الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 6273
 
 عدد الضغطات  : 1250


إهداءات


 
 

مدونات الأعضاء - الركن الهادىء مدونات شخصية لكل الاعضاء نحكي فيها مجريات حياتنا الشخصية بكل حرية وتكون خاصة بالعضو فقط يكتب فيها ما يشاء وللبقيه الاستمتاع والقراءة. لمن يرغب في اقفال موضوعه عن الردود من قبل الباقين ((فتح واغلاق المواضيع الشخصية في هذا القسم متاح لكل الاعضاء من كل الفئات))

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عام / الخارجية الأمريكية تدين الهجوم الإرهابي في مصر (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / مدير جامعة طيبة يستقبل الفائز بجائزة القرآن الكريم الأوروبية (آخر رد :صحيفة رباع)       :: اسلوب التنظيف للمصارف المتبع فى شركة المهندس بالشرقية (آخر رد :تسويق نت 11)       :: خدمات فارس الفرسان فى تسليك المجارى الشرقية (آخر رد :تسويق نت 11)       :: عام / عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تقدم خدماتها الصحية لـ 3712 لاجىء سوري في مخيم الزعتري خلال ال (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عاجل.. محمد بن راشد يفاجئ العالم ويعلن عن تغييرات جذرية كبرى في الإمارات (تفاصيل) (آخر رد :صحيفة رباع)       :: منظمة إمسام iimsam : 800 مليون شخص في العالم يعانون من الجوع وسوء التغذية (آخر رد :lmandoo)       :: هذا ما قالة أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟ (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / أمير عسير يقدم واجب العزاء لأسرة آل ضبعان (آخر رد :صحيفة رباع)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03/11/2016, 01:21 AM   #111


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 18/11/2016 (11:40 AM)
 المشاركات : 908 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



دعوة للتسامح




يقول جيرالد جامبولسكي : ( بينما كنت أمارس الرياضة في الفترة الصباحية على أحد المسارات القريبة من منزلي رأيت زجاجتين من شراب الشعير قد ألقى بهما شخص ما بجوار الممر ، وبمجرد أن رأيتهما ضاق صدري ، إذ كيف يمكن لشخص مستهتر أن يلوث هذه الأرض الجميلة بهذه الطريقة ؟ كنت في غاية الغضب ، فأي غبيّ هذا الذي يلقي زجاجاته الفارغة ويشوّه جنّة كهذه ؟
يتابع : وبعد أن مررت بجوار الزجاجتين عدت إلى المكان الذي أقيم فيه ، وكنت أعدّ تصوّراً كاملاً في عقلي عن هذا الشخص المتبلّد الذي يفعل شيئاً كهذا ، ولكن هاجساً ما أوقفني : ” انتظر فبدلاً من أن تصدر كلّ هذه الأحكام ، فمن الأفضل أن تعود لتلتقط هاتين الزجاجتين” ، فليس المهم كيف وصلت هذه الزجاجات إلى هذا المكان ، أليس من الأفضل تصحيح ما حدث بدلاً من كظم هذه الإدانة العنيفة والأفكار السيئة في عقلي لبقية اليوم ؟
وفي النهاية عدت والتقطت الزجاجتين ، وبمجرّد أن فعلت ذلك حلّ محلّ الشعور بالغضب شعور آخر بالسعادة والسكينة ).




هذه القصة البسيطة التي أسردها لكم تجعلنا نعيد التفكير في كيفية التفاعل مع الأحداث وكيفية تحويل تلك المشاعر السلبية التي يخلقها الغضب في نفوسنا إلى مشاعر إيجابية وإلى إحساس بالسعادة والفرح ، وهو ما ننشده ، وربما تجعلنا نستعيد كل تلك المواقف التي نمرّ بها في حياتنا اليومية وهل أجدنا التعامل معها بما يضمن عدم بقاءنا أسرى لتلك المشاعر السلبية بالسماح لها أن تسيطر على لحظاتنا ، وبالتالي استنزاف طاقتنا في مشاعر اللوم والغضب ، بدلا من الاستفادة من تلك الطاقة المهدرة في تصحيح خطأ ما أو انجاز مهمة تفيدنا في حياتنا وتفيد مجتمعنا.

ربما يكون مفهوم التّسامح لدينا هو ما يجعلنا نغفل عن أهميته في تنمية ذواتنا ، إذ أن المفهوم السائد أن التسامح يعبّر عن ضعفٍ في الشخصية وربما يعبر لدى بعض الأشخاص عن العجز عن إثبات خطأ المخطئ ، وربما يعبر عن الموافقة على الخطأ ، وكل تلك التعبيرات وغيرها هي رسائل سلبية ترسلها الأنا كلما هممنا أن نصفح عن مخطئ أو نتجاوز عن مسيء .
إن التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرّحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا ، التسامح هو الطريق إلى الشعور بالسلام الداخلي والسعادة.


وقبل كل ذلك فإن التسامح هو من أعظم الخصال التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف والتي تساهم في تنمية الذّات والتربية على حب الخير ، ولعل تلك المواقف التي تعرض لها معلم البشرية صلى الله عليه وسلم وصحابته وتعاملهم معها من أجمل الدروس في التسامح والرفق ، فكيف بمن يصفح عمن يضع القاذورات والأذى في طريقه ، ومن يصفح عمن يسبه ويشتمه ، ففي يوم من الأيام كان محمد صلى الله عليه وسلم جالساً مع زوجته عائشة رضي الله عنها فمرّ به بعض اليهود وتظاهروا بالسلام عليه وهم يقصدون شتمه ففطنت زوجته وحبيبته وقرّة عينه عائشة لحقيقة كلامهم فبادلتهم المشاتمة في الحال .
فهل رضي عليه الصلاة والسلام بذلك ؟ وهل فرح لأنها لعنت من شتمه ؟
إنّ شيئا من ذلك لم يكن , بل وقع العكس حيث عاتب محمد زوجته الحبيبة وأمرها بالتسامح والرفق ونهاها عن الشدة والعنف ، وكان يقول لها ‏(مهلا يا ‏‏عائشة ‏إن الله يحب الرّفق في الأمر كلّه ..) ، وهل منّا اليوم من يفعل كما فعل عليه الصلاة والسلام ؟!


ختاماً ، ونحن إذ نتحدّث عن التسامح والرفق نتمنى ألا نكون من أولئك الذين يتشدّقون بالخصال الحميدة ويحثون عليها وهم أبعد مايكونون عنها وعن التحلي بها ، وما أجمل أن تنام قرير العين هادئ البال لاتحمل حقداً ولا ضغينة ، وهي دعوةٌ لأن نتسامح مع ذواتنا أولاً بعدم لومها على مواقف مضت ، ثم التسامح مع مجتمعنا والآخرين.


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 03/11/2016, 01:37 AM   #112


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 18/11/2016 (11:40 AM)
 المشاركات : 908 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



نحن والأشياء والبشر حولنا..!




خطر لي أن أتتبع مسيرة النبض في حياة العلاقة الوطيدة بيننا والأشياء والبشر من حولنا ، وآثرت ألا أظلم بعض أشيائنا الحميمة المتواجدة في كل التفاصيل الجميلة وغيرها على حساب كثير من العلاقات التي نتشبث بها رغم سطحيتها وغيابها عن الوجود الحقيقي حين الأزمات !

لقد بتّ أكثر اقتناعا بأني حين أعيش يوما أوأكثر دون جهاز الجوال معناه أن أقضي تلك الفترة بحثا عن مفقود ، وأن أظل أتحسّس يدي ومخبأتي بحثا عن الدفء الغائب ..

وحين أعيش شهراً في منزل مهجور في ضاحية خارج حدود العالم وجهاز الكمبيوتر المحمول والجوال يتنفسان ذات غربتي وينعمان بالعيش إلى جواري فلن أشعر بإحساس البعد عن البشر ! باختصار لأن أشيائنا أصبحت حميمية أكثر من البشر ، إذ هي من يشعرنا بالاحتياج إليه أكثر من البشر ، وكذا الرغبة في الإبقاء عليها قريبة من نبض قلوبنا أكثر منهم ، وأولئك البشر هم من يصنعون الفاجعة في قلب الإحساس بالفقد في كل مرة أمنحهم وفائي وكثيرا من معاني القرب والتودد .

مابال تلك القلوب التي أسررنا لها بتلك المشاعر الفياضة تتنكر لكل لحظة صفاء جمعتنا على بساط الحب ، وتمعن في إيلامنا وتجريعنا كؤوس الخيبة وأصناف الهجر ؟

ومابالنا لانستفيق من غيبوبة الانتظار المرير ، ونصحو من غفوة الحلم الكبير ؟

موجعٌ هذا الاحساس حدّ الموت ، أن تجد نفسك في لحظةٍ وحيداً لامؤنس لوحشتك ولا رفيق يشاركك همّك ..

وأن تجد نفسك مجبراً على تصديق حقيقة أن كثيراً ممن حولك أصبحوا يتماهون كالسراب ، أنت فقط من يرفض الإيمان بتلك الحقيقة السوداء !

هل نستسلم لتلك القناعات التي باتت تكبر تأكيداً يوماً بعد يوم ؟

هل نرضى بالبقاء في عالمٍ لا يقدّر المعاني البيضاء للتواصل الجميل والحبّ البرئ والصدق والوفاء ?!

هل نواصل صمتنا المقيت في وجه أولئك العابثين بمشاعرنا ، الذين يمارسون صنوف القسوة ?

ويواصلون العزف على أوتار الوهم محاولين إقناعنا أن المحبّة في القلوب ،

وأن أشغال الحياة هي من تأخذهم بعيداً عن كلّ معاني التواصل ،

ولاتسمح لهم بالتواجد في محيطنا إلا من أجل قضاء مصالحهم التي يستحيل أن نتوانى في قضاءها لهم ..

هل نحن بتلك السّذاجة السمجة لنستجدي وفاءاً لم تخلقه الحياة في قلوبٍ طالما أحببنا العيش إلى جوارها

ومشاركتها تفاصيل حياتنا الجميلة والمره ؟

هل أصابتنا لوثة المادّيات الكريهة وعدوى المصالح اللاإنسانية التي تلفّ أجواء العالم اليوم ؟!

أم أن جنوناً ما ينهش أجساد علاقة البشر بعضهم ببعض ؟

ماسبق استفهامات لم تجد الإجابات التي تطفئ لهيبها في ثنايا القلب ، وآثرت نثرها بين أيديكم

علّ مشكاة بصائر نيّرةٍ تعين على تجاوزها بسلام .. وليسلم الأوفياء في زمن الخديعة والنفاق ..


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 18/11/2016, 11:36 AM   #113


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 18/11/2016 (11:40 AM)
 المشاركات : 908 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



ثق بالله فقط فستفوز وتنتصــر

يحكى أنه كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقدية قبل كل حرب يخوضها..


فإن جاءت على الصورة يقول للجنود "سننتصر"..
وإن جاءت على الكتابة يقول لهم "سنتعرض للهزيمة"..
لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة..
وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.
مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الآخر..
وتقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر..
فدخل عليه ابنه الذي سيكون امبراطوراً من بعده وقال له :
يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الإنتصارات..
فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، وأعطاه إياها..
فنظر الابن:
الوجه الأول صورة..
وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الآخر صورة أيضاً..
فقال لوالده : أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات..
ماذا أقول لهم الآن:
أبي البطل مخادع!!؟.
فرد الإمبراطور قائلاً :
لم أخدع أحداً..
هذه هي الحياة..
عندما تخوض معركة يكون لك خياران:
الانتصار..
والخيار : الثاني الانتصار..
*الهزيمة تتحقق إذا فكرت بها
**والنصر يتحقق إذا وثقت به..
*لا نتغلب على هموم الحياة بالحظ.. ولكن بالثقة بالله وارادة النفس


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 5 :
, , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w