشا (وقعت في عام 1321هـ) وهو في الثانية عشر من عمره ، إذا ً فالشاعر ولد في عام 1309هـ .نشأ في كنف والده الذي كان شعارا ً وله الدور الأكبر في نبوغ إبنه الباشة الذي تمكن من إجادة الشعر وفنونه منذ الصغر، عاصر الكثير من الشعراء واشترك معهم في الكثير من المناسبات وتحاور معهم، ومنهم : عبدالباري ، وابن حامد، وأبو ناب، وموسى الخثعمي ، والقرش ، وابن حشرة وغيرهم الكثير هؤلاء من القدامى المذكورين آنفاً وغيرهم الكثير أيضاً من الشعراء الحاليين، توفي - رحمه الله – يوم الأثنين 2/7/1420هـ وعمره 111سنة من قصائده الوطنية التي تغنى بها الشاعر تلك التي نظمها وتغنى بها خلال انتصارات الوطن ودحر الاعتداءات على جنوب المملكة وخاصة "الوديعة" وذلك أثناء الخلافات القديمة مع اليمن، يقول فيها الشاعر:
والله أني آسير واضحك على ريّس عدن - يوم تمنى في الوديعة طوارف بن سعود
يحسب أن الحرب لعبة وكورة واسطوانه - ما دري عا الفين مدفع ومية طايــــــــــرة
وهذه قالها في أهالي ممنا ، يقول فيها الشاعر الباشا رحمة الله :
حي قيفا ً مثل قلّة شدا وربا ونيس - ك نهم درع الوثاقــــــــــــة وفتلـــــة لي ولـــــك
لا سرح مقضى اللوازم لمن يوصل بها - صور خيبر لا تقل كل مــــن يبني عمـــــر
المدافع والصوارخ يلقى بهلها – كــــــــم تداولنا بشور الثـــــمر يرجــــى لهــــــــــــم
كم عميلا ً راح تعبان في نعش ارمية - والمذاهب والصحب عـــــــــــامرة تدري بهــــا
ونصوب الوسمية لاصبحت تحت البيارق - للكرم والجــــــــــــــود وإلا لنيران ٍ تشــــب
يقول مؤلف الكتاب المجتنى الثمري للاستاذ أحمد بن سعيد العمري الزهراني ويكون الشاعر جده هذه القصيده قالها الشاعر بعد نذر الرحيل إلى منازل الاخرة رحمة الله عليه، يشكو إلى الله ضعف حيلته ومرضه ويذكر ثقته بالله أنه ليس خائفا ً من الموت وهذا يدل على قوة إيمان الشاعر وقربه من ربه عز وجل:،
العفو يا الله كم لي في عثاير وبي شي – متحيراً ساق أبو عثمان من حكــم ربــــــه
والعافية ما يجبها من يقل ربك ايسر - أن حد تقصر ونبغي بدوته حـــــــن يجنـــــــّا
قد مات حتى رسول الله وقد ماتوا الناس - الموت حق ولا آنا منه خايف ولا ذلـــــول
المصدر مؤلف ديوان المجتني الثمري الأستاذ أحمد بن سعيد العمري الزهراني - حفيد الباشة


الساعة الآن 11:46 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w