16/04/2008, 10:11 AM
|
#33
|
شخصية مميزة وعضو شرف منتديات رباع
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 8604
|
تاريخ التسجيل : Feb 2008
|
أخر زيارة : 17/11/2008 (09:40 PM)
|
المشاركات :
1,670 [
+
] |
التقييم : 60
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
كتبت د. ابتسام حلواني في مقالتها الصادرة:
( الثلاثاء 17/05/1427هـ ) 13/ يونيو/2006 العدد : 1822
عكاظ
أنا هنا لا أعترض على ما صدر من قرارات المجمع الفقهي بقدر ما أحاول أن أناقش موضوع المسيار من جوانبه المختلفة ليعرف المهتمون هل يكون من الطبيعي أن يُترك الموضوع على إطلاقه هكذا وبمقوماته نفسها أم أن هناك حدوداً يجب وضعها أو دراستها لتسير الأمور كما ينبغي لها!!
كان بودي أن أتساءل عن سبب عدم الاستعانة بالنساء الشرعيات عند دراسة زواج المسيار من قبل المجمع لتتم تغطية أي جانب يجهله الرجال حول طبيعة النساء واحتياجاتهن، لكن الكثيرين يرون أنه لم يكن من الضروري إشراك النساء في الدراسة مما يثير العجب، فالنساء المتفقهات في الدين ملأن الزمان منذ آلاف السنين وكن ملء السمع والبصر وبحجم المسئولية العظيمة التي تحملنها، كما أن المسيار كما قيل لي لا خلاف حوله أصلا وهو جائز شرعا، لكنني أتساءل مادام أمر المسيار مفروغاً من شرعيته فلماذا تمت دراسته من قبل كل هؤلاء العلماء الذين شاركوا في إصدار القرار؟؟ ألا يعني هذا أنه كان هناك احتمال منع زواج المسيار مادام القرار قد صدر بإباحته؟؟ إذن الاحتمالان واردان مادام الأمر قد طُرح على طاولة النقاش، ومادام قد طُرح فهذا يعني وجود فرصة الاستعانة بالمتخصصات الشرعيات للمشاركة وإبداء
( أنا لا أتحدث عن العقلاء الذين يعرفون شرع الله ويطبقونه بل عن الآخرين الذين يعرفهم الجميع )
الرأي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، لماذا يعترض البعض على سؤال النساء عما إذا كن يؤيدن زواج المسيار أم لا؟؟ إن رفض المرأة لقبول الزواج بطريقة المسيار لا يعني أنها تحرم الحلال فلو كانت هناك امرأة ترفض الزواج بأجنبي مثلا ولا تقبل بناء عليه أي متقدم لها غير سعودي فهل يعني هذا أنها تحرم الزواج من الأجانب؟؟ بالطبع لا لكنها شخصيا لها مبدأها الخاص بها ، والحال نفسه ينطبق على زواج المسيار.
لقد سألت نساء معظمهن غير متزوجات ومن مستويات دراسية مختلفة وأعمار متفاوتة، ومع ذلك أبدين رفضا قاطعا للموضوع، بل إن نسبة من اللاتي وُزعت عليهن الاستبانة رفضن الإجابة عليها تماما لأنهن يرفضن الموضوع جملة وتفصيلا، حتى اللاتي أجبن، كانت تعليقاتهن حازمة ورفضهن حاداً، ولا أعتقد أن أحدا يلومهن، فنحن نرى من حولنا الكثير من الخروج عن القواعد الشرعية عند الكثير من الأزواج كالإساءة إلى زوجاتهم أو تعذيبهن أو أكل أموالهن بالباطل أو تطليقهن بدون مبرر أو تعليقهن أو حرمانهن من أبنائهن أو عدم الإنفاق على أبنائهم منهن أو، أو, والجميع يعرف ذلك، فإذا كان هذا هو الوضع والحال زواج سوي عادي له التزاماته ومسئولياته فما الذي سيفعله قليلو الخوف من الله من الرجال المسيرين؟ كيف نضمن ألا يسيء الرجل إلى زوجته المسير عليها بأي صورة من تلك الصور؟ ما الذي يضمن لنا أنه لن يتزوج مسيارا ثانية وثالثة ورابعة في الوقت نفسه مادام لا يتحمل أي مسئولية تجاه الزوجات أو أي التزام؟ بل ما الذي يمنعه من تطليقهن والزواج بثلاث أخريات بعدهن؟؟ أنا لا أتحدث عن الرجال العقلاء الذين يعرفون شرع الله ويطبقونه إنما أتحدث عن الآخرين الذين يعرفهم الجميع.. إن إطلاق الموضوع هكذا بدون قيود أو حدود لن يؤدي في الغالب إلا إلى إنقاص عدد العوانس إن أنقص وزيادة عدد المطلقات والمعلقات فأي الوضعين أفضل؟؟ هل أحدثكم عن المزيد من قصص المسيار التي استقيتها من مصادر موثقة وانتهت جميعها أيضا بالطلاق؟؟ هناك أكثر من نوع مثل:
- قصص غير سعوديات ترملن أو طُلقن من زواجات عادية، لكن أهل أزواجهن السابقين منعوهن من الزواج ثانية من خلال التهديد بالحرمان من أولادهن أو من البيوت التي تركها لهن أزواجهن فاضطررن للزواج بطريقة المسيار.
- قصص اضطر فيها الرجال للزواج « مسياراً» لأن النساء المرغوبات كن غير سعوديات وهم لا يستطيعون طلب التصريح ولا يستطيعون الانتظار.
- قصص تعرض فيها « المسيرون» إلى الشك في أخلاقياتهم سواء من منسوبي هيئة الأمر بالمعروف أو من الآخرين بسبب ما اكتنف أوضاعهم من حذر وريبة قبل أن تتضح حقيقة زواجهم المسياري.
- قصص مطلقات و أرامل يرفض إخوتهن أو أهلوهن تزويجهن فقام أبناؤهن بتزويجهن مسيارا حتى لا يعلم الأهل بذلك.
- قصص قام الأزواج فيها بإعلام زوجاتهم بزواجهم «المسياري» لكن تلك العلاقات الزوجية لم تعمر أيضا، مما يؤكد فكرة أن الرجل لا ينظر إلى المسيار غالبا إلا كحالة طارئة يقضي من خلالها غرضاً معيناً ينفذ بعده بجلده تاركا المسير عليها إلى زوجته الأولى وربما إلى غيرها.. يتبع.
|
|
|