هدأ الليل وسكنْ، نامت الأعين ومن قبل بكتْ .
هبّ النسيم ومن بعده الروح شفَتْ .
لُقياه ذكّرني بماضِ جار الزمان والحياة عصتْ .
قابلته بعد سنين عجاف مضتْ .
عتاب على الماضي وزاد الجنف ممّا شكتْ .
تأزّل صدري وعلى الحاضر، مهلاً قلت لها مضتْ .
دعي الأحلام تأخذنا بعيدا عيوني من هولها عمَتْ .
تألّبت علي السنين حتى أدركتْ .
أدّركتْ عمُري والحياة من جورها أبت .
بقيت على العهد دوما دون مؤالسة في حقك وعليها نفسي رمتْ .
بزغ القمر من بين الجمَرةُ ليصاحب حُبنا .
تريدين مني الإلُّ حتى نصدُق قولنا وننهي ليلنا .؟
قالت ولمَ الإلّ ؟ أنت مصدر عزتي ،وغيرك من لنا .؟
خجلت أنا وزاد إعجابي بها يا حُسن قولها .
وقف العتاب وحتى الخصام حتى زال همُنا .
جهراء أتت على خجل ،وقالت ويحينا .
حتى القمر زاده الشوق بيننا .
أين الغمامة تحجب نوره ليحلو ليلنا .
قلت لها : هذا القمر يرافق عشق غيرنا .
لسنا على هذا غريبين وحدنا .
أنظري كم بالأرض عطشا والحال بهم حالُنا .
والناس تغمرهم مودة ومن بعد المودة عمّ الهنا .
تناثرت على الذكرى عجبا دموعنا.
صغار وبراءة جمعت على الود لعبُنا .
تناديني وأنا أجيب وكأننا بالكون وحدنا .
قالت: أنسيت نلعب وأهلي يعجبون لفعلنا .؟
ويقولون يا رب أرحمنا ،وأرحم بهم
حالُنا .
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ…
{ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53