عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 19/03/2009, 01:55 PM
المؤسس والمشـــرف العــــام
صقر الجنوب ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2004
 فترة الأقامة : 5058 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (01:27 PM)
 الإقامة : جدة
 المشاركات : 62,600 [ + ]
 التقييم : 16605
 معدل التقييم : صقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond reputeصقر الجنوب has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
آذان النساء وكلام الرجال



آذان النساء وكلام الرجال




منال الزهراني



(النساء لا يسمعن ما لا يقوله الرجال) هذه النتيجة المتمثلة في عنوان كتاب هي ما يريد «وارين فاريل» إثباته، الكتاب يحمل رؤية مختلفة عن السائد في كتب العلاقات بين الجنسين؛ كان يتكلم عن المنطقة الصامتة عند جنس الرجال التي لا يتحدثون عنها وبالتالي لا يسمعنها النساء!. إن المرأة بطبيعة تكوينها الفطري تستطيع وبأكثر من طريقة أن تبوح باحتياجاتها المختلفة التي تفترض من الرجل أن يلبيها لها؛ كما أنها لا تجد حرجاً من التحدث عما تقدمه من خدمات وربما بقليل من المبالغة من أجل أن تحصل على التقدير اللائق! مثلاً: في ساعة واحدة تقوم برعاية طفل وتوضب الغرفة وفي نفس الساعة هي تجهّز طبخة في المطبخ؛ عندما تتحدث عن ذلك تقول بمبالغة: كنت أعمل لمدة 3 ساعات في 3 أعمال أساسية مرهِقة؛ هي لا تكذب فهذا بالضبط ما تشعر به؛ لكن ما تشعر به ليس هو الصحيح تماماً!. كامرأة، فأنا أعترف بهذا الأمر وأجده واقعياً، نحن نتحدث بشكل جيد عن احتياجاتنا وخدماتنا؛ مؤلف الكتاب يرى أن منظمات حقوق المرأة تمثل حديثاً إضافياً ومضاعفاً، فالمرأة التي لا تفصح لأي سبب ستجد منظمة كاملة تتحدث بالنيابة عنها! لكن مهلاً! أين الرجل؟
إن الرجل وبطبيعة فطرته لا يفصح بالكلام عن احتياجاته، كما أنه يخجل من الحديث عما يقدمه من خدمات، لأنه يرى أن ذلك واجبه، وأنه من غير اللائق أن يتحدث عن واجباته؛ النتيجة النهائية لهذا الصمت أنه لا يحصل على التقدير المكافئ لما يفعله؛ الشيء الأسوأ أنه لا يجد من يتحدث نيابة عنه لا في كتب منشورة ولا برامج إعلامية، فهل تجدون الأمر - بهذا الشكل - عادلاً؟
يقدم الكتاب الكثير من الدراسات والكثير من نتائج البحوث وورش العمل الممتدة لأكثر من ثلاثين عاماً الداعمة للفكرة التي تساعدنا على فهم هذه العلاقات بمنأى عن التأثير الإعلامي وبمنأى عن الانطباعات الشخصية وبطريقة موضوعية علمية مقنعة للعقول المنصفة
قرأت الكتاب واستفدت جداً منه وساعدني على موازنة الكثير من العلاقات حولي؛ أستطيع أن أقول إنه غيّر بعض القناعات لدي؛وإنه يمثل إضافة في أي رصيد ثقافي، الكتاب في 438 صفحة لا يمكن اختزاله في مقال مختصر؛ لكنني أنصحكم أن يكون ضمن قائمتكم لهذا الشهر، كما أسعد بأن تشاركوني فوائدكم حوله. أتمنى للجميع قراءة ممتعة ومفيدة ..






 توقيع : صقر الجنوب

مواضيع : صقر الجنوب


رد مع اقتباس