الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 7034
 
 عدد الضغطات  : 1801


إهداءات


 
 

مدونات الأعضاء - الركن الهادىء مدونات شخصية لكل الاعضاء نحكي فيها مجريات حياتنا الشخصية بكل حرية وتكون خاصة بالعضو فقط يكتب فيها ما يشاء وللبقيه الاستمتاع والقراءة. لمن يرغب في اقفال موضوعه عن الردود من قبل الباقين ((فتح واغلاق المواضيع الشخصية في هذا القسم متاح لكل الاعضاء من كل الفئات))

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حج / "سابتكو": 3000 حافلة لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة (آخر رد :صحيفة رباع)       :: جالاكسي نوت 9 | المواصفات السعر موعد التوفر في السعودية | محدث متوفر للشراء من الان (آخر رد :صقر الجنوب)       :: الايفون القادم بشريحتين (آخر رد :صقر الجنوب)       :: آيفون اكس 2018 و iPhone X Plus السعر وتاريخ الاطلاق (آخر رد :صقر الجنوب)       :: موعد نزول ايفون 9 ايفون xi و x بلس (آخر رد :صقر الجنوب)       :: فيلات جست كافالي (آخر رد :فهد العصيم)       :: ميت 2 مضغوط (آخر رد :فهد العصيم)       :: مستقبلو "واس" بهذا ينتهي بثنا لهذا اليوم (آخر رد :صحيفة رباع)       :: عام / نائب رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الليبية يلتقى المبعوث الآممي (آخر رد :صحيفة رباع)       :: ريم الحارثي امارتية مهتمه بكل ما يتعلق بالموضة والازياء .. حسابي يومياتي رحلاتي (آخر رد :الرحاله)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03/11/2016, 01:21 AM   #111


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11/08/2018 (02:48 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



دعوة للتسامح




يقول جيرالد جامبولسكي : ( بينما كنت أمارس الرياضة في الفترة الصباحية على أحد المسارات القريبة من منزلي رأيت زجاجتين من شراب الشعير قد ألقى بهما شخص ما بجوار الممر ، وبمجرد أن رأيتهما ضاق صدري ، إذ كيف يمكن لشخص مستهتر أن يلوث هذه الأرض الجميلة بهذه الطريقة ؟ كنت في غاية الغضب ، فأي غبيّ هذا الذي يلقي زجاجاته الفارغة ويشوّه جنّة كهذه ؟
يتابع : وبعد أن مررت بجوار الزجاجتين عدت إلى المكان الذي أقيم فيه ، وكنت أعدّ تصوّراً كاملاً في عقلي عن هذا الشخص المتبلّد الذي يفعل شيئاً كهذا ، ولكن هاجساً ما أوقفني : ” انتظر فبدلاً من أن تصدر كلّ هذه الأحكام ، فمن الأفضل أن تعود لتلتقط هاتين الزجاجتين” ، فليس المهم كيف وصلت هذه الزجاجات إلى هذا المكان ، أليس من الأفضل تصحيح ما حدث بدلاً من كظم هذه الإدانة العنيفة والأفكار السيئة في عقلي لبقية اليوم ؟
وفي النهاية عدت والتقطت الزجاجتين ، وبمجرّد أن فعلت ذلك حلّ محلّ الشعور بالغضب شعور آخر بالسعادة والسكينة ).




هذه القصة البسيطة التي أسردها لكم تجعلنا نعيد التفكير في كيفية التفاعل مع الأحداث وكيفية تحويل تلك المشاعر السلبية التي يخلقها الغضب في نفوسنا إلى مشاعر إيجابية وإلى إحساس بالسعادة والفرح ، وهو ما ننشده ، وربما تجعلنا نستعيد كل تلك المواقف التي نمرّ بها في حياتنا اليومية وهل أجدنا التعامل معها بما يضمن عدم بقاءنا أسرى لتلك المشاعر السلبية بالسماح لها أن تسيطر على لحظاتنا ، وبالتالي استنزاف طاقتنا في مشاعر اللوم والغضب ، بدلا من الاستفادة من تلك الطاقة المهدرة في تصحيح خطأ ما أو انجاز مهمة تفيدنا في حياتنا وتفيد مجتمعنا.

ربما يكون مفهوم التّسامح لدينا هو ما يجعلنا نغفل عن أهميته في تنمية ذواتنا ، إذ أن المفهوم السائد أن التسامح يعبّر عن ضعفٍ في الشخصية وربما يعبر لدى بعض الأشخاص عن العجز عن إثبات خطأ المخطئ ، وربما يعبر عن الموافقة على الخطأ ، وكل تلك التعبيرات وغيرها هي رسائل سلبية ترسلها الأنا كلما هممنا أن نصفح عن مخطئ أو نتجاوز عن مسيء .
إن التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرّحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا ، التسامح هو الطريق إلى الشعور بالسلام الداخلي والسعادة.


وقبل كل ذلك فإن التسامح هو من أعظم الخصال التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف والتي تساهم في تنمية الذّات والتربية على حب الخير ، ولعل تلك المواقف التي تعرض لها معلم البشرية صلى الله عليه وسلم وصحابته وتعاملهم معها من أجمل الدروس في التسامح والرفق ، فكيف بمن يصفح عمن يضع القاذورات والأذى في طريقه ، ومن يصفح عمن يسبه ويشتمه ، ففي يوم من الأيام كان محمد صلى الله عليه وسلم جالساً مع زوجته عائشة رضي الله عنها فمرّ به بعض اليهود وتظاهروا بالسلام عليه وهم يقصدون شتمه ففطنت زوجته وحبيبته وقرّة عينه عائشة لحقيقة كلامهم فبادلتهم المشاتمة في الحال .
فهل رضي عليه الصلاة والسلام بذلك ؟ وهل فرح لأنها لعنت من شتمه ؟
إنّ شيئا من ذلك لم يكن , بل وقع العكس حيث عاتب محمد زوجته الحبيبة وأمرها بالتسامح والرفق ونهاها عن الشدة والعنف ، وكان يقول لها ‏(مهلا يا ‏‏عائشة ‏إن الله يحب الرّفق في الأمر كلّه ..) ، وهل منّا اليوم من يفعل كما فعل عليه الصلاة والسلام ؟!


ختاماً ، ونحن إذ نتحدّث عن التسامح والرفق نتمنى ألا نكون من أولئك الذين يتشدّقون بالخصال الحميدة ويحثون عليها وهم أبعد مايكونون عنها وعن التحلي بها ، وما أجمل أن تنام قرير العين هادئ البال لاتحمل حقداً ولا ضغينة ، وهي دعوةٌ لأن نتسامح مع ذواتنا أولاً بعدم لومها على مواقف مضت ، ثم التسامح مع مجتمعنا والآخرين.


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 03/11/2016, 01:37 AM   #112


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11/08/2018 (02:48 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



نحن والأشياء والبشر حولنا..!




خطر لي أن أتتبع مسيرة النبض في حياة العلاقة الوطيدة بيننا والأشياء والبشر من حولنا ، وآثرت ألا أظلم بعض أشيائنا الحميمة المتواجدة في كل التفاصيل الجميلة وغيرها على حساب كثير من العلاقات التي نتشبث بها رغم سطحيتها وغيابها عن الوجود الحقيقي حين الأزمات !

لقد بتّ أكثر اقتناعا بأني حين أعيش يوما أوأكثر دون جهاز الجوال معناه أن أقضي تلك الفترة بحثا عن مفقود ، وأن أظل أتحسّس يدي ومخبأتي بحثا عن الدفء الغائب ..

وحين أعيش شهراً في منزل مهجور في ضاحية خارج حدود العالم وجهاز الكمبيوتر المحمول والجوال يتنفسان ذات غربتي وينعمان بالعيش إلى جواري فلن أشعر بإحساس البعد عن البشر ! باختصار لأن أشيائنا أصبحت حميمية أكثر من البشر ، إذ هي من يشعرنا بالاحتياج إليه أكثر من البشر ، وكذا الرغبة في الإبقاء عليها قريبة من نبض قلوبنا أكثر منهم ، وأولئك البشر هم من يصنعون الفاجعة في قلب الإحساس بالفقد في كل مرة أمنحهم وفائي وكثيرا من معاني القرب والتودد .

مابال تلك القلوب التي أسررنا لها بتلك المشاعر الفياضة تتنكر لكل لحظة صفاء جمعتنا على بساط الحب ، وتمعن في إيلامنا وتجريعنا كؤوس الخيبة وأصناف الهجر ؟

ومابالنا لانستفيق من غيبوبة الانتظار المرير ، ونصحو من غفوة الحلم الكبير ؟

موجعٌ هذا الاحساس حدّ الموت ، أن تجد نفسك في لحظةٍ وحيداً لامؤنس لوحشتك ولا رفيق يشاركك همّك ..

وأن تجد نفسك مجبراً على تصديق حقيقة أن كثيراً ممن حولك أصبحوا يتماهون كالسراب ، أنت فقط من يرفض الإيمان بتلك الحقيقة السوداء !

هل نستسلم لتلك القناعات التي باتت تكبر تأكيداً يوماً بعد يوم ؟

هل نرضى بالبقاء في عالمٍ لا يقدّر المعاني البيضاء للتواصل الجميل والحبّ البرئ والصدق والوفاء ?!

هل نواصل صمتنا المقيت في وجه أولئك العابثين بمشاعرنا ، الذين يمارسون صنوف القسوة ?

ويواصلون العزف على أوتار الوهم محاولين إقناعنا أن المحبّة في القلوب ،

وأن أشغال الحياة هي من تأخذهم بعيداً عن كلّ معاني التواصل ،

ولاتسمح لهم بالتواجد في محيطنا إلا من أجل قضاء مصالحهم التي يستحيل أن نتوانى في قضاءها لهم ..

هل نحن بتلك السّذاجة السمجة لنستجدي وفاءاً لم تخلقه الحياة في قلوبٍ طالما أحببنا العيش إلى جوارها

ومشاركتها تفاصيل حياتنا الجميلة والمره ؟

هل أصابتنا لوثة المادّيات الكريهة وعدوى المصالح اللاإنسانية التي تلفّ أجواء العالم اليوم ؟!

أم أن جنوناً ما ينهش أجساد علاقة البشر بعضهم ببعض ؟

ماسبق استفهامات لم تجد الإجابات التي تطفئ لهيبها في ثنايا القلب ، وآثرت نثرها بين أيديكم

علّ مشكاة بصائر نيّرةٍ تعين على تجاوزها بسلام .. وليسلم الأوفياء في زمن الخديعة والنفاق ..


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 18/11/2016, 11:36 AM   #113


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11/08/2018 (02:48 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



ثق بالله فقط فستفوز وتنتصــر

يحكى أنه كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقدية قبل كل حرب يخوضها..


فإن جاءت على الصورة يقول للجنود "سننتصر"..
وإن جاءت على الكتابة يقول لهم "سنتعرض للهزيمة"..
لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة..
وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.
مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الآخر..
وتقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر..
فدخل عليه ابنه الذي سيكون امبراطوراً من بعده وقال له :
يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الإنتصارات..
فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، وأعطاه إياها..
فنظر الابن:
الوجه الأول صورة..
وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الآخر صورة أيضاً..
فقال لوالده : أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات..
ماذا أقول لهم الآن:
أبي البطل مخادع!!؟.
فرد الإمبراطور قائلاً :
لم أخدع أحداً..
هذه هي الحياة..
عندما تخوض معركة يكون لك خياران:
الانتصار..
والخيار : الثاني الانتصار..
*الهزيمة تتحقق إذا فكرت بها
**والنصر يتحقق إذا وثقت به..
*لا نتغلب على هموم الحياة بالحظ.. ولكن بالثقة بالله وارادة النفس


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 02/07/2018, 01:18 AM   #114


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11/08/2018 (02:48 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته


وصية في زمن الإنترنت تكتب بماء الذهب


🔴 اخي ..اختي

إن جوجل ، والفيس بوك ، و تويتر ، و الواتساب ، وجميع برامج التواصل ، بحرٌ عميق ،
ضاعت فيه أخلاق بعض الرجال ..!!
وسقطت فيه العقول !!
منهم الشاب ..
ومنهم ذو الشيبة ..
وابتلعت أمواجه حياء بعض العذارى ..
وهلُك فيه خلقٌ كثير .
فاحذر التوغل فيه ، وكن فيه كالنحلة ، لا تقف إلا على الطيب من الصفحات ،
لتنفع بها نفسك أولاً ثم الآخرين .

🔴 اخي .اختي

لا تكن كالذباب يقف على كلّ شيء ، الخبيث والطيب ، فينقل الأمراض من دون أن يشعر

🔴 اخي. اختي

إن الإنترنت سوقٌ كبير ، ولا أحد يُقدم سلعته مجاناً !
فالكل يريد مقابلا !
فمنهم من يريد إفساد الأخلاق مقابل سلعته ..!!
ومنهم من يريد عرض فِكره المشبوه ..!!
ومنهم طالبُ الشهرة ..!! ومنهم المصلحين ..
فلا تشتر حتى تتفحص السلع جيدا ..

🔴 اخي .اختي

إياك وفتح الروابط ، فإن بعضها فخٌ و تدبير ، وشرٌ كبير ، وهكر و تهكير ، ودمارٌ وتدمير ..

🔴 اخي .اختي

إياك ونشر النكات والإشاعات ، واحذر النسخ واللصق في المحرمات .
واعلم أن هذا الشيء يُتاجر لك في السيئات والحسنات ، فاختر بضاعتك قبل عرضها ..
فإن المشتري لا يشاور .

🔴 اخي..اختي

قبل أن تعلّق أو تشارك فكّر إن كان ذلك يُرضي الله تعالى أو يغضبه ..

🔴 اخي .اختي

لا تُعول على صداقة من لم تراه عينك ..!!
ولا تحكم على الرجال من خلال ما يكتبونه .
فإنهم متنكرون !!
فصُورهم مدبلجة ..!!
وأخلاقهم مجملة ..!!
وكلماتهم منمقة ..!!
يرتدون الأقنعة ..!!
ويكذبون بصدق ..!!
فكم من رجل دين هو أكبر السفهاء ..!!
وكم من جميل هو أقبح القبحاء ..!!
وكم من كريم هو أبخل البخلاء ..!!
وكم من شجاع هو أجبن الجبناء ..!!
إلا من رحم الله ..
فكن ممن رحم الله .

🔴 اخي .اختي

احذر الأسماء المستعارة .. فإن أصحابها لا يثقون في أنفسهم .
فلا تثق فيمن لا يثق في نفسه ..
وإياك أن تستعير اسماً ، فإن الله تعالى يعلم السر وأخفى .

🔴 اخي .اختي

لا تجرح من جرحك ، فأنت تمثل نفسك وهو يمثل نفسه..
وأنت تمثل أخلاقك وليس أخلاقه ..
فكل إناءٍ بما فيه ينضح .

🔴 اخي .اختي

انتقِ ما تكتب ..
فأنت تكتب والملائكة يكتبون ، والله تعالى من فوق الجميع يحاسب ويراقب .

🔴 اخي..اختي

إن أخوف ما أخافه عليك في بحر الإنترنت الرهيب هو مشاهدة الحرام ،
ولقطات الفجور والانحراف ، فإن وجدت نفسك قد تخطيت هذه المحرمات ،
فاستفد من هذا النت في خدمة نفسك والتواصل مع مجتمعك ،
واسع في نشر دينك ، وإن رأيت نفسك متمرّغا في أوحال المحرمات ،
فاهرب من دنيا الإنترنت هروبك من الضبع المفترس ،
فالنار ستكون مثواك وسيكون خصمك غدا مولاك .

🔴 اخي .اختي

إن من أهم مداخل الشيطان الغفلة والشهوة وهما عماد الإنترنت..
واعلم إن هذا الشيء لم يخلق لغفلتك إنما لخدمتك .. فاستخدمه ولا تجعله يستخدمك ..
وابنِ به ولا تجعله يهدمك ..
واجعله حجةً لك لا حجة عليك ..
نسال الله الهداية والتوفيق .

وصية رائعة تستحق النشر


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
قديم 11/08/2018, 02:41 AM   #115


الصورة الرمزية زهراني كح
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11/08/2018 (02:48 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  1395
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي





حرامي المحشي
من طرائف ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ.. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنه




يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ "ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ"


وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ دكانا ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ..


ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ..
ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻭﺑﻨﺎﻩ ليكون مسجدﺍً..
وفي أوائل القرن الماضي (أي ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ مائة ﺳﻨﺔ) ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ..


ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ...
وﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﻩ..
ﻭلكن أيضا ﻓﻲ ﺇﺑﺎﺋﻪ ﻭﻋﺰﺓ ﻧﻔﺴﻪ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ باﻟﻤﺴﺠﺪ..


وذات نهار كان قد ﻣﺮّ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ ﺷﻴﺌﺎً..ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎ يأكله ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎ!!
ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﺣﺲ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ؟


فرأى ﺃﻧﻪ من الوجهة الفقهية قد ﺑﻠﻎ ﺣﺪّ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ فآﺛﺮ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﻣﺎ ﻳﻘﻴﻢ ﺻﻠﺒﻪ..
وﻳؤكد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ الوﺍﻗﻌية، لأنه يعرﻑ ﺃﺷﺨﺎﺻﻬﺎ وﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ
فيروي لنا ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ فيقول:
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺣﻲّ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ،
حيث ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﻼﺻﻘﺔ والأسطح ﻣﺘﺼﻠﺔ بحيث ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻲ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﻣﺸﻴﺎً ﻋﻠﻰ الأسطح.

فما كان من ذلك التلميذ الا أن صعد ﺇﻟﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻪ..
ﻓﻠﻤا لمح ﺑﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ غض ﻣﻦ ﺑﺼﺮﻩ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ..
ثم رﺃﻯ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺩﺍﺭﺍً ﺧﺎﻟﻴﺔ..
ﻭﺷﻢّ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺄﺣﺲ ﻣﻦ ﺟﻮﻋﻪ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺲ ﺗﺠﺬﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ..



ﻓﻘﻔﺰ ﻗﻔﺰﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ.. ﻓﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ..
ثم ﺃﺳﺮﻉ فورا ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ...
وعندما كشف ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ رﺃﻯ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺎً ﻣﺤﺸﻮﺍً. ﻓﺄﺧﺬ ﻭﺍﺣﺪﺓ..
ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﺴﺨﻮﻧﺘﻬﺎ..


وما كاد أن يعض ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻀﺔ ﺩون أن ﻳﺒﺘﻠﻌﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻭﻛﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ!
فقاﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ كيف نسيت ﺃني ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻢ ﻭﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ..
ﺛﻢ ﺃﻗﺘﺤﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺃﺳﺮﻕ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ؟
ياويحي ياويحي..
فندم ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ، ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ.. ﻭﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ..


وﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. ﻭﻗﻌﺪ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ.. ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ.
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ..
ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺴﺘﺘﺮﺓ كما عادة كل النساء في ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ..ﻓﻜﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ..
ﻓﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻮله ﻓﻠﻢ ﻳﺮ ﻏﻴﺮ ذلك التلميذ الجائع.. ﻓﺪﻋﺎﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ:
ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭﺝ ياولدي؟ فقاﻝ: ﻻ..
قال له: ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ؟ ﻓﺴﻜﺖ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ: ﻗﻞ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ؟
ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﻤﻦ ﺭﻏﻴﻒ ﻭﺍﻟﻠﻪ..فكيف ﺃﺗﺰﻭﺝ؟


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ: ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﺒﺮﺗﻨﻲ..ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ.. وﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺗﻮﻓﻲ.. وﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ هذه ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻋﻢ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻘﻴﺮ..


ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﻣﻌﻬﺎ -وﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻋﺪﺍً ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺛﺖ ﺩﺍﺭ ﺯﻭﺟﻬﺎ ومعاشهّ..
ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺭﺟﻼً.. ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻟﺌﻼ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻓﻴﻄﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺷﺮﺍﺭ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ..

ﻓﻬﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻬﺎ؟
ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.
ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ: ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻠﻴﻦ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﺎً؟
ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ.
ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻌﻤﻬﺎ، ﻭﺩﻋﺎ ﺑﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﻋﻘﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ..
ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﻬﺮ ﻋﻦ تلميذه، ثم ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ..
فأﺧﺬﺕ هي ﺑﻴﺪﻩ، وقاﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ بيتها..
فاذا ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻟﻪ منذ قليل..

ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺃﻯ ﺷﺒﺎﺑﺎً ﻭﺟﻤﺎﻻ يسر الناظرينً..
فسأﻟﺘﻪ في دلال: ﻫﻞ ﺗﺄﻛﻞ؟
ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ..ﻓﻜﺸﻔﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﺮﺃﺕ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ المعضوضة!!
ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻋﺠﺒﺎً ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻌﻀﻬﺎ؟؟
ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻭﻗﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ..
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﻫﺬﻩ ﺛﻤﺮﺓ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ.. ﻋﻔﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ.. ﻓﺄﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﻠﻬﺎ.. ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ!!




"ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻠﻪ.. ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮا ﻣﻨﻪ"...




اللهم أعصمنا من الحرام ماضهر منها ومابطن



اللهم رزقنا الرز ق الحلال يا ذو جلال والا كرام



سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله لا انت استغفرك واتوب اليك .


 
 توقيع : زهراني كح

أؤمِــــــنُ دَآئِمـــــــاً أنّ النّيَــــــهْ الطّيِبَــــــهْ . .

لآ تَجُــــــرّ مَعَهَـــــــآ إلآ المُفَـآجَــــآتْ الجَمِيلَــــــهْ . .

لآ تُغَيّــــــرُوآ أسَـآلِيبَكُــــــمْ . . فَقَــــــطْ غَيّــــــرُوآ نِيَـآتِكُــــــمْ‬


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 1 والزوار 9)

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 5 :
, , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w