![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
إهداءات |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() يقول الله تعالى : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } [ البقرة : 269] . قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره : وقوله : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ } : قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : يعني المعرفة بالقرآن : ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه ، وأمثاله . وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا : " الحكمة القرآن " : يعني تفسيره ؛ قال ابن عباس : " فإنه قد قرأه البر والفاجر " ، رواه ابن مردويه . وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : يعني بالحكمة : الإصابة في القول . وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ } ؛ ليست بالنبوة ، ولكن العلم والفقه والقرآن . وقال أبو العالية : الحكمة خشية الله ؛ فإن خشية الله رأس كل حكمة . وقد روى ابن مردويه من طريق بقية عن عثمان بن زفر الجهني عن أبي عمار الأسدي عن ابن مسعود مرفوعا : " رأس الحكمة ؛ مخافة الله " . وقال أبو العالية ـ في رواية عنه ـ : الحكمة : الكتاب والفهم . وقال إبراهيم النخعي : الحكمة : الفهم . وقال أبو مالك : الحكمة : السنة . وقال أبن وهب عن مالك ، قال زيد بن أسلم : الحكمة : العقل . وقال مالك : وإنه ليقع في قلبي أن الحكمة هو الفقه في دين الله ، وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله ، ومما يبين ذلك أنك تجد الرجل عاقلا في أمر الدنيا إذا نظر فيها ، وتجد آخر ضعيفا في أمر الدنيا ، عالما بأمر دينه ، بصيرا به ، يؤتيه الله إياه ، ويحرمه هذا . فالحكمة : الفقه في دين الله . وقال السدي : الحكمة : النبوة . والصحيح : أن الحكمة ـ كما قال الجمهور ـ : لا تختص بالنبوة ، بل هي أعم منها ، وأعلاها النبوة ، والرسالة أخص ، ولكن لأتباع الأنبياء حظ من الخير على سبيل التبع ، كما جاء في بعض الأحاديث : " من حفظ القرآن ؛ فقد أدرجت النبوة بين كتفيه ، غير أنه لا يوحى إليه " رواه وكيع بن الجراح في تفسيره عن إسماعيل بن رافع عن رجل لم يسمه عن عبد الله بن عمر . وقوله : وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ويزيد قالا : حدثنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس ـ وهو ابن أبي حازم ـ عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : " لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا ؛ فسلطه على هلكته في الحق . ورجل آتاه الله حكمة ؛ فهو يقضي بها ، ويعلمها " ، وهكذا رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه من طرق متعددة عن إسماعيل بن أبي خالد به . [تفسير القرآن العظيم لابن كثير]. قال الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ في "فتح القدير" : قوله : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ } : هي العلم ، وقيل : الفهم ، وقيل : الإصابة في القول . ولا مانع نم الحمل على الجميع شمولا أو بدلا . وقيل : إنها النبوة ، وقيل : العقل ، وقيل : الخشية ، وقيل : الورع. وأصل الحكمة : ما يمنع من السفه ، وهو كل قبيح . والمعنى : أن من أعطاه الله الحكمة ؛ فقد أعطاه خيرا كثيرا ، أي عظيما قدره جليلا خطره . وقرأ الزهري ويعقوب : { وَمَنْ يُؤْتِ الْحِكْمَةَ } : على البناء للفاعل ، وقرأ الجمهور على البناء للمفعول . و { الْأَلْبَاب } : العقول ، واحدها (لب) ... وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ } : قال : المعرفة بالقرآن : ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه ، وأمثاله . ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
, , , , |
|
|
![]() الإعلانات النصية ( أصدقاء الأكاديمية ) |
|||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |