الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 7199
 
 عدد الضغطات  : 1914


إهداءات


 
 

المنتدى العام للمواضيع العامه التي لايوجد لها قسم معين

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دورة إعداد معلمات رياض الأطفال مع المدربة القديرة: أسماء جحا (آخر رد :الرحاله)       :: عام / لجنة حقوقية ليبية تدين تجدد الاشتباكات في جنوب العاصمة طرابلس (آخر رد :صحيفة رباع)       :: فلل جست كافالي للبيع (آخر رد :lmandoo)       :: مؤسسة رام لتقييم المنشآت الاقتصادية (آخر رد :الرحاله)       :: مشروع الممشي بالشارقه (آخر رد :فهد العصيم)       :: ثقافي / انطلاق المهرجان الإفريقي الأول للفيلم الخاص بالسلامة الطرقية في المغرب (آخر رد :صحيفة رباع)       :: بوليفارد دبي الجديدة (آخر رد :lmandoo)       :: العيادات الشاملة لقوى الأمن تنظم حملة توعوية لداء “السكري ” (آخر رد :صحيفة رباع)       :: اجتماعي / محاكاة الحارة الحجازية تجذب أهالي تبوك في المهرجان الأول للتراث والصناعات اليدوية (آخر رد :صحيفة رباع)       :: هكذا أعدمت بريطانيا جندياً خدم بجيشها خلال الحرب الكبرى (آخر رد :صحيفة رباع)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10/06/2016, 04:29 PM
زهراني كح ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه
Saudi Arabia     Male
اوسمتي
وسام شكر وتقدير الكاتب المتميز 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 13772
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 فترة الأقامة : 3592 يوم
 أخر زيارة : 03/11/2018 (11:44 PM)
 الإقامة : منتدى رباع
 المشاركات : 1,156 [ + ]
 التقييم : 1425
 معدل التقييم : زهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud ofزهراني كح has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عثرات الحياة ..



بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


المشكلة ليست أن الحياة بها عقبات ، ولكنك قد لا تعرف سنن الله في خلقه .
إذا لم تكن شخصاً ناجحاً، فإن أغلب أمور الحياة ستبدو غير متوازنة بالنسبة لك.
الحقيقة تكمن في أن الحياة لها نظام مختلف،
وطرق النجاح هذه موجودة ومنطقية ، لكنها معقدة وغير مريحة
ولذلك لا يتعلمها الآكثرون. لذلك، دعونا نحاول:

القاعدة الأولى: الحياة عبارة عن منافسة

تلك التجارة التي تديرها؟ تجارة مع الله
وتجارة في حياتك الدنيا ...
هناك شخص يريد إخفاقها. تلك الوظيفة التي تُعجبك؟
هناك شخص يود أن يستبدل مكانك ببرنامج كمبيوتر.
تلك الفتاة ، الشاب ، الوظيفة المرموقة| الشهادة التي تود الحصول عليها؟
لست وحدك، كل الأشخاص يريدونها.
كلنا في سباق، على الرغم من أننا نفضل أن نتجاهل ذلك.
أغلب الإنجازات ملحوظة لأننا نقارنها بإنجازات الآخرين:
أنت تسبح أكثر أميالاً من غيرك، أو تسبح أفضل،
أو تحصل على كمية أكبر من ال”لايك” في موقع الفيسبوك. ممتاز.
لكن من المؤلم أن تصدق، ولذلك يدعم بعضنا بعضاً
“افعل ما بوسعك”، “أنت في سباق مع نفسك”.
المُضحك في هذه العبارات أنها صُممت لتجعلك تجتهد أكثر.
إذا كانت المنافسة غير مهمة، سنُخبر أطفالنا أن يتوقفوا عن المحاولة
وأن يستسلموا. لحسن الحظ، نحن لا نعيش في عالم يقتل بعضه بعضاً من أجل المنافسة.
بزمن الحضارة الحديثة هناك فرص كافية للجميع حتى وإن لم نتنافس بشكل مباشر.
لكن لا تنخدع بالوهم القائل أن الحياة ليست سباقاً،
فالناس يهتمون بمنظرهم من أجل أن يحصلوا على شريكٍ للحياة،
يكافحون في المقابلات الوظيفية من أجل الحصول على عمل.
إذا كنت تنكر أن المنافسة غير موجودة، فإنك واهم.
كل أمر مرغوب في هذه الحياة يكون في ميزان المنافسة.
والأفضل يحصل عليه هؤلاء الذين يريدون أن يتقاتلوا من أجله.

القاعدة رقم 2:
يُحكم عليك من خلال ماتفعله، ليس من خلال ما تؤمن به

المجتمع يحكم على الناس من خلال مايستطيعون فعله من أجل الآخرين.
هل تستطيع إنقاذ طفل في منزل مشتعل بالنيران؟
أو أن تزيل ورم سرطاني؟ أو أن تُضحك غرفة مليئة بالناس؟ لديك قيمة هنا.
لكن هذا ليس مانفعله نحن تجاه أنفسنا،
نحن لا نحكم على أنفسنا إلا بالأفكار.
“أنا شخص جيد”، “أنا شخص طموح”، “أنا أفضل من هذا”..
هذه الأفكار الخاملة ربما تريحنا في الليل، لكنها ليست ضمن المعايير التي يرانا بها الآخرون.
وليست حتى معاييرنا التي نرى بها الآخرون.
النوايا الطيبة ليست مهمة. الإحساس الداخلي بالفخر والحب والواجب ليس مهماً.
المهم ماذا تستطيع أن تفعل للآخرين وماذا قدّمت للعالم.
القدرات لا تُكافئ من أجل مزاياها،
ولذلك أي تقدير يصدر من المجتمع يكون من منظور أناني:
عامل النظافة المجتهد أقل تقديراً من سمسار الأسهم القاسي.
باحث في السرطان أقل تقديراً من عارضة أزياء. لماذا؟
لأن هذه القدرات (سمسار الأسهم، وعارضة الأزياء) أكثر ندرة وتؤثر على أشخاص أكثر.
في الحقيقة، التقدير الإجتماعي عبارة عن تأثير شبكة علاقات:
المكافآت تُقدم إلى الأشخاص الأكثر شهرة.
اكتب كتاباً ولا تنشره، لا أحد يعرفك. أكتب انقذ شخصاً،
أنت بطل المدينة ولكن عالج مرض السرطان، ستصبح أسطورة.
لسوء الحظ، هذه القاعدة تنطبق على كل المواهب،
حتى التافهة منها: تعرّى أمام شخص فيتبسم.
يبدو أنك ستكره هذه الحقيقة، لأنها قد تجعلك تشعر بالغثيان.
لكن الحقيقة كذلك: يُحكم عليك من خلال قدراتك،
وعلى عدد الناس الذين ستؤثر عليهم من خلال قدراتك هذه.
إذا لم تتقبل هذا الأمر، سترى الحياة غير مجديه

قاعدة رقم 3:
أفكارنا عن العدل هي أفكار أنانية

يحب الناس أن يخترعوا سلطة أخلاقية. ولذلك، لدينا رجال حسبه في الميدان.
وقضاة في المحاكم: لدينا غريزة بالصواب والخطأ،
ونتوقّع من العالم أن يلتزم بها. في البيت يخبرنا والدينا بذلك،
وفي المدرسة نتعلم من أساتذتنا كذلك. كن ولداً طيباً وسوف تحصل على قطعة من الحلوى.
لكن الواقع مختلف. درست بجد ولكنك رسبت في الإمتحان.
عملت بمجهود كبير ولكنك لم تُرقّى في الوظيفة.
تحبها والدتك ولكنها لم ترد على إتصالاتك.. ليست المشكلة في أن الحياة غير جميلة،
ولكن في أفكارك المتصدعة عن الجمال.
ألقِ نظرة على الشخص الذي يعجبك ولكنك لم تعجبه.
إنه شخص متكامل: شخص لديه سنوات من الخبرة في أن يكون إنساناً مختلفاً عنك.
الشخص الحقيقي هو الذي يتفاعل مع مئات أو آلاف الأشخاص كل سنة.
لكن العجيب في كل هذا هو أنك تريد أن تكون الشخص المحبوب لديه
لأنك فقط موجود في هذه الحياة؟ لأنك تشعر بإعجاب تجاهه؟
قد يكون هذا الأمر مهماً بالنسبة لك، لكن قرارات الأشخاص ليست بالضرورة أن تكون عنك.
وبالمثل، نحب أن نكره مدرائنا وآبائنا والصحفيون.
قراراتهم غير صائبة وغبية. لأنهم لا يتفقون معي! ويجب عليهم أن يتفقوا معي!
لأنني وبدون مناقشة أفضل شخصية وُجدت على الأرض!
في الحقيقة يوجد أشخاص كريهون بالطبع. لكن ليس كل الأشخاص في العالم سيئون،
أو وحوش أنانية يملئون جيوبهم بمآسيك. أغلبهم يحاول أن يفعل ما بوسعه
ولكن في ظروف مختلفة عن ظروفك.
قد يعرفون أموراً لا تعرفها، ومن الممكن أن لديهم أولويات مختلفة عنك.
لكنهم يجعلونك تشعر، أفعال الآخرين ليست حكم وجودي على وجودك،
بل هي محصلة وجودهم في هذه الحياة.

لماذا الحياة متعبة؟
فكرتنا عن السعادة ليست سهلة: هي عباءة نغطّي بها أفكارنا التي نتمناها.
هل تستطيع أن تتخيل كيف ستكون الحياة مجنونة إذا كانت عادلة لكل الأشخاص في العالم؟
لا يستطيع أحد أن يحصل على إعجاب الآخرين بدون أن يكون شريكاً لهم
حتى لا يُحطّم قلوبهم. ستفشل الشركات فقط إذا وظّفت الأشخاص السيئين.
ستنتهي العلاقات فقط إذا مات الشريكان سوية.
ستحل المصائب فقط بالأشخاص السيئين.
أغلبنا يشغل تفكيره بكيف يجب أن تكون الحياة
ولكننا لا نستطيع أن نرى كيف تكون الحياة أصلاً.
لذلك، مواجهة الحقيقة ستكون كالمفتاح الذي يجعلنا نفهم العالم،
ويجعلك تفهم إمكانياتك.



 توقيع : زهراني كح

يشرفني ويسعدني زيارتكم لحساباتي بتويتروانستقرام

ابو خالد الكردشي.

@A_KARDSHE

ابوخالد الكردشي

lkrdshy

رد مع اقتباس
قديم 18/02/2017, 11:34 PM   #2


الصورة الرمزية التسويق النافذ
التسويق النافذ ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25183
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 13/05/2018 (09:23 PM)
 المشاركات : 8 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


 
 توقيع : التسويق النافذ



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 4 :
, , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w