الوسام .. الاكاديمي ابن الجنوب ..حسن القرشي ... لؤلؤة زهران كل الحكاية قسم المحاورة


 
 عدد الضغطات  : 5725


إهداءات




اشتغلت جنبا الى جنب مع الرجل المراة العسيرية والجنوبية تمتلك حرية الحجاب

أخبار منطقة الباحة والجنوب


إضافة رد
#1  
قديم 06/07/2009, 02:57 PM
رئيس مجلس الإدارة والمدير العام وداعم مادي لمسابقات رمضان
مشهور âيه ôîًَىà
 عضويتي » 245
 تسجيلي » Feb 2005
 آخر حضور » 28/02/2014 (09:03 AM)
مشآركاتي » 6,236
 نقآطي » 10000
 معدل التقييم » مشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond reputeمشهور has a reputation beyond repute
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي اشتغلت جنبا الى جنب مع الرجل المراة العسيرية والجنوبية تمتلك حرية الحجاب



نشرت صحيفة الرياض للكاتبه ساره عبدالله ال شافي

عن المراة العسيرية والمراة العسيرية هي كل امهات الجنوب من بلاد زهران الى ان تصل اخر مملكتنا الحبية مرورا بكل القبايل عادات وتقاليد المنطقة كما نوهت في موضوع سابق هنا عن المراة الجنوبية وكيف كانت حيث انها قد قدمت لنا صفحات من التاريخ المشرف لايمكن ان ننساه ابدا ماحيينا ونتحدث به الى الاجيال اليوم بكل فخر وائمان بان المراة الجنوبية هي الام والاخت والعمه والجده وكل ما كان يهم الرجل في الجنوب هوا ان يعمل في المزارع والمراة نصف الرجل الاخر اين هم امهاتنا واين هم بنات ذاك الجيل من منهم يتذكر كيف كان الجنوب وكيف كانت المراة الجنوبية تعمل وبالفعل كانت هي تمتلك الحجاب حقا الى هذه المقالة التي نشرت في صحيفة الرياض تصديقا لما نشرته سابقا هنا في رباع عن المراة الجنوبية ودورها المشرف انذاك وان كان قد تغير النمط الذي كانو اهلنا وابانا يعيشونه الى ان الذكريات لاتزال تعيد لنا امجاد ذالك التاريخ ونحن لاندعو الى السفور بل الحشمه التي كانت عليها المراة الجنوبية في الادب والاحترام والتقدير وطاعة الاهل والزوج لن اطيل الى المقالة مع التحية
مشهور




اشتغلت جنباً إلى جنب مع الرجل

المرأة العسيرية تمتلك "حرية الحجاب"


أبها - تحقيق- سارة عبدالله آل مشافي:
قبل ثلاثين عاما من الآن على وجه التقريب كانت المرأة العسيرية تمتلك الخيارات في حياتها وكانت قادرة على صنع القرار، اشتغلت جنبا إلى جنب مع الرجل شريك عمل في الحقول والأراضي الزراعية المسماة ب (البلاد) وفقا للهجة المحلية، وكانت تتنوع أنشطتها الحياتية من دون قيود تحجم حجم فعاليتها العملية، ومع ممارستها العمل الحر المعتمد على الجهد البدني كانت حتى حرياتها الشخصية متاحة في الماضي من دون أدنى تقييد لها.
فالحجاب المقيد بتغطية الوجه لم يكن مفروضا من المجتمع عليها لأسباب عائدة للثقافة السائدة آنذاك والتي لم تكن مرتبطة بالتيار الديني أو الخطاب المتشدد، ففي حين ينظر التيار الليبرالي الآن إلى الحجاب على أنه أمرٌ نابع من العادات والتقاليد وليس واجباً دينياً، وأنه ظاهرة تنطلق من أيديولوجية التخوين الاجتماعي التي يعيشها الفرد مع نفسه قبل أن يعيشها مع محيطه كان في السابق خيارا متجردا من الوصاية الاجتماعية، بل ويعترف بعض من ينتمون إلى هذا التيار بعدم ارتداء الحجاب خارج الوطن أثناء السفر للسياحة أو لغير ذلك بينما ذلك مناف تماما للعرف العام في البلاد.
لتسليط الضؤ على تلك الحقبة التي مارست فيها المرأة تعاملها مع الحجاب كخيار أحادي رصدت"الرياض" آراء بعض من أهالي منطقة عسير ممن عاشوا تلك التجربة.

علو بقيمة المرأة عن المحدودية
بداية التقينا السيدة (أم حسين) في إحدى قرى ضواحي مدينة أبها، وهي أم مسنة في السبعينات من عمرها حكت لنا عن فترة حجاب المرأة في شبابها الماضي بالقول: "لم نكن نعرف هذه الفترات الانتقالية أو العباءة، كانت البنت لها قيمتها بحجاب أو من غير حجاب لأن البنات كن كلهن محتشمات ومؤدبات وأهالينا لم يغطونا بالعباءات السود، وإذا ذهبنا للسوق أو لقرية بعيدة كنا نلبس نطع وهو رداء جلدي يقينا الشمس والمطر، كانت شعورنا مغطاة بالمسافع أو المناديل ونشتغل مع أهالينا في "البلاد" "المزرعة" ونلتقي الجماعة من رجال القرية دون أن نغطي وجوهنا أو أجسادنا، وكنا نتعامل مع الرجل أخ وأب وابن وجار وضيف من دون شك أو نوايا سيئة منه أو منا وكان الرجال يقدروننا ويحترموننا ويعطون قيمة لكلمتنا إن أمرنا بها أو نطقناها، الآن الوضع تغير أصبح الناس شكاكين في المرأة في عملها وفي قيمتها ولابد أن تتحجب وتغطي وجهها،عندي أولاد وبنات يعملون من الدكتور أستاذ الجامعة إلى الطالبة الجامعية، بناتي تحجبن منذ طفولتهن عندما التحقن بنظام التعليم ودخلن المدارس ولقد تغيرت كل الحياة وأصبحت معقدة، كانت قلوبنا لا تتوجس للنية السيئة كنا جميعنا متعاونين على الخير وكنا نعرف بعضنا بعضاً نساء ورجالاً".

المرحلة الزمنية
والبعد الثقافي
لإحاطة الموضوع بإطاره الظرفي والزمني التقينا الدكتور عبدالله بن أحمد الحامد عضو مجلس إدارة نادي أبها الأدبي حيث علق على المسألة بقوله: "إن هذه القضية يجب أن تؤخذ في سياقها التاريخي حتى نخرج من الأحكام العامة المتطرفة! وأجزم أن المرأة وهي تمارس حياتها آنذاك بتفاصيلها التي يعرفها من عايش تلك الفترة، كانت تنطلق من بعد ثقافي ورثته المرأة من خلال تبني رأي فقهي له حضوره ومشروعيته آنذاك، ولذا أظن أننا بحاجة ماسة إلى الابتعاد عن التطرف حين الحكم على هذه المراحل التاريخية التي لا تتوافق وآراءنا! لقد رأيت في سني عمري المبكرة وفي قريتي العسيرية تحديدا المرأة تشارك بفعالية في العمل الزراعي والرعوي، متلحفة بثوب الحياء والعفة والطهر، ومع ذلك فإني أعي أن تلك المرحلة لم تكن هي أو غيرها من المراحل والأماكن أنموذجا للحياة المثالية! وفي الوقت ذاته فإن ربط ذلك بنوع من التفلت الأخلاقي ومحاربة الحجاب، هو ذاته خطأ دفع إليه محاكمة المرحلة دون أدوات منهجية علمية، بل بحماس وعاطفة تلغي الموضوعية، وتصادر الحقيقة التاريخية".

تطبيق الشرع بتقرير الواقع
للرأي الشرعي دور في هذه القضية، التقينا الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ جامعي سابق ومفكر إسلامي، حيث أوضح أن تغطية وجه المرأة أو كشفه جنوب البلاد لابد أن نوسع النظرة له تقريرا للواقع الاجتماعي التاريخي لتلك المنطقه، وأوضح أن التضاريس الجغرافية كانت تختلف وعادات أهلها ففي جبال السروات كانت تعمل المرأة مع الرجل في الأراضي الزراعية والرعوية كاشفة وجهها مع احتشام لباسها عموما وأحيانا تتلثم بغطاء رأسها لتغطي أجزاء من وجهها في تنقلها إلى قرى مجاورة ومنهن من كانت تكشف وجهها عموما، وفي الشرق مثل بلاد قحطان وشهران وبيشة كانت المرأة ترتدي (البرقع) وهو غطاء الوجه الذي تبرز من خلاله العينين، ودرجت أيضا عادة التلثم بلثام من نفس غطاء الرأس لإضافة شئ من الستر، وأشار إلى أن الستر والعفة كانتا خصلتين متفشيتين فكشف وجه المرأة لم يكن أبدا دلالة لانحلالها، وقد حرصت النساء على ارتداء الساتر والواسع من الثياب.
وقد أوضح القرني إلى الزاوية الشرعية بقوله: "ينقسم العلماء إلى قسمين، قسم يرى بعدم جواز كشف وجه المرأة، وقسم يرى إباحة كشف الوجه، وفي كلا الحالتين يشترط أن يكون رداء المرأة فضفاضا بغير زينة وثخينا لا يشف، وآنذاك عدد من سكان المنطقة اتبعوا فتوى الإباحة وكما جرت العادة وقتها، وفي كل مذهب من المذاهب الأربعة الشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية يوجد القولان بالجواز أو المنع، ولا توجد في أحد المذاهب أي قاعدة موحدة ففي كل مذهب يوجد قولان للعلماء".





 توقيع : مشهور



آخر تعديل صقر الجنوب يوم 06/07/2009 في 04:13 PM.
رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها مشهور
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
صور: وزير النقل يباشر ميدانياً التحقّق من مسبّبات... محـليــــــــات 0 2019 21/12/2013 01:19 AM
صور: رجال الحرس الوطني ينفذون حرباً إفتراضية أمام... محـليــــــــات 0 2188 21/12/2013 12:42 AM
راتب الزوجة … أهو للزوجة وحدها؟ منتدى حواء 1 4044 21/12/2013 12:19 AM
عن ماذا تبحث الفتاه في شريك حياتها ؟ منتدى العرائيس 0 6242 21/12/2013 12:13 AM
تركي الفيصل ينفي لقاءه بمسولين اسرايلين في موناكو منتدى الاحداث السياسية والجريمة 0 2127 20/12/2013 11:12 PM

قديم 06/07/2009, 04:17 PM   #2
المؤسس والمشـــرف العــــام


الصورة الرمزية صقر الجنوب
صقر الجنوب ٌهé÷àٌ يà ôîًَىه

افتراضي



نعم صحيح ماقالت

ولقد تغيرت كل الحياة وأصبحت معقدة، كانت قلوبنا لا تتوجس للنية السيئة كنا جميعنا متعاونين على الخير وكنا نعرف بعضنا بعضاً نساء ورجالاً .


 
 توقيع : صقر الجنوب

مواضيع : صقر الجنوب



رد مع اقتباس
قديم 06/07/2009, 04:58 PM   #3


الصورة الرمزية الفلاح العربي
الفلاح العربي âيه ôîًَىà

 عضويتي » 10263
 تسجيلي » Jun 2008
 آخر حضور » 15/02/2010 (04:22 AM)
مشآركاتي » 1,025
 نقآطي » 71
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
 Awards Showcase »


استاذي الفاضل مشهور في الماضي كانت لقمة العيش هي الهدف الاول ولم تدخل الى البيوت القنوات الفضائيه وعندما كانت المرأه تذهب الى الوادي تعرف انها ذاهبه لعمل محدد فقط والرجل ايضاً .. ولكن الان الوضع اختلف فمن تتكشف ليس لان عملها يطلب ذلك وليس لانها تثق في الرجل ثقة مطلقه انما مرض نفسي بداخلها وشهوات شيطانيه للايقاع بالرجال واثارة غرائزهم وجعلهم يجرون خلفها .. لكي تشبع نقص في داخلها باني انسانه هناك من يتمنى رضاي ولست مهمشه او مركونه على الرف .. يا استاذي ان في زمننا هذا المرأه التي تكشف وجهها تكون سلعة رخيصه ممكن ان يطيح عليها ضعاف النفوس ومن في قلبه مرض ولكن صدقني لو سالت احد منهم هل ترضى الارتباط بها لأقسم بالله باستحالة ذلك حتى لو جمالها يقطر ..

استاذي ان الحياة في الماضي كانت مليئه بالاحترام والقيم وكانت بنت القريه عار الجميع واليوم اختلف الوضع برمته لربما نلت الاذى لو حاولت الدفاع عن الفتاه او حمايتها او منع الاذى الذي يصلها ويصل لسمعت عائلتها .. نحن الان في زمن الحضاره والرقي والانفتاح نتكلم عن الرجوله والشرف والعزه والقبيله والعادات والتقاليد ولكن قليل من يعمل بها .. صدقني ان البنت التي تحترم نفسها وتصون عرضها لتجد الكل يحترمها ويقدرها غصب عنه ولايستطيع التفوه عليها بكلمه واحده مهما بلغ من خبث ومكر ..

ارجوا الانكون قد وصلنا الى اخر الزمان الذي قال فيه رسوالله صلى الله عليه وسلم

سيأتي على الناس سنون خداعات .يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة"




الف شكر على مواضيعك القيمه والرائعه ..



 
 توقيع : الفلاح العربي



رد مع اقتباس
قديم 06/07/2009, 05:49 PM   #4
مراقب المنتديات الصحية والرياضية


الصورة الرمزية افعان
افعان âيه ôîًَىà

 عضويتي » 12780
 تسجيلي » Nov 2008
 آخر حضور » 31/08/2016 (06:20 AM)
مشآركاتي » 2,200
 نقآطي » 1800
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
 Awards Showcase »
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم

فالحجاب المقيد بتغطية الوجه لم يكن مفروضا من المجتمع عليها لأسباب عائدة للثقافة السائدة آنذاك والتي لم تكن مرتبطة بالتيار الديني أو الخطاب المتشدد،
ياسبحان من فرض الحجاب المجتمع ام الله ؟؟؟
ارى في هذه الايام كثر الكلام على ان ايام زمان كانت النيات صافية والقلوب نظيفة وكان الرجل يعمل مع المرأة جنبا الى جنب والقلوب صافية !!!!
اخي الكريم كانت تحدث احداث ايام زمان قد تكون اعظم من تلك الاحداث التي تحدث اليوم
لاسباب :
1ــ لا يوجد مجتمع معصوم
2ـــ حدثت مثل هذه الاحداث في خير القرون

المهم ان نستجيب لامر الله ورسوله


أدلة تغطية الوجه من الكتاب والسنة

جمعها الشيخ / علي عبدالله العماري


قدم له وراجعه
فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله قيوم السموات الأراضين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :
فهذه نبذة يسيرة موجزة في وجوب التحجب والتستر للمرأة المسلمة عن الرجال الأجانب ، وتحريم إبداء الزينة لغير المحارم الذين ذكرهم الله بقوله " ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن .." الآية ، وبيان ما في التكشف وإظهار الزينة من المفاسد والأخطار،وفي واجب الأولياء نحو محارمهم ، وفي ذكر بعض الأدلة التي توضح وجوب التستر والاحتشام ومنع التبرج والتخلع والسفور،وفي مناقشة ما يشبه به المتساهلون في هذا الباب،وبيان سوء أهدافهم وما يرمونه من دعاياتهم إلى الاختلاط وإبداء المحاسن ، كتبها الأخ علي بن عبد الله العماري الذي عُرف بالعلم ، والفهم ، والإدراك ، والبحث ، واستخراج المسائل ، وعرف بالعقل والثبات والاتزان ، ولم يُعرف عنه شيء من التسرع والتهور. فجدير بالمسلم الذي يريد الحقَّ أن يتقبل ما جاء به الدليل ، وأن يتقبل الصواب ممن جاء به بقطع النظر عن قائله ، ويرد الباطل على من جاء به مهما كانت شهرته ومنزلته، فالحق أحق أن يُتبع ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
عضو الإفتاء


--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين ، أم نساء المؤمنين بالحشمة والحجاب ، وصلى الله على محمد وآله وسائر الأصحاب وسلم تسليماً إلى يوم الدين أما بعد :
فقد أمر الله تعالى نساء المؤمنين بالتستر وعدم إظهاراً لزينة لغير المحارم خوفاً عليهن من الفواحش والآثام كما قال تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء" . فهؤلاء الأصناف الإثنا عشر يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر أمامهم وهي كاشفة عن وجهها وكفيها ونحوهما؛ لأنهم من المحارم، أما غيرهم فلا يجوز لها ذلك.
ثم جاء بعد ذلك من يجادل في أن الوجه والكفين قد استثنيا واستدلوا بهذه الآية : " ولا يبدين زينتهم إلا ما ظهر منها" وبعض الأحاديث كحديث أسماء ، وحديث سفعاء الخدين ، وقصة الخثعمية ، ونهيه – صلى الله عليه وسلم – أنت تنتقب المرأة وتلبس القفازين وهي محرمة ، وقصة الواهبة وغيرها من الروايات.
لذا عزمت وتوكلت على الله في ذكر أدلة المبيحين والرد عليها من الكتاب والسنة وأقوال أئمة السلف والخلف رحمهم الله ، ثم أذكر الأدلة الثابتة في وجوب ستر الوجه والكفين عن غير المحارم منم ذلك أيضاً.

أدلة المبيحين والرد عليها

أولاً : يستدلون بآية سورة النور " ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها" وأن ابن عباس فد فسرها بأنها الوجه والكفان ، ويرد عليهم أن ابن مسعود قد قال – في تفسير هذه الآية " إلا ما ظهر منها " بأن المقصود هو الرداء والثياب ، وقال بقول ابن مسعود - رضي الله عنه - الحسن، وابن سيرين ، وأبو الجوزاء ، وإبراهيم النخعي ، وغيرهم. وقال ابن كثير في تفسيرها: أي لا يظهرن شيئاً من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان حيث قال – رحمه الله - : " إن قول من قال في معنى " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلاً ، توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه.

ثانياً : يستدلون بحدث أسماء – رضي الله عنها – فعن عائشة – رضي الله عنها – أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يضح أن يُرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه " ويرد عليهم بأن هذا الحديث ضعيف جداً كما قال بذلك أهل العلم ، وهو مرسل ؛ لأن خالد بن دريك لم يدرك عائشة – رضي الله عنها – فالسند منقطع .. ورد سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز – حفظه الله ورعاه – هذا الحديث بخمسة أوجه حيث قال سماحته:
1. إن الراوي عن عائشة المسمى خالد بن دريك لم يلق عائشة ، فالحديث منقطع، والحديث المنقطع لا يُحتج به لضعفه.
2. إن في إسناده رجلاً يُقال له سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يُحتج بروايته.
3. إن قتادة الذي روى عن خالد بالعنعنة وهو مدلس يروي عن المجاهيل ونحوهم ويُخفي ذلك ، فإذا لم يصرح بالسماع صارت روايته ضعيفة.
4. إن الحديث ليس فيه التصريح أن هذا كان بعد الحجاب، فيحتمل أنه كان قبل الحجاب.
5. إن أسماء هي زوج الزبير بن العوام ، وهي أخت عائشة بنت الصديق وامرأة من خيرة النساء ديناً وعقلاً، فكيف يليق بها أن تدخل على النبي – صلى الله عليه وسلم وهي إمرأة صالحة في ثياب رقاق مكشوفة الوجه والكفين وزيادة على ذلك بثياب رقيقة وهي التي تُرى عورتها منها فلا يُظن بأسماء أن تدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذه الحال في ثياب رقيقة ترى من ورائها عورتها فيعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لها عليك أن تستري كل شيء إلاّ الوجه والكفين.
معنى هذا أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي كاشفة لأشياء أخرى من الرأس أو الصدر أو الساقين أو ماشابه ذلك ، وهذا الوجه الخامس يظهر لمن تأمل المتن فيكون المتن بهذا المعنى منكراًً لا يليق أن يقع من أسماء رضي الله عنها.

ثالثاً : يستدلون بحديث سفعاء الخدين الذي رواه جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم: فقامت امراة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يارسول الله ؟ قال : " لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير" إلخ ، والحديث صحيح أخرجه النسائي.
ويُرد عليهم بما ذكره الشيخ المحدث مصطفى العدوي – حفظه الله – في كتابه ( الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين ) في ص (40):
"والصواب أنها ( امرأة من سفلة النساء) ثم ذكر ثمانية أوجه كلها تدل على أو الرواية الصحيحة هي ( امرأة من سفلة النساء) ثم قال وفقه الله في ص (41) : فعلى هذا فقوله: " امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ) أي ليست من علية النساء بل من سفلتهم ، وهي سوداء ، هذا القول يُشعر ويشير إشارة قوية إلى أن المرأة كانت من الإماء وليست من الحرائر ، وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة ؛ إذ أنه يُغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر وقد فسر سفعاء الخدين بأنها جرئية ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام.

رابعاً : يستدلون بقصة الخثعمية التي جاءت تستفتي النبي صلى الله عليه وسلم فطفق الفضيل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إلها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها .. إلخ ، فقالوا : لو كان كشف الوجه محرماً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة أن تعطي وجهها.
ويرد عليهم أن المرأة كانت محرمة ، والمحرمة لا يجب عليها أن تغطي وجهها إلا إذا احتاجت عند مرور الرجال مثلاً كما جاء عن عائشة رضي الله عنها،في حجة الوداع (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزناه كشفناه) ويرد عليهم أيضاً بما قاله الشيخ حمود التويجري – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته – في كتابه " الصارم المشهور على التبرج والسفور" ص (232) : وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه أن ابن عباس رضي الله عنه لم يصرح في حديثه بأن المرأة كانت سافرة بوجهها. إلى أن قال رحمه الله تعالى – وغاية مافيه ذكر أن المرأة كانت وضيئة ؛ وفي الرواية الأخرى حسناء فيحتمل أنه أراد حسن قوامها وقدها ووضاءة ما ظهر من أطرافها.

خامسا : يستدلون بنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتقب المرأة وأن تلبس القفازين في الإحرام ، ويرد عليهم أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم في الإحرام فقط ، فدل ذلك على أن النساء كن في عند النبي صلى الله عليه وسلم يسترن وجوههن وأيديهن عن الرجال الأجانب بعد نزول آيات الحجاب ، ومع هذا كله فالواجب على المرأة أن تستر وجهها إذا حاذاها الرجال كما كانت تفعل عائشة وأمهات المؤمنين عندما كانت إحداهن تغطي وجهها وهي محرمة عند المرور بين الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك بمقتضى ستر وجوههن وأيديهن.

سادسا : يستدلون بقصة الواهبة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتهب نفسها فنظر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها .. إلخ ، ويرد عليهم أن هذه المرأة جاءت تعرض نفسها ليتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كشفت وجهها ليراها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمر الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، بل هذا دليل عليهم كما قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله : " وفيه جواز تأمل محاسن المرأة لإرادة تزويجها. أي أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى مخطوبته بقدر ما يسمح له من الوجه والكفين أما غيره فلا يجوز. والصحيح أنها كانت محجبة، وإنما نظر إلى حسن قوامها وقدها وبدنها وطولها أو قعرها مع تسترها.
وقبل أن أشرع في ذكر الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة بستر جميع بدنها بما فيه الوجه والكفان أود أن أذكر القاريء الحبيب أن النساء كن على عند النبي صلى الله عليه وسلم يكشفن وجوههن حتى نزلت آيات الحجاب التي تأمرهن بتغطية سائر الجسد لقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في قصة الإفك إن صفوان بن المعطل السلمي عرفني حين رآني ، وكان قد رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي. فلا يُستبعد أن تكون جميع الأحاديث التي استدل بها أولئك قبل نزول آيات الحجاب منسوخة بالآيات والأحاديث التي سنذكرها إن شاء الله ؛ خاصة أن آيات الحجاب قد نزلت في السنة الخامسة للهجرة ، كما قال ابن كثير – رحمه الله .

الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة
بتغطية سائر جسدها

الأدلة من الكتاب:
أولاً: قوله تعالى :" وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن" قال ابن كثير –رحمه الله:" أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ، ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن إلا من وراء حجاب.
وقال الشوكاني -رحمه الله- : أي من ستر بينكم وبينهن. وقال الطبري -رحمه الله- " إذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين متاعاً فاسألوهن من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن. والسؤال من وراء حجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء من عوارض العين التي تعرض في صدور الرجال والنساء وأحرى أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل. فهذه الآية الكريمة تبين وجوب الستر عن الرجال الأجانب. قال سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز ابن باز – حفظه الله – في هذه الآية: " ولم يستثنِ شيئاً، وهي آية محكمة، فوجب الأخذ بها والتعويل عليها وحمل ما سواها عليها. ثم قال – جزاه الله خيراً - : " والآية المذكورة حجة ظاهرة وبرهان قاطع على تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة.

ثانياً: قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".
قال الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- في الصارم المشهور ص(187) : " روى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية قال : " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز -حفظه الله- في هذه الآية : " إن محمد بن سرين (سيرين) قال: " سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل :" يدنين عليهن من جلابيبهن" فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.

ثالثا : قول الله تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها " قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الثياب.

رابعاً : قول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن" قال الطبري -رحمه الله- في تفسير هذه الآية : " وليلقين خمرهن على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن. وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطي به المرأة رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في هذه الآية : " فلما نزل ذلك عمد نساء المؤمنين إلى خمرهن فشققنها وأرخينها على أعناقهن ، والجيب هو شق في طول القميص فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها.
انظر أخي القارىء هل يكون ستر العنق إلا بعد ستر الوجه !!

الأدلة من السنة:
أولاً: قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي ، وقال عنه حسن غريب " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ففي هذا الحديث العظيم لم يستثن صلى الله عليه وسلم منها شيئاً بل قال : إنها عورة .

ثانياً : فعل عائشة رضي الله عنه في قصة الإفك ، والحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم " قالت عائشة وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني ، وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي "

ثالثاً : عن عائشة رضي الله عنه قالت : "كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جوزنا كشفنا "
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه .

رابعاً : حديث عائشة رضي الله عنه قالت : "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد " متفق عليه .

خامساً : عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن .

سادساً : عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت ما دعاني إلى نكاحها وتزوجتها . رواه الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم .

سابعاً : عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال : " اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما " فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتها بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- فكأنهما كرها ذلك ، قال : فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فأنشدك – كأنها أعظمت ذلك – قال : فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها "
رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا أبو داود وقال الترمذي هذا حديث حسن وصححه ابن حبان .

ثامناً : أخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنه قالت : " خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها .

وبعد أخي المسلم أختي المسلمة: هل يشك عاقل في تحريم كشف الوجه والكفين لغير المحارم لوضوح الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة علماً أن كثير من أهل العلم ساق أكثر من عشرين دليلاً من السنة في تحريم كشف الوجه ولكن اقتصرت على هذه الأدلة حتى لا أطيل، ومن أراد التفصيل في هذه المسألة فليرجع إلى مجموعة الرسائل في الحجاب والسفور لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وللشيخ عبد العزيز ابن باز ، وللشيخ محمد العثيمين – حفظهما الله – وكتاب الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- " الصارم المسلول على أهل التبرج والسفور" وكتاب" يافتاة الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي" للشيخ صالح البليهي -رحمه الله- و"الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين" للشيخ مصطفى العدوي – حفظه الله- وغيرها من الكتب.
خاصة أن نساء المؤمنين قد اعتدن هذه العبادة الطيبة الحميدة. أما في هذا الزمان الذي كثر فيه التبرج والسفور والإنحلال الخلقي من قبل الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية، والتشبه بالكافرات في الزينة وما يسمونها بالموضة، وانتشرت الأصباغ التي توضع على الوجه فهل يرضى رجل في قلبه غيرة على محارمه أن تكشف زوجته أو أخته أو قريبته أمام الأجانب وقد قال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وهل يختلف اثنان في أن الوجه هو محط الأنظار من قبل الرجال لأنه هو المكان الذي تُعرف به المرأة هل هي جميلة أم لا.
وقبل أن أختم هذه الرسالة أذكر إخواني المسلمين بحدث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه :" إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" وهذا الحديث يبين عظم وخطورة النساء إذا خرجن وهن نازعات للحجاب.
واله نسأل أن يحفظ أعراضنا ونساءنا من كيد الكائدين، وأن يجنبهن التبرج والسفور وأن يجعلهن صالحات مصلحات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 
 توقيع : افعان



رد مع اقتباس
قديم 06/07/2009, 07:28 PM   #5


الصورة الرمزية نسايم ليل
نسايم ليل âيه ôîًَىà

 عضويتي » 16065
 تسجيلي » Jun 2009
 آخر حضور » 01/01/2010 (01:14 AM)
مشآركاتي » 261
 نقآطي » 60
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
 Awards Showcase »
افتراضي



الأخ العزيز / مشهور .
الحجاب امرنا به الله سبحانه وتعالى
وليس البشر هم من يأمرون بذلك فحجاب المرأه هو زينتها وعفافها ورفعتها امام
الأمم الأخرى
مشكور اخوي مشهور على هذا الموضوع الجميل والله يعطيك الصحه والعافيه


 

رد مع اقتباس
قديم 07/07/2009, 12:40 AM   #6


الصورة الرمزية روح المسك ابوعاصم
روح المسك ابوعاصم âيه ôîًَىà

 عضويتي » 12318
 تسجيلي » Oct 2008
 آخر حضور » 14/02/2010 (11:01 AM)
مشآركاتي » 233
 نقآطي » 61
دولتي » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير على الطرح الجميل وارد الا أجمل من أفعان

صحيح كان الرجال والنساء قبل 30سنه هناك كشف للوجه

ويعملون في الزراعه ورعي الاغنام والاأبل وغيرها

لكن لا تنسون كان هناك خيانات والعياذبالله وهناك أبناء غير شرعيين

مهما كذبوا علينا وقالوا قلوبنا كانت نظيفه وكما هو معروف قد حصل قتال

عنيف بين قبائل وقبائل وقرى وقرى بسبب الشرف وهناك من قتل أبنته

وغير ذالك من القصص

أسال الله أن يحمي بلادنا والنسائنا من كيد الا كائدين


روح المسك
راقي معتمد وباحث شرعي


 
 توقيع : روح المسك ابوعاصم

ابوعاصم
روح المسك

التعديل الأخير تم بواسطة مشهور ; 07/07/2009 الساعة 04:59 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
لا يوجد أعضاء

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية )

انشر مواضيعك بالمواقع العالمية من خلال الضغط على ايقونة النشر الموجودة اعلاه

الساعة الآن 12:46 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة © لأكاديمية العرضة الجنوبية رباع

a.d - i.s.s.w