العنوان مُخيف ، والجوهر حقيقي . من نكسة إلى نكسه . عِشناها سنين عُجاف ، على يد صانعٍٍ لا يُجيد صنعته ، زُجّ به في ذلك المكان ، لربما أنه من ذوي النفوذ ، أو يتربع من يود له الخير على بلاط السلطان . يجُر عباته كلما دُعي . لكنّه حضور بدون قلب . يقلب ناظريه يمنة ويسره وكأنه ، يشاهد بطولة العالم على التنس . تقوقع في مكتبه كل تلك السنين ، لا نسمع منه إلاّ همسا ، يكاد أن يختفي عن الأنظار . لا لوم عليه ، يُجيد التحية تأصلت فيه ، لكنّه وضع في المكان الذي لا يتناسب معه . ليس من حقي ولا من حق غيري إلاّ أن ند عوا له بالرحمة والمغفرة . يتخبط هنا وهناك والقرارات من ابن عم لنا . قابلته مراراً لكنّه ، أردى من صاحبه ، وأُعطي مفاتح الناشئة ، والناشئة لها رجالها يا بن العم . كم نصحتُك أن تُعد لهذا قبل أن تُعدُّ للرحيل . قرار حكيم ، لكنه متأخراً بعض الوقت . قد يتلافاه من وكّل به ونسأل الله له العون والتوفيق .
نعود لأخينا السابق : ونقول هل الطبيب يُجيد التعامل مع التربية وفنونها .؟ هل المُربي يستطيع أن يجري عمليات القلب.؟ بمعنى : ضعوا أيها السادة الرجل المناسب في المكان المناسب ، لم يعد ينقصنا فشلٌ يتلوه فشل . وصاحبنا كان مثالاً لذلك ، في الأسبوع الواحد أكثر من قرار وكل قرار ينفي ما قبله . وهذا دليلُ على أنه في سباتٍ عميق ، لا يدري أن التعامل مع الآخرين لابد أن يكون من ذاق طعمه ومُرّه مُسبقاً . تنقصنا العقول ، لكنننا لا نريد أن نبذل جهودنا من أجل الحصول عليها . جهلٌ مُطبق . غيرنا وصل لأنه كان يريد الوصول ، أما نحن نريد الوصول لكننا لا نريد أن نعرف الطريق إلى الهدف . نتقدم خطوة ونعود ثلاثاً ، وغيرنا يعدو عدوًاً للوصول إلى ما يريد . لنا الله وليس بعده ولا قبله شيء . أثلج صدري الخبر، لعلهم أدركوا الخطر الذي كان يحتضر .
بقلم د/ محمد الموسى .
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ…
{ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53