أوراق مُســــــــافر
صُنعت على عيني حتى غدت ناصعة البياض
أتقنها الصانع وزاد في إتقانها ، وكأنه يعرف أنها لي
رسمت عليها كل خواطري ، وكأنها تنظر إليّ
استقيت مخيلتي من جبينها تارة ، ومن عشقها تارة أخرى
قلمي ينساب مع اسطره لا يحيد حتى يصل آخر كل سطر
تداعبُها الريح ، وتنثر بعض شعرها ، ويزيد تعلقي بها
كانت معي ، وفجأة رحلت إلى وجهة قد أعرفها
تلكأ سفري تحسبا لزيارة ميمونة قبل سفري
إلا أن الغياب زاد من اليأس في عودتها
اعلم أن السفر مشقة ، وفقدانه أشق علي
ما أصعب الانتظار ، وما أطوله ؟
هاهي أوراقي أمامي ، تشدها الريح مني
تذهب بعيدا لعلها الأخرى تريد البحث عنها
أوراقي لم تعد تمتد أمام قلمي ، وقلمي زاد حزنه
سفري عذاب أنتظره لكون الأمل بات مفقود
لعله كان يقتفي أثري ، لكن عودتي بعيدة
والمنية قد تكون أقرب من سفري .
نعم إنها أوراق سفري .
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ… {ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53
|