أصـايل
شموخٌ ،أنفةُ ، رفعةٌ ، حشمةٌ ، طيب نية .......
أوصافٌ قل من اتصف بها هذا الزمان الذي يعجُ بكل مصائبة ، سماءُ تُمطر علينا قاذورات البشر قاطبة ، حتى أنها لاتميّز بين تلك القاذورات ، تُمطرها دُفعة واحدة ليرتوي
من تعطش لها ، يتجرعها وكأنها عسلُ من نوعٍ خاص أُرسلت منقحة ليسهل
تجرُعها وإسحسان مذاقها ، لكن من تأصلت به تلك الأوصاف لايستسيغها
لمعرفته بعدم جدواها . لله درُك من فتاة محافظة تذكُر دينها ،جعلته نُصب
عينيها صباحاً ومساء ، تتذكر عقاب خالقُها يعيد لها ذاكرة ذلك اليوم
العظيم لاينفعها مالُ ولا بنون ، تتحسس أحاديث نبُيها وما قال من أمرٍ ونهي . تذكرت أنفة أهلها وانتمائهم لقبيلتهم العريقة الخالية من الشواذ المر ، تُدرك عواقب
أمورها . صغيرة السن لكن عقلُها يتأرجح في كفته مع الأرض
وأبعادها، تجد نفسها بين قريناتها مرفوعة الرأس لايستطعن
الطعن في نسبها ، وضعت لنفسها مكانه قبل البدء في
الحوار ، حتى تعرف حدودها وحدود غيرها . نيةٌٌ
طيبةُ لأنها لاتعرف القيل والقال وكثرة السؤال
عن عِلان وفلان أذا مشت لاتكاد تُحس
خُطاها ،حتى لايُتبع لها أثر فيظن
الناس فيها الظنون ما أكثرهم اليوم , من عالية قومها ، يحتمُ عليها ذلك العلو لتبقى في علو وليصعب على غيرها الصعود ، واثقةُ من سيرتها بين بني جلدتها ، تثق بهم لإنها اعتادت
عليهم وتعرف أصالتهم . بها من الحياء وإن نطقت نطقت دُرر ما أن يفتقد له اليوم بنات زمننا
، حباها الله راعٍ وراعيةٍ لايقللان شأن عن غيرهم لإنهما ترعرعا في مكان
نظيف لاتشوبه شائبه ، لله درك من فتاة وهبت نفسها مع من هن
أصايل ...
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ… {ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53
آخر تعديل دكتور الموسى يوم
11/05/2008 في 10:57 PM.
|